منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - حلاوة اليتيم
الموضوع: حلاوة اليتيم
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-28-2024, 10:34 AM   #7


الصورة الرمزية المهندس

 عضويتي » 1025
 جيت فيذا » May 2024
 آخر حضور » 03-20-2025 (08:28 PM)
آبدآعاتي » 24,749
الاعجابات المتلقاة » 1527
 حاليآ في » مغترب
إهتماماتي  » اللغة العربية بشكل عام، والقصص بشكل خاص.
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » المهندس has a reputation beyond repute المهندس has a reputation beyond repute المهندس has a reputation beyond repute المهندس has a reputation beyond repute المهندس has a reputation beyond repute المهندس has a reputation beyond repute المهندس has a reputation beyond repute المهندس has a reputation beyond repute المهندس has a reputation beyond repute المهندس has a reputation beyond repute المهندس has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد القبس  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
مطر من مداد  
/ نقاط: 0
وسام مزن العطاء  
/ نقاط: 0
ردود من نور  
/ نقاط: 0

المهندس غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حلاوة اليتيم



أ. أبو حامد

قرأت نص ( حلاوة اليتيم ) في المسابقة، ولا زلت أذكره ..

نص اجتماعي سلط الضوء على فئة معينة ( كبار السن ) وذلك الاهمال الذي يحصدونه بعد التقدم في العمر، وغياب الأهل / الأولاد / الأصدقاء .. والنتيجة وحدة ووحشة.
حاولت تحقيق هذه الفكرة من خلال شخصيتان رئيسان وشخصية ثانوية ( الممرضة )، والتي أدت دورها بكل اقتدار، وحملت معها رسالة الرحمة من خلال ترجمة مشاعر السعادة لمجرد زيارة مريض لا تربطها معه سوى الرحمة، في رسالة من القاص لمعنى ( ملائكة الرحمة ) .. أهنئك

الشخصية ( حمدان ) حمل معه فكرة التواد والتراحم بين الرفاق، في غياب الأهل.. فكان خير سفير لهذه الفكرة.. رغم أنني لست مع اختيار نهاية الوفاة له مع الشخصية الرئيسة ( رضوان ).

اخترت سواراً كجسر عبور للسؤال من قبل الشخصية ( حمدان ) إلى الشخصية ( رضوان )، في إشارة موفقة لأثر هذا اليتم طوال هذه السنين على شخصية رضوان .. كنت موفقاً .

الحبكة كانت بدايتها اخي عندما همت الشخصية رضوان في الحديث من خلال فلاش باك ..
وبأن مجرد ( حلاوة ) في الطفولة وحالة الحرمان قد يبقى أثرها مدى الحياة ..
( هناك جروح لا تداويها الأيام، وإن فعلت فإنها تترك ندوباً في الروح لا تمحى ) ..
المشكلة في هذا النص هي لحظة التنوير، جاءت سريعة.. بمعنى

اختيار موقف واحد ( حلاوة اليتيم ) التي حرم منها، ثم الخروج من العقدة قبل التأزم، جعل لحظة التنوير تاتي سريعاً دونما ترك مجال للقارىء للبحث عن مخرج للشخصية في الطفولة، ولربما لو صعدت الحبكة من خلال مواقف أخرى قبل لحظة التنوير .. كان ليساهم في إظهارها، قبل الخاتمة ..

النص حمل الفكرة التي جاءت بعد الختام هنا ..
( فيا معاشر المجتمعات رفقا بالأيتام صغاراً وكباراً !!! )
في مجال القص، نسمي هذه الجملة ( وقوف على المنبر ) / تلقين الفكرة للقارىء، وهذه نبتعد عنها، ونترك للقارىء حرية الخروج بالفكرة دونما تلقين.

نص جميل يحمل قيماً اجتماعية حميدة، ويدعو إلى التكافل في الصغر والكبر ..
وانا استمتعت بوقتي هنا

سلم الفكر والبنان يا أبا حامد
كل التحية



 توقيع : المهندس

فلســــــــــــ ( الأردن ) ـــــــــــــــــــــطين


رد مع اقتباس