10-27-2024, 01:32 AM
|
#7
|

رد: انعكاسات من عُمق الدواخل
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
يا مرآتي ..
الحُزن عورتنا والعورة تُخفى ..
لكنني عارٍ تماماً ، فلا شيء في جسدي أخفيه أمامكِ ،
وأعذري كُرهين : الممحاة و أنتِ .
الله يا كاتبنا الراقي منتصر عبدالله
ومضه دقيقة المعنى عمقها أبلغ من المعنى
الحزن يصيب الشخص من داخله ويؤثر عليّه
بالشكل النفسي والجسدي
والاجتماعي
هى هكذا الحياة ممزوجة بين فرح وحزن
كل واحد منا يمر بهذه الحالة
فقط بحالة الحزن يعاني على صاحبة كثرتها ووجعها
ومقدار تحمله لذلك
فأحيانا يعود سبب الحزن قلم وممحاة
مجرد حس قلمي او شعور يشعر به الشخص
فالومضة هنا وضحت
أن الشخص يستطيع مسح الألم والحزن
كا ممحاه وينتهي الأمر
ولكن الواقع يختلف يبقى الحزن
مصاحبي للحالة كلما مرت الذكريات عليه
ومضة كاملة بحسنها وواقعها ومضمونها
أحسنت يامبدع الكلمة
يسعدك ربي
شكرًا لروحك الجميلة هنآ
|
يا مرآتي ..
لا تستنسخين مني صورة ، فأنا لا أقبل القسمة حتى على نفسي !..
فالنحت على الرمل ليس كالنحت بالروح ، فبالأول نصنع تمثالاً بارداً لا شعور له ،
وبالثاني نصنع انسان .
زمردة المدائن / النقاء
أظن أن من صنع المرآة كان يعاني الوحدة ، فأصبح يعاني الانفصام ..!
أحياناً نتلاشى حين مواجهتنا مع أنفسنا ، نهرب من حافة إلى تلك الحافة ،
والحافة تدعوا للسقوط ..
ولا خلاف على قولكِ أعلاه ، وإن تعددت الطُرق إلا أن المعاناة
تظل مشتركة بفعل الحزن .
فشكراً لانعكاس وهج حضوركِ ،
وتقديري .
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
|