منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - قطار بلا قضبان ( ق.ق.ج )
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-18-2024, 09:26 PM   #24


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (09:44 AM)
آبدآعاتي » 297,513
الاعجابات المتلقاة » 9342
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: قطار بلا قضبان ( ق.ق.ج )



إذا كان الخيال هو السلاح الوحيد في الحرب ضد الواقع حسب تعبير الكاتب لويس كارول مؤلف قصة أليس في بلاد العجائب، فإن ضرورته تزداد حين يتعلق الأمر بشخص يعاني من إعاقة جسدية، تحرمه من الاستمتاع بالحياة كالآخرين.
والقطار وما يحمله من معاني الانطلاق في الفضاء الحر المفتوح، والتنقل لاستكشاف آفاق متجددة، يدفع الابن لإثبات ذاته، عبر سباقه مع اللعبة متناسيا محدودية حركته على عكس أقرانه.
وهي حالة تؤدي ذكراها إلى وقوف الأم الممتد في الزمن والمكان، وحيرتها التي منشؤها شعور بالتخبط والإحباط، فكل أم تتمنى أن يصبح ابنها الأفضل، أو على الأقل صورة مماثلة للآخرين، أما الفشل في سباقه مع القطار فوجهة نظر قابلة للنقاش، لأم تحركها العاطفة، تتوقع وترجو أن يلعبولدها كالأطفال في مثل سنه، متغاضية عن وضعه الخاص، وتلك نتيجة منطقية لنمطية التفكير المجتمعية التي تحدد معايير الحكم على تصرفات الفرد، وتقيده بقيود معنوية، لا تعير بالا لخصوصيته واختلافه.
فالأم تطيل الوقوف وتبحث بجدية وإصرار عن لعبة لن تجدها في الواقع، لانها مرتبطة بعالم الخيال والأحلام.
والبائع يظهر الملل في مهنة ترتبط بالأطفال، ويفترض أن تجلب البهجة والحبور للعاملين بها، كما لو أن هذين الشخصين هما العاجزين المتكئين على عكازات الفشل، وتلك مفارقة تبعث على الدهشة تنضاف إلى الطلب الغريب للأم.
إن قطارا بلا قضبان تحد من اندفاعه وتحدد مساراته واتجاهاته، هو ما يحتاجه الابن ليشكل سرعته كي تتماهى مع حالته، ليتحدى ويتجاوز واقعا يحد من نشاطه وانطلاقه في الحياة، وهو قطار لا يتأتى إلا عبر الخيال الجانح والإبداع الجامح، ولا يأتي في العالم العادي مهما طال الانتظار كقطار نازك الملائكة في قصيدة "مر القطار":
وأنا هنا ما زلتُ أرقُبُ في انتظارْ
وأوَدُّ لو جاءَ القطارْ …

مهندسنا الرائع عدنا بقراءة متواضعة عل وعسى تروق لك


 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس