08-13-2024, 06:01 PM
|
#3
|
رد: ما ألطفها وأشقاني !
أخيتي العزيزة غيداء
أبكيتي والله
نحمل أوجاعنا وذكرياتنا المؤلمة
وقصص كثيرة تشهد على ذلك
عزاؤنا هو عندما نتوقف عند المحطات الجميلة
حيث نفخر ونعتز بها..
رحم الله أختك اللطيفة وأسكنها فسيح جناته
وأطال الله بعمرك وأبقاك
أوجعتني وفتحت جرحي
دمت بخير
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|