07-21-2024, 12:14 AM
|
#30
|
رد: ما خلف أضواء المدينة!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة
مدينتك تكتظ في حناياك تسهر حتى آخر رمش لها
تجسد كل الأمنيات الجميلة
التي أضحت تقترب من النسيان
والجمال والحب لا ينسى وإن خفت قليلا تشعله الذكرى
هنا الحب كان عظيما بكل صوره
أكبر من خفقات وأعظم من أمكنة
وخلف هذه المدينة أسرار وحكايات تظل داخل أسوار القلب
//
ولربما
كنت مبدعا هنا حقا
فدام هذا الإبداع
وسلم البيان
مودتي والورد

|
أهلاً سارة
استناداً إلى ما كان من ردٍّ سبق حضورك الكريم, تأكيداً على أن الحالة الشعورية الخاصة بحدث ما؛ هي الريشة التي تشكل حروفنا, فعزوفها يعني توقف الحبر عن ملامسة تلك الوريقات التي حملت و تحمل مهمة ساعي البريد, ما بين ذهابٍ و إياب, في حدود الحدث ذاته.
شكراً لكرم الحضور و الأثر.
دمت بخير وافر.
|
|
|
|
|