منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - ما خلف أضواء المدينة!
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2024, 01:16 AM   #27


الصورة الرمزية و لَـرُبَّـمَـا ..!

 عضويتي » 382
 جيت فيذا » Apr 2021
 آخر حضور » 04-15-2026 (04:31 AM)
آبدآعاتي » 17,852
الاعجابات المتلقاة » 1535
 حاليآ في » الجمهورية العربية السورية
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » و لَـرُبَّـمَـا ..! has a reputation beyond repute و لَـرُبَّـمَـا ..! has a reputation beyond repute و لَـرُبَّـمَـا ..! has a reputation beyond repute و لَـرُبَّـمَـا ..! has a reputation beyond repute و لَـرُبَّـمَـا ..! has a reputation beyond repute و لَـرُبَّـمَـا ..! has a reputation beyond repute و لَـرُبَّـمَـا ..! has a reputation beyond repute و لَـرُبَّـمَـا ..! has a reputation beyond repute و لَـرُبَّـمَـا ..! has a reputation beyond repute و لَـرُبَّـمَـا ..! has a reputation beyond repute و لَـرُبَّـمَـا ..! has a reputation beyond repute
 آوسِمتي وسام القلم الماسي  
/ نقاط: 0
وسام حرفك في رمضان  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0
قناديل مضيئة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0

و لَـرُبَّـمَـا ..! غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ما خلف أضواء المدينة!



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرح مشاهدة المشاركة




يالله كيف جمعت لغتك الضوضاء والاضواء
والضوء والوضوء والدعاء والاستجابه
والعتمه والمتعه والسلام والملام
والانوار والاسوار والمطر والمظلات
والازمنه والامكنه والغربة والرغبه
وارصفه الخطى الحافيه والاجنحه الضاله
الفاضل زهير
الاشواق سيرفع لها اذان الوصل حتى انقطاع
الانفاس وستضخ المدينه الاكسجين لتعيد
التنفس للكهوف القصيه ونعود نحن لانفسنا
وندعو بيدين مرتجفه اللهم شروق البسمات
حتى الممات .
الف تحيه لحرفك وتقدير للغتك واحترام لشخصك


bosra:
ذا الوصلُ من أمسٍ لأمسٍ
باتَ من أمسٍ قصيٍّ
ليس يدركه التمني
منهكاً..
أمسى و أشرعةَ الحياةِ
بعهدة الحزن الأمينة
ملأى بما طاب اغتراباً
بعضَ شعرٍ من ركامٍ
مثقلٍ بندى العتابِ
على النداءات الدفينة
من أين تبزغُ للهوى
نوراً على نورٍ بغير تملقٍ
شمس اللقاء و ليس في جنباته
أملٌ فينسج موعداً
ما ناب عن قلبٍ حنينهْ
ريَّمتُ في كنفِ الغيابِ
كأنما استبشرت عمراً فانقضى
دون المسافة و الفواصل
و الحدودِ تخندقت..
ما خلف أضواء المدينة!


مرحباً فـرح
نستعين بما تيسر مما تبقى من خطى, نتكئ على آثارها لعلنا _ ذات صدفة_ نلتمس ما يقودنا للقاء حصري _ و إن من تلقاء ذاكرة مرّت بعجل_ بما سقط عمداً من أعمارنا و سهواً من أعمارهم, رواية لم تكتمل فصولها, تركت مشرعة لثنائية " الغياب و العتاب" بغير سقف حنين يظلها..

مررت عطراً يبهج من اقتفى أثره, فطوبى للروح التي تنثر الجمال حيثما حلّت..
ممتنٌ لكرم الزيارة و الحرف و الأثر..
كوني بخير دوما.




رد مع اقتباس