تظل الآمال تمنحنا سببا للحياة.. و لكنها لا تمنحنا السعادة دائما..
و حين نحلم بتحقيق الأماني.. نكون قد عشنا نصف أعمارنا على عتبات الفرح..
موانيء العتمة أيتها الأميرة لم تُنبت للآمال براعم..
بل أغرقت مراكب كانت تهم بالمغادرة نحو عناوين البهجة..
في بعض الأحيان.. نجد الرزنامة قد أسقطت أعمارا.. و لم تعبأ باحساس مقيم داخل الأرواح.
لقد أذهلني تحليلك العميق..
و شدتني تفاصيل الآفاق التي انتقل اليها سردك و تعليقك على الرواية.
و لو كان في الرواية أي قيمة جمالية.. فان قراءتك لأحداثها و تعليقك على معانيها قد سما فوق كل الجمال..
لذلك السمو تُكتب الأسطر و الروايات..
و لتلك القراءة العميقة تتناثر الأحرف على صفحات تسعد بها.
.