منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - من وحي هالة ( خاطرة )
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-14-2021, 09:24 AM   #28


الصورة الرمزية الهلالي

 عضويتي » 203
 جيت فيذا » Nov 2020
 آخر حضور » 10-13-2024 (04:39 PM)
آبدآعاتي » 9,234
الاعجابات المتلقاة » 574
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الهلالي has a reputation beyond repute الهلالي has a reputation beyond repute الهلالي has a reputation beyond repute الهلالي has a reputation beyond repute الهلالي has a reputation beyond repute الهلالي has a reputation beyond repute الهلالي has a reputation beyond repute الهلالي has a reputation beyond repute الهلالي has a reputation beyond repute الهلالي has a reputation beyond repute الهلالي has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
الأدب الشعبي  
/ نقاط: 0
وسام اترك مساحة  
/ نقاط: 0
حضور فاخر  
/ نقاط: 0
ردود من نور  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0

الهلالي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: من وحي هالة ( خاطرة )



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام الحربي مشاهدة المشاركة



من وحي هالة
القدير الجبر
البعض تمر الكثبان بين ناظرية
كأنها جبل من الؤلؤ رمالها البياض والطهر
فعشق المكان والثرى
كعشق الأهل والخلان تمتلئ به القلوب
وكم مرة على الأراضي الطاهرة من صرعات
هي في الأصل
سنة كونية لاتزول حتى تقوم الساعة
قال تعالى: {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ}
هنا جهاد وصراع حق وباطل
وأخرى صرعات لأجل دنيا زائلة ولكنها ماضية ماقامت السموات والارض
؛ ؛
من الحسن أن نضج حب لأرض وطأتها أقدام أجدادنا وتركوها و عليها اثار من الحب
؛
وأنت هنا كاتبنا نبراس لهذه العاطفة الجياشة لهذه الصدق الذي لايخالطه كذب فحب الأرض والمكان والحنين الذي يجتاح القلب كلما مررنا به ورائحتة الطاهرة هي من أصدق المشاعر التى لاتزول ولا تتحول

كاتبنا القدير
كيف تحولت كثبان هالة الى قصة عظيمة خلال سطور محدودة
كيف نقلتنا إلى صور تاريخية ونزاعات لم يطل الكثبان منها سوى تدنيس الطهر فيها
ولكن لابأس كلماتك غسلتها بالحب
هنيئا لقلم امتعنا ونقلنا الى جوف الحنين
ترانيم لم تخطئ في امتاعنا حد تمنى الاستزادة من هذه القلم المبدع
مرحبا بالقديرة سلام الحربي
وستبقى الأرض يا سيدتي رمز لحياة الإنسان
ولهذا الإنسان ما قدر له على هذه الأرض
الصراعات البشرية قائمة ما قامت الحياة
ولعل البداية منذ هابيل وقابيل
هنا كان الربط بين قصة هالة كما تناقلتها الأجيال
وبين الصراع من أجل البقاء
ولله في خلقة شؤون
وهنا أتيت أنتِ لتضعي النقاط على الحروف
فكان حضورك الوارف أشبه برواية تتحدث عن هالة وما رافقتها من إرهاصات
فلك كل الشكر أختي سلام
ولروحك عناوين السلام والأمان
خالص الود والتقدير




رد مع اقتباس