08-14-2021, 06:31 PM
|
#159
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
رقم العضوية : 16
|
تاريخ التسجيل : Sep 2020
|
أخر زيارة : 11-14-2015 (12:17 AM)
|
المشاركات :
87,901 [
+
] |
التقييم : 310333
|
SMS ~
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: ليلة لقانا ( والضيف شاهد قبر )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل من الشرق
أسئلة للضيف من الفيلسوف السفير
...
السؤال الأول
نبذة عن الاصدارين التي ألفها الكاتب ؟
السؤال الثاني قصة وطريقة زواجه !
|
وحدك ترويني كمطر الحَيا
الذي يُحيي كل شيء في أرض ذكريات اللقاء الأول؛
ذات حرف .. في ارضٍ أخرى.
فلك المطر كالرُّضَابُ ما قبّل ندى زهرة، وما لثم شوقٌ لحظة
دم كما أنت
كمطر السماء الألب
صديقك
أما بخصوص الشق الأول من السؤال:
فقد كان قد سبقتهما محاولات محلية عديدة أهمها طبعاً وأكثرها احترافية وأقرب للحقيقة الملموسة كانت محاولة إصدار مجلة متنوعة خاصة رسماً وكتابة وبيعت فعلاً في بقالات القرية على غرار المجلات التي كان يقتنيها في تلك الفترة، ولم يكن هم "ش ـاهد" وقتها مادياً بقدر ما أنّ الفكرة أعجبته أول ما تَفَتّق عنها عقله جعلها موضع التنفيذ فوراً.
وهكذا وخلال أسبوع واحد كان قد انتهى من العدد الأول من مجلته التي أسماها ( الراوبي ) وبعلاقته الطويلة المتكهربة مع ولد صاحب أكبر بقالات القرية ( الذي كان يناكفه كثيرا وهذه قصة أخرى ) والذي استطاع استخدامه لإقناع والده التاجر لبيع مجلة الروابي مقابل نسبة في المبيعات تتمثل بريال واحد يخصم من قيمة المجلة الكلي وهو 4 ريالات.
وبهذا لم يبق أمامه سوى النسخ والتغليف، وهذه يومها كانت معضلة كبيرة.
وسأذكر لكم الآن سراً كبيراً لك سيدي القارئ ولك سيدتي القارئة في السطور القادمة، وهو سر لو تعلمون عظيم، ولكنني مضطر للبوح به.
فقد كان صديقنا قد احتار في النسخ وقريته لا يوجد بها آلة تصوير واحدة وأقرب آلة تبعد عنه أكثر من 40 كيلاً وهي في مكتبات المدينة.
وعلى الرغم من أنه طالب مجتهد جداً ويكره كسر الأنظمة والتعليمات وخصوصاً في مدرسته فقد كان اتخاذه لأمر التهرب منها كارثياً بعدة أوجه.
وفي صبيحة اليوم التالي أوكل بكتبة صباحاً خلف سور المدرسة لصديقيه الصدوقين "ثامر" و"علي" وركب هو أقرب وسيلة مواصلات ذاهباً للمدينة وبيده كيس يحتوي أول أعداده من (الروابي).
وكلص محترف محنك .. حَسَبَ الوقت اللازم بدقة وعاد في نفس توقيت انصراف الطلاب بعد الظهر وكأن شيئاً لم يكن.
وبدأت رحلة توزيع المجلة ..
في البداية احتاج تصريف 10 أعداد منها لأكثر من أسبوع.
ثم كانت المفاجأة في انتهاء الأعداد ال 10 الأخرى في ظرف يومين فقط.
ولمرتين أخيرتين كان أداء صديقنا يتفوق على "اندريه ستاندر" شخصياً أشهر لصوص البنوك في جنوب أفريقيا إذ كان هذا الـ "أندريه"يسرق البنوك في استراحته عندما كان يعمل شرطياً قبل كشفه، ويعود ليحقق في السرقات.
لذلك فـ "ش ـاهد" كان يذهب للمدينة ويرجع بكميات النُسخ ويقوم بتصريفها دون أن يشعر به أحد.
وإليكم بعضاً من صفحات العدد الأول من مجلة (الروابي)
ثم قرر فجأة وبعد أن جمع ما يقارب المائة والخمسون ريالاً من تجارته الصغيرة وقد بدت تلاقي رواجاً محدوداً أن يصدر العدد الثاني، وقد كان ذلك، وإليكم صوراً منه.
ثم كان عامٌ كامل انقضى قبل يشترى جهاز كومبيوتر منزلي وقد كان موضة تلك الأيام حين هبّ الناس في شرائه والعمل عليه.
وعاود هوايته القديمة وفي هذه الفترة أصدر العدد الثالث والرابع من مجلته الروابي باستخدام الحاسب.
ولكونه لم يعرف وقتها برنامجاً اسمه Photoshop .. كان يصمم صفحاته باستخدام برنامج الـ Word واليكم بعضا من صفحاته ولكم كان ذلك صعباً وشاقاً بحق.
ثم تلاه العدد الرابع وقد انتشر الاعداد الثلاثة السابقة خارج السعودية عن طريقة شبكة أصدقاء تم تكوينها بالمراسلة وتم الاستعانة ببعضهم في كتابة بعض الأعمدة وإليكم صور من العدد الرابع والأخير الذي كان فيه أعمدة تفاعلية ونظام للمسابقات والجوائز، والذي احتوى أيضاً ملحقاً من إعداد وكتابة الصديق زميل الدراسة المعلق الرياضي الحالي الأستاذ "عيسى الحربين".
ثم أخيراً تعرف بالصدفة وفي أحد المناسبات التنظيمية القديمة للّجنة الاجتماعية بقريته الصغيرة حيث كان عضواً مشاركاً فيها وأحد مؤسسيها برغم سنة الصغير نوعاً في تلك المرحلة، وأثناء دخوله على أحد العاملين في اللجنة الذي كان يعد أحد التقارير المصورة وجده يعمل على برنامج سحري يقوم فيه بقص الصور وترتيبها وإضافة الكتابة عليها.
قام "ش ـاهد" بمراقبته لـ 10 دقائق كاملة قبل أن يسأله عن هذا البرنامج الخرافي الذي يفوق في إمكانياته تلك المعتمدة على برنامج الـ WORD الذي كان يصمم عليه مجلاته.
لتكون تلك الليلة أول لقاء العاشقَين .. "ش ـاهد" و Adobe Photoshop 5.5
ليقوم سريعاً بتحميله على جهاز حاسبه المنزلي ويستخدم في تعلمه على نظرية ( التجربة والخطأ ) معتمداً على ثلاث معلومات فقط تعلمها من صديقه هما الإدراج والتحديد والقص فقط ليبدأ منذ تلك اللحظة رحلته مع التصميم وويلاته.
الجدير بالذكر هنا هو عندما تذكرت الاتفاق السري الشيطاني بين "ش ـاهد" والمصري مهندس الحاسبات الذي كان يُصلح جهازه في المدينة عندما يعطب والذي كان يخبئ له داخل عتاد الجهاز بعد التصليح أسطوانات الأفلام الأمريكية ليشاهدها في البيت مع عمّه في السر .. حيث أن والده كان ممن يراها إفكاً وعملا إبليسياً يعاقب فاعله بصفعتين وجلسة خيزران معتبرة.
وهذا كله يقودنا أخيراً للب السؤال الأصلي ( أدري أدري طولتها وهي قصيرة .. لكنه الإسهاب وما يصنع )
في مرحلة ما من السنوات الدراسية المتأخرة وتحديداً المتوسطة كانت بعض خواطره وكتاباته قد تسربت بطريقة ما لأحد رواد الأدب والشعر في المنطقة الدكتور الشاعر الأديب إمام جامع الهدى منبر العلم / مهدي حكمي .. الذي ما تأخر عن رؤية "ش ـاهد" وحثه حثاً أبوياً لأن ترى سطوره النور وتبث للناس عبر أبراج إرسال حقيقية وكان ذلك قبل ثورة الانترنت وقبل ظهور المنتديات، وفعلاً روح المغامرة لم تكذب خبراً وقام في عام 2006 بالتنسيق مع إحدى دور النشر التي ما تأخرت وكتب معه عقداً يقتضي بنشر المحاولة الأولى ( قطرات ) ..
التي احتوت قصصاً قصيرة وبعض المقالات ومسرحية قصيرة واللوحاتالمرسومة بالرصاص أدرج منها التالي:
وفي عام 2015 عادة شيطان التجارب يوسوس لـ "ش ـاهد" ووجد نفسه مستعداً لمرحلة جديدة في هذا المضمار وكانت المحاولة الأخرى بمساعدة أحد الأصدقاء في ( مدائن البوح ) سأسأله لاحقاً لو سمح لي بادراج اسمه من باب حفظ الصنيع والشكر لجهده ووقفته بأن ترى مجموعة النصوص الأدبية ( ملاذ ) النور عن طريق أحد النوادي الأدبية .
والجدير بالذكر أن كلا الغلافين من تصميم "ش ـاهد" نفسه.
.
.
.
أما عن السؤال الثاني عن قصة الزواج .. فقد سردتها سابقاً ولا ضير من إعادة ذلك ( انت تؤمر )
بدأ ذلك بعد انتهاء اختبارات الثانوية العامة بالتحديد، وقبل معرفة النتائج وأسماء الناجحين التي كانت تدرج في جريدة "عكاظ" يومها.
وفي أحد أيام الانتظار تلك وفي مساء لطيف كان "ش ـاهد" يلعب الكرة مع أخوته وأخواته في فناء منزلهم الواسع فناداه والده وقد كان واقفاً مع جدته الشامخة بمظلتها التراثية وثلاجة قهوتها التي لا تفارقها لحظة وعمه الذي كان يدير محرك سيارته الهايلوكس غمارتين متأنقاً بشماغه اللامع من أثر الاهتمام الزائد بالكواية.
وطلب منه لبس ثوبه ومرافقتهم لمشوار ما.
فسأل والده هل يقوم بالاغتسال والتزيين مثلهم، فأجابه بإشارة صامته من يده فحواها عدم حاجته لذلك فلبس ثوبه فقط فوق ملابسه الرياضية.
فظنّ "ش ـاهد" وقتها أنهم سيذهبون لسوق المدينة وهذا ما جعله يختطف ثوبه مسرعاً وقد سألته أمه عن الوجهة فأجابها بأنه ليس متأكداً لا يعلم مثلها.
وبدأت السيارة تخرج من فناء المنزل ومالبث "ش ـاهد" أن بدت تساوره بعض الشكوك وتلعب بكرة رأسه عندما انتبه لأن خط سيرهم يعاكس الطريق المؤدي للمدينة ولكنه آثر الصمت إلى ان توقفت سيارتهم أمام بوابة أحد البيوت في طرف القرية وهو منزل تعيش به ابنة عمه من عمه الغير شقيق.
وكانت تعيش مع أمها وخالتها وجدها وجدتها في بيتهما البسيط على أطراف القرية.
ولاحظ "ش ـاهد" العلبة الكبيرة التي نزلت مع والده والتي لم تكن هدية عادية كما كما عرف في وقت لاحق.
وعند جلوسهم رحب بهم كثيراً جد وجدة ابنة عمه وبدأ الحديث ويا للمفاجأة.
كانوا يخطبون له ابنة عمه وما كانت تلك العلبة التي نزلت معهم إلا عبارة عن علبة ذهب كبيرة.
وهنا التزم الصمت حين كان الكبار يتكلمون كما تربى دائماً.
ولعلمكم فـ "ش ـاهد" بالرغم من شقاواته إلا أنه كان مطيعاً جداً وهي القاعدة التي كسرها ذلك اليوم مُقاطعاً حديثهم قبل إنهائهم للمسائل الروتينية، طالباً بصوت مهزوز أن يعرفوا رأي العروس وأن يسمع موافقتها بنفسه.
لا يعلم في الحقيقة من أين جاءته كل تلك الشجاعة – فجأة – وبدأ يلعنها للحظة حينما وقف والده وقد احمرت عيناه من الغضب صارخاً زاجراً مهدداً وهو ذات الهجوم الذي جاءه من جدته التي اقتربت منه وقد همت بصفع مؤخرة رأسه، ولكن الشيخ الكبير نهاها عن الاقتراب وضحك ضحكة عالية وقام بتهدئتهم قبل أن يضحك للمرة الثانية ويقول بصوته الوقور:
- لم يطلب حراماً بل أنه كبر بنظري.
وأشار لجدة البنت لدعوتها.. طالبا من صديقنا مقابلتها خلف الغرفه مع خالتها.
لم يكن يشغل تفكيره وقتها أي نوع من أنواع الفروسية أو الشجاعة.
بل كانت فكرة قد جالت برأسه فجأة وبدت له بشاعتها في حينها لو تمت.
(كان خائفاً أن تكون مجبرة على زواجها منه).
ولهذا وعند حضورها وهي تجر قدميها جراً وتتقدم على حياء وخجل وضاع الكلام ولم يدر حوار كثير.
فقط سؤال منه وإماءة صغيرة خجلة دونما حتى أن تلتقي الأعين.
فلقد سألها باقتضاب عن موافقتها وأردف خاتماً سؤاله بأنه على استعداد بأن يتقبل أي عقاب أو مشكلة ستطوله من إيقاف خطط أهله لو كانت مجبره عليه .. وعلى النقيض تماماً، سيكون على استعداد لتقديم الغالي والنفيس وتحدي العالم كله لو كانت موافقة.
وكل ما حصل عليه هو إيماءة صغيرة بالموافقة.. فقط لا غير.
وهذا كان كافياً بالنسبة له.
وكديك رومي يحترم نفسه نفش ريشه وهو يدخل غرفة الأهل بعد انصراف ابنة عمه ليستقبل هتاف والده المستهزئ:
- سويت اللي في راسك يا حمار؟!
لم يلتفت لتلك العبارة ولا لنظرات جدته الغاضبة ولا لتعجب عمه الواضح.
بل قابل ابتسامة الكهل الكبير بابتسامه مثلها قبل أن يضحك الشيخ الكبير ثانية وينخرط معهم في إكمال المسائل الروتينية من ترتيبات وخلافه.
في صباح اليوم التالي التقوا جميعاً بما فيهم ابنة عمه برفقة خالتها وجدتها أمام أحد القضاة بمحكمة المحافظة، إذ أن عمه ( والد العروس ) كان معارضاً لهذا الزواج وبينه وبين أهل "ش ـاهد" مشاكل قديمة حول الأراضي والأملاك، وكانت العروس ابنته الوحيدة.
وقد فطن صديقنا للمخطط في ذلك اليوم حيث أن أهله أرادو تزويجه لها لأنها وريثة ابيها الوحيدة، وهذا الاستغلال له لم يشكل له مشكلة كبيرة حيث أن الأساس قد قُضي وهو موافقة ابنة عمه الصريحة.
وهكذا حضر والدها وبدأت الجلسة.
ولأنها قضية عضل فقد تصدى القاضي بقوة لوالدها والذي بدى متعنتاً غاضباً، لينهي النقاش بسؤالها عن موافقتها فأجابت القاضي بالإيجاب وهو ما جعله يطرد والدها الذي كان غاضباً بجنون ليقوم القاضي مقامه في كتابة صك الزواج.
وهكذا بين ليلة وضحاها. وخلال أقل من 20 ساعة كان قد خطب وكتب صك الزواج.
وفي نفس اليوم .. نعم نفس اليوم .. وقبل أذا المغرب باغته عمه بسؤال صاعق: ( إيش من رجل أنت ؟)
وكالأبله رد "ش ـاهد" : لم أفهم .. فأكمل عمه قائلاً: طبعاً لاحظت أن والدك قد ذهب للعمل العصر ونشر ذلك للجيران وتعلم أيضاً أن اليوم ليس عمله.. قد قمنا بتجهيز غرفة لك .. سآتيك بعروسك بعد صلاة العشاء وعليك أن تدخل بها وبسرعة.
كانت مفاجأة ومن العيار الثقيل حيث أن "ش ـاهد" لم يكن مستعداً نفسياً لذلك .. لكن جزءاً خفياً في عقله الباطن كان يدفعه للموافقة.
ملاحظة: الموافقة أصلاً كانت ترفيه لا يملكه لكنه شعر بذلك القبول الشخصي على الأقل...
المهم أنه وفي الوقت المحدد كانو قد أدخلوها الغرفة قبله وأفهمته جدته بعض الأمور المحرج ذكها هنا وأهمها ( المفرش الأبيض ) ..
وقد تم ذلك بالفعل وخلال ساعة كاملة جرب فيها "ش ـاهد" كل أساليب الإقناع استطاع إتمام المهمة ليخرج كالهصور وبيده اليومنى المفرش الملطخ بالدماء.
العجيب أنه عندما فتح الباب انكفأة جدة للداخل وقد كانت تستند بكامل ثقلها على الباب وتسترق السمع من وقت طويل على ما يبدوا.. ولمح أمه تختبئ خلف باب المجلس القريب وعمه متكأ على جدار السيب حاملاً رشاشه الآلي الذي رفعه في صرامة وهو يسأل في اقتضاب : خلاص.
أجابه "ش ـاهد" باقتضاب مماثل: خلاص.
ولثلاث دقائق كاملة أفرغ عمه ما يقارب 3 مخازن من الرصاص ليمتلأ بعدها فناء البيت بالناس والجيران المتعجبين الفازعين، وبالفعل كان بعضهم حاملاً إما صميلاً أو سلاحاً نارياً أو آخر أبيض.
ليفاجأهم عمه بعبارة واحد فقط: "أح ـمد" تزوج.
وي اليلية التالية أقيمت ليلة الزفاف الكبيرة على أنغام 3 فرق استعراض شعبية وتحت رذاذ المطر الخفيف المنعش إلى الصباح.
وكأنه نوع من أنواع إبراز القوة والتحدي حيث كان الحشد كبيراً جداً وشجرة القات قد تم قتلها تلك الليلة وجز آلاف الكيلوات منها للأسف.
ملاحظة: أخوكم "ش ـاهد" أقرب للصوفية من هذه الأشياء
فهو لا يدخن ولا يتعاطا الشيش والمعسلات والقات أو المخدرات عموما وما على شالتها وحتى الشاي لا يعرف كيف يصنعه ولا يحب شربه بكثرة .. هو فقط مدمن لقهوة معينة استباحها حتى كرهته.
كل ذلك كان قد تم خلال 30 ساعة تقريباً أو يزيد وقبل أن يستلم شهادة التخرج من الثانوية ويقفل عليها في شنطة جدّته وينساها لسنة كاملة، تلك الخزنة التي كانت تضاهي في أمانها خزينة الـ KFC الخاصة بحفظ خلطة مطاعم كنتاكي نفسها..
وانطلق بقاربه الغض يشق أمواج الحياة.
بمساعدة أهله وخصوصاً والده فقد طلب منه أن يعيش حياته دون التفكير في مسائل الحياة بشقيها العملي والزوجي، ولهذا فالناس الطبيعة تعارفت على ما يسمى بشهر العسل .. لكن صاحبنا نام في العسل سنة كاملة قبل أن تحرك دواخله بعض التحديات والأماني.
لكن هذه قصة أخرى...
وشكراً للسفير على جره لحبل الذكريات .. ولمن بقي صامدا ووصل لهذا السطر في القراءة دون استخدام أي نوع من أنواع مسكنات الصداع.
شكراً لكم جميعاً
.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ش ـاهد قبر ; 08-14-2021 الساعة 09:47 PM
|