![]() |
همسة
في آذار
ابتسم يوم ميلادي كم غرَّدَ الحسّونُ مُبتهجًا ودانةٌ لذاتها تُهادي |
رد: همسة
![]() |
رد: همسة
جميلٌ هذا الهمس يا لبنى…
الذي يمرّ مثل نسمة آذار ويسكب من الضوء ما يكفي لابتسامة جديدة. وفي آذار تنفلتُ من يد الوقتِ أغنيةٌ دافئة كأن الفجرَ يعيد ترتيبَ ألوانه لتكتملَ الحكايةُ في خفقة واحدة وتتناثرَ الدانةُ ضحكةً على كتفِ يومٍ يولدُ من جديد. يا همسةَ آذار أأنتِ التي إذا ابتسمَ يومُ ميلادِها تنهضُ الفصولُ واقفةً احترامًا؟ ما غرَّدَ الحسّونُ طربًا إلا لأنكِ مررتِ على صوتهِ ولا دانتْ الدانةُ نفسها هديةً إلا حين أدركتْ أنّ عزفكِ أثمنُ من كلِّ لآلئ البحر. لبنى… في حضوركِ يبتكرُ الضوءُ لغته وتتعلمُ الأيامُ كيف تُولدُ من جديد…:1324344: |
رد: همسة
دانة الحرف الكاتبة (( الدانة )) نصّكِ يا الدانة لا يُقرأ… بل يُحتفى به كما يُحتفى بآذار حين يبتسم للروح قبل الوجوه. في كلماتكِ غناءٌ خفيّ، كأن الحسّون لم يُغرّد إلا لأنكِ مررتِ من هنا، فامتلأ النصّ بهجةً تُشبهكِ. تكتبين اللحظة كأنها ولادة أخرى للفرح، وتسكبين في الحرف دفئًا يجعل الميلاد حالة شعورية لا تاريخًا. دمتِ يا الدانة… دهشة الحرف، وموسم الربيع الذي لا يغيب. عابرة مرت من هنا ..!! |
رد: همسة
ولأن كل الجميلين يولدون في آذار،
غرّد الحسون احتفاءً - هي الصدف أم مؤامرة الزهر مع الربيع.؟! . جميلة يادانة كعادتك، وهديّة لكل من يعرفك.. |
رد: همسة
وهجاكَ آذارُ بالفرحِ الذي يليق بقلبك
فترنّمت الأيامُ كأنها تعرفُ سِرّ ميلادك وتهادَت الدانةُ بين يديك نورًا ليقول لك الكون: ما دام في العمرِ نبضٌ… فلك من البدايات ألفُ وِدادِ كل عامٍ وأنتَ لأيامك أجمل. |
رد: همسة
همسةٌ رشيقة تحمل خفّة آذار ودفء ميلاده؛
تغريدة حسّونٍ، وابتسامة يومٍ جديد، ودانة تعرف كيف تُهدي لحظتها للفرح؛ كبير في إشراقه: يا دانة يكفي أن تقولي للنهار: صباحي حتى يلين الضوء ويصير العالم أكثر رِقّة. في آذار حين ابتسم يوم ميلادكِ لم يكن الحسّون وحده يغنّي، كان الربيع يفتح نافذة الضوء ويقول للورد: مرّت من هنا دانة فأشرق المكان. |
رد: همسة
القديرة لبنى
هذا نص شعري جميل يظهر مشاعر البهجة والفرح بمناسبة يوم الميلاد. تعكسين من خلاله جمال الطبيعة من حوله، مثل تغريد الحسّون، وكذلك سعادة الذات بالتجدد والاحتفال. إذا كان لديك |
رد: همسة
القديرة لبنى
في آذار يولد الجمال مثلك كل عام وأنتِ بهجةٌ تُشبه تغريد الحسّون، وسعادةٌ تتهادى كالدانة… عامكِ فرح لا ينتهي مودة بيضاء |
رد: همسة
يَا "دَانَةً" فِي بَحْرِنَا سَكَنَتْ
وَالآذَارُ لِحُسْنِهَا يُنَادِي . . هذه الومضة تحمل رقةً استثنائية فهي تربط بين تجدد الطبيعة وبين البهجة الذاتية بعيد الميلاد فيضاً من التقدير على هذا البوح الذي يجمع بين عزة النفس ورقة الشعور |
| الساعة الآن 08:18 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت