![]() |
إفطار أحمد المفاجئ… حكايا رمضانية…
أحمد قرر أن يفاجئ أسرته بإعداد الإفطار بنفسه. بدأ يقطّع الخضار ويطبخ الأرز، لكنه نسي أن يحسب الوقت. عند الأذان، كان الأرز نصف مطبوخ واللحم يحترق! جلس الجميع يضحك، وقالت أمه: “حسنًا، على الأقل شهيتك صارت جاهزة للصيام غدًا!”
|
رد: إفطار أحمد المفاجئ… حكايا رمضانية…
عنوان الجميع . من أجل عينيك
جميل رمضان وجميلة مفارقاته وسلامة النية ولكن يستفاد من دروسه . وتبقى روح رمضان من معين الألفة والمحبة والتسامح شكرا لجميل حروفكم كل عام وأنتم بخير فى حفظ الله ورعايته |
رد: إفطار أحمد المفاجئ… حكايا رمضانية…
تجربة فريدة وقابلة لأن تكرر مع ضبط الوقت
تحيات لك |
رد: إفطار أحمد المفاجئ… حكايا رمضانية…
يا له من موقف كلاسيكي
أحمد تعلم الدرس بالطريقة الصعبة المطبخ فن.. وتوقيت يبدو أن "شيف أحمد" كان يمتلك الحماس الكافي لإطعام مدينة بأكملها لكنه افتقد لمهارة إدارة الوقت أجمل ما في القصة هو رد فعل العائلة ففي مثل هذه اللحظات تتحول "الكارثة الغذائية" إلى ذكرى مضحكة تُروى في كل تجمع قصة تنبض بالحب والواقعية شكراً لأنك ذكرتنا أن الروح الجميلة أهم دائماً من طبق الطعام المثالي |
رد: إفطار أحمد المفاجئ… حكايا رمضانية…
قصة خفيفة ولطيفة بروحٍ عائلية جميلة
فيها رسالة لطيفة أن النية الطيبة أهم من إتقان الطبق أحيانًا وأن لحظات الضحك حول المائدة قد تكون ألذّ من الطعام نفسه. ليست المفاجآت دائمًا مثالية، لكن المحبة والضحكة الصادقة تجعل أي موقف ذكرى جميلة لا تُنسى…:1324344: |
رد: إفطار أحمد المفاجئ… حكايا رمضانية…
وتبقى المدائن
هي قبلة الأدباء الأولى مرحباً بهذا الجمال للختم والنشر وباقة ورد :orig: |
| الساعة الآن 10:47 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت