![]() |
عيون وعيون
:
:12300: وعدها أن يهدي لها عقداً نادراً يضاهي به الكنوز اشتاق لرؤيتها . لكن العقْدٌ انفرطْ.. مائة خرزة ثمينة كلها سقطْ في هاوية سحيقه مظلمه إلا التي بينَ الأصابعِ..تحَبْسَتْ ؟ عاد وربط عليها خيوطه ، يترنم على خرزات يتحسسهن بيده يوقن كلما هوى أنهن ثلاث ، :orig: يخبئها عن الأعين كأنها ممنوعات بينما لوحده يترنم وهي في يده كي لاتراه عيون لطالما اشتاقت لرؤية زلة قدمه وفراغ يده وكمد قلبه!! يتذكر كيف وصل في الموعد ليلتقي بمن يكرهه بينما تذوب أمنيته في ثلاث خرزات ثمينة مربوطه بالوجع ، تلك التي ربط السوء معها ك عقدة ساحر انقلبت عليه ، قام بسحب الخيوط ورمى بالخرزات بعيدا عنه ، واتخذ له صخره يتكىء عليها كأنه حرباء كلما تقدم له متقدم يتلون بلونه وهكذا يسلك طريقه بالليل بلون الظلام تاركا ابتسامه على محياه بالنهار تعكس ابتسامته ابتسامة كل من يبتسم |
رد: عيون وعيون
رائع هذا العزف المنفرد
للختم والتنبيه ومكافأة المنتدى ولي عودة تليق بك أنت رائع حقا |
رد: عيون وعيون
الرائع طفشون .
هذا الخواء ليس هارب بل منتظر وتتلون الحرباء حيرة وخوف من مجهول وبعض الابتسامات المتبادلة تتصنع التفهم . وبعضها يهادن لانه لا يعلم متى وكيف ولمن تجب المواجهة . المحير طفشون كلنا بين أبطال كلماتك نتبادل تخاطف الأدوار شئنا أم أبينا . دمت بالخير فى حفظ الله ورعايته |
رد: عيون وعيون
العابر على ضفاف الخيبة
يا من جمّلتَ الألم بخرزات الأمل المنفرطة أما علمت أن العقود لا تُقاس بعدد خرزاتها بل بما تتركه في القلب من أثر… لقد أضعت مائة خرزة في هاوية النسيان لكنك نسيت أن ما يبقى بين الأصابع هو ما يُخلِّد الذكرى وما يُقيِّد الروح بخيوط لا تُرى… : أراك تتوارى عن العيون وتُخفي ما تبقى كأنك تخشى أن يُفضح أمرك أو يُقرأ وجعك في عينيك : ولكن، يا سيد الحكاية… ليس في الهروب نجاة ولا في رمي الخرزات خلاص فالوجع الذي عقدته بنفسك لن ينفك إلا إذا واجهته… وابتسامتك التي تعكس ابتسامات الآخرين ستظل مرآة باهتة ما لم تُشعل النور في قلبك أولًا. امضِ في طريقك كما شئت تلون كيفما أردت : لكن تذكّر: أن أثمن العقود ليست تلك التي تُهدى بل التي تُصاغ من صبرك على الأيام… وأن الخرزات الثلاث وإن ضننت بها على العيون ستظل شاهدة عليك وعلى وعدٍ لم يكتمل وقلبٍ لم يزل ينتظر اكتماله. رائع يا طفشون في نثر الجمال بكل نص:1478: |
رد: عيون وعيون
الكاتب الرائع طفشون
شكرًا لك على هذا البوح العميق الذي يمزج بين الحنين، الألم، والجمال الخفي. لقد أسرت كلماتك الروح بأسلوبك الرمزي الرشيق، حيث تتحول الخرزات والعقدة إلى صور للذكريات، الاشتياق، والحذر، في لغة شاعرية تغوص في النفس قبل أن تصل إلى العين. شكرًا على هذا الإبداع الذي يجعل القارئ يعيش مع كل خرزة، كل خيط، وكل لحظة شعور مختبئة بين الظل والنور. لقد نجحت في أن تحوّل المشهد البسيط إلى تجربة وجدانية غنية، مليئة بالعطر العاطفي والدهشة الصامتة، فكان للنص وقع طويل في القلب |
رد: عيون وعيون
الكاتب القدير
(( طفشون )) ِ نصك حكاية رمزية موجِعة، يتقدّم فيها الوجع بهدوء الحكيم لا بضجيج الشكوى. أعجبني كيف تحوّل العقد من وعدٍ إلى اختبار، ومن زينة إلى عبء، وكيف اختزلتِ الخسارة في ثلاث خرزات مشحونة بالمعنى والخذلان. الصور متقنة، واللغة مشبعة بالإيحاء، والنهاية ذكية حين لبس البطل لون النهار ليُخفي سواد الليل داخله. كتابة تعرف كيف تبتسم للنص… وتترك القارئ يلتقط أنفاسه بعد الألم سردك ذكي، وصورك مشحونة بالمعنى، والنهاية تحمل دهاء الكاتب الذي يعرف كيف يبتسم للنص ويترك أثره في القارئ. حضورك في السطر واضح، وجرأتك في الرمز تُحسب لك. دمتَ مبدعًا عابرة مرت من هنا ..!! |
رد: عيون وعيون
مساء الإبداع
تشكراتي لهذه التفاصيل وقصة قصيرة تحمل كثير من المعنى :orig-(1): |
| الساعة الآن 05:42 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت