![]() |
أميرة الورد والراهبة
مابالُ بوحكَ هذا يسكبُ اليأسا
هلِ الحروفُ يداوي نفثُها البؤسا ارفق بحرفٍ عزيزٍ بتَّ تنفثهُ في شوقِ راهبةٍ يستعبدُ النفسا بينَ الضلوعِ بوسطِ القلبِ معبدُها ولا تشمسُهُ بل تحجبُ الشمسا قالت جمانةُ دع ذا إنهُ ألمٌ وقد أتيتُ بكأسي فاحملِ الكأسا واسجع بغانيةٍ لا تستجيبُ وقد دست مشاعرَها في نفسها دسا أيقظ أنوثتَها أوقد مشاعرَها هاتِ الفنونَ وهاكَ السهمَ والقوسا إني مررتُ على الحسناءِ أسألُها عن دَيرِ راهبةٍ لا تعرفُ الرجسا بانت فلا تقرأُ الإنجيلَ من غضبٍ ترهبنت وسطَ ديرٍ تحملُ الفأسا القسُّ كادَ منَ اللوعاتِ يعبدُها من فرطِ قسوتِها لا ترحمُ القسَّا بانت مجافيةً غابت مشوقةً جارت مطنشةً لا تقرأُ الهمسا ردت وقد ضحكت : هذي لَتشبهُني فقلتُ من أنتِ قالت اسألِ الأمسا أنا أميرةُ وردِ الفلِّ في بلدي فاخضع لسطوتِنا لا ترفعِ الرأسا إني لأشبهُ تلكَ الريمَ قلتُ لها بل أنتِ تلكَ ومكرُ الغيدِ لا ينسى قالت ألستَ غشيماً من غشامتِهِ لايفهمُ المبتغى بل يفهمُ العكسا قلتُ نعم ليسَ لي في الحبِّ تجربةٌ لذاكَ أجهلُ همسَ الحبِّ والحدسا قالت فديتُ غشيماً باتَ يعشقُنا يزجي لنا سردَ شعرٍ يسحرُ النفسا لا تيأسنَّ كهذا القسِّ في طلبي غامر وقامر وناور تطرد النحسا وادرس بمدرستي فنَّ الغرامِ تجد في شفرةِ الحبِّ همساً يجلبُ الأُنسَ إني مُدرسةٌ والحبُّ مَدرسةٌ فادرس بمدرستي كي تفهمَ الهمسا فقلتُ أفديكِ من جهلٍ مُدرستي إني أذاكرُ حتى أفهمَ الدرسا |
رد: أميرة الورد والراهبة
مساء الورد والياسمين تم الختم والتنبيه ومنح مكافأة المنتدى عابرة مرت من هنا ..!! |
رد: أميرة الورد والراهبة
هذه القصيدة تتلألأ في جيد السحر
وتستحق أن نقف أمامها إجلالاً وتقديرًا… إنها جديرة بقراءة متأنية متأملة. يا خالد، نصك هذا أشبه بمشتل يفيض بالورود… ونحن كالنحل الذي يجد لذته في تذوق رحيق كل زهرة على حدة. شكرًا لك، شاعرنا خالد، على هذا الجمال.. :1478: |
رد: أميرة الورد والراهبة
منبر الحرف القدير (( خالد اسماعيل )) نصك يفيض بالصور الشعرية والحوارات العاطفية المتشابكة يحمل روحًا مسرحية جميلة وكأنه مشهد ممتد بين راهبٍ وقسٍّ وحسناءٍ ومعنى الحب الذي يتدرّب فيه القلب كما لو كان في مدرسة اللغة فيه سلسة، متدفقة تحافظ على الموسيقى الداخلية وتغزل بين الجدّ والهزل بين الجِدّية الروحية واللعب الغزلي أحسنت النص متين ومليء بالحركة والجدل يترك القارئ يتنقل بين فضاءات الرهبنة والأنوثة بين جهل العاشق وتجربة المعلّمة تقبّل باقة إعجابي، فقد أبدعت صياغةً وإيقاعًا عابرة مرت من هنا ..!! |
رد: أميرة الورد والراهبة
اقتباس:
لقد قلت حقا النص فيه تشابك يحكم السيطرة عليه الظهور المفاجئ لأميرة الورد. يبدأ ظهورها المفاجئ بظهور جبروت المرأة تقول فاخضع لسطوتنا لاترفع الرأسا . لم أعطف الجملة الثانية على الأولى لأنها تؤكدها فلاترفع الرأس معناها الخضوع مما زاد المعنى قوة اقصد عدم العطف. وهكذا تناقش القصيدة عدة مواضيع . المهم ألف شكر لك على تشجيعك المستمر |
رد: أميرة الورد والراهبة
بانت مجافيةً غابت مشوقةً
جارت مطنشةً لا تقرأُ الهمس هذي الأربعة هي أهم مظاهر القوة المؤلمة عند الرجال والنساء من خلال مطالعتي لتجارب الآخرين الكلام على الراهبة لكنه يشير الى الفعل نفسه. |
رد: أميرة الورد والراهبة
ردت وقد ضحكت : هذي لَتشبهُني
فقلتُ من أنتِ قالت اسألِ الأمسا أمس ظرف زمان فإن كان مكسورا(أمسِ)فإنه يدل على اليوم السابق فإن لم يكن مكسورا دل على زمن سابق أمسُنا عزيز فإن عرف بأل كان معناه الماضي . ليكون ظرفا وكذلك أي ظرف لابد أن يكون بمعنى(في)أي حدث الفعل في هذا الزمان وفي هذا المكان غير كذا لايكون ظرفا. |
رد: أميرة الورد والراهبة
الكاتب الكبير خالد اسماعيل
مأبهى هذا السكب الذي أسرج الخيال وأوقد الحرف! قرأتُ فتماوجتْ أنفاسي مع نبض القصيد، وسافرتُ في حوارٍ باذخٍ بين عاشقٍ تائهٍ ومعشوقةٍ تعلمه الحُبَّ درسًا بعد درس. شكرًا لك أيها الشاعر المبدع على هذه اللوحة الشعرية التي رسمتها بريشة الإحساس، ونقشتها بماء الذهب. حرفك أنيق، وفكرتك مبتكرة، وروحك الشعرية حيّة تنبض بالجمال. دمتَ مُبدعًا لا يُملّ، ودام حرفُك مُلهمًا. ننتظر مزيدًا من هذا البهاء |
رد: أميرة الورد والراهبة
نصك باهر عميق المعنى ..
ثريّ الصور يجمع بين جمال اللغة وصدق الإحساس.. شكرًا لحرفك الذي يلامس الروح ويُحاكي القلب... دمت مبدعًا.. يعطيك العافية .. |
رد: أميرة الورد والراهبة
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:49 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت