![]() |
حين انطفأ الخوف... وولد الحب
حين انطفأ الخوف... وولد الحب أنت القصيدة التي لم تُكتب والحقيقة التي لا تُعلن مرتين أنت الوضوح الذي ينسف كل تفسير وأنا أقدّمك لوجهي العاري ولقلبي الذي لا يُتقن إلا الإصغاء لصمتك أشدّك إليّ كأنني أشدّ النبض إلى معناه الأول فأنت السرّ الذي لا أهديه لغيرك وأنت الخوف الذي ينطفئ بمجرد أن أسمع اسمك أعدك بلحظة صادقة ثم أخرى ثم أخرى نغزلها من ضوء لا يعرف التصدّع ونترك الزمن يمرّ على حافة حلمنا فلا يغيّر فينا إلا عمقًا يشبه جرحًا جميلاً إن غبت أصبحت صدى في مهبّ رياح المنافي وإن بقيت أصبحت صوتًا في دم كل الشعوب الثائرة فابقَ ولا تترك لي غيرك مدّخرًا يا حبيبي لم تتغيّر مفاتيح المعنى لكن روحي انقلبت من ظلّ يستجدي النور إلى نورٍ يستظلّ بك أنا الذي كنت ظلك أصبحت الآن مرآتك التي لا تكسرها الأيام وسكونك الذي لا يوقظه كل ضجيج هذا الزمان أنت وما سواك مجرد تفاصيل تذوب في فنجان الزمن وأنا أذوب فيك فأولد من جديد كحرفٍ لم يُنطق بعد وكحلمٍ ينتظر أن يُكتب على صفحة الضوء ذات الرداء الأسود حصري لمدائن البوح |
رد: حين انطفأ الخوف... وولد الحب
ثم أخرى
نغزلها من ضوء لا يعرف التصدّع ونترك الزمن يمرّ على حافة حلمنا فلا يغيّر فينا إلا عمقًا يشبه جرحًا جميلاً إن غبت أصبحت صدى في مهبّ رياح المنافي وإن بقيت أصبحت صوتًا في دم كل الشعوب الثائرة فابقَ ولا تترك لي غيرك مدّخرًا وكم هي زاحرة هي الآخرى عندما تكون الوعود صادقة تقديري واحترامي . ?3 |
رد: حين انطفأ الخوف... وولد الحب
![]() |
رد: حين انطفأ الخوف... وولد الحب
كلمات قوية ومؤثرة تُصوّر تحولًا جذريًا من الخوف إلى الأمان ومن الظل إلى النور تُبرز أن الحبيب هو مصدر الأمان والوجود فهو "الوضوح الذي ينسف كل تفسير" و"الخوف الذي ينطفئ بمجرد أن أسمع اسمك" تعيد تشكيل ذات الشاعر فيتحول من مجرد "ظلّ يستجدي النور" إلى "نورٍ يستظلّ بك" ومن "ظلّ" إلى "مرآة" لا تنكسر النص مليئ بالصور الشعرية الجميلة مثل "أشدّ النبض إلى معناه الأول" و"جرحًا جميلاً" و"نغزلها من ضوء لا يعرف التصدّع" هذه الصور تزيد من عمق المعنى وتأثيره شكراً لكِ على هذه القصيدة النثرية الرائعة كلماتها لمستني بعمق لقد نقلتِ مشاعر الحب والأمان بأسلوب فني وجميل قادر على تحويل الخوف إلى قوة ونور لقد أبدعتِ حقًا :1478: |
رد: حين انطفأ الخوف... وولد الحب
ربيبة الغيم القديرة (( ذات الرداء الأسود )) نص يفيض بالجمال يحمل بين سطوره وهج الحب وصفاء الروح تتوهج فيه الصور كأنها لوحات ضوء، ويُغنّي القلب بصدقٍ لا يعرف الزيف كل جملة فيه تنبض بالعاطفة وتفيض بالحنين حتى يبدو كأنه اعتراف أبدي لا يشيخ نص يستحق أن يُقرأ أكثر من مرة وأن يُحمل في الذاكرة كقصيدة ولدت من قلب عاشق لا يعرف سوى النقاء فما أبهى هذا البذخ الإبداعي وما أصدق ما نطقت به حروفك قلمك لا يكتب فحسب بل يفتح نوافذ الروح على فضاءات من النور والعاطفة دمت استثنائية تُشعلين بكلماتك جمراً في القلوب وتتركين أثراً لا يُمحى على بياض الورق عابرة مرت من هنا ..!! |
| الساعة الآن 08:24 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت