![]() |
ظِّل وَ غيمة.. 🍂
؛
ثلاثون يوما : وهو يسير تحت الشمس، بحثا عمّا فقده ، ارهقه التعب ، يئس ، جلس تحت شجرة كي يستظِّل بها ؛ أمطرت غيمة. 🍂 |
رد: ظِّل وَ غيمة.. 🍂
![]() |
رد: ظِّل وَ غيمة.. 🍂
الجمل قصيرة ومتلاحقة،
تعكس سرعة الأحداث وتتابع المشاعر "ثلاثون يوم : وهو يسير تحت الشمس، بحثا عمّا فقده ارهقه التعب ، يئس ، جلس تحت شجرة كي يستظِّل بها ؛ أمطرت غيمة." ثلاثون يومًا ترمز إلى فترة طويلة من البحث والمعاناة، وقد تشير إلى رحلة حياتية أو تجربة صعبة يمر بها الإنسان. الشمس هنا ترمز للمشقة والتعب، وربما الظروف القاسية التي يواجهها الإنسان في حياته. البحث عمّا فقده: يرمز إلى فقدان شيء مهم (ربما معنوي كالسلام أو الأمل، أو مادي كشيء عزيز) والسعي الدؤوب لاستعادته. الإرهاق واليأس: الحالة النفسية " الإرهاق والتعب" التي يصل إليهما الإنسان بعد طول الصبر والمعاناة. أما الجلوس تحت الشجرة: الشجرة غالبًا ترمز للراحة، الحماية، أو الأمل المؤقت. و المطر هنا يحمل دلالة إيجابية، فهو رمز للفرج، الأمل المتجدد، أو استجابة السماء لدعاء المتعبين. ومضة قصيرة مفادها أنه لابد بعد التعب واليأس أن يأتي الفرج.. أمتعت الذائقة يا باحث:1478: |
رد: ظِّل وَ غيمة.. 🍂
الراقى باحث أثر ...
تجعلنا كلماتك نبحث مع بطل موضوعك ونرهق معه ونيأس معه ... ويصيبنا الأمل من جديد أيضا معه ... شكرا يا الراقى على ما وضعت بنا ووضعت بموضوعك منا وبما غمرتنا جميعا من عطر دمت بكل الخير فى حفظ الله ورعايته |
رد: ظِّل وَ غيمة.. 🍂
اقتباس:
شكرا لك ياجميلة وشكرا لكرمك🌷 |
رد: ظِّل وَ غيمة.. 🍂
ثلاثون يوم : وهو يسير تحت الشمس، بحثا
عن ما فقده ، ارهقه التعب ، يئس ، جلس تحت شجرة كي يستظِّل بها ؛ أمطرت غيمة. الكاتب الراقي باحث أثر يا لها من ومضة تختصر رحلة عمر في بضع كلمات فيها من المعاني ما يكفي ليجعل الغيمة ليست ماء فحسب بل إجابة مؤجلة وربما عزاء. حسبتك ثلاثون يومًا والشمس تسرق ظلاله بلا رحمة كأن الفقد يحرق أكثر حين يبحث عنه لكن حين يكون اليأس لم يكن الجلوس هروبً بل دعوة سماوية للغيم أن يحن وتحل الغيمة صدفة كأنك تعرف تمامًا موعد اللقاء بين التعب والرجاء. ولم يحل بها ظل ولا غيمة فجوة تسللت منها شمس الشروق ومضة لها سلسلة الهروب من الواقع أحسنت شكراً لروحك الجميلة هنا |
رد: ظِّل وَ غيمة.. 🍂
الكاتب القدير
(( باحث اثر )) نصٌّ مكثّف يحمل في سطوره القصيرة خريطةً من الترحال والتعب والرجاء، حتى إذا ما بلغ اليأس مداه، تجلّت الرحمة في هيئة غيمة تمطر جميلٌ هذا الاشتغال على المفارقة: أن تأتي الإجابة من السماء لا من الطريق، وأن يكون الظلّ هطولًا في هذا النص، تتجلّى قدرة الكاتب على احتواء رحلةٍ كاملة من البحث، إلى الإنهاك، إلى الانتظار، فالدهشة — في سطرٍ يكاد يكون قصيدة. كم هو بليغ أن تأتي الاستجابة من “غيمة” لا من الطريق وكأن السماء وحدها تُنصف المتعبين حين تعجز الأرض عابرة مرت من هنا ..!! |
رد: ظِّل وَ غيمة.. 🍂
اقتباس:
؛ القديرة - الياسمين - لن ابرر عن ما حدث [COLOR="Red"] ( عمّا حدث ) النون الساكنه عندما تلتقي مع الميم تُدغم وهذا الصح[/?3COLOR] . البحث في مسيرة طويلة وما يلحق به من تعب وإرهاق جدير به اليأس فلا بد من صبر وراحة حتى تتمكن من استعادة وطلب الدعاء، ايضا ليس كل شيء يحتاج إلى ركض دون وعي وإدراك لابد من حكمة ربما تبحث عن شيء وهو بجانبك. شكرا من الاعماق لحضورك الرائع كل التحايا والتقدير . ?3 |
رد: ظِّل وَ غيمة.. 🍂
.
. جمعت بين كل المراحل التي تشّكل ولادة جديدة في حياة المرء .. الزمن دلالة الصبر والاستمرارية مشاعر اليأس والانهيار وفقدان الأمل إبراز مشاعر الفرح بعدما تكبده التعب وأرهقته مسيرة البحث الغيمة .. فرجٌ ترمز لكل ما فيه مسرة وانبعاث للحياة من جديد كاتبنا باحث أثر تكثيف عالي جدا وترابط جميل ومضة موفقة بقوة للأمام من هذا العمل الأدبي فأنت تتقنه فعلا محبتي واحترامي للغة السامقة :orig: |
رد: ظِّل وَ غيمة.. 🍂
الكاتب باحث اثر
هنا ومضة حكائية مكثفة بالحياة، ترسم في سطور قليلة رحلة إنسانية ممتدة بين الفقد والتيه والرجاء. لقد لامس الكاتب بتعبيره البسيط والعميق معًا لحظةً إنسانية يشعر بها كل من مشى في دربٍ شاق بحثًا عمّا لا يُدركه بسهولة. ثلاثون يوماً من المسير تحت الشمس ليست مجرد وقتٍ يمضي، بل هي اختزال للانتظار، للتعب، للخيبة… ثم تأتي الغيمة لتُمطر وكأنها وعدٌ لا يُخلفه الله، أو مكافأة للصابرين. شكراً لك على هذه الومضة النابضة بالمشاعر والرموز، التي وإن بدت قصيرة، إلا أنها تُثير في النفس تأملات طويلة. لقد أسعدتنا بهذا النص البديع، فدمتَ مبدعًا تنثر الجمال والمعنى بكلماتك |
| الساعة الآن 04:59 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت