![]() |
رجلٌ.. وَقْف.
؛ في الساحات والمنتديات وفي أزقة المدن الساحلية، وفي مصنع الكراسي وخلف الجدار. .. لا أحد ينجو. كان عاشق لها،. بشغف لا يقف على حدٍ، كلما أخذ ميلاً من الأرض اجتاح غيره. لكنها لم تكتف بذلك، كانت تريد أكثر، وأكثر مُلزمة له باظهار ذلك العشق أمام الجميع. في داخلها كانت تعشق أيضًا، ولكن ليس هو من تعشق، بل هي ترى ذاتها حينما تراه متسولاً الحب منها، وعشقها يعلو في مراوغة تنتهجها أنثى جوزاوية. حتى أدرك متأخرًا، أنه مجرد (وَقْف) كمبني قد "وَقْفهُ" صاحبه للأرامل. وحين أدرك، احتاج أن يصل إلى نفسه، ولو كان متأخرًا على أن يجد ذاته. كان لابد من قرار ونهاية تخرجة من أزمة وقع بها. أخبر صديقته عن خطته، ولم تخذله في جوابها، بل قالت : (سنُزايد عليك يا صديقي انا وبنات الحي وبنت الجيران، سُميّة - هل تعرفها؟ أنت أفعلها فقط) عاد والشك يستبد به، أحقًا أنه قادر أن ينزع نفسه أو ينزعها؟!! بدد الشك بهمس.. أنت قد انتهيت من كل شيء معها في داخلك. أسقط كل القلاع .. وأجعل منها أماكن عامة. والغى كل نقاط العبور التي كنت قد صنعتها حول تلك القلاع ووضعت اسمك عليها كمشتبه به، لا يجب أن يغادرها. حالك كحال شخص يتم منعه من العبور نحو طائرات المغادرة. بحجة : (ممنوع من السفر) وفي الحقيقة تكون النهايات، ، قال لها، إما تضعيني على منصة وتعلنين فتح المزاد، أو أضعك عليها. لا خيار آخر. قالت، لا أحد يشتري وَقْفًا، ولا أحد يعرض وَقْفًا للبيع.. ذلك إثم وخطيئة. |
رد: رجلٌ.. وَقْف.
القصة جميله جداً وعميقه جداً
بس مُحزنه انو هذا الرجل مااكتشف انو وقف الا متاخر كان ضحية لتلك الانثى اللعوب لكن أيضاً اراهُ يستحق لان القانون لايحمي المُغفلين خلي الحُب والعاطفه تنفعوه اينموس دام قلمك لمدائنك :g |
رد: رجلٌ.. وَقْف.
.
. لك من بالغ شكري:2327: للوشم ومنح المكافأة والعودة:orig: |
رد: رجلٌ.. وَقْف.
قدمت لنا في هذه الحكاية رؤية
نقدية حول العلاقات العاطفية المعقدة، والمشاعر المتضاربة، وقصة حب غير متوازنة، حيث يظهر احد الطرفين عشقاً شديداً بينما يرى الطرف الآخر في هذا العشق فرصة لتعزيز ذاته، ثم ادرك بطل القصة انه يمر بصراع داخلي حاد تستنزف قدراته، وبالتالي أخذ قرار بالتخلص من مشاعره وتحطيم القلاع التي بناها حول نفسه، وهذا يعكس رغبته في استعادة السيطرة على حياته او محاولة لمحو الماضي العاطفي والبدء من جديد. الرد الذي تلقاه من صديقته على الرغم من غرابته يظهر نوعاً من الدعم غير التقليدي، وقد يكون الهدف منه محاولة دفعه نحو اتخاذ القرار الصعب، في محاولة اقناع النفس بالتخلي عن هذه العلاقة المستنزفة. أ.. أنيموس لديك قدرة فائقة على الغوص في اعماق النفس البشرية تحليلك للشخصيات ودوافعها يعكس فهما عميقا لطبيعة النفس البشريه، وتصوير العلاقات العابرة بكل تعقيداتها والتي تتاخذ مسار آخر بعيد عن الفطرة السليمة. دمت عزاً لمدائنك وتحية عطرة |
رد: رجلٌ.. وَقْف.
حديث كما أحاديثك الشيقة
فهذا الحديث يكشف التوتر بين العطاء والانتظار، بين من يمنح ليُرى، ومن يختبر ليتيقن. هو لم يطلب سوى حضور يشبه صدقه، وظن أنه أدرك حقيقتها، رغم أن إدراكه ربما لم يكن الإدراك الواقعي. الاختلاف لم يكن في الشعور، ولكن في الطريقة. كالعادة تكتب لتترك النهاية مفتوحة، ولهذا تلامس ما هو أبعد من الحكاية. |
رد: رجلٌ.. وَقْف.
الاديب أ. أنيموس
جاء في النص ان أبنة الجيران التي ينادونها بسميّه ويبدو انك أدرجت أسم سمية عن قصد وكما قالوا بأن لكل أسم نصيب منه اسم سمية وشخصيتها وإسم سمية يعني العلامة المميزة وذلك المعنى يجعل صاحبةهذاالإسم تشعر بأنها مميزة لكل من حولها وهذه السمة قد تجعل هذه الفتاة واثقة جدا من نفسها لدرجة قد تصل إلى الغرور وهذا ما حدث بالفعل. تحية تقدير لقلمك الرحب |
رد: رجلٌ.. وَقْف.
؛
من سيأخذ "سُميّة على محمل الجد"؟ . |
رد: رجلٌ.. وَقْف.
اقتباس:
أن بعض النساء تستحق؟ شكرًا يا رقيقة على مرورك هنا تقديري. |
رد: رجلٌ.. وَقْف.
اقتباس:
كثير من الامتنان. كنت ومازلت،، هكذا دومًا تقديري، يا بشرى. |
رد: رجلٌ.. وَقْف.
اقتباس:
رأيتك في كثير مواقف، تُجيدين ذلك تقديري، كليوباترا. |
| الساعة الآن 11:04 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت