منتديات مدائن البوح

منتديات مدائن البوح (https://www.boohalharf.com/vb/index.php)
-   قناديـلُ الحكايــــا (https://www.boohalharf.com/vb/forumdisplay.php?f=31)
-   -   لا تُعر اهتمامًا لبيتر* (https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=18951)

أنيموس 05-24-2025 03:03 PM

لا تُعر اهتمامًا لبيتر*
 

؛
ق. ق..
صوت ليلى.. وأنا.
يمكنك أن تكون أنت، أو هو، أو هي، أو هم، أو الذين.
ففكرت أن أختار: من أكون؟ أنا، أو الذين، أو أحد عيالهم؟ غير أني حاولت عبثًا.
فقطعًا لم أصل إلى خيار واحد، وحتماً، ذلك إما فشل في القرار، أو ربما تشويش.
انتهيت بخيار قاطع لا رجعة فيه، وهو أن أكون الذئب. ذلك الذي كان يجري خلفه كلب الحائك.
كان لفضولي ذلك القرار، وحيرة في المثل الشهير: "لا تكن مثل كلب الحائك".
لم أذهب بعقلي نحو ما كان يفكر فيه كلب الحائك، بل أردت أن أقرأ في عقلية ذلك الذئب.
لذلك كنت ذلك الذئب، ولستُ أنا، أو هي، أو هم، أو الذين.
وحتماً، طالما أوجدنا ذئبًا، لا بدّ من ليلى.

أين ليلى؟
...

تأملات في عقلية ذئب
أسوأ ما يمكن أن يصل إليه عقل، هو أن يكتب قصة هادفة.
الحكايات تبقى مجرد حكايا تجسد الواقع بخيره وشرّه. فالحديث عن حكاية لا يلزم أن يتحدث عن هدف سامٍ أو فضيلة.
من أعظم الآيات التي أقف عندها حائرًا متأمّلًا، قوله تعالى:
(ونبلوكم بالشر والخير فتنة).

هناك سؤال: ما الهدف؟
هو سؤال يعبر عمّا كتبته في البدايات: قصة هادفة.
والحقيقة أن "هادفة" تخضع لشروط وقيم كل شخص.
فحين يقرأ شيئًا لا يخضع لشروطه وقيمه، يبدأ في سؤال: ما الهدف؟

مازلت أقول إن الحكايا مجرد قصص نستوحيها من الواقع أو الخيال، لذلك نحصل عليها بلا شرط مُسبق. نلتقطها ونجدّف بها على الصفحات، بدون أن نقع تحت تأثير ما يريده القارئ.

وهناك خلط كبير بين ما يريده القارئ، ومزاج القارئ.
أنا أميل للأخيرة.
وهو أن تضع في حساباتك، ككاتب، مزاج القارئ.
ما تقدّمه يشبه وجبة، واحرص أن تضع أنفاسك فيها كطاهٍ ماهر.

أتذكر صديقة أديبة ذات طراز متقدم في الكتابة. طلبت أن أقرأ قصتها، أظن اسمها (عنبر).
طبعًا لا أقصد اسم صديقتي، وإنما القصة. فأنا لا أتخيّل أن أصادق شخصًا اسمه عنبر، فضلًا عن أن تكون امرأة.
ما قلته بعد أن قرأت أول الأسطر، كان:
"سؤال من زبائنك؟"
تعجبت من هذا السؤال، لكنها في النهاية فهمت، بعد أن أوضحت لها أن الأسطر العشرة الأولى من قصتها، لن يصمد معها أكثر من اثنين من عشرة ممن طالعوا القصة.
كانت البداية صعبة، لذلك قلت لها: اعتبري نفسك تكتبين للنخبة.

أعترف أني لا أقرأ الأشياء الطويلة، ما لم يطلب الكاتب فيها رأيًا. عادة أفعلها، ولكن أكون صادقًا معه منذ البدايات.
إن كانت جيدة، أنهيها، وإن لم تكن، أخبره بالعثرات فيها.
الإطالة أحد العثرات مع مزاج القارئ، وأنا أقع كثيرًا في هذه العثرة.

أعود وأقول:
تجرّد من هذه الفكرة، وأقصد بها (قصة هادفة)، حتى تتمكن من كتابة قصة.
لا يلزم أن تكون أحد أطرافها.
أنت مجرد قاص، أو كاتب، أو مجرد شاهد.
لا تحاول أن تُلزم أبطال القصة بفكرك، أو ما تعتقده، أو قيمك.

واحذر من أغبى الأسئلة، وهو:
"وماذا بعد؟"
ذلك السؤال يشي بأن أفقك لم يتجاوز ما قرأت، وما كُتب لك.
لم تذهب بعيدًا مع تأملاتك، ولم تجازف بعقليتك للغوص في أعماق ما قرأت.
أحيانًا كثيرة، قد يمنحك عقلك أفقًا أبعد بكثير من المقصود، أو مما يرمي إليه الكاتب.

أتذكر في قصة كتبتها، اسمها (المسافة 13)، كانت مجموعة شخصيات في نفس الحكاية، لكنهم اجتمعوا من حكايات مختلفة.
الشاهد هو، كان سؤال:
"من يكتُبنا؟"
سؤال على لسان أبطال القصة.
إذ إن هذا السؤال يشي بأن البطل ممكن أن يكون على مزاج الكاتب.
تقول إحدى البطلات في القصة:
"هالمرة الكاتبة أنصفتني نوعًا ما، بعكس كاتب سابق كنتُ بطلة قصته، لكنه ما ترك رذيلة إلا وقد وضعني بها."

لا تكن مثل كلب الحائك
مختصر القصة، عن كلاب البلدة التي تركض خلف ذئب.
كلّها توقفت، إلا كلب الحائك.
حتى الآن الأمور طبيعية، لكن إصرار كلب الحائك أثار حيرة الذئب.
لذلك توقف الذئب، وأخذ يسأل كلب الحائك:
هل لصاحبك غنم في البلدة؟
هل يطعمونك أنت وسيدك إذا ذبحوا؟
وهل، وهل... إلخ.
كان الذئب يبحث عن مبرر، لذلك الكلب الذي لم يتوقف، رغم أنه ليس متضررًا.
هكذا يزعم الذئب.

العجيب أن صديقي سألني:
– هل اقتنع كلب الحائك بكلام الذئب؟
قلت: نعم، بعد أن عرض عليه سيجارة، وأشعلها له.

بعمر سيجارة..
"لا شيء يضاهي معانقة فتاة بسيطة، معانقة سريعة."
– ماذا تقول أيها الكلب؟
– لا شيء مهمًا. أنا أتحدث كرجل، وهذا الجانب المظلم في حياة رجل.
ألا تعرف كيف يفكر البشر، أيها الذئب البائس؟
(لا تبكِ يا ذئب)*...
هل تعرف فيرناندو؟

– يبدو أنك رضعت من كلبة.
قد أكون ذئبًا هاربًا، لكني أفهم قصدك من البكاء.
وفيرناندو؟ هؤلاء البشر أغبياء!
قتلوا "الرَّنَة"، ثم قالوا إن تناقصها بسببنا نحن الذئاب،
لكنهم لم يثبتوا يومًا، بدليل جازم، أننا من فعلها في الشمال.

– "هل تسمع قرع الطبول، فيرناندو؟
ونيران البنادق تضيء الأفق.
أتذكرها، كأنها الآن.
لم نعتقد أننا سنخسر، لكننا خسرنا، فيرناندو.
وإذا كان علي فعل الشيء نفسه، مرة أخرى سأفعل، فيرناندو."*

لا تُعر لبيتر اهتمامًا، أيها الذئب.
هل لديك سيجارة ثانية؟



(إنه يُصدر إنذارًا كاذبًا فحسب)



*الحرب الأهلية المكسيكية عام 1910، نهر ريو غراندي.

الفيصل 05-24-2025 05:02 PM

رد: لا تُعر اهتمامًا لبيتر*
 
وانا اتهرّب من الطويل الا إذا عرفت الكاتب بأن فيما يكتب كتابة حقة,

لقد لفتني الكثير من الأفكار, وتوقفت عند الفكرة الأهم بالنسبة لي؛ صورت صراع الهوية والتمرد على القيود، ويؤكد أن القصص ليست دائمًا ذات هدف واضح.
السؤال :
هل نحن نختار أن نكون الذئب حقًا، أم أن الذئب جزء منا لا نعيه؟

خبز و ماء 05-24-2025 06:37 PM

رد: لا تُعر اهتمامًا لبيتر*
 
وجدتك تنفخ في الذئب روحًا وتبعث من المثل المهترئ رؤيا فما أشبهك بذوق العارفين
حين يلتقطون من تفاصيل البسط إشارات الجمال في القبض ليلى تلك التي قد تكون الأرض
أو الحكمة أو الأنثى الساكنة في سرّ التكوين أما كلب الحائك فهو تلك النفس التي تطارد
بلا بينة وتلهث خلف فكرٍ لا تدري لمن أنيموس دمتَ من أهل التلويح وسلام عليك من قلب
ذاق ثم سكن
القاص أنيموس
جزاك الله عنّا سرّ --ق--ق--كما يجازي من دل القلوب على طريقها بلا خريطة
كتبت فكنت مرآة لحيرتنا ولعل الله يجعل من حروفك سُلّمًا لمن ضل
ومن سكوتك نورًا لمن أضله صوته شكرا لك أيها السامق

كليوباترا 05-24-2025 07:27 PM

رد: لا تُعر اهتمامًا لبيتر*
 
هذا النص الثري ممتلىء بمفاهيم فلسفيه عميقه
وحبكه قصصيه ذات قيمه
وعبره يعلمها الكاتب يقينا
اما القارئ وكما تفضلت سابقا فهو الذي يستنتج العبره من القصه وما تحتويه من اهداف واسرار.

القدير أ انموس

تتشعب المزيد من الأسئله
بمدركات حسيه حول قصة
الذئب وكلب الحايك
هكذا كنت في سردك
للقصة لغه عميقه ورمزيه
عابره بفضاءآت شاسعه.

سلم القلم والبنان

تحيه عطره.

بُشْرَى 05-24-2025 08:19 PM

رد: لا تُعر اهتمامًا لبيتر*
 
.
.

الكاتب أنيموس
شرف عظيم أن أوشم حرفك
وأزينه بالنجوم ..
حرفك فضاء يتسع للجمال وحده فقط
قاصٌّ نتعلم منه كل فنون الكتابة

للوشم ومنح المكافأة
:orig:

جوري 05-24-2025 09:56 PM

رد: لا تُعر اهتمامًا لبيتر*
 


مقدمة: عندما تتحوّل الكتابة إلى ارتجاج وعي


هذا النص لا يعرض موقفًا أدبيًا فقط، بل يفتح فتحة صغيرة في جدار الإدراك، تمرّ منها أسئلة لا تريد إجابة.

إنه نص لا يُقال، بل يُرتَج. لا يبحث عن بنية تقليدية، بل عن ذبذبة. لا يعرض حكاية بل يُحدث تشويشًا مقصودًا، كما لو كان يدفع القارئ لأن يُكمل النص داخله لا على الورق.


اللغة هنا ليست وسيلة بل حيلة. والكتابة ليست فعل نقل، بل فعل نسيان لما قيل من قبل.

نحن لا نقرأ قصة ذئب، بل نُعاد تكويننا عبره.


بداية عند النظر الى* أسلوب "انيموس" يجب أن ننظر إلى النص ليس كمنشور أدبي فقط، بل كموقف وجودي، كحيلة عقلية للنجاة من الابتذال، كصوت يختار أن يُقال ولو على حساب الاتساق. إذًا، لا نبحث عن "مغزى"، بل عن "ذبذبة" تشعّ من داخل النص؛ والذبذبة هنا ليست فكرة بل ارتجاج وعي على هامش الصياغة.


أولًا: نقاط القوة – حيث يكمن العقل حين يتخفى


1. الانزياح من السرد إلى التأمل دون إعلان




النص لا يبدأ بـ"يحكى أن"، ولا ينتهي بـ"وكان يا ما كان". بل يبدأ بالهوية – ذلك السؤال الثقيل "من أنا؟" – ثم يقفز إلى الذئب كاختيار إرادي للانحياز، وكأن "الفرد" الذي ضاق به معنى الإنسان قرر أن يتقمص حيوانًا ليحتمي به من العبث. هذا التفكيك لهوية السارد هو ما يشبه الرصاصة التي لا تستهدف أحدًا، لكنها تخرق الجدار.


2. إزاحة المثل الشعبي عن تلقائيته




"لا تكن مثل كلب الحائك" ليست للوعظ، بل للسؤال: ماذا لو كنا جميعًا ذلك الكلب؟ الذئب هنا لا يهرب فقط، بل يتحول لمُحلّل نفسي للكلب، يبحث له عن دوافع في عالمٍ بلا دوافع. هذا الانقلاب من بديهة إلى تساؤل، هو ما يجعل النص يحتال على القارئ، ويأخذه من المثل إلى المأزق.


3. تشظّي الخطاب دون أن يفقد جذره




التنقل بين السرد، والتأمل، والمزاح، والسخرية، والحوارات الوجودية بين كلب وذئب، لم يُفقد النص جدّيته. بل جعله أقرب إلى ما يسميه "الفيلسوف": مزاج القارئ. والحقيقة أن النص لا يكترث حتى لمزاج القارئ، بل يُدخله في دوّامة من الأصوات غير المتناسقة عمدًا. القوة هنا ليست في التماسك، بل في الجرأة على التفكك.


4. العبارة الحادة كطعنة مُبتسمة




> "لا شيء يضاهي مضاجعة فتاة بسيطة، مضاجعة سريعة."




هنا النص يصل ذروة العبث. الكلب يتحدث كـ"رجل"، بلا مكياج لغوي. يفضح ما يسميه جيمسون: الوعي المشوه تحت سلطة السوق. لكن بأسلوب انيموس، الأمر ليس فضحًا، بل مشاركة في القبح، لاجتراح الصدق من أحشائه. القارئ لا يحب هذه الجملة، لكنها تبقى، تنغرز في العقل، لأنها مرآة قاسية.بمعنى أسهل وأبسط*


هذه الجملة ليست عن الجنس، بل عن الاستهلاك. ليست عن المتعة، بل عن الخواء.

جملة يكرهها القارئ لكنها تترسّب فيه، لأنها تكشفه أكثر مما تفضح صاحبها.

ولو أستبدلت بـ"معانقة"، لفقدت وظيفتها، لأن القسوة هنا هي ما يُربك ويوقظ.



5. اللغة: الجرح كقلم




لا تُكتب الجمل لتصف، بل لتجرح. لا يوجد ترف لغوي، بل رغبة أن تترك كل جملة أثرًا – ليس لأنها جميلة، بل لأنها تشبه قارئًا تعب من أن يكون نفسه.



---


ثانيًا: نقاط الجذب – حيث يلتقي القارئ مع ما لا يفهمه فورًا


1. اللا يقين كعلامة على الصدق




لا يشرح الكاتب لماذا كان ذئبًا، ولا يبرر للكلب، ولا يعطي سببًا مقنعًا لمشاعره تجاه ليلى. لكننا نقرأ ونكمل، لأن هذا اللا يقين يلامس فينا ذلك الجزء الذي لا يجد إجابة لسؤال "من أنا؟" أيضًا.


2. الوعي بوجود القارئ كندّ لا كمستهلك




النص لا يداعب القارئ، بل يصفعه بلطف. يقول له: "أنت تسأل –ما الهدف؟– لأنك لا تعرف كيف تُكمل السؤال"، ويقول له: "من يكتبنا؟" ليذكّره بأن الكاتب لا يملك سلطة مطلقة، بل هو أيضًا عبد لعقله أو مزاجه أو ما قرأه ليلة أمس.


3. التحايل على السياسة دون الوعظ




المقطع عن فيرناندو، عن الرنّة، عن البنادق التي تضيء الأفق، كل هذا ليس نقدًا مباشرًا للاستعمار أو التوحّش البشري، بل مرآة يقولها الذئب لا المثقف. هذا النزوح عن المنبر إلى الغابة، هو ما يجعل الخطاب السياسي في النص أكثر صدقًا من كل المقالات التي تُكتب عن "الضحية".



---


ثالثًا: أين يربح النص؟


يربح حين ينسى أنه نص، ويبدأ بطرح الأسئلة كأنها نباح داخلي.


يربح حين يخلط بين كلب وذئب دون أن يحدد من هو "الطيب".


يربح حين يعطي القارئ ما يكرهه، لأنه يعرف أن ما نكرهه هو غالبًا أكثر ما يشبهنا.



---


وأين يتعثر قليلًا؟...


أحيانًا، الجرأة قد تربك القارئ الكسول. النص لا يهادن ولا يشرح، وهذا يخيف من لم يعتد أن يُصدم فكريًا.


كثرة التنقل قد تجعل بعض القراء يشعرون أن لا شيء يُبنى، لكن في الحقيقة، ما يُبنى هو فوضى مدروسة – وهذا يتطلب قارئًا يتقن الإصغاء للضوضاء.

تعثر محسوبة لإنتاج نص حقيقي*


خاتمة.....

النص الذي نبح كلبًا*

لكنه قال ما لا يقدر الإنسان على قوله


هذا النص ليس حكاية تُروى بل إحساس يُبثّ. لا يطلب من قارئه أن يُعجب، بل أن يُضطرب.

هو تمرين على استعادة الحدة، حين تتحوّل الكتابة إلى سؤال لا يريد جوابًا، بل يريد أن يظلّ مطروحًا في منتصف الطريق بين الكلب والذئب… تمامًا كما نعيش.




---إلى أنيموس، الذي كتب لئلّا يُعرَف، وعرّانا لنفهم.


شكرًا لأنك لم تكتب نصًا، بل وضعت مرآة معطوبة في منتصف الطريق.

شكرًا لأنك لم تبحث عن الجمال، بل عن الألم الضروري ليكون للكلمات معنى.

شكرًا لأنك أعطيت الذئب صوتًا، والكلب سؤالًا، وللقارئ حق الارتياب.


نصّك ليس منشورًا عابرًا، بل نَفَس مكتوم خرج أخيرًا.

وليس في الأمر امتنان، بل اعتراف:

لقد قرأناك، لا لنفهم، بل لنُصاب بما لم نجرؤ أن نقوله بصوتنا.






أنيموس 05-26-2025 08:46 PM

رد: لا تُعر اهتمامًا لبيتر*
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيصل (المشاركة 425831)
وانا اتهرّب من الطويل الا إذا عرفت الكاتب بأن فيما يكتب كتابة حقة,

لقد لفتني الكثير من الأفكار, وتوقفت عند الفكرة الأهم بالنسبة لي؛ صورت صراع الهوية والتمرد على القيود، ويؤكد أن القصص ليست دائمًا ذات هدف واضح.
السؤال :
هل نحن نختار أن نكون الذئب حقًا، أم أن الذئب جزء منا لا نعيه؟

العزيز الفيصل
أولاً، أشكرك أن يكون لما اكتب جزءًا من وقتك، هذا يجعلني مدين لك بالامتنان الكثير.
أما الثاني، هو أن سؤالك، يتكرر في ذهني، وكلما تطرقت لفكرة تنبعث بعدها فكرة
لذلك قد يكون هناك موضوع مستقل في القبس لهذا السؤال، فهو محفز جيد، لأن نذهب به بعيدًا

تقديري.

أنيموس 05-26-2025 09:15 PM

رد: لا تُعر اهتمامًا لبيتر*
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خبز و ماء (المشاركة 425848)
وجدتك تنفخ في الذئب روحًا وتبعث من المثل المهترئ رؤيا فما أشبهك بذوق العارفين
حين يلتقطون من تفاصيل البسط إشارات الجمال في القبض ليلى تلك التي قد تكون الأرض
أو الحكمة أو الأنثى الساكنة في سرّ التكوين أما كلب الحائك فهو تلك النفس التي تطارد
بلا بينة وتلهث خلف فكرٍ لا تدري لمن أنيموس دمتَ من أهل التلويح وسلام عليك من قلب
ذاق ثم سكن
القاص أنيموس
جزاك الله عنّا سرّ --ق--ق--كما يجازي من دل القلوب على طريقها بلا خريطة
كتبت فكنت مرآة لحيرتنا ولعل الله يجعل من حروفك سُلّمًا لمن ضل
ومن سكوتك نورًا لمن أضله صوته شكرا لك أيها السامق

مرحبا
مجرد فضول..
-لماذا اخترت هذا الاسم (خبز وماء)؟
ثم أنه كان لهذه (وسلام عليك من قلب
ذاق ثم سكن)،، لا أعرف لما تأثيرها كان قويًا لدرجة أني قد أكون سمعتها بصوت، يأتي من مكان لا أعرف أين.

ويقولون..
"من ذاق.. عرف"


تقديري.

أنيموس 05-26-2025 09:29 PM

رد: لا تُعر اهتمامًا لبيتر*
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كليوباترا (المشاركة 425859)
هذا النص الثري ممتلىء بمفاهيم فلسفيه عميقه
وحبكه قصصيه ذات قيمه
وعبره يعلمها الكاتب يقينا
اما القارئ وكما تفضلت سابقا فهو الذي يستنتج العبره من القصه وما تحتويه من اهداف واسرار.

القدير أ انموس

تتشعب المزيد من الأسئله
بمدركات حسيه حول قصة
الذئب وكلب الحايك
هكذا كنت في سردك
للقصة لغه عميقه ورمزيه
عابره بفضاءآت شاسعه.

سلم القلم والبنان

تحيه عطره.

لا أعرف لماذا ذهبت مع (تحية عطرة) لبعد أكثر مما هي عليه، تبدو لي وكأنها تمنحني الهدوء، هي تشبه زمنًا قد كان.

كليوباترا
وجدت شيئًا ملفتَا في ملفك، وحقيقة هو مثير للفضول، ذلك يجعلني اتعقبك. بنوايا جيدة، هذا أكيد.


تقديري.

أنيموس 05-26-2025 09:35 PM

رد: لا تُعر اهتمامًا لبيتر*
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى (المشاركة 425867)
.
.

الكاتب أنيموس
شرف عظيم أن أوشم حرفك
وأزينه بالنجوم ..
حرفك فضاء يتسع للجمال وحده فقط
قاصٌّ نتعلم منه كل فنون الكتابة

للوشم ومنح المكافأة
:orig:

بشرى
هي السيدة التي نأخذ من فائضها، لنسد به نقصًا فينا.
.
.
ممنون بحدٍ ليس له شقف.


تقديري.


الساعة الآن 09:09 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant