![]() |
الشجرة و الحطّاب .
https://www.raed.net/img?id=1301085 https://www.raed.net/img?id=1301083 أغصان الأشجار التي تتساقط في طريق الحطّاب وهو يحث الخطى هنا وهناك للحصول على شجرة جيدة تكون حطبا للشتاء..ليس سقوط ضعف منها "الشجرة تعلن للحطاب أنها ستقاوم" الصوت الذي يصدر من قلب الغابة حين يضرب الفأس الجذع ليس صوت ارتطام بالشجرة فحسب "الشجرة تصرخ جاهدة ... ليتذكرها الفأس*" فرقعات الحطب في المدفأة أمام الحطاب وهو يرتشف كوف حليب دآفئ ليست شرر النار فحسب "روح الشجرة تتحشرج ببطء وأنفاسها تخبو" الرماد الذي جمعه الحطاب في صباح اليوم التالي ليذروه خارجا ويتخلص منه ليس رمادا فحسب "رائحة الشجرة عالقة هناك تحملها الريح من جديد إلى قلب الغابة" ثمَّ .. مرَّ عام أتى شتاءٌ جديد (نمت شجرة جديدة) وصرخت الغابة : الحطاب قادم.* |
رد: الشجرة و الحطّاب .
|
رد: الشجرة و الحطّاب .
.
سرد جميل يحمل رسالة بيئية وإنسانية.. ويدعو للتأمل في علاقتنا مع الطبيعة.. سأحملها معي لبقعة ضوء لجمالها :1478: |
رد: الشجرة و الحطّاب .
رغم كل هذا الصارخ هنا وصوت فرقعات الحطب أستمرت الشجرة
في تسارع بـ تحشرج أنفاسها وفي أصل طبيعته هذا الهجوم الكاسح الذي يتخفى في مصيدة سقوطها في هاوية الحطاب وملامسة أعواد الحطب المشتعلة تتعامد مع أغصان أشجار وجمرة فأسه ولاتستسلم للرماد بحسرة كأنها تجدد أغصانها فاجأها كما لم تتوقع عقب كل غارة نهب أو صيد بإرهاف السمع إلى طقطقة الحطب المتداخلة مع وقع انهلال الرماد يا له من جنون وفي ذات السياق حملتني هدهدات دفء الحطب من لحظات غفلة منها لنستل من الحصير سيقان الحلفاء القاصه الندوية نص نثري سردي بكل هذه الفخامة و الجزالة في اللغة و السّلاسة والمتانة في الأسلوب نهيك عن إرسالات فحوى النص ذات المغزي القصي العميق طبتِ و دام ألق حرفك و خصوبة مخيالك الفني |
رد: الشجرة و الحطّاب .
. . برغم من أن النار فاكهة الشتاء ، فلن تتبرأ الفؤوس من جرمها .. نعم الشجرة تقاوم وتصبر ، كصبر أغصانها لأوراقها المتساقطة بعد احتضان .. نعم الشجرة تقاوم وتصبر ، كصبرها وهي تعتلي الرصيف ، وتحلم بالوصول لموطنها / الغابة .. الوارفة القديرة / النداوية ( الشجرة و الحطاب ) هي لوحة ألوانها كلمات .. توظيف واسقاط رائع ، فشكراً لعنفوان الوصف والرصف ، تحياتي وتقديري .. |
رد: الشجرة و الحطّاب .
لقد جسدتِ فيما كتبتِ صراعًا صامتًا، يختزل التحدي والتجدد في أبسط لحظاته.
كل كلمة كانت كصرخة عميقة، تعكس قوة الطبيعة في مواجهة الفناء، وتجعل من كل فصل حياة جديدة. حقًا، ما كتبتهِ هو انعكاس لروح متجددة تتنفس في كل تفاصيله. أشكركِ من أعماق القلب على ما أبدعتهِ وأهديتنا من جمال. |
رد: الشجرة و الحطّاب .
عندما تكون هناك روح رغم
الإنكسارات والمحاربة تبقى حيّة بعزمها وشموخها تقاوم كل قوة جبارة مفارقة بين اليأس والأمل قصة تحمل في طياتها الكثير من الرمزيات لمعنى مرسوم في الخيال الفاضلة " نداوية " دمتِ بهذا التوهج اللامع كل التقدير والاحترام 🌱🌱🌱 |
رد: الشجرة و الحطّاب .
اقتباس:
الجمال منك وإليك يازهرة بيضا هذه الاقصوصة او الخاطرة ارشيفية ليست وليدة اللحظة وفعلا كتبتها وقتها على مثل هذا التأمل بعد قراءة رواية فتى الجبل «اجواء الطبيعة والتفرد مع تفاصيلها والتلاحم معاها أثارت حينها الشعور شكرا لك ولطلتك يا أنيقة وتسلمين لشعورك ومشاركتك flll: |
رد: الشجرة و الحطّاب .
اقتباس:
هلا بالفيلسوف خبز وماء دائم تنظر وتشعر بطريقة عميقة تثير التساؤلات والدهشة أسعدت بك وبردك أنرت وحضورك كالفن أنت تضفي لما يلمسه عقلك شيء جديد ومبهر |
رد: الشجرة و الحطّاب .
اقتباس:
الله عليك يامنتصر صراحة توظيف معنى في صورة مجازية بمنتهى الجمال للأمانة اول ماقرأت هالسطر خطر ع بالي شعور المغتربين عن بلادهم اذا وصل فيهم الحنين أشدّه واشتاقو لموطنهم اضفت جمالا ومعنى وشعور سلمت اياديك ويسلم فكرك البديع أنرت وشرفت |
| الساعة الآن 10:16 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت