![]() |
- لترقُد رُوحك بسلآم -
,
٫ https://www.raed.net/img?id=1298984 يحسِدوني على ثَباتي واستقَامتي وكَيف لي أن أُديرَ كل شَيء بين يدَي وعلَى سَعادتِي النّاقصَة ' لم يعلمُوا انّي في كل مّرة أُوشك على الانحناءةِ أهرَع الى مَدائنِي والى منفَاي أسكٌب كل مافي قلبِي من غصّةٍ كادت أن تُفضَحني ثم أعّود الى عَرشِي والى كَامل انتصَاراتي المزيّفة وانا أنظُر الى سَقف الّسماء والى أحلامي المعلقَة فَوق رؤُوسهم تكاد مرة أن تسقُط على أعيُنهم المُرتَقبة لانكسَاراتي فتنكَسر رِقَاب الثّابتين أمثَالي لتنكَشف أخيراً حقَيقتي المهزومَة بِداخلي وأعود مرةً أخرى الى أيديهم المفتوحة لي دائماً ليتلذّذوا بإحتِضان هذه اللّحظة الثّمينة أرتمي بأحضَانهم وأُجهِش بالُبكاء معلنةً خسارتي الفَادحة وكيف لحظّي المُهترئ مثلَهُم أن لا يجذِب سوى الحَاسدين لانتصاراتي الشَامتين بحُزني ليهمسُو لي في نهايَة هذه المَسرحيّة: هكذا هي الحياة ياعزيزتي لاتدعي الكبرياء يأخذكِ بعيدا نحنُ هنا معكِ . ولكِ وأيضاً عليكٍ فلا تأخذكِ العزّة وولترقُد روحكِ بسلآم! ( مُصافحَة حُب واشتيَاق عظيمَة لآل المدائن) -حُررتّ للحظَة - |
رد: - لترقُد رُوحك بسلآم -
ومصافحه صباحيه محمله بالورد الطائفي
بس لعيونكِ ابنة حاتم اشتقنا لحروفك يختم النص ويرفع للتنبيهات ويمنح لكِ مكافأة وعودة تليق بك ِ |
رد: - لترقُد رُوحك بسلآم -
في لحظة قاع قد تلمح كل شيء مرّ بكِ
أو أبتلعته الدنيا وتغص. لكن الأقوى لمن مدّ الحكم لقلبه حتى في غمامةِ الالم نصكِ يفوح بعطركِ ستلبسين ثوب النصر والنجاح وسينجي الله قلبكِ من كُل خذلان ثقي بالله دائماً وابداً عندما يفقد الجميع الايمان بكِ لاتفقدي انتِ الايمان بنفسك حتى حرفًكِ أجعليهِ لا ينفكّ متشبّثاً حين إراقة حبر لن يضيركِ ماحدث فكل ماحدث كقنينة الحبر الجوفاء تلتصق بها راية الوضوح كُل غصه ؛ كُل تجربة ؛ كُل وجع وظيفتهُ إخراجُ دائرة الضوء من العتمة لبراح أعمق من رؤية الكوّة والأشياء الموجعه احداث ستنتحل رداء الماضي وستعود بآذن الله لعهودها الزاهية.. ثم تتوج في ركنها القصّي لتتأمل هجمة الآفاق التي تشتت الضوء بعد مواسم الجدَب بسخاء غريب.. كما وأننا نَكبر في معمع التجربة يا ابنة حاتم ثمّ لا تشهدُ علينا إلّا تلك البُكاءات الحَييّة ... قوافل من الشكر لا تملُّ المسير تزف ُّإليك امتناني العميق ألف حيّاك وأثرك الطيب كوني بخير :g |
رد: - لترقُد رُوحك بسلآم -
الناس اللي تتعايش مع ظروفها الحلوة والمرة وتتقبلها روحها متوازنة اكثر من الاشخاص اللي يتهربون او يبتلعون غصصهم وينسونها ويتظاهرون على الدوام بالقوة وعدم التأثر هذولا تجيهم لحظة تهدمهم هدم ولايستغل انكسارات الانسان ومواجعه للهجوم او التشمت إلا أرذل الارواح بين البشر ابنة حاتم نص يبوح بمواجع على مواجع بسرد يجرد العواطف في صورتها عندما تتماسك تتماسك وتقاوم بشدة ثم لايسمح لها الآخرون إلا أن تنهار في صمت بارد وعميق صح بوحك وطابت روحك flll: |
رد: - لترقُد رُوحك بسلآم -
محطات الضعف يمر بها كل الناس
وألم الكبرياء أهون من بلادة الشعور بالألم فالألم يعني أننا نطمح لأن نكون كبارا ومادام فينا هذا الطموح ونشعر بوجعه فسنكون كبارا ذات يوم وسنتجاوز كل ما آذانا بفخر واعتزاز دمت لمدائنك ودام نبض حرفك |
رد: - لترقُد رُوحك بسلآم -
اقتباس:
، والشّوق أكبر لكم وربّ السّماء سامحوني ان كُنت قليلَة الوَصل . لكن لا غنَى ابداً عن حَبيبتي وساكنيهَا الأوفياء ثمّ شكرا كبيرَة لكرمكِ وحضُورك المشُرق. |
رد: - لترقُد رُوحك بسلآم -
اقتباس:
نعم بالرّغم من أنهم يستمدّون قوتهم من ضعفنَا أحياناً كثيرَة الى أننَا نستمد قوتّنا من عظمَة الخالِق لنعودَ كما كُنا اطفالَ الفرح ويجبرَ الله أفئدة المنكَسرين بإذن الله ٫ رفيقَة الاحسَاس يارفيقَة السلام حضُورك هنا لَم يكُن عادياً أبداَ بل كَان يحملُ مطراَ باردا يُحي الحَرف ويُنعش الفُؤاد شُكرا تملأُك وحباَ يرافقكِ أينما حَللتي ي حُلوَة الطباع' |
رد: - لترقُد رُوحك بسلآم -
اقتباس:
، هُم أعداء النجاح أعداء البساطَة أعداء كل شَيءٍ جَميل خُلق على وجهِ الأرض هُم كثيرون جداَ ويتكاثروُن ببساطَة مُبهمَة لا نعلمَ كيفَ دُنست أرواحهم هكذا لكن أعلم جيداً أن الله يتكفّل بهم وهُو ليسَ عليه بهيّن . النّداوية حضُورك شرفُ لي ياجمَيلة الرّوح شُكري وعظيمِ امتناني للوَقت الذي أتى بكِ هنا لتُزهر الروح وتأنس . |
رد: - لترقُد رُوحك بسلآم -
اقتباس:
لنَا مانتمنى بإذنِن الله ولو سرقَ الوقتٌ الكثير منّا المُعتفس شُكرا لألقِ الكلمَات وحضُورك النّير قديري ممزوجَة بوافر الامتنَان والتّقدير |
رد: - لترقُد رُوحك بسلآم -
كاتبتنا الراقية ابنة حاتم
ما أصدق هذا البوح حين يتقاطع فيه الكبرياء مع الانكسار.. والثبات مع الحاجة الدفينة للاحتواء… كم من انتصار نعلنه أمام الناس.. وهو في الحقيقة معركة خاسرة نخوضها مع أنفسنا في الخفاء! بوحك يعرّي الإنسان من أقنعته.. ويُظهِر هشاشته التي يخبئها تحت عباءة القوة… كم هو مؤلم أن نكون مصدر غبطة للآخرين،.. بينما نجن نترنح بين جدران وحدتنا.. وتخوض صراعنا بصمت لا يراه أحد. سلامٌ على روحك التي تُخفي جراحها بابتسامة.. وتعود كل مرة أقوى، حتى لو كانت تحمل في داخلها ألف هزيمة… :1478: |
| الساعة الآن 08:15 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت