![]() |
أين كانت روحه؟!
https://www.raed.net/img?id=1297868 https://www.raed.net/img?id=1297869 تساقط عليه*المطر لم يشعر به أو يتأهب للقائه اختبأ الجميع بقيَ*ساكنًا*على طرف الرصيف ضحك الاطفال .. عبروا أمامه ولم ينتبه حسّه لتلك*البهجة*مطلقًا فُتِحت المظلات تباعا هنا و هناك سقط قُـبَّع معطفه عن رأسه " لامسه المطر حتمًا ولم يشعر " عاش الجميع تلك اللحظة ثمّ رويدا رويدًا غادرو أمّا هو غاب عنها منذ ملامسة الرشّة الأولى "دون أن يغادر مكانه" أُغِلقت المحلات خفتت الأصوات تلاشى المّارة إختفى كل شيء بقي صوت المطر رصيف .. شارع .. مظلات مبللة وقطةٌ تموء أعمدة الإنارة إبتهجت وبدأت*تضيء*متتالية احدها أضاء فوقه تمامًا خلف مقعده الخشبي فاستفاق لتوّه*" حين توقّف المطر " أين كانت روحه؟! أين كانت روحه؟! أين كانت روحه؟! بقلمي دمتم بخير flll: |
رد: أين كانت روحه؟!
الله عليك
نداوية حكاية سحر أنيقة تملكين مفتاحاً لأفق الدهشة سخاء الهطول يعلّمنا أن نهيئ الأنامل لـ تلملم الكَلم رُواء شكراً لك تترى |
رد: أين كانت روحه؟!
![]() حملتها معي … لألقي الضوء عليها نداويتنا الجميلة :1478: |
رد: أين كانت روحه؟!
ً
ً كانت روحه في روحك كان نبضه في قلبك كان احساسه جزء من نشوتك كان أنتِ وكنتِ المطر وهو الفرح كان المكان وكنتِ المظلة كان الغفوة وكنتِ صوت الإثارة كان الاحساس وأنتِ الأنفاس شكراً لك تقديري ِ |
رد: أين كانت روحه؟!
اقتباس:
ياهلا بك عبير تواجدك الأنيق ربي يسعدك شاكرة لك الرد ياحميلة .. flll: |
رد: أين كانت روحه؟!
اقتباس:
الجمال تواجدك ياسمينا أنرتِ يا ذوق .. flll: |
رد: أين كانت روحه؟!
اقتباس:
لا أعرف لما أقحمتني في النص ردك هنا متأمل هو نظرة تعكس خيال قارئها ولاتعكس مقصد كاتب النص حياك وشاكرة لك تواجدك وحضورك |
رد: أين كانت روحه؟!
أحقا تغيب الروح عن صخب الحياة؟
وهل يهطل الحزن سرا من مآقي السماء؟ في عزف المطر النابض بوعود الفرح وانبعاث الحياة، تستيقظ الأرواح طافحة بالمشاعر أو معطرة بالأمل، لكن بعضها يغفو عن بهجة اللحظة، ويظل مكبلا بالجمود على طرفها، فيستفيق بعد فوات الأوان، أو تبلله قطرات الألم ومتاهات السؤال المعلق في غيوم الوحشة، فينجرف في سيول الشجن والأسى، كما في أبيات قصيدة بدر شاكر السياب: أتعلمين أي حزن يبعث المطر؟ وكيف تنشج المزاريب إذا انهمر؟ وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع؟ والنفس حين تلقي عليها الوحدة بظلالها، ويجلدها المطر بسيل الذكريات، تنأى عن ضوضاء الحياة، فتتلاشى الروح في رياح التيه، كما عبر عنها بروعة وسريالية الشاعر التشيلي بابلو نيرودافي قوله: أه أيتها الصامتة! هنا الوحدة حيث تغيبين. إنها تمطر. رياح البحر تقتنص طيور النورس التائهة. وذلك ما يطرحه النصبلغة سلسلة وأسلوب يطغى عليه الوصف لتفاصيل المشهد المغرق في التباين بين الحركة الملموسة والسكون الظاهر، عبر خط زماني مستقيم متدرج، يؤكد فكرة بقاء الروح ثابتة وسط واقع متقلب، وانفصالها عن عالمها المادي، رغم حضوره المؤثر ( المطر ) واتصاله المستمر ( لامسه المطر حتمًا ) بالجسد وتحضر بشدة ثنائية الزم اللامحدود واللامتناهي للروح الغائبة، والزمن المحكوم بالتعاقب بين النهار والليل، وما يرتبط به من حركة متغيرة (ضحك الاطفال .. عبروا أمامه - أُغِلقت المحلات- أعمدة الإنارة إبتهجت وبدأت تضيء متتالية) وتفاعل مع الحياة وعناصرها المختلفة، بخلاف الروح التي تظل هادئة ومنشغلة لا تحركها الأحداث أو تنفعل بمجرياتها. والمطر برمزيته المحملة بمعاني الإحياء والتجدد والتغيير، لا يفلح بدقاته المتتالية في اقتحام عتبات الروح،، لكن توقفه يعيدها إلى عالمها المحسوس، كأنه كان يبقيها بسحر خفي ويدفعها بتعاقب زخاته المتساقطة بانتظام إلى أن تنسلخ عن الواقع وتخترق قضبان المكان، وتنغمس في فجوات الزمان الحاضر. متحررة ومنطلقة في اتساع المجهول رغم سكونها الظاهر، بعيدا عن قيود الجسد وخطوط الوقت. وفي تلك اللحظات التي تنعزل فيها الروح تماما ويغيب الإدراك،ويحل الصمت متقطعا بمواء الخوف والخلوة، ويسترجع النور نضارته وتأثيره ( أضاء فوقه تمامًا ). تنجذب إليه كفراشة أحاط بها الظلام الدامس، وانقطع عنها عزف السماء ( توقّف المطر ).فتعود إلى أديم الأرض من سفرها الغامض المستعصي على الوصف والتذكر، لدرجة قد تتساءل الذات حائرة أين زاغت عنها روحها في رحلة الغياب؟ كاتبتنا الرائعة النداوية.. تصوغين المطر حروفًا، وتنسجين من الصمت قصةً لا يسمعها إلا من أرهف قلبه. في نصك، حنين. أدهشتيني بقدرتك على تصوير العزلة دون أن تجرّدها من الجمال، وجعلتيني أتلمس قطرات المطر على روحه. أثناء قراءتي .. بقلمي.. :1478: |
رد: أين كانت روحه؟!
؛)
ومضة حكائية عميقة جدا المطر حين ( ينزل) اراها أفضل من يسقط الملائكة تنزل والمطر ينزل . نزول المطر كل كائن يشعر به بطل القصة لم يشعر به إلا بعد توقف المطر ! وإنارة ضوء فوقة ، هو لم يكن بحاله عشق وهيام ، الأمر أكبر من ذلك .. هو يعاتب نفسه والإضاءة صحوة . الأديبة الرائعة " النداوية " احييك على النص الفاخر والفكر الراقي بارك الله فيك جدا راق لي بهذا التجلي الوارف دمتِ وسلمتِ مع التقدير والاحترام :1324344: |
رد: أين كانت روحه؟!
النداوية..
كل ما يأتي تحت هذا المعرف.. بديع ومثير للاهتمام.. سأعود .. |
| الساعة الآن 07:14 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت