![]() |
حاميها حراميها
تواعدت فتاة مع حبيبها في مكان عام، وظلا يبحثان عن موقفين متجاورين حتى لاحظهما رجل الأمن. بعد أن جلست الفتاة مع حبيبها في سيارته، اقترب رجل الأمن وطلب منهما النزول. لاحقًا استغل رجل الأمن الموقف وطلب من الفتاة رقمها بحجة أنه من جنسيتها…
فأعطته الرقم خوفًا من الفضيحة وليس رغبة فيه. |
رد: حاميها حراميها
|
رد: حاميها حراميها
الموقف الذي تصفينه يعكس استغلالاً صريحاً للسلطة وهو تصرف غير مهني وغير قانوني من قبل رجل الأمن من المهم أولاً أن تدرك أن الخوف الذي شعرت به الفتاة هو رد فعل طبيعي في ظل الضغط لكن الموقف يحتاج إلى التعامل معه بحكمة الآن لتجنب أي تمادٍ من طرفه خالص الشكر والتقدير لجمال قلمكِ وشجاعة طرحكِ لقد نجحتِ في تجسيد مشهد يلامس واقعاً قد يمر به الكثيرون وصورتِ ببراعة ذلك الصراع الداخلي بين "الخوف" و"الرغبة في النجاة" :1478: |
رد: حاميها حراميها
مبدعتنا الأديبة _ الياسمين -
في هذه القصة الرائعة . اولا: رجل الأمن أستغل المهنة وهذا نفوذ خارج نطاق العمل لهدف بعيد عن الحماية ، ثم أنه لم يطلب النزول من حبيبها وهذا يثبت أنه لايمثل الأمن ثانيا : الحبيب ليس من جنسيتها !!؟ بحكم قول: رجل الأمن لها أنا من جنسيتك ، أستغل ايضا بأن الحبيب قد يكون أجنبي ! . ثالثا: عندما طلب رقمها على الفور اعطته كي تنجي نفسها وتتجنب مشاكله في هذا الموقف بالتأكيد مؤقت ثم تلغيه ، ودائما عندما يأتون بعض رجال الامن إلى فتيات يطلبون الرقم او شيء من برامج التواصل ، عندها الفتاة تعطيه لتتخلص منه ثم بعدها بكم يوم تتصرف وتتخلص منه ومن رقمه للأسف هولاء لايمثلون الأمن ولا الحماية وصدقتِ حاميها حراميها .. قصة فيها ذكاء خارق .. رعاك الله وحفظك كل الشكر والتقدير ?3 |
رد: حاميها حراميها
شكرًا للكاتبة الياسمين على طرحها الجميل الذي يُطهر كيف يمكن لقرار اتُّخذ بدافع المشاعر أن يضع الإنسان في موقف لم يكن في حسبانه، فيتحول من باحث عن الأمان إلى شخص يفاوض على الحد الأدنى منه ثم هل نفعها وحماها حبيبها "المفترض" في ذلك الموقف؟
أليس من الرجولة , لو كان فعلًا حبيب زوج المستقبل أن يقف ويقول, على الأقل, هذه خطيبتي ثم يتم العملية بالزواج, ويردع ذلك الشخص بحمايتها وقت المواقف؟ أم هو حب غرائزي شهواني لحظي فتخلى عنها في موقف اثبات الحب الصادق فسلمها لذكر آخر؟ عجبي إذا لم تعي تلك الفتاة ذلك الدرس, |
رد: حاميها حراميها
اقتباس:
|
رد: حاميها حراميها
اقتباس:
على هذا التعليق الواعي والإنساني. قراءتك العميقة وتحليلك المسؤول أضفيا على النص بُعدًا مهمًا… ويسعدني أن الفكرة وصلت كما ينبغي خاصة فيما يتعلق بإبراز الخوف كاستجابة طبيعية والصراع الداخلي في مثل هذه المواقف. تقديرك محل اعتزاز، وامتنانك محل احترام:1478: |
رد: حاميها حراميها
اقتباس:
على هذه القراءة المتعمقة والواعية. تحليلك الدقيق للنقاط الجوهرية في القصة أضاء أبعادًا مهمة خصوصًا ما يتعلق بإساءة استخدام النفوذ، وذكاء الفتاة في التعامل مع موقف ضاغط حفاظًا على سلامتها. تعليقك يثري النص ويمنحه بعدًا واقعيًا وإنسانيًا أعمق. ممتنّة لاهتمامك ولقيمتك الفكرية التي أضفتها بهذا الطرح:1478: |
رد: حاميها حراميها
اقتباس:
وبردك الذي يُفترض أن يقوم به كل محب صادق لحبيبته… ارمِ اللوم علي يا فيصل، هههه… القصة حقيقية، وقد روتها لي الفتاة بنفسها لكنها كانت طويلة فقررت أن أختصرها. ما حدث هو أن كل واحد منهما كان بسيارته… عندما طرق رجل الأمن نافذة السيارة وطلب منهما النزول، أبلغ الشاب رجل الأمن أنه سينزل بنفسه ولن يسمح لحبيبته بالنزول… عندها اضطر رجل الأمن إلى أخذ هويتيهما. نزلت الفتاة من السيارة وركبت سيارتها منتظرة استعادة هويتها لتتمكن من المغادرة… في تلك الأثناء، استغل رجل الأمن انشغال الشاب بالتحقيق من قبل زملائه وتوجه إلى الفتاة ليعيد لها هويتها وأخبرها أنه لم يسجل عليها أي قضية ثم طلب منها التواصل معه لاحقًا… اختصرت القصة وركزت على الفكرة الأساسية: من المفترض أن يكون رجل الأمن هو من يحمي الفتاة لا أن يستغل موقفها أو يحاول سرقتها من حبيبها حتى وإن لم تكن من جنسيته. في النهاية، المشاعر لا تعترف بهوية الحبيب ولا بجنسيته. ردك يا فيصل ليس غريبًا فهو يجسد رجولتك وشهامتك في مثل هذه المواقف...:1478: |
رد: حاميها حراميها
الكاتبة المتميزه ( الياسمين ) بعض المواقف لا تُقاس بحجمها، بل بما تتركه في النفس من ارتباكٍ وانكسار. حين يُستغل الخوف بدل أن يُصان الأمان، تتحوّل اللحظة من عابرةٍ إلى ندبةٍ خفيّة. الإنسان قد يقدّم أشياء لا يريدها فقط ليتجنّب حرجًا أكبر، وهذا بحدّ ذاته مؤلم. الأجمل دائمًا أن يكون الحضور الإنساني سندًا لا عبئًا، وطمأنينةً لا باب قلق الياسمين ليست كاتبة فحسب، بل روحٌ تكتب حروفها تأتي كالعطر؛ خفيفةً في مرورها، عميقةً في أثرها كأنها تهمس للقلب قبل أن تُقرأ بالعين تجيد ملامسة الشعور دون صخب، وتنسج المعنى برهافةٍ تجعل النص أقرب لنبضٍ حيّ لا مجرد كلمات. هي قلمٌ يعرف كيف يضيء دون أن يبهِر، وكيف يؤثر دون أن يتكلّف عابرة مرت منهما ..!! |
رد: حاميها حراميها
اقتباس:
شكرًا من القلب يا غاليتي بدرية العجمي.. تعبيرك العذب وإحساسك الصادق أكبر من أن يُختصر في رد فكل حرف منك كان بمثابة ضوء ودفء وسند. أنتِ بالفعل لستِ مجرد كاتبة بل روح تنثر الجمال أينما حلّت وقلم يعرف كيف يُضيء المكانز برهافة وصدق. ممتنة لهذا الحضور الإنساني الرقيق ولعطر كلماتك الذي يبقى أثره طويلًا في القلب. دمتِ متألقة ومُلهمة كما عهدناك دائمًا. مع خالص تقديري وامتناني،:1478: |
رد: حاميها حراميها
الكاتبة والاديبة الياسمين
شكرًا لكِ على هذه الومضة المكثّفة والمؤلمة بصدق. التقاطكِ لهذه اللحظة الإنسانية، وما تحمله من خوف واستغلال وصمت قسري، كان ذكيًا وموجعًا في آنٍ واحد. نص قصير لكنه يفتح بابًا واسعًا للتفكير في هشاشة المواقف حين تختلّ موازين القوة. تحية لقلمكِ الجري |
رد: حاميها حراميها
الراقية ياسمين المدائن والعطر
هو زلل أدى إلى زلل. طيش أو أندفاع أدى للرضوخ هربا من موقف سئ إلى ما يمكن أن يكون أسوأ. فعندما نندفع خلف مشاعرنا بدون تقدير للعواقب . نجد انفسنا مضطرين لتحمل النتائج. اشفق على مشاعر الخوف التى دفعت الفتاة أن تعطى رقم هاتفها لهذا المتصيد الذى يندى لتصرفه الجبين . واطلب منك لو كنت على تواصل مع الفتاة بأن تنصحيها بكيفية التعامل مع هذا الشخص . شكرا لقصتك الواقعية التى تلقى بظلالها على مواطن القصور أينما كان . دمتم بكل الوعي فى حفظ الله ورعايته |
رد: حاميها حراميها
نَصٌّ يَسيرُ على أَطرافِ القَلب، ويَمسّهُ بِرِفقٍ حتّى يَرتَجِف…
كَلِماتُكِ يا كاتِبَتَنا العَزيزَة ناعِمَة كالدُّموع، وصادِقَة كالنَّبض، تَحكي الحِكاية لا بِقَسوتِها، بل بِإنسانيَّتِها العَميقَة. في ومضتِكِ حُزنٌ خَجول، وخَوفٌ يَلتَفّ حول الرُّوح، وحُبٌّ صامت يَحاول أن يَحمي، لا أن يَطلُب. شُكرًا لِقَلبِكِ الّذي كَتَب، وشُكرًا لِقَلَمِكِ الّذي رَبَتَ على الألَم دُون أن يَكشِفَهُ عارِيًا. وَمضَةٌ حَنونَة… تَوجِع، وتُحِبّ، وتَبقى 31/ yanayir — رَشَّةُ عِطْر |
رد: حاميها حراميها
هذه الومضة لا تُقرأ على عجل، لأنها لا تُعطي معناها دفعة واحدة، بل تتركه يتسرّب ببطء ويثقل في الصدر. قوّتها الحقيقية ليست في الحدث الظاهر، بل في ما تخفيه بين السطور: الخوف، اختلال السلطة، واللحظة التي يُسلب فيها الإنسان حق الاختيار دون أن يُنطق بذلك صراحة.
الكاتبة لم تصوّر شرًا صاخبًا، بل شرًا هادئًا، متخفيًا خلف النظام والوظيفة والادّعاء بالانتماء. رجل الأمن هنا ليس مجرد شخص، بل رمز لقوةٍ تُمارَس بلا ضجيج، مستندة إلى تهديد اجتماعي أشد قسوة من أي عقاب قانوني: الفضيحة. والفتاة ليست ضعيفة بقدر ما هي محاصَرة؛ قرارها لم يكن رغبة، بل وسيلة نجاة. وهذه المفارقة المؤلمة هي جوهر النص. اللغة مقتصدة، لكنها حادّة. كل تفصيل محسوب، وكل صمت أبلغ من شرح. الومضة تضع القارئ في موقع الشاهد، وربما في موقع المتواطئ بالصمت، وتتركه يتساءل: كم مرة تحدث مثل هذه اللحظات دون أن تُروى؟ وكم رقم أُعطي خوفًا لا حبًا؟ أ / الياسمين شكرًا للكاتبة على هذا النص الشجاع، الذي لا يدّعي الحل، بل يكتفي بكشف الجرح. وشكرًا لقلمٍ يفهم أن الأدب أحيانًا لا يصرخ، بل يهمس… فيوجع أكثر |
رد: حاميها حراميها
اقتباس:
أعجبني هذا الرد من الأخ صانع ذكريات- بالفعل مكان عام هذا اولا .. تتحمل هذه النتيجه وتخرج منها بطريقة ذكاء لأن الخصم رجل أمن وفوق هذا الحقارة .. اما بالنسبة لصاحبها فهذا شأن آخر فلو دافع ورفض يتحمل النتيجة بالتشابك مع رجل الأمن وتصير قضية طويلة وتحقيق وفرض عقوبة عليه نهايتها لاحق ولاباطل 🍂 |
رد: حاميها حراميها
طاب المساء بكم ..
ومضة مؤثرة بعمق، تفضح الاستغلال في لحظة صمت قسري. شكرًا للكاتبة يعطيك العافية .. |
رد: حاميها حراميها
مساء الخير
اما بعد ... الومضة تسلّط الضوء على اختلال القوة وكيف يتحوّل الخوف إلى أداة ابتزاز صامتة، حيث يُنتزع الاختيار من الضحية تحت ضغط الفضيحة لا الرغبة كل الشكر والتقدير للكاتبة القديرة ( الياسمين ) |
| الساعة الآن 03:31 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت