![]() |
مقابر الشعر
https://www.raed.net/img?id=1464926
https://www.raed.net/img?id=1464873 قد ينتهي الشاعر على أطراف قصيدة، أراد أن يحييها فأماتته . co: |
رد: مقابر الشعر
ياسلام ومضة فيها إبداع
والخاتمة روعة مختزلة .. رغم شاعرية المتنبي .. القصيدة لانقول تحيي ولكنها تميت صاحبها . لعدة أسباب سلمتِ وطبتِ ?3 |
رد: مقابر الشعر
|
رد: مقابر الشعر
"رُبَّ قَائِلٍ تَخَرَّمَتْهُ نِهَايَةُ سَطْرِهِ.. وأَجْهَضَتْهُ أَطْرَافُ قَصِيدَةٍ نَاصِبَةٍ." ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ نِهَايَةُ النَّاظِمِ وحَتْفُ البَيَانِ.. وَلَجَهَا يَبْغِي مَوْلِدًا لِجَوَاهِرِ حَرْفٍ مَكْنُونٍ؛ فأَلْقَاهَا قَبْرًا لِرُوحِهِ المُضْنَاةِ. وَيْلٌ لبُرْدَةِ شِعْرٍ تَرُومُ بَعْثَ الْخَامِلِ فَتَعُودُ عَلَيْهِ بِالرَّدَى وتَقْضِي على مَنْ أَرَادَ لَهَا الْخُلُودَ. نَّفْثَةُ خَاطِفَةٌ تُجْمِلُ مَرارَةَ التَّضْحِيَةِ الفَنِّيَّةِ حَيثُ يَتَحَوَّلُ القَصْدُ المُحْيِي إلى سَبَبٍ فِي المَمَاتِ. ولعلها نَظْرَةٌ فَلْسَفِيَّةٌ تُصَوِّرُ صِرَاعَ المُبْدِعِ مَعَ خَلْقِهِ. اسْتهلالٌ بِحَقِيقَةٍ شَجِيَّةٍ.. إِنَّ نِهَايَةَ الشَّاعِرِ لَا تَكُونُ فِي التُّرابِ بَلْ على أَطْرَافِ قَصِيدَةٍ نَازِفَةٍ. فَكَأَنَّ المَوْتَ هُوَ آخِرُ بَيْتٍ يَنْظِمُهُ فِي دِيوَانِ الوُجُودِ. والمُفَارَقَةُ القَاسِيَةُ تَتَجَلَّى فِي نِيَّةِ الإِحْيَاءِ التي عَادَتْ على صَاحِبِهَا بِالإِمَاتَةِ تَأْخُذُ مِنْهُ أَكْثَرَ مِمَّا تَعْطِيهِ؛ وَتَشْرَبُ مَادَّةَ حَيَاتِهِ حَتَّى تَصِيرَ هِيَ الحَيَّةَ ويَغْدُوَ هُوَ المَيْتَ. مَا أَعْظَمَ هَذا المَعْنَى.. إِشَارَةً وَاجِزَةً حَادِقة وَعَيْنُك نَافِذَةٌ تَرَى مَقَابِرَ الشِّعْرِ قَبْلَ أَنْ يُعْلَنَ مَوتُ الشَّاعِرِ. ملاذ~. |
رد: مقابر الشعر
قد ينتهي الشاعر على أطراف قصيدة
ليمتدّ إليها من روحهِ شريان حياة فهي لا تولد حتى يموت فيها النداوية : إشارة تعني الكثير وددت أن أوشعها مزيد خواطري تأملتُها بإعجاب ومضيت وتركت هنا سلام مُبجل لمن يُنبت الكلام ورداً |
رد: مقابر الشعر
هواغتراب الروح حين يترك الشاعر ذاته بين معاني القصيد..فيتوه حتى العمق،
فيموت روحا ويحيى بذكراه موثقا لحظاته الشعورية "البحتة".. .. النداوية دمتِ حاضرةً في القصيد فريدة في الحكايا.. ومضة عميقة حيرتني فعلا... |
رد: مقابر الشعر
ناثرة الجمال الكاتبه (( النداوية )) جميلةٌ هي المفارقة التي اختزلتِها الجملة؛ وكأن الشاعر حين منح القصيدة نبضه الأخير، سُحب منه ما تبقّى من حياة. وميضٌ مكثّف، يلمع ثم يترك أثره في الروح نصّك يخطف الانتباه بقدرةٍ مدهشة على تكثيف الدهشة والوجع في جملة واحدة فيه عمقٌ يلمع في بساطته، ومفارقة تُشبه حدّ السيف: كيف تُحيي القصيدةُ روحَها بموت شاعرها! إنه نصّ يترك صدى ويثبت أن الإبداع لا يحتاج سوى شرارة… وقد أشعلتيها ببراعة عابرة مرت من هنا ..!! |
رد: مقابر الشعر
اقتباس:
أهلا باحث أثر سلمت لرقي المرور ومشاركة الفكرة أنرت يا أنيق |
رد: مقابر الشعر
اقتباس:
flll: |
رد: مقابر الشعر
اقتباس:
استمتعت بقراءة ردك يا ملاذ ولمحة ومضة الفن لدى الكاتب وأثرها على روحه رائعة منك أضفت الجميل والعميق من رؤيتك يا مبهرة أنرتِ وكثيرا flll: |
رد: مقابر الشعر
اقتباس:
وكأنك تقول ان القصيدة في حالة ميلاد وهناك ثمن يدفعه الشاعر ليمنح لقصيدته الحياة حضور أنيق سالم طبت وطاب حضورك وردك |
رد: مقابر الشعر
اقتباس:
نفَس الحياة في روح الشاعر سكبها في روح قصيدته فماتت روحه مجازا ونالت قصيدته حظها بهذه التضحية لتخرج للحياة بشكل استحق هذه التضحية وتخليدها علي آل طلال الرؤية الأكثر شفافية تلازم سطورك دائما .. شعورك تجاه ما تقرأ ملفت اسعدت بحضورك ومشاركتك يا أنيق |
رد: مقابر الشعر
اقتباس:
أحيان قد لاتكتفي القصيدة بروحها بل يلزمها روح كاتبها أيضا ليشع نورها ويكسوها القوة والصدق لكن هذه التضحيات نادرة في ميادين الشعر القصيدة التي تسلب روح شاعرها حسيا او معنويا لابد أن ينالها شرف الذكرى وتخليد التضحية بدرية جميلة الحرف والفكر أنرتِ ياراقية .. اسعدت بحضورك وردك flll: |
رد: مقابر الشعر
قالت الأستاذة بدرية العجمي:
كيف تُحيي القصيدةُ روحَها بموت شاعرها! «إن كلماتنا تظل عرائس من الشمع، حتى إذا متنا في سبيلها دبت فيها الروح و كتبت لها الحياة .. » إن الاشعار التي تدور حول فكرة هي القضية التي يعيش لها الشاعر لا تعيش إلا ببذل الدماء لأن الفكرة قديمة قد يكون عمرها آلاف السنين أو عشرات السنين وستستمر بعد الشاعر ومن هذه القصائد قصيدة عبدالرحيم محمود الذي استشهد في الدفاع عن فلسطين ضد الصهاينة لقد عاشت خالدة لما بذل دمه لها : سَأَحمِلُ روحي عَلى راحَتي وَأَلقي بِها في مَهاوي الرَّدى فَإِمّا حَياةٌ تَسُرُّ الصَديقَ وَإِمّا مَماتٌ يَغيظُ العِدى وَنَفسُ الشَريفِ لَها غايَتانِ وُرودُ المَنايا وَنَيلُ المُنى وَما العَيشُ لا عِشتَ إِن لَم أَكُن فَخَوفَ الجِنابِ حَرامَ الحِمى إِذا قُلتُ أَصغى لي العالَمونَ وَدَوّى مَقالي بَينَ الوَرى لَعَمرُكَ إِنّي أَرى مَصرَعي وَلكِن أَغذُّ إِلَيهِ الخُطى أَرى مَقتَلي دونَ حَقّي السَليب وَدونَ بِلادي هُوَ المُبتَغى يَلِذُّ لِأُذني سَماعُ الصَليل يَهيِّجُ نَفسي مَسيلُ الدِّما وَجِسمٌ تَجَدَّلَ فَوقَ الهِضابِ تُناوشُهُ جارِحاتُ الفَلا فَمِنهُ نَصيبٌ لِأُسدِ السَماءِ وَمِنهُ نَصيبٌ لِأُسدِ الشَرى كَسا دَمُهُ الأَرضَ بِالأُرجُوانِ وَأَثقَلَ بِالعِطرِ ريحَ الصَبا وَعَفَّرَ مِنهُ بَهِيَّ الجَبينِ وَلكِن عَفاراً يَزيدُ البَها وَبانَ عَلى شَفَتَيهِ اِبتِسام مَعانيهِ هُزءٌ بِهذي الدُنا وَناَم لِيَحلمَ حُلمَ الخُلودِ وَيَهنَأَ فيهِ بِأَحلى الرُوءى لَعُمرُكَ هذا مَماتُ الرِجالِ وَمَن رامَ مَوتاً شَريفاً فَذا فَكَيفَ اِصطِباري لِكَيدِ الحُقودِ وَكَيفَ اِحتِمالي لِسومِ الأَذى أَخَوفاً وَعِندي تَهونُ الحَياةُ وَذُلّاً وَإِنّي لَرَبُّ الإِبا بِقَلبي سَأَرمي وُجوهَ العُداة وَقَلبي حَديدٌ وَناري لَظى وَأَحمي حِياضي بِحَدِّ الحُسامِ فَيَعلَمُ قَومي بِأَنّي الفَتى هذا الحسي أما المعنوي فهذا يحتاج الى مقال |
رد: مقابر الشعر
اقتباس:
فعلا مثل ماذكرت منظور حقيقي ومشاهد وملموس ياخالد اضفت واجدت وافدت سلمت وحياك يا طيب |
رد: مقابر الشعر
الكاتبة الكبيرة نداوية
ومضة قصيرة لكنها مليئة بالعمق والذكاء الشعوري، تعكس صراع الشاعر مع نفسه ومع نصّه، وتكشف كيف يمكن للكلمة أن تقتل الحياة التي أراد أن يمنحها. شكرًا لكِ على هذه الومضة البليغة، التي بسطتِ فيها قوة الكلمة وتأثيرها على الروح في سطور قليلة، فأبدعتِ بإيجازٍ يترك أثرًا طويلًا في القلب |
رد: مقابر الشعر
اقتباس:
من ذوقك يالود تسلم ويسلم فكرك ورؤيتك أنيق دايم شاكرة لك مشاركتك الراقية حياك و ياهلا |
رد: مقابر الشعر
العبارة تعبّر عن ثمن الإبداع الحقيقي؛ فالشاعر الحق هو من يدفع جزءًا من روحه أو حياته ثمنًا لولادة نصه ويتحول الفن في هذه الحالة من أداة للتعبير إلى قدر محتوم :orig-(1): |
رد: مقابر الشعر
اقتباس:
اهلا بك نبيل الابداع وبرؤيتك الحقيقية والراقية شكرا لك ولطيب الحضور والمشاركة حياك وأنرت يا أنيق |
| الساعة الآن 10:48 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت