منتديات مدائن البوح

منتديات مدائن البوح (https://www.boohalharf.com/vb/index.php)
-   قبس من نور (https://www.boohalharf.com/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   بعيدا عن الصندوق (https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=19624)

*** سُهيل *** 07-05-2025 06:12 AM

بعيدا عن الصندوق
 
هل المشاعر تنضب ؟!

أو بتساؤلٍ أدق ..

هل من قضى حياته سعيداً ستأتي لحظةٌ لا يجد فيها مشاعر للفرح ؟

بعدما استهلك كامل رصيده منه !

هل البكَّاؤون ستجف دموعهم ذات يوم ؟

وهل يجب أن نوازن بين مشاعرنا لنُبقيَ عليها ؟

أم نستهلكها ونبقى بلا مشاعر؟

هل سيأتي يوم ويصبح (الأراجوز) مطلوباً حيًّا لا ميتاً

ربما نجد متاجر تتاجر في المشاعر

ونجد وهم الفرح يباع على قارعة الطريق

في عبوّة مكتوب عليها بالبنط العريض

احذروا التقليد ..

باحث أثر 07-05-2025 06:33 AM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
الاستاذ - سهيل -

جميل هذا الطرح
والاستفهامات جاءت على صيغة
سؤال ( هل ) وليس لماذا
وهل اظنها استفهامية لاتقبل النكران لأمر مسبوق الذكر
لأصحاب العقول.

الاراجوز - خادع بازدواجية -كا الارجوان
لون لا أحمر ولا بنفسجي هو خليط الأزرق
والأحمر .يظهر لنا لون جميل لكنه لا أزرق ولا أحمر

شكرا لطرحك الراقي•
تحياتي وتقديري.
🍂

رقيقةُ الإحساس 07-05-2025 07:23 AM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
أهلاً بكَ كبيرة .. حُييتَ أهلاً
تم الختم والتنبيه والتقييم والمكافأة
سلمتَ وطبتَ لمدائنك :g

رقيقةُ الإحساس 07-05-2025 08:06 AM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
هل المشاعر تنضب؟
هي لا تنضب بالإختفاء هي تتغير تتبدل
عندما نرى أنها أتعبت أرواحنا

كُل صباح يولد معنا فرح جديد يخبرنا ان الدنيا بخير وان الله معنا دائماً
اما الحُزن يبقى فينا لكنه يذوب تدريجياً من تفاصيل الحياة اليومية التي تجبرنا على البقاء ..


من عاش سعيدًا، هل يُفلس من مشاعر الفرح؟

السعادة لا تُستهلك
السعادة تُصنع مع كل يوم جديد نُحسن الظن بالله
نصنعها من أبسط ألاشياء كوب قهوة وشوكلت
ورده يعني سعادتنا نحن من نصنعها
ونستمتع باالحظةِ مهما كانت بسيطه
أبتسامةُ طفلي سعادة
أكله لذيدة سعادة
صوت من أُحب سعادة كتابةُ الحرف ايضاً سعادة ...
ورشة مطر مثل ليلة البارح ..
أساس السعادة هي الرضى والشكر والامتنان دائماً
مهما كانت زوايا الالم في حياتنا تبقى افكارنا االإيجابية المحرك الاساسي لمشاعرنا الجميلة
نسقيها بالسعادات الصغيرة حتى لو قرأت كتاب او ايسكريم ..


أما البكّاؤون !..
لاتنتهي دموعهم هي فقط يصبح لها إعادة تدويرر
لتُصبح صمتاً.
او جمود في المشاعر
او إبتسامة باهته
او حتى إختناق روح
البكاء ليس حكراً على العيون
بًكاء القلب أشد مرارة !...


السؤال الذكي هنا:
هل نستهلك مشاعرنا حتى الإفلاس؟
تنتهي وتفلس من البعض من وجع المواقف
لاننا .. نحب باندفاع
نفرح بجنون
نحزن بلا سقف
ثم نلوم أنفسنا إن انهكنا الشعور
ولكن هذا لايعني انها لن تولد مشاعر جميلة في مكان جميل أخر
الحياة دروس ونظل نتعلم منها ..




وذاك الـ”أراجوز” الذي قد يُطلب حيًّا لا ميتًا
لكل من ملاء قلبه اليقين والايمان والرضى بالمكتوب
سيكون قلبه مطمئن ومستكن وراضي لان الله معنا
وهذا يكفينا عن البشر




سُهيل ..
ألف أهلاً وسهلاً ومرحباً بك وبمدادك
سلمتَ وطبتَ لمدائنك :g

الْياسَمِينْ 07-05-2025 10:52 AM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
حجز مقعد فخم لهذا الفكر السامي :1478:

الفيصل 07-05-2025 11:30 AM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
بعيدًا عن الصندوق
المشاعر تُرهق مع التكرار، ثم تعود بشكل آخر.
الفرح يبهت إن أُفرط فيه، ويحتاج مساحة ليُولد من جديد.
الدموع تتحوّل إلى هدوء يشبه النُضج.
التوازن يمنح الشعور وقتًا أطول للبقاء.
الاستهلاك يُعيد ترتيب الداخل ويُغير طعمه.
الأراجوز يُستدعى كلما اشتد الضجيج.
والفرح يظهر من تفاصيل صغيرة، غير مباعة.
شكرًا سهيل على هذه الأسئلة التي تدفع للتفكر بهدوء.

النقاء 07-05-2025 12:15 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
هل المشاعر تنضب ؟!

أو بتساؤلٍ أدق ..

هل من قضى حياته سعيداً ستأتي لحظةٌ لا يجد فيها مشاعر للفرح ؟

بعدما استهلك كامل رصيده منه !

هل البكَّاؤون ستجف دموعهم ذات يوم ؟

وهل يجب أن نوازن بين مشاعرنا لنُبقيَ عليها ؟

أم نستهلكها ونبقى بلا مشاعر؟

هل سيأتي يوم ويصبح (الأراجوز) مطلوباً حيًّا لا ميتاً


ماشاءالله عليك اصبحت تثير الواقع والأحداث
أكثر من كونك تكتب شعر

الشاعر الرائع سهيل

تحدثت عن عدة نقاط لانقول مهمه
بقدر كونها في حياتنا وتختلف من شخص لآخر

هل المشاعر تنضب ؟!

المشاعر لا تنضب
ليست نبعًا يجف
بل بحرًا تتغير أمواجه.
قد يهدأ قد يثور
قد ينحسر عن الشاطئ
لكنه لا يختفي
لكنها تتقوقع
تنتظر لحظة أمان
أو لمسة صدق
لتعود وتفيض من جديد

هل من قضى حياته سعيداً ستأتي لحظةٌ لا يجد فيها مشاعر للفرح ؟

بعدما استهلك كامل رصيده منه !



الفرح لا يستهلك
لكنه يتغير شكله.
من كان يفرح بالقليل
قد لا يعود يفرح إلا بالكثير
ومن عاش عمره في سعادة
قد يصل إلى لحظة
لا يجد فيها ما يدهشه
لأن الدهشة نفسها قد تعبت.
لكن هذا لا يعني أن الفرح انتهى
بل يعني أن الروح تطلب نوعًا آخر منه.
فرح أعمق وأقل صخبا
أقرب إلى الرضا منه إلى النشوة
فرحٌ يشبه الحكمة لا الطفولة


هل البكَّاؤون ستجف دموعهم ذات يوم ؟


البكاؤون لا يتوقفون عن البكاء،
بل يتعلمون كيف يخفونه،
كيف يجعلونه صلاةً داخلية،
أو قصيدة لا تُقرأ إلا بين السطور.

فجفاف الدموع ليس نهاية الحزن،
بل بداية نضجٍ موجع،
حين يصبح الألم جزءًا من ملامحنا،
لا يحتاج إلى إعلان.


وهل يجب أن نوازن بين مشاعرنا لنُبقيَ عليها ؟

أم نستهلكها ونبقى بلا مشاعر؟


المشاعر ليست خزّانًا ينفد
لكنها كائن حي
تحتاج إلى تنفس
إلى راحة إلى أن تُروى كما تروينا.
من يستهلك مشاعره كلها دفعة واحدة
قد يظن أنه عاش بصدق
لكنه قد يستفيق ذات يوم
فارغًا وهشًّا لا يملك حتى القدرة على الحنين
أما من يوازن
فلا يعني أنه أقل حبًا أو أقل صدّقا
بل يعني أنه أحب نفسه أيضا
وأدرك أن المشاعر لا تهدى كلها دفعة واحدة
بل تزرع وتسقى وتشارك
كي تبقى وتثمر.

فليس النبل في أن نفنى لنرضي
بل في أن نحب دون أن نُطفئ أنفسنا.

هل سيأتي يوم ويصبح (الأراجوز) مطلوباً حيًّا لا ميتاً


ربما
حين يتعلم الناس أن من يضحكهم
ليس دائمًا سعيدا
وأن القناع لا يخفي وجهًا بل يصرخ من خلفه.
يمكن يأتي يوما ما
يرى الأراجوز كفنان كإنسان كقلب
لا كظل يصفق له ثم ينسى



أتمنى فهمت ماكتبت حسب الموضوع بالنص
ولكل شخص له نظرة في طرحك
سلمت ودمت يا العطاء الطيب
شكراً لروحك الجميلة هنا

الْياسَمِينْ 07-05-2025 12:59 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
المشاعر كماء النبع الصافي،
يظل كامنا في بطن الأرض ويتدفق حين يجد من يبعثه ويرجه. متجددة في كل مرة وبحلة متغيرة تصبغها النفس بنضارة الفرح أو قتامة الحزن.

وهي تنقاد طيعة لتقلبات القلب ولا تخضع للإرادة
وأحيانا تستهين بحكمة العقل وصرامة المنطق. فالضحكة أو الدمعة التي أججتها المشاعر لا تستأذن صاحبها، بل تنفجر مدوية من شفتيه أو تنسكب عنوة من مآقيه.

كما أنها غير قابلة للبيع والشراء،
وإلا لكان من الممكن أن نسميها أي شيء غير المشاعر، والدالة بدقة على شعور الشخص وأحاسيسه الداخلية الحقيقية، بعيدا عن التصنع الظاهري والنفاق.

هنا منشأ الإبداع بالطرح :1478:

المعتفس 07-05-2025 01:41 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
أرى أن المشاعر قد تهرم وتمرض و تشل
وما عودة فيضها بعد مرض هرمها إلا كإنعاش لها في عناية مركزة
قد تنجو بعده وتعود لأوج صحتها وانهمارها
وقد لا تنجو وتبقى على مرض هرمها حتى يودع صاحبها الحياة
شكرا لطرحك سهيل

الود 07-05-2025 03:32 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
الكاتب سُهيل
يفتح نوافذ التأمل على واقعٍ باتت فيه المشاعر سلعة، والفرح وهمًا مغلفًا بعناوين زائفة.
تساؤلك عن “الأراجوز” يُلخص ببراعة حال الإنسان في زمن التزييف، حيث يُحتفى بالقناع ويُنسى الوجه الحقيقي.

أبدعت في رسم صورة سريالية لكنها واقعية، تمزج بين السخرية والوجع بذكاءٍ وأسلوبٍ راقٍ.
شكرًا لحرفك الذي يوقظ العقل، ويجعلنا نعيد النظر في قيمة ما نظنه طبيعيًا.

دمت مبدعًا

كليوباترا 07-05-2025 06:13 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
أثار النص تساؤلات فلسفية عميقة حول المشاعر الإنسانية بلغة ساخرة ورموز لفضية واستعارات مجازية.

هل المشاعر تنضب؟

المشاعر لا تنضب لكنها تتغير
بمرور الوقت وتجدد وتتأثر
حسب الظروف والأحداث
والتجارب المختلفة، قد تخفت في وقت وقد تتضاعف بوقت اخر بتغير
طبيعة الاحداث وقد تظل
آثارها وذكرياتها مع الوقت.

هل البكاؤون ستجف دموعهم؟

البكاء هو تعبير عن المشاعر
يكون مرتبطا بالحزن او الفرح أو الخوف، وقد يقل البكاء أو يتغير مع مرور الوقت وتغير الظروف،
لكن الذي بطبعة البكاء لاتفه الاسباب سوف لن يتوقف في يوم عن السخط والبكاء.

والأرجوز هو رمز ساخر،

فكرة الأرجوز الدمية التي يتم التحكم بها وفكرة انه مطلوب حيا او ميتا يشير الى تأثير الحياة الحديثة على المشاعر الإنسانية ويمكن ان يكون دعوة للتفكير في كيفية الحفاظ على المشاعر المختلفة وتجنب استهلاكها،

وحيث ان المشاعر ستصبح سلعة "الأراجوز" في النص دلالة على تأثير الحياة الحديثة على المشاعر الإنسانية، حيث يتم التحكم في المشاعر وتسويقها بشكل كبير. الفكرة التي طرحتها حول أن "الأراجوز" مطلوب حيًّا أو ميتًا يمكن أن تشير إلى كيفية تأثير المجتمع الحديث على المشاعر الإنسانية، حيث يمكن أن تصبح المشاعر مجرد سلعة يتم استهلاكها وتسويقها.

النص يمكن أن يكون دعوة للتفكير في كيفية الحفاظ على المشاعر المختلفة وتجنب استهلاكها، حيث يمكن أن يؤدي الاستهلاك المفرط للمشاعر إلى فقدان القدرة على الشعور بشكل حقيقي. يمكن أن يكون النص أيضًا دعوة للتفكير في كيفية الحفاظ على التوازن بين المشاعر المختلفة، وعدم السماح للمجتمع الحديث أن يتحكم في مشاعرنا بشكل كبير.

الأديب المفكر أ. سهيل

بعيداً عن الصندوق

فكرة عميقة لفهم طبيعة
المشاعر الانسانية المتقلبة
والسيطرة عليها هي من متطلبات العصر الحديث
أجدت الفكرة والطرح

سلم القلم والبنان
تحية تقدير

صانع ذكريات 07-06-2025 02:48 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
سيدى الصديق

بعثرتنى كلماتك ودون ضجيج
أثرت فى النفس وحركت حروفك نبض المشاعر

بعض فرح وبعض حزن كانا للعمر هذا المزيج

وسيبقى سؤالك عالقا بالذهن أبدا وأعتقد هذا بيت القصيد


دمت بالحرف الراقى محرض للفكر الراقى الرصين

دمت بكل الخير
فى حفظ الله دوما

*** سُهيل *** 07-06-2025 10:05 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث أثر (المشاركة 438892)
الاستاذ - سهيل -

جميل هذا الطرح
والاستفهامات جاءت على صيغة
سؤال ( هل ) وليس لماذا
وهل اظنها استفهامية لاتقبل النكران لأمر مسبوق الذكر
لأصحاب العقول.

الاراجوز - خادع بازدواجية -كا الارجوان
لون لا أحمر ولا بنفسجي هو خليط الأزرق
والأحمر .يظهر لنا لون جميل لكنه لا أزرق ولا أحمر

شكرا لطرحك الراقي•
تحياتي وتقديري.
🍂


العزيز باحث أثر
طاب مساؤك
شكرا لإثرائك للموضوع
وجهة نظرك محل تقدير
ربي يسعد قلبك
تحياتي
:10:

*** سُهيل *** 07-06-2025 10:07 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقيقةُ الإحساس (المشاركة 438894)
أهلاً بكَ كبيرة .. حُييتَ أهلاً
تم الختم والتنبيه والتقييم والمكافأة
سلمتَ وطبتَ لمدائنك :g

شكرا للختم والتقييم
:orig-(1):

*** سُهيل *** 07-06-2025 10:13 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقيقةُ الإحساس (المشاركة 438899)
هل المشاعر تنضب؟
هي لا تنضب بالإختفاء هي تتغير تتبدل
عندما نرى أنها أتعبت أرواحنا

كُل صباح يولد معنا فرح جديد يخبرنا ان الدنيا بخير وان الله معنا دائماً
اما الحُزن يبقى فينا لكنه يذوب تدريجياً من تفاصيل الحياة اليومية التي تجبرنا على البقاء ..


من عاش سعيدًا، هل يُفلس من مشاعر الفرح؟

السعادة لا تُستهلك
السعادة تُصنع مع كل يوم جديد نُحسن الظن بالله
نصنعها من أبسط ألاشياء كوب قهوة وشوكلت
ورده يعني سعادتنا نحن من نصنعها
ونستمتع باالحظةِ مهما كانت بسيطه
أبتسامةُ طفلي سعادة
أكله لذيدة سعادة
صوت من أُحب سعادة كتابةُ الحرف ايضاً سعادة ...
ورشة مطر مثل ليلة البارح ..
أساس السعادة هي الرضى والشكر والامتنان دائماً
مهما كانت زوايا الالم في حياتنا تبقى افكارنا االإيجابية المحرك الاساسي لمشاعرنا الجميلة
نسقيها بالسعادات الصغيرة حتى لو قرأت كتاب او ايسكريم ..


أما البكّاؤون !..
لاتنتهي دموعهم هي فقط يصبح لها إعادة تدويرر
لتُصبح صمتاً.
او جمود في المشاعر
او إبتسامة باهته
او حتى إختناق روح
البكاء ليس حكراً على العيون
بًكاء القلب أشد مرارة !...


السؤال الذكي هنا:
هل نستهلك مشاعرنا حتى الإفلاس؟
تنتهي وتفلس من البعض من وجع المواقف
لاننا .. نحب باندفاع
نفرح بجنون
نحزن بلا سقف
ثم نلوم أنفسنا إن انهكنا الشعور
ولكن هذا لايعني انها لن تولد مشاعر جميلة في مكان جميل أخر
الحياة دروس ونظل نتعلم منها ..




وذاك الـ”أراجوز” الذي قد يُطلب حيًّا لا ميتًا
لكل من ملاء قلبه اليقين والايمان والرضى بالمكتوب
سيكون قلبه مطمئن ومستكن وراضي لان الله معنا
وهذا يكفينا عن البشر




سُهيل ..
ألف أهلاً وسهلاً ومرحباً بك وبمدادك
سلمتَ وطبتَ لمدائنك :g

العزيزة رقيقة الإحساس
طاب صباحك
تناولت الموضوع من زاوية روحانية
تحسن الظن بربها
وتؤمن أن السعادة تصنع
والأوقات الجميلة تُنتزع
وأن الدنيا لا تُطبطب على يجاريه
كل الشكر لك هذه الإضاءات
تقديري وامتناني
:1324344:

*** سُهيل *** 07-06-2025 10:17 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ (المشاركة 438939)
حجز مقعد فخم لهذا الفكر السامي :1478:

مرحبا بالياسمين
شكرا لمرورك
في انتظار عودتك
:orig:

*** سُهيل *** 07-06-2025 10:25 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيصل (المشاركة 438944)
بعيدًا عن الصندوق
المشاعر تُرهق مع التكرار، ثم تعود بشكل آخر.
الفرح يبهت إن أُفرط فيه، ويحتاج مساحة ليُولد من جديد.
الدموع تتحوّل إلى هدوء يشبه النُضج.
التوازن يمنح الشعور وقتًا أطول للبقاء.
الاستهلاك يُعيد ترتيب الداخل ويُغير طعمه.
الأراجوز يُستدعى كلما اشتد الضجيج.
والفرح يظهر من تفاصيل صغيرة، غير مباعة.
شكرًا سهيل على هذه الأسئلة التي تدفع للتفكر بهدوء.

فرحبا بالعزيز الفيصل
طاب مساؤك
شكرا لهذه المداخلة الراقية
نعم كل شيء إذا استُهلك يشيخ
والمشاعر الرتيبة مهما كان لونها تبهت
والتوازن علاج ناجع
شكرا لهذه النظرة الفاحصة
تنظر بعين الخبير للحياة وتقلباتها
تمنياتي لك بسعادة لا تبهت ولا تشيخ
تقديري

*** سُهيل *** 07-06-2025 10:39 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء (المشاركة 438953)
هل المشاعر تنضب ؟!

أو بتساؤلٍ أدق ..

هل من قضى حياته سعيداً ستأتي لحظةٌ لا يجد فيها مشاعر للفرح ؟

بعدما استهلك كامل رصيده منه !

هل البكَّاؤون ستجف دموعهم ذات يوم ؟

وهل يجب أن نوازن بين مشاعرنا لنُبقيَ عليها ؟

أم نستهلكها ونبقى بلا مشاعر؟

هل سيأتي يوم ويصبح (الأراجوز) مطلوباً حيًّا لا ميتاً


ماشاءالله عليك اصبحت تثير الواقع والأحداث
أكثر من كونك تكتب شعر

الشاعر الرائع سهيل

تحدثت عن عدة نقاط لانقول مهمه
بقدر كونها في حياتنا وتختلف من شخص لآخر

هل المشاعر تنضب ؟!

المشاعر لا تنضب
ليست نبعًا يجف
بل بحرًا تتغير أمواجه.
قد يهدأ قد يثور
قد ينحسر عن الشاطئ
لكنه لا يختفي
لكنها تتقوقع
تنتظر لحظة أمان
أو لمسة صدق
لتعود وتفيض من جديد

هل من قضى حياته سعيداً ستأتي لحظةٌ لا يجد فيها مشاعر للفرح ؟

بعدما استهلك كامل رصيده منه !



الفرح لا يستهلك
لكنه يتغير شكله.
من كان يفرح بالقليل
قد لا يعود يفرح إلا بالكثير
ومن عاش عمره في سعادة
قد يصل إلى لحظة
لا يجد فيها ما يدهشه
لأن الدهشة نفسها قد تعبت.
لكن هذا لا يعني أن الفرح انتهى
بل يعني أن الروح تطلب نوعًا آخر منه.
فرح أعمق وأقل صخبا
أقرب إلى الرضا منه إلى النشوة
فرحٌ يشبه الحكمة لا الطفولة


هل البكَّاؤون ستجف دموعهم ذات يوم ؟


البكاؤون لا يتوقفون عن البكاء،
بل يتعلمون كيف يخفونه،
كيف يجعلونه صلاةً داخلية،
أو قصيدة لا تُقرأ إلا بين السطور.

فجفاف الدموع ليس نهاية الحزن،
بل بداية نضجٍ موجع،
حين يصبح الألم جزءًا من ملامحنا،
لا يحتاج إلى إعلان.


وهل يجب أن نوازن بين مشاعرنا لنُبقيَ عليها ؟

أم نستهلكها ونبقى بلا مشاعر؟


المشاعر ليست خزّانًا ينفد
لكنها كائن حي
تحتاج إلى تنفس
إلى راحة إلى أن تُروى كما تروينا.
من يستهلك مشاعره كلها دفعة واحدة
قد يظن أنه عاش بصدق
لكنه قد يستفيق ذات يوم
فارغًا وهشًّا لا يملك حتى القدرة على الحنين
أما من يوازن
فلا يعني أنه أقل حبًا أو أقل صدّقا
بل يعني أنه أحب نفسه أيضا
وأدرك أن المشاعر لا تهدى كلها دفعة واحدة
بل تزرع وتسقى وتشارك
كي تبقى وتثمر.

فليس النبل في أن نفنى لنرضي
بل في أن نحب دون أن نُطفئ أنفسنا.

هل سيأتي يوم ويصبح (الأراجوز) مطلوباً حيًّا لا ميتاً


ربما
حين يتعلم الناس أن من يضحكهم
ليس دائمًا سعيدا
وأن القناع لا يخفي وجهًا بل يصرخ من خلفه.
يمكن يأتي يوما ما
يرى الأراجوز كفنان كإنسان كقلب
لا كظل يصفق له ثم ينسى



أتمنى فهمت ماكتبت حسب الموضوع بالنص
ولكل شخص له نظرة في طرحك
سلمت ودمت يا العطاء الطيب
شكراً لروحك الجميلة هنا

مرحباً بالعزيزة نقاء
طاب مساؤك
نعم المشاعر تُبنى على متغير
لذلك هي ليست ثابته ومتباينة عند المتلقين

عندما لا نسعد بما كان يسعدنا
فهذه صورة من صور استهلاك الفرح

كان حضورك جميلاً
وكانت وجهة نظرك واضحة
وكانت استدلالاتك قوية
من الزاوية التي نظرت للموضوع من خلالها
وهذا هو المهم
أن تكون لنا رؤيتنا الخاصة
حتى لو تقاطعت مع الآخرين
طالما أن النقاش راقٍ وممتع

كل الشكر لهذا الإثراء
ربي يسعدك
:1478:

*** سُهيل *** 07-06-2025 10:49 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ (المشاركة 438965)
المشاعر كماء النبع الصافي،
يظل كامنا في بطن الأرض ويتدفق حين يجد من يبعثه ويرجه. متجددة في كل مرة وبحلة متغيرة تصبغها النفس بنضارة الفرح أو قتامة الحزن.

وهي تنقاد طيعة لتقلبات القلب ولا تخضع للإرادة
وأحيانا تستهين بحكمة العقل وصرامة المنطق. فالضحكة أو الدمعة التي أججتها المشاعر لا تستأذن صاحبها، بل تنفجر مدوية من شفتيه أو تنسكب عنوة من مآقيه.

كما أنها غير قابلة للبيع والشراء،
وإلا لكان من الممكن أن نسميها أي شيء غير المشاعر، والدالة بدقة على شعور الشخص وأحاسيسه الداخلية الحقيقية، بعيدا عن التصنع الظاهري والنفاق.

هنا منشأ الإبداع بالطرح :1478:

مرحبا بالعزيزة ياسمين
طاب مساؤك
لقد تناولت الموضوع بنظرة موضوعية
تُحكم العقل وتؤمن بالثوابت
بفكر رزين وعين بصيرة
كل الشكر لك ياسمين
كان الأسئلة جامحة
وجاءت الإجابة هادئة تمضي بثبات
تقديري
:orig:

*** سُهيل *** 07-06-2025 10:55 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتفس (المشاركة 438972)
أرى أن المشاعر قد تهرم وتمرض و تشل
وما عودة فيضها بعد مرض هرمها إلا كإنعاش لها في عناية مركزة
قد تنجو بعده وتعود لأوج صحتها وانهمارها
وقد لا تنجو وتبقى على مرض هرمها حتى يودع صاحبها الحياة
شكرا لطرحك سهيل

مرحبا بالعزيز المعتفس
طاب مساؤك
كل الشكر لإثراء الموضوع
لقد أمسكت العصا من المنتصف
رؤية إنسان خاض غمار الحياة ويؤمن بتقلباتها
كل الشكر والتقدير
:1478:

*** سُهيل *** 07-06-2025 11:01 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الود (المشاركة 439008)
الكاتب سُهيل
يفتح نوافذ التأمل على واقعٍ باتت فيه المشاعر سلعة، والفرح وهمًا مغلفًا بعناوين زائفة.
تساؤلك عن “الأراجوز” يُلخص ببراعة حال الإنسان في زمن التزييف، حيث يُحتفى بالقناع ويُنسى الوجه الحقيقي.

أبدعت في رسم صورة سريالية لكنها واقعية، تمزج بين السخرية والوجع بذكاءٍ وأسلوبٍ راقٍ.
شكرًا لحرفك الذي يوقظ العقل، ويجعلنا نعيد النظر في قيمة ما نظنه طبيعيًا.

دمت مبدعًا

مرحبا بالود
طاب مساؤك
كانت زاويتك مختلفة
تناولت جوانب من الموضوع بفلسفتك الخاصة
كانت روحك حاضرة هنا
شكرا لهذا الحضور الجميل
تقديري
:1478:

*** سُهيل *** 07-06-2025 11:08 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كليوباترا (المشاركة 439044)
أثار النص تساؤلات فلسفية عميقة حول المشاعر الإنسانية بلغة ساخرة ورموز لفضية واستعارات مجازية.

هل المشاعر تنضب؟

المشاعر لا تنضب لكنها تتغير
بمرور الوقت وتجدد وتتأثر
حسب الظروف والأحداث
والتجارب المختلفة، قد تخفت في وقت وقد تتضاعف بوقت اخر بتغير
طبيعة الاحداث وقد تظل
آثارها وذكرياتها مع الوقت.

هل البكاؤون ستجف دموعهم؟

البكاء هو تعبير عن المشاعر
يكون مرتبطا بالحزن او الفرح أو الخوف، وقد يقل البكاء أو يتغير مع مرور الوقت وتغير الظروف،
لكن الذي بطبعة البكاء لاتفه الاسباب سوف لن يتوقف في يوم عن السخط والبكاء.

والأرجوز هو رمز ساخر،

فكرة الأرجوز الدمية التي يتم التحكم بها وفكرة انه مطلوب حيا او ميتا يشير الى تأثير الحياة الحديثة على المشاعر الإنسانية ويمكن ان يكون دعوة للتفكير في كيفية الحفاظ على المشاعر المختلفة وتجنب استهلاكها،

وحيث ان المشاعر ستصبح سلعة "الأراجوز" في النص دلالة على تأثير الحياة الحديثة على المشاعر الإنسانية، حيث يتم التحكم في المشاعر وتسويقها بشكل كبير. الفكرة التي طرحتها حول أن "الأراجوز" مطلوب حيًّا أو ميتًا يمكن أن تشير إلى كيفية تأثير المجتمع الحديث على المشاعر الإنسانية، حيث يمكن أن تصبح المشاعر مجرد سلعة يتم استهلاكها وتسويقها.

النص يمكن أن يكون دعوة للتفكير في كيفية الحفاظ على المشاعر المختلفة وتجنب استهلاكها، حيث يمكن أن يؤدي الاستهلاك المفرط للمشاعر إلى فقدان القدرة على الشعور بشكل حقيقي. يمكن أن يكون النص أيضًا دعوة للتفكير في كيفية الحفاظ على التوازن بين المشاعر المختلفة، وعدم السماح للمجتمع الحديث أن يتحكم في مشاعرنا بشكل كبير.

الأديب المفكر أ. سهيل

بعيداً عن الصندوق

فكرة عميقة لفهم طبيعة
المشاعر الانسانية المتقلبة
والسيطرة عليها هي من متطلبات العصر الحديث
أجدت الفكرة والطرح

سلم القلم والبنان
تحية تقدير

العزيزة كليوباترا
طاب مساؤك
شكرا لتناولك للموضوع بشيء من التفصيل
نظرت للأمر بحكمة
وبنظرة الخبير بتجارب الحياة
كنت مبدعة في ذلك
كل الشكر والتقدير
:1478:

*** سُهيل *** 07-06-2025 11:13 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صانع ذكريات (المشاركة 439365)
سيدى الصديق

بعثرتنى كلماتك ودون ضجيج
أثرت فى النفس وحركت حروفك نبض المشاعر

بعض فرح وبعض حزن كانا للعمر هذا المزيج

وسيبقى سؤالك عالقا بالذهن أبدا وأعتقد هذا بيت القصيد


دمت بالحرف الراقى محرض للفكر الراقى الرصين

دمت بكل الخير
فى حفظ الله دوما

العزيز صانع ذكريات
طاب مساؤك
كان وجودك هنا أشبه بنسائم الفرح
شكرا لروحك الجميلة
ولكلماتك الراقية
تقديري
:1478:

*** سُهيل *** 07-06-2025 11:33 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
ختاماً
أشكر كل من شاركني تساؤلاتي
وتناولها من زاويته المشرقة بنورها على الأحداث
كل من حضر هنا أفاد بفكره الواعي وتجربته العريضة
ربما العنوان في دعوة للجموح قليلا
لفتح نافذة أوسع وقد كان
لكن مهما جنح المرء بفكره
إلا أنه في النهاية يستمع إلى صوت عقله وقد كان

مخرج
فكرة ( الأراجوز )
كنت أُلوِّحُ بها إلى أن من نضب معين سعادته وجفت منابعه
بحاجة للبحث عن ذلك (الأراجواز) البسيط ليصنع له السعادة

لكنكم أبدعتم في توظيفه بحسب نظرتكم للموضوع
فجاءت الأفكار مبهرة جدا

شكرا لكم هذا الحضور الراقي
استفدت منكم جميعا
وهدفنا دائما أن تجمع موضوعاتنا بين المتعة والفائدة
وفقكم الله وزادكم علماً
:1478:

النايفه 07-07-2025 08:03 AM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
هناك من يصنع لنفسه أسوارا من البؤس لايخرج منها
تحيط به الكآبه أينما حلّ
بل وقد يضفي بذات البؤس على من يحيط به
تلك صناعته . وتلك مسيرته

وهناك من يتفانى في صنع حياه جميله تليق به وبمن يحب
يحارب كل الصعاب لأحل هذا النمط المريح

وبالمجمل ، لولا تغير الأحوال ماعرف الإنسان الأضداد
هنا فرح وهناك حزن .. وهكذا



فائق تقديري

*** سُهيل *** 07-07-2025 10:23 PM

رد: بعيدا عن الصندوق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النايفه (المشاركة 439541)
هناك من يصنع لنفسه أسوارا من البؤس لايخرج منها
تحيط به الكآبه أينما حلّ
بل وقد يضفي بذات البؤس على من يحيط به
تلك صناعته . وتلك مسيرته

وهناك من يتفانى في صنع حياه جميله تليق به وبمن يحب
يحارب كل الصعاب لأحل هذا النمط المريح

وبالمجمل ، لولا تغير الأحوال ماعرف الإنسان الأضداد
هنا فرح وهناك حزن .. وهكذا



فائق تقديري

النايفة
شكرا لك ولإطلالتك على الموضوع من زاوية مختلفة
جاءت كلماتك يتوجها العقل وتظللها الموضوعية
صورت لنا فريقين من الناس
وكيف يديرون حياتهم وفق نظرتهم للحياة
تقديري لك ولفكرك
تحياتي


الساعة الآن 08:19 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant