منتديات مدائن البوح

منتديات مدائن البوح (https://www.boohalharf.com/vb/index.php)
-   قناديـلُ الحكايــــا (https://www.boohalharf.com/vb/forumdisplay.php?f=31)
-   -   وفاء بلا وعد (https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=19337)

وليد 06-18-2025 04:40 PM

وفاء بلا وعد
 
:1478:

أهدى غنيٌّ مجنونًا هاتفًا بلا شريحة.
انتظر المجنون مكالمةً لم تأتِ،
فأعاده قائلًا: "لا يكلّمني أحد منه!"
أعطاه الغني شريحةً ورقمًا.
عاد المجنون يطلب رقمًا آخر.
فقال الغني متعجبًا: "
لماذا لم تطلب أرقامًا لتتصل بهم أنت؟"
أجاب المجنون ببراءة: "
أنا لم أطلب منك العطاء وأعطيتني!"
قال الغني: "لكن هذا عطاء وليس كلام...
ألم تعلم أن الفعل أبلغ من الكلام؟
العطاء بالكلام يعني وعدًا تنتظر وفاء قائله،
لكن العطاء بالفعل وفاء ولو كان بلا وعد."
إياك والاطمئنان إلى زخرف الألسنة أو الثقة بموعودها.
ستكون بين نار انتظار الوفاء أو جحيم الإخلاف بالوعد.
والخير كل الخير ألّا تنتظر اتصالًا ولا تبدأه.

:1:

النقاء 06-18-2025 05:05 PM

رد: وفاء بلا وعد
 
العطاء بالكلام يعني وعدًا تنتظر وفاء قائله،
لكن العطاء بالفعل وفاء ولو كان بلا وعد."
إياك والاطمئنان إلى زخرف الألسنة أو الثقة بموعودها.
ستكون بين نار انتظار الوفاء أو جحيم الإخلاف بالوعد.
والخير كل الخير ألّا تنتظر اتصالًا ولا تبدأه.


وليد الفاضل


نصك فيه حكمة عميقة وتأمل صادق
في معاني الوفاء والعطاء.
و حول قيمة الوعد عندما يبقى مجرد كلام
بينما الفعل وحده هو الذي يجسد الوفاء الحقيقيه
هنا تحذير لطيف ولكنه صارم من الانخداع
بزخارف الألسنة والتعلق بوعود غير مؤكدة
مما يترك الإنسان في حالة انتظار
قاسية بين نار الرجاء وجحيم الخيبة.
الوفاء والانتظار وعدم السعي وراء اتصال غير مضمون
كأنك تقول
دع العطاء يكون نابعًا من القلب
لا رهينًا بكلمات قد تتبخر قبل أن تجد سبيلها إلى الواقع.

نص جميل ويحاكي الواقع

شكرا لروحك الجميلة هنا

النقاء 06-18-2025 05:06 PM

رد: وفاء بلا وعد
 
يختم ويرفع للتنبيهات ويمنح لك مكافأة تستاهل اكثر واكثر

شكراً لك

بدرية العجمي 06-18-2025 05:14 PM

رد: وفاء بلا وعد
 


قصة عميقة تختصر الكثير من خيباتنا…
جميلة في رمزيتها، وموجعة في صدقها.
أحيانًا، العطاء الصامت أصدق من ألف وعد لا يُنفّذ
فهي قصة موجزة لكن وقعها ثقيل على القلب…
تختصر الكثير من خيباتنا، وتعرّي هشاشة التعلّق بالوعود.
بين براءة المجنون وحكمة الغني، تنكشف حقيقة العطاء حين يُمنح دون طلب،
ويصبح الانتظار عبئًا لا مبرر له.
أحيانًا، العطاء يربكنا أكثر مما يُفرحنا،
لأنه يأتي محمولًا على صمتٍ لا نفهمه.
مؤلمة بطرافتها، وذكية بحزنها…
تطرق باب التوقّعات التي لا نُفصح عنها
الدرس الأخير موجع وبليغ:
لا تعلق قلبك باتصالٍ لم تطلبه،
ولا تنتظر وفاءً من وعد لم تلتمسه.
فلا أعذب من راحة البال… حين لا تنتظر شيئًا من أحد





عابرة مرت من هنا ..!!



وليد 06-18-2025 06:12 PM

رد: وفاء بلا وعد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء (المشاركة 433138)
العطاء بالكلام يعني وعدًا تنتظر وفاء قائله،
لكن العطاء بالفعل وفاء ولو كان بلا وعد."
إياك والاطمئنان إلى زخرف الألسنة أو الثقة بموعودها.
ستكون بين نار انتظار الوفاء أو جحيم الإخلاف بالوعد.
والخير كل الخير ألّا تنتظر اتصالًا ولا تبدأه.


وليد الفاضل


نصك فيه حكمة عميقة وتأمل صادق
في معاني الوفاء والعطاء.
و حول قيمة الوعد عندما يبقى مجرد كلام
بينما الفعل وحده هو الذي يجسد الوفاء الحقيقيه
هنا تحذير لطيف ولكنه صارم من الانخداع
بزخارف الألسنة والتعلق بوعود غير مؤكدة
مما يترك الإنسان في حالة انتظار
قاسية بين نار الرجاء وجحيم الخيبة.
الوفاء والانتظار وعدم السعي وراء اتصال غير مضمون
كأنك تقول
دع العطاء يكون نابعًا من القلب
لا رهينًا بكلمات قد تتبخر قبل أن تجد سبيلها إلى الواقع.

نص جميل ويحاكي الواقع

شكرا لروحك الجميلة هنا


مشاركتك طيبه وحكيمه
شكرا لك اختنا

وليد 06-18-2025 06:14 PM

رد: وفاء بلا وعد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدرية العجمي (المشاركة 433140)


قصة عميقة تختصر الكثير من خيباتنا…
جميلة في رمزيتها، وموجعة في صدقها.
أحيانًا، العطاء الصامت أصدق من ألف وعد لا يُنفّذ
فهي قصة موجزة لكن وقعها ثقيل على القلب…
تختصر الكثير من خيباتنا، وتعرّي هشاشة التعلّق بالوعود.
بين براءة المجنون وحكمة الغني، تنكشف حقيقة العطاء حين يُمنح دون طلب،
ويصبح الانتظار عبئًا لا مبرر له.
أحيانًا، العطاء يربكنا أكثر مما يُفرحنا،
لأنه يأتي محمولًا على صمتٍ لا نفهمه.
مؤلمة بطرافتها، وذكية بحزنها…
تطرق باب التوقّعات التي لا نُفصح عنها
الدرس الأخير موجع وبليغ:
لا تعلق قلبك باتصالٍ لم تطلبه،
ولا تنتظر وفاءً من وعد لم تلتمسه.
فلا أعذب من راحة البال… حين لا تنتظر شيئًا من أحد





عابرة مرت من هنا ..!!




العطاء القليل الذي يقابله تضحية
أو خسارة هو في الحقيقة ليس وفاءً،
بل قد يتخلله غدر. هذا النوع
من الأفعال يتحول إلى حرمان أو رشوة للتسلل،
وهذا واضحٌ جدًا في تبعاته.

على النقيض تمامًا، القول الجميل،
الذي لا يتبعه عطاء مادي ولا يسبقه طلب،
هو الأفضل وهو الخير كله. هذا ما تؤكده الآية الكريمة:
قال الله تعالى
﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ
يَتْبَعُهَا أَذًى ۗ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ (البقرة: 263)

الكلمة الطيبة
تفوق قيمة العطاء المادي إذا كان الأخير مصحوبًا بالأذى.
هذا يُبرز أن جوهر التعامل الإنساني النبيل
يكمن في جودة القول وصفاء النفس،
حتى لو لم يُقدم شيء مادي.
.
.

شكرا لك اختنا

الْياسَمِينْ 06-19-2025 08:11 AM

رد: وفاء بلا وعد
 
لي عودة لاحقة أخي الوليد :1478:

السهم اليماني 06-19-2025 08:38 AM

رد: وفاء بلا وعد
 
نعم فعلاً لا تكن كالمجنون
تنتظر العطاء ولا تبادر
وتطلب الزيادة وأنت أهملت الأساس
فأعظم العطاء أن تعطي نفسك القدرة لا أن تنتظر من يعطيك.

تعلمنا منها الكثير ،
كنت هنا

جوري 06-19-2025 10:47 AM

رد: وفاء بلا وعد
 
غنيٌّ يعطي هاتفًا لمجنون، لكن دون شريحة.
أي يعطيه وعدًا ناقصًا، أداةً بلا وظيفة، صوتًا بلا أذن، انتظارًا بلا جدوى.

والمجنون؟
يا للسخرية…
المجنون أكثر عقلًا من العاقل.
هو وحده من يعيد الهاتف لأنه لم يتلقَّ اتصالًا.
هو وحده من يظن أن الهاتف وُجد ليتكلّم، لا ليُقال إنه هدية.

أي مفارقة هذه؟
أن يُصبح السؤال الصادق، البراءة، الغفلة، صفات مجنون،
بينما الحكمة، واللفّ والدوران، والحسابات... هي صفات العاقل؟

الغني لا يعطي، بل يعرض.
يعطي بلا أن يُسأل، ثم يلوم من أخذ.
وكأن العطاء في هذا العالم جريمة،
أو اتفاق لم يُبرم، لكنه وُقّع باسم البرّ والكرم.

العبرة في نهاية النص مثل ضربة سكين:

> "إياك والاطمئنان إلى زخرف الألسنة أو الثقة بموعودها."



هذه ليست حكمة، بل صفعة حضارية.

كما نقول .....
"كلما لمعت الكلمات… كان وراءها شيء قذر."



ثم تأتي الجملة الأقسى:

> "الخير كل الخير ألّا تنتظر اتصالًا ولا تبدأه."


يا الله، كم في هذه العبارة من تعب!
وكأننا في عالم إن اتصلتَ خُذلت، وإن انتظرتَ خُدعت.
أفضل حل؟
اقطع الخطّ من الجذور.
أغلق الهاتف، لا تأخذ شريحة، لا تعطِ رقمًا،
ولا تنتظر شيئًا من أحد.

هكذا يُولد اليأس الحكيم،

"إذا أردت ألّا تُصفَع، لا تقترب. وإذا أردت أن تعيش، لا تنتظر أحدًا."


شكرًا لك على هذا النص الذي يشبه الحياة أكثر مما يشبه الكتابة.
فكرتُ كثيرًا وأنا أقرأه…
ضحكتُ من مرارته،
وخشيتُ أن يكون الهاتف في يدي بلا شريحة أيضًا.

شكرًا لأنك كتبتَ ما نمرّ به دون أن ننتبه له.
أنت لم تكتب قصة، بل أشرتَ إلى خيبة كانت تختبئ في جيبنا طوال الوقت.


الْياسَمِينْ 06-19-2025 10:56 PM

رد: وفاء بلا وعد
 
من السهل أن تعد..
وأسهل من الوعد أن تنساه..
كما كتب الأديب الفرنسي دي موسيه..
لذلك فإن العطاء المفاجئ
أعظم من الوفاء بوعد يسبقه الترقب..
ويهدده الإخلاف والتنكر..
حسب ما جاء في النص الذي تفنن
في صياغة الفكرة وبطرحها بذكاء..
على شكل حوار بين غني كريم
ومجنون ببراءة الطفولة وتساؤل العقلاء.
لكن، أليس في العطاء للمجنون
إهدار لمعنى السخاء وضياع للمال! ..
أم أن في بعض الجنون أقصى
درجات التجرد والحكمة وبعدا
عن المجاملة والنفاق…
وربما تأتي النصيحة النافعة
على لسان مجنون مثل
ما قال الكاتب الإيرلندي الساخر برنارد شو؟!

أبدعت يا وليد:1478:

وليد 06-20-2025 07:08 AM

رد: وفاء بلا وعد
 
شكرا لكم جميعا
..
القصه بذاتها مجنونه .
انا لما افكر في عمل قصه
اكتبها بما يناسب المجتمع
الجنون الذي اقصده هنا هو خلل كبير
في رؤية المجتمع ..............................
يعني هذا المجنون ينقبل اي كلمه منسوجه
على انها ستكون واقعا لذلك هو رهينه
للتمثيل والله سبحانه يجعلهم يتعثرون
في التواصل مع البشر والمجتمع يتحرك
في اتجاه مختلف عنهم ليعيشوا بسلام ،
بعيدا عن وعود كاذبه واساءة استخدام للصداقه
لأن لايمكن لعاقل بأي حال ان يفكر في صداقة مجنون
او الاحسان اليه ك صديق الا لمصلحه .
إلا لهدف يتكبد المجنون ، ان تحقق للعاقل مايريده ،
خسائر كبيره تجعله عاقلا يعيش ساعات وأيام
الألم بحضور ذهني وادراكي كامل ...
لذلك عاد المجنون للغني يريد رقما ليكلمه الناس ..
هنا ادرك الغني النصاب ان المجنون سيتعامل مع المجتمع
ككل وبدأ يتحرك في اتجاه اخر
مخالف تماما للعزل الذي يعيشه المجنون ..
وقام الغني بتتويج نهايته بنصيحه
يعلن من خلالها نفض يده من النصب والاحتيال ..
ويهدي المجنون نصيحه خطيرة تلامس ثغره في كل ضعيف او
مسكين أن أهل النصب يبدأون بالوعود ..
يرسمون ماتحبه رسما في خيالك لتتعلق به وتنتظر
ان يكون واقعا تلمسه وتراه بالعين المجرده
وهو سراب يجب صرف النظر عن التفكير فيه .
الصحراء ليس فيها ظاهرا بهذا الشكل
هذه وعود الاغنياء هي صحراء وحقيقة وعودهم سراب
.
انا اقصد جنون البراءه والضعف . ليس التخلف العقلي


الساعة الآن 02:59 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant