![]() |
كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
. . كل الحكايات التي بدأت بـ" كان يا ما كان " لم يكن من المقدر لها أن تتم ، كأن أقدارنا كُتبت فوق نافذة قطار أو كُتبت على جدار ينهار ، فأصبحت مفترشة على ناصية الطرقات ..! هنا المساحة للجميع . :1324344: |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
كل الحكايات التي بدأت بـ" كان يا ما كان " لم يكن من المقدر لها أن تتم ،
كأن أقدارنا كُتبت فوق نافذة قطار أو كُتبت على جدار ينهار ، فأصبحت مفترشة على ناصية الطرقات ..! الاديب الراقي منتصر عبدالله هنا قصص شتى أدبيه ذات مشاعر محملة بالإحباط والكثير من الاسى بسبب القصص والأحلام التي لم تكتمل فجميع الحكايات بدأت ولكن لم تكتمل كأنها تولد منها الإحساس بالفشل أو الإحباط. فأصبحت متوقعة ولكن لم تكتمل. وكل شي مقدر ويتغير بكل سهولة كالسطح العابر للجدار الذي ينهار ويكون غير مستقر فأصبحت مفترشة على ناصية الطرقات"* إذن قصص متسلسلة تحمل معاني كثيرة فهشاشة الأقدار والصعوبات قد تحول دون تحقيق الأحلام، مما يجعله التعبيرًا قويًا وصادقًا عن تجربة إنسانية عميقة. دوماً حرفك راقياً رفيع المقام أحسنت وأبدعت ايها المبدع شكراً لروحك الجميلة هنا.. |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
تم الختم ويرفع للتنبيهات ويمنح لك المكافأة تستاهل اكثر واكثر
اشكرك كثيراً |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
. طاعنة في السن تجلس قرب النافذة ، تترقب العابرين لتسألهم : علهم صادفوا أبنائها ؟ تعتصر أوراق الريحان بكفوفها ، لتشتم فيها رائحة أحضانهم . كانت حين يهطل المطر تجري مهرولة لمصافحتهم ، وأعين المارين حولها تشخصها ذهولا ، لم يكن يعلموا أنها تعانق فيه حضورهم ..! |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
الله الله على المساحة الجميلة
أخي المنتصر عبد الله ستكون لي جولات وصولات هنا مسألة وقت فقط انتظرني …:1478: |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
متابعة للجمال أديبنا الكبير الراقي
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
حمَل أوراقه على عَجل جمع ما تبقى مِنه فكلَما جمع جزءً أسقَط جزءً آخر نهضَ من مكانِه يهمُّ بالمَسير نظرَ الى الخَلف، تنَهد، فقَد اتزانَه رمَى أوراقَهُ في مهَب الريح تابع المسير. |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
؛
قرأت هنا أمس .. وبقيت هذه الجزئية عالقة في ذهني ( كأن أقدارنا كُتبت فوق نافذة قطار أو كُتبت على جدار ينهار) كمزيج استوائي كانت الأفكار تتضارب في رأسي، وحيرة مقلقة حول، "وكأن أقدارنا"، حتى استقريت، على قطار (SnowPiercer)، بتكرار لا منتهي لعودة لنفس النقطة التي انطلق منها، وجدار الغلامين. أبدعت أيها المنتصر تحية. |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
فقد قدرته على الطيران دون سابق إنذار، فاختار أن يبقى مع عزته خارج السرب .
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
تسللت إلى المطبخ والجميع في سبات عميق..
وتناولت كل أواني القصدير وخبأتها في إحدى الأرفف داخل غرفتها وكلما أدخلوا عليها الطعام ، فرّغته بأكمله في آنية القصدير الكبيرة وتركتها فيما بعد على شاطئ البحر كي يأخذها عامل النظافة وبذلك رسمت البسمة على وجه أبيها.. حتى أنها سمعته يقول : ابنتي أصبحت تأكل طعامها أفضل من قبل بكثير سامحني يا رب. |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
تتحسس خاتمه في يسارها
وتشعر بدفء الحب المفقود ، فليست كل ( محابس الزواج ) تمنح شعور الحب … |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
تماسكت وعانقته وتمتمت: يا الله لا تجعله وداعًا
عانقته وهي تعلم أنها المرة الأخيرة تمنت لو أن حياتها انتهت بين ذراعيه سلّمتْ له أمرها، قبّل جبينها ومضى … فات الأوان" وإن قبلة حتى على جبين الأموات" لا تُعيدهم مثل ما تفعل قبلة الأمير للأميرة النائمة . |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
كرّس حياته في العمل من أجل أبنائه
ليوفّر لهم رغدًا بالعيش وحين احدودب ظهره كان مصيره………… |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
تأمل وجهي ، أضعفني خجلي، أهداني كتاباً، مزّقتُ الغلاف، وحفظته بصدري عن ظهر غيب .
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
كان يا ما كان.. مبصرٌ لم ير الطريق لكثرة همومه، وأعمىً يعرف طريقه جيدًا. كان يا ما كان .. الأعمى كان طفلاً مبصرًا فحفظ الطريق، ولكن المبصر خلع الهمّ عينيه.. وتركه أمام طريق معتمٍ رغم كل ما فيه من ضوء. كان يا ما كان: الأعمى أخذ بيد البصير فأوصله إلى داره ثم مضى لمتابعة طريقه. |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
وأنا هنا أتجول سرحت أدندن برائعة ميادة : كان يا ما كان الحب مالي بيتنا و مكفينا الحنان زارنا الزمان .. سرق منا فرحتنا و الراحة و الأمان .... سنين من الأعوام والناس تلقي أمامي الحكايات ، وأبتسم علني أخفف وطء أحزانهم عنهم ، ولم أكن أتخيل أن كل ابتسامة كانت لدي هي بمثابة حزن مُؤجل !.. الوارفة القديرة / النقاء أهوى إلى هذا الركن الصديع ، أحاول أن أعبر بحر ، باحثاً عن لؤلؤة تهفو بوجداني ، وتومض في عيني فيض لا يأفل ، وأيقنت أنها خيبة بـ سخرية فاخرة !.. تحياتي لجمال حضوركِ المزهر تقديري .. |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
حُييّت يا وردتنا الجميلة / الياسمين لا أملك سوى أن أبتسم أمام ما جادت به أناملكِ المبدعه ، فالمكان فسيح سيحتاج إلى التشجير . |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
لم أرى شخصٍ قد أثث محطة قطار ، الكل مستعجل بالرحيل ..! على الحافة دائماً تتكئ أقدارنا لـ تميل ..! صديقي الحكيم / أنيموس شكراً لعبورك ولـ أناقة حضورك وبذات التحية إليك تسعى . |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
كان يظن أن الكلام سيموت في الورق ، وخاب ظنه .. أخشى أن يعود إلى أدراجه لـ يلملم ما نثره ..! |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
الحديقة بدأت بوردة ، فشكراً لمتابعتكِ التي سأتعهدها بالرّي .. |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
حين تشيخ الأجنحة تتوارى عن الهزائم ، وترهبها شمس الحقيقة ، وأعظم ما سيؤلمك في آخر عمرك مرضك .. |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
يوماً ما سيعرف كل الحقيقة ، عن حبها الرقيق لكائنات حية ، وسيختار الصمت حينما تبدو خيارات الكلام معدومة ..! |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
ومع ذلك لن تجد الحب سوى في كلمة تسور أصبعها !.. |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
تفقد القبلات الكثير من مرونتها ، ما بين غرفة الولادة وثلاجة الموتى ..! فجأة يتهادى الصوت من أقصى الذكريات ( أنا راجع أشوفك .. سيرني حنيني إليكِ ) ثم تبكي .. |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
كانوا يُمارسون الحب بـ توفر أشيائه ، لكن سنين العمر تمضي ونسوا أن يعيشوا تفاصيله .. يكسرنا العمر في أشياء نحبها ، ولا نملك أدنى دروع للمُقاومة . |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
. أنا أعرف أن أغلب الموائد في المطاعم ، تكون مجهزة بأربعة مقاعد فقط ..! وكالعادة اتخذ الجميع مقاعدهم ، وبقيت أنا أبحث عن واحد شاغر .. ما يزعجني هو حظي الذي سوف يجعل كل مطاعم الدنيا تجهز الموائد بكرسي واحد فقط ، لو كنا اثنين ..! |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
. وفي الرابعة إلا احتضاراً : حدثتني عن العاطفة ثم أهدتني وردة . أخبرتها : أني لا أضع ورداً مقتولاً لأزين به طاولتي . وماذا تُريد ؟ أريد وردة تعني الخلود ، لا تشهر الجفاف مبكراً وتموت .. |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
. ملامحكِ علقتها شارة بـ الطريق ، وبات ذاك الطريق مزاراً يرتاده الآخرون ، وكلما لمحتيني بينهم تباغتيني بانحناءة أمام ذهول الآخرين ، وأزداد أنا ربكة حينما يهبوا بمعانقتي ، كـ أنهم يريدون أن يمتصوا وهج خصوبتكِ منيّ !.. |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
يبدو لي أن أحفادها كبروا وسافروا للدراسة في الخارج ونسيوا وجودها ، ولهذا هي تجدهم بكل عابر سبيل يمر من أمام نافذتها هكذا قرأتها دام ابداعك |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
الحب تُرجمان لاحتياج . :1478: |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
يا فتاحت الوجد أفيض لـ تلك التي على البال .. الافتقاد تأويله مفتوح من كل الجهات ، بابه مشرع لحنو تلك الدقات . ودام هذا العبير يا عبير . تحياتي |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
. يا لـ صُحبة لا يرسمون الغد إلا مشوها أصفر ، ويا لـ حروفي حين تتبختر كِبراً وبعدا .. أبوابي صنعتها الأيام من سعير ، تُحيل جحيم القوارير المهشمة على غفلة زمهرير ، أراهم خلف شقوق الباب ، وخلف كل غبار وتحت كل ستار ، بيني وبينهم مسافة زفير ، وكُتب على جبينهم أن ميلادهم رمل وموتهم حطام !... . قبل أن ترمس أجفانهم لبقايا النوم العالقة بالأذهان ، يجتهدون مع وسائدهم ألا تريهم في المنام سوى أحلام مشفرة ، فغدو أنفاس ترفرف بلا أجنحة !.. يمتطون قاربٍ تائه في دروب حزينة ، ومعزوفة البكاء تداعب الشراع ، حُملوا برعود ومحار ووعوداً بالرجوع ، فيأتي عليهم المساء كهلاً بعد كآبات النهار والاحتراق ، يبذلون جهدٍ جهيد كل صباح ، لئلا يبيعوا ظلهم مهما كانت الأقدار ، ويبقى العبور كاذباً .. كلما سلكو فيه درباً ازدادوا ضياع ..! ممتدين بين ألف الرحمة وهاء الهلاك / آهـ آهـ ، وكُتب على قاربهم : " عبوراً نحو الرماد " ان وقت العودة غير متاح ، وأنا ألوح لهم / كلنا نغرق .. كلنا نغرق .. أنتم في القاع وأنا في الأعماق . |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
. اقتباس:
بالحجج الإسفنجية . وسادتي خبيرة بالتنازلات ، أقول لها : لدي موقف ، فتهزني قليلًا لتتأكد من قابليته للانثناء ، ويتحول الاعتراض إلى شخير خافت ، وحين أعاتبها صباحًا تتظاهر بالبراءة ، ولا تعترف بما حدث ليلاً ، لـ أعيد جمع مواقفي من جديد ، أنفض عنها آثار النوم ، ما زالت سليمة .. لكنها أصبحت أكثر قابلية للطي !.. وسادتي لا تصنع القناعات ، حين أسألها تختار الصمت ، فالأسئلة لا تُجاب وهي مُستلقية ، وأكتشف مُتأخرًا بـ أن النوم كان انتصارًا طويلًا ... لكن ليس ليّ . والاستيقاظ ليس ترفًا ، هو مُقاومة ضد نعومة كادت تقنعنا أن الراحة موقف كافً ، وأن كل ما نمناه ظل مُستلقيًا معنا ، والواقع يصر على حضورنا ، نقف أمام المرآة فنرف رؤوسنا احترامًا لمن سيخفضها لاحقًا ، نحسب الأيام لا بما أنجزناه ، بل بعدد المرات التي نجحنا فيها أن نبدو متماسكين ، ونحن نعيش بنصف وعي ،نصفه واقف والآخر يبحث عن كرسي ، وحين نسأل أنفسنا أهذا ضعف ؟ نبتسم ونقول : لا ... إنه تكييف . نراكم الأيام كما نراكم الوسائد .. واحدة للراحة ، وأخرى للتبرير ، ونقول كبرنا ، وكأن الكبر عُذرًا رسمي للنوم العميق ..! وأنا الآن علي اللحاق بوسادتي قبل أن يفر منه الريش ، فهي لا تحب الانتظار ، ولا تثق بالمُتأخرين .أطفئ الضوء ، وتطفئ معي نصف شجاعتي من الوقوف الطويل ، أمنح ضميري وعدًا خفيفًا لا أثق به كثيرًا ، أغمض عيني وأترك للعالم نصفها الآخر يتدبر الأمر إلى أن أعود ، لصباح مُتعجرف ، لا يُراعي ثقل الجفون ولا هشاشة الليل . وسادتي الآن لا تفهم هذا المستوى من الطموح ، فهي لا تطلب مني أن أكون عظيمًا ، فقط تطلب أن لا أتحرك كثيرًا . |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
.
. قلبها يخفق وجلاً من بعض الظنون الدائرة برأسها عنه .. إلى متى .. سيبقى قابعاً في زاوية الشكوك !!! |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
في مساءٍ من أمسيات رمضان، جلس طفلٌ مع أبيه ينتظران أذان المغرب.
كان الطعام قليلًا، لكنه قال بابتسامة: “الحمد لله… يكفينا.” وبينما رفعا أيديهما للدعاء، طرق الباب جارٌ فقير. نظر الأب إلى الطعام، ثم إلى ابنه، فحمله وفتح الباب. تعلّم الطفل يومها درسًا لن ينساه: في رمضان… قد يُشبع الطعام الجسد، لكن العطاء وحده يشبع القلب. |
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
ترك الرجل مظلته في القطار لرجل غريب، وعندما هطل المطر فجأة، لم يكن الدفء في المظلة، بل في ابتسامة من شاركته.
|
| الساعة الآن 01:16 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت