![]() |
ما ألطفها وأشقاني !
flll:<3
https://www.raed.net/img?id=939799 في أوّلُ يوم دراسي أختي ..تكبرني بسنتين ما ألطفها وأشقاني أذكرُ أنّها أمسكت بيدي وحملت حقيبتي الفارغة من أمني أشعر بنبضات قلبي تخفق بسرعة جنونية مصيرٌ ينتظرني على مقعد خشبي أجهل ما بعده لقد فات على موعد تسجيلي لكي ألتحق بالصف الأول الكثير من الوقت عمري قارب الست سنوات . شقيّة . ذكية حنطية البشرة . معثّرة الحظ كل هذا لا يهم . المهم أن أجلب أوراقي الثبوتية والتي تثبت أنني أستحق أن أكون طالبة في الصف الأول هذا العام . بلّلتها بعرقها وخوفها ..وهي تحملها بارتباك أين أذهب وماذا أفعل ؟ تسأل نفسها بتمتماتها الخافتة . وانا أتشبثُ في زيّها المدرسي . أغرسُ أصابعي في خصرها وأختبئ خلفها كلما التقينا بمعلمة في ممرات المدرسة مازال في أذني ذاك الصوت الخشن المليء بالغضب مشاهد لم تحفزني على البقاء . فوضى سكنت عيوني وشتت فرحي بهذا اليوم . وإذا بصوتٍ يطرق جسدي من الخلف : تعالا .. وهاتي مالديك من أوراق واذهبي لصفك واتركيها معي تخيّلوا معي كيف الشعور وقتها في نفسي أيُّ بكاء سيرحم عيوني وأيُّ خوف سيزاحم شعوري صرخت بصوتٍ عالٍ لا أريد .. أريد أختي ألم تعديني أن تبقي معي . وتجلسي على المقعد بجانبي !؟ زجّتني بكل عزمها لغرفة ملآى بالطفلات مثلي هذه تبكي وهذه تضحك وهذه صامتة أين أمك ؟ المعلمة تسألني بصوت كبير خرق روحي كالرصاصة إنها فوق في الصف ذاك ضحكتْ بهستيريا جاءتنا طفلة غبية اكتمل نصابي هذا العام . أمّك يا غبية التي أنجبتك للحياة ؟ نعم هي هناك في الصف ذاك تكبرني عمرا وترعاني دهرا وترعى شؤون حياتي منذ ولادتي هي أمي وملاذي لا أستقيم دونها هي أحضرتني إليك كما تفعل بقية الأمهات في هذا اليوم . انتهى الدوام أقبلت إليّ بعناق ٍ دافئ . مليئ برغبتي أن لا أتركها طيلة حياتي كيف يومك ؟ الوقت الذي مضى جعلني أمتلئ بالشوق إليك وجعلني أتيقنُ أنك الأمان لقلبي كبرنا .. بعدما تعاهدنا أن لا نفارق بعضنا فقد أدّت رسالتها معي بعدأن احتضنتني ولعبت دور الأمومة في طفولتي كبيرة أختي من يومها وأنا مازلت أبحث عنها في كراسة رسمي وخشب ألواني وحقيبتي الممتلئة بعطرها . أسكنك فسيح جناته يا حبيبة قلبي لا أكتب إلا للمدائن في أول يوم دراسي حصري |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
.
. كبيرٌ غزير هذا الحرف لله درّك يا غيداء النبض:g نصّ استحوذ على عقلي جميلة في كل مرة أكثر لي عودة للوشم والنشر والمكافأة لقلبك :orig-(1): |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
أخيتي العزيزة غيداء
أبكيتي والله نحمل أوجاعنا وذكرياتنا المؤلمة وقصص كثيرة تشهد على ذلك عزاؤنا هو عندما نتوقف عند المحطات الجميلة حيث نفخر ونعتز بها.. رحم الله أختك اللطيفة وأسكنها فسيح جناته وأطال الله بعمرك وأبقاك أوجعتني وفتحت جرحي دمت بخير :1478: |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
الكاتبة الغآلية غيداء
ما آجمل إخوتك باختك يارقيقة ودورها الذي مازال بالذاكرة هي الأم والأخت والصديقة عشتي طفولة جميلة بروح الأمومة هكذا كانت القصة تطوي فيها محبتك لتلك الاخت الرقيقة والوفية ما أجملها من مشاعر تبقى مخلدة طوال العمر رحمة الله عليها ونعم الأخت الأم آبدعتي في تلك المشاعر شكراً لروحك الجميلة هنآ |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
.
. ما أثقل هذا الوجع في صدري الفقد أليم عندما تصاحبه ذكريات تبقى محفورة في ذاكرتنا .. رسائل قد مررت من خلال السرد الجميل طفلة تتشبث بأمومة صغيرة طفلة ترعى طفلة لله درك في الوصف قصة مجبولة بالأنفاس الصادحة بالأخوة الصادقة غيداء اسم قلمها يحمل الكثير من الجمال وعذوبة السرد سلمت يا جميلة الطلة وهذا الدفق طبتِ وكلك بخير |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
الفقد مؤلم
فكيف بأخت كـ اختك صاحبة العهد والوثاق المتلازم معك .. الذكريات مؤلمة عندما نفقد قطعة من قلوبنا رحمها الله وجمعكن بالفردوس الأعلى من جناته الهمك الصبر والسلون ../ |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
رحمة الله عليها واسكنها فسيح جنّاته..
خاطره موجعه ولكن الحق يقال لديك قلم مداده من محبرة الحكمة والأدب حفظك الرحمن وبارك في عمرك |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
الكاتبة الأنيقة غيداء ما ألطفك وأنت تسردين الحكاية
وماأعظم رابط الأخوة بينك وبين شقيقتك وهذا التراحم والتعاطف وربي ارحم أختك واجعل مثواها الجنة وأكثري الدعوة على روحها والاستغفار بعد كل فريضة ثم أطال الله بعمرك والأهم نص ممتع وعفوي سلس وقريب إلى القلب وعلى السجية ثم أهلاً وسهلاً بكِ كاتبة رائعة ودي وتحياتي لكِ |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
رحمة الله على الشقيقة اﻷم
الراقية الغيداء وما عند الله خير وأبقى اللهم أجمعنا وأحبابنا وأظلنا يوم ﻻ ظل إﻻ ظلك حفظكم الله |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
. . ؛
سردٌ قريب من القلب كتبتِ بكل براعة حتى لـَ كأنّ حشرجةُ صوتَكِ في حناجرنا نَصٌ غائم إلا أنّها أمطرَت في أرواحنا نحن ! رحمَ الله شقيقتكِ وأسكنها فسيح جناته تعازيّ الحارة |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
يا الله ..!
أوجعتِ القلب ياغيداء.. أرواح من نحبهم تبقى حولنا، بين الجدران وفي الزوايا وحتى تفاصيلهم، تكون قريبةً حد التشبّه بهم.. قصتك فتحت في الروح جرحا وذكرى بعيدة.. .. رحم الله غاليتك وعوّضك فرحا وراحة بال .. ومسح الله على قلبك بالصبر والتصبّر.. |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
العمق تجسد في السطور هنا
الأخوة الصادقة والذكريات المكتظــــــــة بأحداث بريئة غيداء جميلة الروح أنت ريحانة لقلببك |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
البشرى التي بحضورها أسعد :orig-(1): |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
الاخت الفاضلة غيداء أعطيتها كفي لتقرأ طالعي ماهمني مايقال لمسمعي أحببت كفي أن يلامس كفها فيكون حظي أن تحس أصابعي قالت وقالت وماوعيت لقولها أصغي لبوح أنامل تحكي معي >>>> هناك سحر بحروفك يلجمني بين أنجمه البراقة وأتوقف عنده كطفل حائر في دربه أيهم اقرب الى منزله .. هو حرفك كما عهدته يشبه زجاجة عطر مغلفة برائحتها الذكية . دمت بود ـــــــــــــــــــــــــــــ ساميــ |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
أ. غيداء
لي عودة إن شاء الله لهذا النص كل التحية |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
محطات أوجعتنا كثيرا والله مرحى بالياسمين https://up.boohalharf.com/uploads/173523507994891.png |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
أحيي الوفاء فيك مرحى بك دوما https://up.boohalharf.com/uploads/173523507994891.png |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
/*
كبيرة أختي من يومها وأنا مازلت أبحث عنها في كراسة رسمي وخشب ألواني وحقيبتي الممتلئة بعطرها والحرف أكبرنا غيداء قلمك فاتن وواقعي |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
، غيداء كاتبتي المفضلة، هكذا اتخذتها بعد أن بحثت عن صاحب القصة رقم (9) في المسابقة، والتي صوتت لها. بعد أن تم تحديد الاسامي قرأت في ملفها جل ما كتبت هناك. لغتها بالنسبة لي ساحرة، احب هذه الأسلوب الفاتن في كتابة القصص والحكايا، تمنيت أن أجيد هذه اللغة في كتاباتي القصصية، لكني لا أجيدها، فوجدت أني اعوض نقصي بالقراءة لغيداء حقًا إنها فتاة مذهلة رحمة الله على اختك وأسكنها فسيح جناته. |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
قلمي يشحذ الهمة من أنفاسك بشرى شكرا للصدفة التي جمعتنا :orig-(1): |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
كلمات منحن المتصفح الدفء الأزلي لمثلك تقدير :1324344: |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
وأبعد عن قلبك كل فاجعة والحق يقال أنك آسر بكلماتك https://up.boohalharf.com/uploads/173550546506841.png |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
التحفيز منك يشهد بأدبك فاتنة أنتhttps://up.boohalharf.com/uploads/173550546506841.png |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
ولك بمثل ما دعوت https://up.boohalharf.com/uploads/173550546506841.png |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
ولك طيب محبة وود https://up.boohalharf.com/uploads/173550546506841.png |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
وعافاه من كل ضيقة وأعتذر اعتذاراً كبيرا للمستشار https://up.boohalharf.com/uploads/173550546506841.png |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
وكل الورد لك https://up.boohalharf.com/uploads/173550546506841.png |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
ما أروعني بعيون حرفك https://up.boohalharf.com/uploads/173550546506841.png |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
أنتظرك https://up.boohalharf.com/uploads/173550546506841.png |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
فكيف إن قدمت ؟ وحضورك فاتن أيضا https://up.boohalharf.com/uploads/173550546506841.png |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
جلب الحظ إذا والمذهل هو برقيتك المرسلة لي حقّاً أنت العظيم https://up.boohalharf.com/uploads/173550546506841.png |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
يدخل للقلب بلا استئذان غيداء الحرف وغيدء المعرف حقاً أنت رائعة :163: |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
يكفي أنك تقتفين نبضي يأسرني أمثالك :1478: |
| الساعة الآن 07:24 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت