![]() |
قصّتي مع … // صانع ذكريات
لكلٍّ منا حكاية تتشعب منها فصول من موائد تفكريّة
عِبَر .. همسات .. ألوان غصّة رحيق ابتسامات ..فروايات الروايات العفويّة مدارها وأجندة الذكريات.. سنكون مع النّبيل صانع ذكريات وذاكرة القلم والرّوح والذّات و قصّتي مع .. فأهلاً به وأهلاً بكم .. |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
السلام عليكم ورحمة الله
أهلا بالدانة وبكل نجوم ونجمات المدائن متشكر جدا لهذه الدعوة الكريمة وأرجو أن أكون ضيفا خفيفا على قلوبكم ... ومحفزا لتواجدكم وبسم الله .... |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
تمهيد بسيط
جدى رحمة الله عليه كان الأبن الأكبر ... وجدتى رحمة الله عليها أيضا والدى رحمة الله عليه كان الأبن الأكبر ووالدتى رحمة الله عليها كانت الأبنة الأكبر وأكتملت المعادلة بأن كنت أنا أيضا الأبن الأكبر لهما ... وكان موقعى فى شجرة العائلة ... كأنى أخ لأعمامى وأخوالى مع حفظ كل قواعد الأحترام والتقدير ... ولكن كان هذا هو الوضع أخوكم مصرى الجنسية ... من مدن القناة مواليد ما بعد النكسة وقبل العبور (( إحسبوها أنتم بقى )) فى هذه الفترة فرض على الكثيرين من أهل مدن القناة التهجير إلى مدن ومحافظات أخرى ولكن لظروف عمل والدى إضطر للبقاء فى مدينتنا فترات أطول لحظات الميلاد كانت متعسرة وأستمرت لأكثر من يوم ... يبدو أننى كنت متمسكا بموقفى رافضا للتغيير :) ولكن فى النهاية بدأت الحكاية .... ميلادى والأسم بفضل الله : محمد أوعوا تكونوا زهقتوا ... لسة مكمل معاكم شوية |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
ساشارككم بثلاث صفحات من الذاكرة
1- ابتسامة من القلب وإلتماعة عين حازمة 2- فى قلب الحزن ... تولد بسمة فى غير أوانها فنواريها حتى حين 3- أجمل ما مر فى النفس من أحساس بكلمة (( مبروك)) كونوا بالجوار |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
فى طفولتى الأولى تعرضت لمرض شديد أعجز الأطباء وأحتار فيه الأهل ... وكان الجميع فى إنتظار نهايتى _ ولكن كان جدى رحمه الله متمسك جدا براعيتى بنفسه شخصيا فى هذا الوقت (( ولهذا الموقف حاجة فى السرد سيأتى ذكرها لاحقا ))
وكان الأعمام والأخوال العائدون فى أجازات من الجبهة يطمئنوا أننى ما زلت على قيد الحياة عندما يرون ملابسى الصغير معلقة فى شرفات المنزل لتجف . وتمر الأيام ويقدر الله لى العافية وبعد حوالى 15 عشرة عام أصبحت على مشارف الرجولة ... وأصبح الجد أكبر سنا ويستند على عكازه فى المسير وأثناء خروجى من المدرسة الأعدادية مع زملائى فى أحد الأيام فوجئت بواحد منهم يسألنى عن عمر جدى فأخبرته أنه شارف على الثمانين سنة. فضحك وقال لى (( طيب هو حد فى سنه يعمل الحاجات دى)) فتعجبت وقبل أن يناله منى ما يخشاه أشار بيده بعيدا , فإذا بسيارة معطلة يقوم جدى بدفعها بيد ويده الأخرى تضع عكازه تحت إبطه. فما كان إلا أن ضحكت وأسرعت إليه أنا وزملائى لندفع معه السيارة ... لن أنسى ساعتها إلتماعة الحزم فى عينيه وإبتسامة كانت من القلب للقلب رحمة الله عليه وعلى موتانا وموتى المسلمين جميعا |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
وقد تأتى الحياة بمتناقضات من حزن ودموع وإبتسامات يتحتم علينا تجاهل الطارئ منها تماما
فى يوم وفاة جدتى كنت بجوارها فى المنزل وفى غرفتها الخاصة وحدى . أتلو بعض آيات القرآن الكريم .. وكانت الغرفة مغلقة وكان الوقت ليلا . وكالعادة فى مثل هذه المواقف يتجمع الأهل والأقارب مع أصحاب المصاب . وحدث أن إنقطع التيار الكهربائى . فأخذت أتلو ما تيسر لى مما أحفظ من آيات القرآن الكريم لمدة قد تكون تجاوزت النصف ساعة بقليل . ثم تحسست طريقى خارج من الغرفة لأشرب بعض من الماء . وكان لباب الحجرة صرير مسموع عند فتحه .. أكاد أجزم بأننى شعرت بموجة من إضطراب أجساد بعض النسوة مع أننى لم أرى أي منهن وشعرت بتقافز أجسادهن فزعا وصوت إجداهن تقول (( يا ليلتك اللى مش فايتة يا ..... ) وذكرت أسم جدتى الحبيبة . فما كان منى إلا أن ألقيت عليهم السلام وأخبرتهم أننى حفيدها وكنت بجوارها ... فتلاشى فزعهم ودعوا لى بالخير ولها بالرحمة قد أتذكر هذا الموضوع ببعض إبتسامة وأتذكرها بكل الخير |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
أجمل ما مر فى النفس من أحساس بكلمة (( مبروك))
حقا كان ذلك عند إرتباطى ... وفى حفل الخطبة ... حيث شارك الأهل والأحباب وكان لفرحة القلب دور كبير فى أستمتاع الأذن ... بسماع كلمة مبروك وحلاوة على اللسان عندما أرد بارك الله فيكم كانت كل الحواس تشعر بالفرحة ... فكان وقع التبريكات على النفس عظيم جدا وجميل جدا وكانت ليلة من أجمل ليالى العمر حقا سعدت بطرح بعض ما بالذاكرة من صفحات ... من العمر بينكم شكر للدانة صاحبة الدعوة الراقية وشكرا جزيلا للمدائن وأهلها لما أتاحوه لنا وما زالوا يتفانون ببذله بكل هذا الرقى من ألق عطاء فى حفظ الله دوما |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
.
. مواقف تجمع مابين الفرح والحزن محطاننا هكذا تتأرجح مابين دمع وابتسامة وتبقى الذكريات صفحة بيضاء من طفولتنا بوركت صانع ودام جمالك للنشر والوشم والمكافأة شكرا للدانة وروحها العذبة :2327: |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
وها قد أبحرنا بكَ ومعكَ وأزاهير النبض وبوح الذاكرة
فيا للذاكرة عندما تنطِق و الكريم صانع ذكريات بسلاسة وأنيق سرد ووضوح رؤية .. طاقة شكر تصافحكَ والنبض والبيان أيها النبيل الطيب |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
طبتِ يا بشرى البشرى وطاب بكِ النبض الأنيق
|
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
https://www12.0zz0.com/2024/07/19/18/550399376.png الرائع: صانع ذكريات السلام عليكــم ورحمة الله وبركاته يطوينا الغياب كما نطوي صفــــــــحة من كتاب وحينما نقلب صفحات الذكرى تستوقفنا مجموعة من المشاهد والصور تتذكر اللحظات الجميلة التي قضيناها، فتعطرنا لوحات من الجمــــــــال وكل عبارة لها مضمون، كما رأيناه هنا.. من باب الفضول ليس أكثر ولك الحق في الإجابة أو الرفض لماذا الاسم المستعار (صانع ذكريات) وليس الاسم الحقيقي و شكرا للقديرة الدانة بأسلوبها الفريد الذي لا يشبه سواه ودي واحترامي |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
مواقف أصيلة من ضمائر حية نقية
عبير لحظاتها لا زال عالقًا داخل الروح وأيام عطروها بصدقهم وبياض قلوبهم وذكريات لأماكن.. تعيد لنا لذة الزمن بسويعاته ولحظاته صانع ذكريات صنعت ذكرياتك لنا بسلاسة كانت رائعة جدًا .. كان الود أن تضيف لنا المزيد.. شكرًا لك وللدانة الراقية ومواضيعها التي تشدنا:orig: |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
.
. . كل حرف .. يحمل تفاصيل مختلفة .. مغمس بنبضات روحك.. تأتي من بين خطوط البوح .. تنساب في أدق تفاصيل تنسج معزوفةً شجيةً... جئت هنا .. لارتوي من معين حرفك الباذخ دمت ودام هذا الابداع فَ كن بخير وردي مع ودي |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
اقتباس:
الراقية بشرى شكرا لكرم مرورك وتعليقك سرنى جدا أن لاقت بعثرات ذاكرتى إعجابكم وحقا كانت فرصة جميلة أن أشارككم بعض ما سطر فى النفس من ملامح أسعدكم الله كما تسعدوننى دائما وكل الشكر موصول للراقية الدانة ... ولمدائننا الفاضلة حفظكم الله |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
اقتباس:
حقا موضوع جميل يقوى الصلة بين الأعضاء بما يشاركوه من ذكريات ويقرب العديد من المسافات ويكمل الكثير من الصور الذهنية لبعضنا البعض أسعدتينا جميعا جدا بنقاء الروح وطيب النبضات حفظكم الله سيدة للأمسيـــــات |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
اقتباس:
الراقى النبيل : نبيل محمد وهى يا أخى محطات فى الحياة نحمل بعضا منها دوما بداخلنا ... وحتى نهاية الرحلة ... فتبقى الذكرى الطيبة أسعدتنى أخى بمرورك وتعليقك وبالنسبة لسؤالك يشرفنى كثيرا أن أجيبك ... حيث أننى إنقطعت فترة طويلة عن المنتديات ... فأردت أن أذكر أصدقائى القدامى بنفسى عند مرورهم من قريب أو بعيد حيث أن أسمى الحقيقى يحمل الكثير من التشابه مع أشخاص آخرين . وحتى حين وقريبا سأعاود إستخدام الأسم الحقيقى بمشيئة الله كما هو مذكور فى توقيعى دمت أخ فى الله حفظكم الله من كل سوء |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
اقتباس:
الرائعة والراقية أبدا : الياسميــــــــــــن أسعدنى جدا مرورك وتعليقك ... وهى يا سيدتى ذكرياتنا ببعض من حلاوة ومرارة ... يروق لنا أحيانا المزج بين بعضها البعض لعلنا بذلك نقلل بعض الأثر على النفس وشكرا لطلبك المزيد من الذكريات ... فقد فعلت يا الفاضلة ولكننى كتبتها فى ردى على موضوعكم (( قصتى ...مع الياسمين )) دمتم بكل الخير وفى حفظ الله دوما |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
اقتباس:
شكرا لشاعرتنا الراقية : أصايل شرفنى مرورك وتعليقك الرشيق وأسعدنى مروركم بالموضوع وما نثرتموه من عطر دمتم بكل الخير حفظكم الله من كل شر |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
أهلاً بالنبيل نبيل ونبض البصمة النّاطقة
|
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
أهلاً بالياسمين الياسمينيّة ونبض البيان وطيبِه
|
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
أهلاً بأصايل الربيعيّة النبضيّة
|
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
يا محمد كنت بخيلاً علينا بأوراقك ..
قرأت وعرفت وتأكدت .. قرأت قصة رجل تحمل المسؤولية فكان خير معين رحم الله والدك ووالدتك وجدك وجدتك يا محمد. ابتسمت من موقف العزاء .. وتاكدت من طيبة قلب صانع الذكريات .. شكراً للدانة على هذه الفرصة الرائعة لمعرفة شخصية جميلة كأنت كل التحية |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
أهلاً بالمهندس النبيل والمداد النّاطق طيبًا وشفافيّة
|
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
اقتباس:
سرنى أخى أن نالت حروفى إستحسانك وهى هكذا أخى المهندس الحياة تسوق لنا بعض المواقف تشابكا وإختلافا ويتوجب علينا ترتيب أولوياتها دمت أخى بكل الفرح حفظكم الله |
رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
طبتم وطبتم وطبتم
|
| الساعة الآن 07:39 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت