![]() |
رد: مجمع الأمثال
.... إذَا حَكَكْتُ قَرْحَةً أَدْمَيْتُها ....
يحكى هذا عن عمرو بن العاص ، وقد كان اعتزل الناسَ في آخر خلافة عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ، فلما بلغه حَصْره ثم قَتْله قال : أنا أبو عبد الله إذا حككتُ قَرْحَةً أدميتها . رويَ عن عامر الشعبي أنه كان يقول : الدُّهاة أربعة : معاوية ، وعمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ، وزياد بن أبيهِ . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنَّمَا هُوَ كَبَرْقِ الخُلَّبِ ....
يقال : بَرْقٌ خُلَّبٌ ، وبَرْقُ خُلَّبِ بالإضافة ، وهما البرق الذي لا غَيْثَ معه كأنه خَادِع . والخُلَّبُ أيضاً : السحاب الذي لا مَطَر فيه ، فإذا قيل : برق الخلب ، فمعناه برقُ السحابِ الخلب . يضرب لمن يَعِدُ ثم يخلف ولا ينجز . |
رد: مجمع الأمثال
.. إنْ يَبْغِ عَلَيْكَ قَوْمُكَ لا يَبْغِ عَلَيْكَ القَمَرُ ....
قال المفضل بن محمد : بلغنا أن بني ثعلبة بن سعد بن ضبة في الجاهلية تَرَاهنوا على الشمس والقمر ليلة أربع عشرة ، فقالت طائفة : تطلع الشمس والقمر يُرَى ، وقالت طائفةٌ : بل يغيب القمر قبل أن تطلع الشمس فتراضَوْا برجل جَعَلوه بينهم ، فقال رجل منهم : إن قومي يبغون عليّ ؛ فقال العَدْل : إنْ يَبْغِ عليك قومُك لا يبغ عليك القمر ، فذهب مثلاً . هذا كلامه ، والبغي : الظلم ، يقول : إن ظلمك قومُك لا يظلمك القمر ، فانظر يتبين لك الأمر والحق . يضرب للأمر المشهور . |
رد: مجمع الأمثال
.... إذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُوْلُ فيكَ مِنَ الخَيْرِ ما لَيْسَ فِيكَ
فَلَا تَأْمَنْ أنْ يَقُوْلَ فِيكَ مِنَ الشَّرِ مَا لَيْسَ فِيكَ .... قاله وَهْب بن مُنَبه رحمه الله . يضرب في ذم الإسراف في الشيء . |
رد: مجمع الأمثال
.... إذَا اتَّخَذْتُمْ عِنْدَ رَجُلٍ يَدَاً فانْسَوْهَا ....
قال بعض حكماء العرب لبنيه . قال أبو عبيد : أراد حتى لا يقع في أنفسكم الطَّوْل على الناس بالقلوب ، ولا تذكروها بالألسنة . وقال : أَفْسَدْتَ بالمَنِّ ما أصلَحْتَ من يُسُرٍ* ليس الكريمُ إذا أَسْــــدَى بِمنَّانِ *يُسُر : بوزن عنق هنا ، وهي بمعنى الغنى |
رد: مجمع الأمثال
.... إنَّهُ لَمُنَجَّذٌ ....
أي مُحَنَّك ، وأصله من الناجذ ، وهو أقصى أسنان الإنسان ، هذا قول بعضهم . والصحيح أنها الأسنان كلها لما جاء في الحديث " فَضَحِكَ حتى بَدَتْ نَوَاجِذُه " قال الشَّماخ : * نَوَاجِذُهُنَّ كالحَدإِ الوَقِيعِ * ويروى " إنه لمُنْجِد " بالدال غير معجمة من النَّجْد وهو المكان المرتفع ، أو من النَّجْدَة ، وهي الشجاعة : أي أنه مقوى بالتجارب . |
رد: مجمع الأمثال
.... أَكْلَاً وَذَمَّاً ....
أي يؤكل أكلاً ويذم ذماً . يضرب لمن يذم شيئاً قد ينتفع به ، وهو لا يستحق الذم . |
رد: مجمع الأمثال
.. النِّسَاءُ شَقَائِقُ الأَقْوَامِ ....
الشَّقائق : جمع شقيقة ، وهي كل ما يشق باثنين ، وأراد بالأقوام الرجالَ ، على قول من يقول : القوم يقع على الرجال دون النساء ، ومعنى المثل إن النساء مثلُ الرجال وشقت منهم ؛ فلهن مثل ما عليهن من الحقوق . |
رد: مجمع الأمثال
.... إذَا أَدْبَرَ الدَّهْرُ عَنْ قَوْمٍ كَفَى عَدُوَّهُم ....
أي إذا ساعدهم كفاهم أمر عدوهم . |
رد: مجمع الأمثال
.... إذَا قَطَعْنَا عَلَمَاً بَدَا عَلَمٌ ....
الجبلُ يقال له العَلَمُ : أي إذا فرغنا من أمر حَدَث أمر آخر . |
رد: مجمع الأمثال
... إذَا ضَرَبْتَ فَأَوْجِعْ وَإذَا زَجَرْتَ فَأَسْمِعْ ....
يضرب في المبالغة وترك التَّواني والعَجْز . |
رد: مجمع الأمثال
.... إذَا سَأَلَ أَلْحَفَ وإنْ سُئِلَ سَوَّفَ ....
قاله عَوْن بن عبد الله بن عتبة في رجل ذكره . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنْ كُنْتَ رِيْحَاً فَقَدْ لَاقَيْتَ إعْصَارا ....
قال أبو عبيدة : الإعصار ريح تهب شديدة فيما بين السماء والأرض . يضرب مثلاً للمُدِلِّ بنفسه إذا صُلِيَ بمن هو أدهى منه وأشدّ . |
رد: مجمع الأمثال
.... أَمْرُ نَهَارٍ قُضِيَ لَيْلاً ....
يضرب لما جاء القومَ على غِرَّة منهم ممن لم يكونوا تأهَّبُوا له . |
رد: مجمع الأمثال
.... أَمْرٌ سُرِيَ عَلَيْهِ بِلَيْلٍ ....
أي قد تقدم فيه وليس فَجْأة ، وهذا ضد الأول . |
رد: مجمع الأمثال
... أَمْرَ مُبْكِيَاتِكِ لا أَمْرَ مُضْحِكَاتِكِ ....
قال المفضل : بَلَغنا أن فتاة من بنات العرب كانت لها خالات وعمات ، فكانت إذا زارت خالاتها ألهَيْنَها وأضحكنها ، وإذا زارت عماتها أدَّبْنها وأَخَذْن عليها ، فقالت لأبيها : إن خالاتي يلطفنني ، وإن عماتي يبكينني ، فقال أبوها وقد علم القصة : أمْرَ مبكياتك أي الزمي واقبلي أمر مبكياتك ، ويروى " أَمْرُ " بالرفع ، أي : أمر مبكياتك أَوْلَى بالقَبول والاتباع من غيره . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنَّ الَّليْلَ طَوِيْلٌ وَأَنْتَ مُقْمِرٌ ....
قال المفضل : كان السُّليْكُ بن السُّلكَة السَّعْدي نائماً مشتملاً ، فبينا هو كذلك إذ جَثَمَ رجُلٌ على صَدْره ، ثم قال له : استأسر ، فقال له سليك : الليلُ طويل وأنت مقمر ، أي في القمر، يعني أنك تجد غيري فَتَعَدَّني ، فأبى ، فلما رأى سُلَيك ذلك الْتَوَى عليه وتسنَّمه . يضرب عند الأمر بالصبر والتأنِّي في طلب الحاجة . |
رد: مجمع الأمثال
قاله النبيُّ صلى الله عليه وسلم حين وَفَدَ عليه عَمْرُو بن الأهتم والزَّبْرِقانُ بنُ بدر وقَيْسُ ابن عاصم ، فسأل عليه الصلاة والسلام عمرَو بن الأهتم عن الزَّبرقانِ فقال عمرُو: مُطاعٌ في أَدْنَيْهِ* شديدُ العارِضة ، مانعٌ لما وراءَ ظهره فقال الزبرقان: يا رسول الله إنَّه لَيَعْلمُ منِّي أكثرَ من هذا ، ولكنَّه حَسَدني فقال عمرُو: أما والله إنَّه لزَمِرُ المروءة ، ضَيِّقُ العَطَنِ ، أحمقُ الوالدِ ، لئيمُ الخالِ ، والله يا رسولَ الله ما كَذَبْتُ في الأولى ، ولقد صدقْتُ في الأخرى ، ولكنِّي رجلٌ رَضِيتُ فقلتُ أحسنَ ما علمتُ ، وسَخِطْتُ فقلتُ أقبحَ ما وجدتُ .
فقال عليه الصلاة والسلام : " إنَّ من البيان لسحراً " . يعني أنَّ بعضَ البيان يعمل عمل السحر؛ ومعنى السحرِ إظهارُ الباطلِ في صورة الحقِّ ، والبيانُ اجتماعُ الفصاحةِ والبلاغةِ وذكاءُ القلب مع اللسَنِ . وإنَّما شُبِّهَ بالسحر لحدَّةِ عمله في سامعه وسرعة قبول القلب له . يُضربُ في استحسانِ المنطقِ وإيراد الحُجَّةِ البالغة . |
رد: مجمع الأمثال
قاله معاوية لما سمع أن الأَشْتَر سُقِيَ عسلاً فيه سُمٌّ فمات .
يضرب عند الشماتة بما يصيب العدو . |
رد: مجمع الأمثال
( إنْ فَعَلْتَ كَذَا فَبِهَا ونِعْمَتْ )
قال أبو الهيثم : معنى " بها " تعجبٌ كما يُقَال : كفاك به رجلاً ، قال : المعنى ما أحسَنَها من خَصْلة ، ونعمت الخصلة هي ، وقال غيره : الهاء في " بها " راجعة إلى الوثيقة ، أي إن فعلتَ كذا فبالوثيقة أخذتَ ، ونعمت الخصلة الأخذ بها . |
رد: مجمع الأمثال
( إنَّهُ لَغَيْرُ أبْعَدَ )
يضرب لمن ليس له بُعْدُ مذهبٍ : أي غَوْر . قال ابن الأعرابيّ : إن فلاناً لذُو بعدة : أي لذو رأيٍ وحَزْمٍ ، فإذا قيل " إنه غير أبعد " كان معناه لا خيْرَ فيه |
رد: مجمع الأمثال
( إنْ تَكُ ضَبَّاً فإنِّي حِسْلهُ )
يضرب في أن يَلْقَى الرجلُ مثلَه في العلم والدهاء . *الحِسْلُ ولدُ الضَّبِّ |
رد: مجمع الأمثال
( الأَوْبُ أَوْبُ نَعَامَةٍ )
الأَوْبُ : الرجوع . يضرب لمن يعجل الرجوع ويُسْرع فيه . |
رد: مجمع الأمثال
( إنَّ العِرَاكَ في النَّهَلِ )
العِرَاكُ : الزّحام . يضرب مثلاً في الخصومة ، أي أول الأمر أشَدُّه فعاجِلْ بأخذ الحَزْم . |
رد: مجمع الأمثال
(إنْ كُنْتَ عَطْشَانَ فَقَدْ أَنَى لَكَ )
يضرب لطالب الثأر ، أي قد أَنَى لك أن تنتصر . وأنى وآنَ لغتان في معنى حَانَ . |
رد: مجمع الأمثال
( أَخُو الظَّلْمَاءِ أَعْشَى بالَّليْلِ )
يضرب لمن يُخْطِئ حجتَه ولا يُبْصِر المَخْرَجَ مما وقع فيه . |
رد: مجمع الأمثال
( إلَى ذَلِكَ مَا أَوْلَادُهَا عِيسٌ )
" ذلك " إشارة إلى الموعود ، والهاء في " أولادها " للنوق ، و" ما " عبارة عن الوقت . يضرب للرجل يَعِدُكَ الوَعْدَ ، فيطول عليك ، فتقول : إلى أن يحصل هذا الموعود وقت تصير فُصْلَانُ النوق فيه عِيساً . ومثله قولهم : |
رد: مجمع الأمثال
إنَّ العَوَانَ لا تُعَلَّمُ الخِمْرَةَ
قال الكسائي : لم نسمع في العَوَان بمصدر ولا فعل . قال الفراء : يقال عَوَّنَتْ تَعْوِيناً وهي عَوَان بينةُ التعوين . والخِمْرَة : من الاختمار كالجِلْسة من الجُلُوس اسم للهيئة والحال . أي أنها لا تحتاج إلى تعليم الاختمار. يضرب للرجل المجرب . |
رد: مجمع الأمثال
إنَّهُ لَأَخْيَلُ مِنْ مُذَالَةٍ
أخْيَلُ : أَفْعَلُ من خَالَ يَخَالُ خَالاً إذا اختال ، ومنه : * وإنْ كُنْتَ لِلخَالِ فَاذْهَبْ فَخَلْ * والمُذَالة : المُهَانة . يضرب للمختال مهاناً . |
رد: مجمع الأمثال
إذَا جَاءَ الحَيْنُ حَارَتِ العَيْنُ
قال أبو عبيد : وقد روي نحو هذا عن ابن عباس ، وذلك أن نَجْدَةَ الحَرُورِيّ أو نافَعاً الأزرقَ قال له : إنك تقول إن الهدهد إذا نَقَر الأرض عرف مسافة ما بينه وبين الماء وهو لا يبصر شعيرة الفَخِّ ، فقال : إذا جاء القَدَرُ عميَ البصر . |
رد: مجمع الأمثال
أَتَتْكَ بِحَائِنٍ رِجْلَاهُ
كان المفضَّل يخبر بقائل هذا المثل فيقول : إنه الحارثُ بن جَبَلَة الغَسَّاني ، قاله للحارث ابن عيف العبدي ، وكان ابن العيف قد هَجَاه فلما غزا الحارث بن جبلة المنذرَ بن ماء السماء كان ابن العيف معه ، فقُتِل المنذر ، وتفرقت جموعُه ، وأُسِرَ ابنُ العيف ، فأتى به إلى الحارث بن جبلة فعندها قال : أتتك بحائن رجلاه ، يعني مسيرَه مع المنذر إليه ، ثم أمر الحارث سيافه الدلامص فضربه ضربةً دقت منكبه ثم برأ منها وبه خَبَل . وقيل : أول مَنْ قاله عَبيدُ بن الأبْرَصِ حين عَرضَ للنعمان ابن المنذر في يوم بؤسه ، وكان قصدَهُ ليمدحه ، ولم يعرف أنه يومُ بؤسه ، فلما انتهى إليه قال له النعمان : ما جاء بك يا عبيد ؟ قال : أتتك بحائن رجلاه ، فقال النعمان : هلا كان هذا غَيْرَك ؟ قال : البَلايَا على الحَوايَا ، فذهبت كلمتاه مثلاً . وستأتي القصة بتمامها في موضع آخر من الكتاب إن شاء الله تعالى . |
رد: مجمع الأمثال
.... إحْدَى لَيَاليكِ فَهِيسِي هِيْسِي ....
قال الأموي : الهَيْسُ السيرُ أيَّ ضَرْبٍ كان ، وأنشد : إحْدَى لَيَاليكِ فَهِيسِي هِيْسِي لا تَنْعَمِي الليلَةَ بالتَّعْرِيْـسِ يضرب للرجل يأتي الأمر يحتاج فيه إلى الجدّ والاجتهاد ، ومثله قولهم : إحْدَى لياليكِ منَ ابْنِ الحُرِّ إذا مَشَى خَلفَكِ لم تَجْتَرِّي * إلَّا بقَيْصُوْمٍ وشِيحِ مُرِّ * يضرب هذا في المبادرة ؛ لأن اللصَّ إذا طَرَدَ الإبلَ ضربها ضرباً يُعْجِلها أن تحتَرَّ . |
رد: مجمع الأمثال
.... أنَا ابْنُ جَلَا ....
يضرب للمشهور المتعالَم ، وهو من قول سُحَيم بن وَثيل الرِّياحيّ : أنا ابْنُ جَــلَا وطَلَّاع الثَّنَايا مَتَى أَضَعُ العِمَامَةَ تَعْرِفُونِي وتمثل به الحجاج على منبر الكوفة . قال بعضهم : ابن جلا النهارُ . وحكي عن عيسى بن عُمَر أنه كان لا يصرف رجلاً يسمى بضَرَبَ ، ويحتج بهذا البيت ، ويقول : لم ينون جلا لأنه على وزن فَعَل ، قالوا : وليس له في البيت حجة ؛ لأن الشاعر أراد الحكاية ، فحكى الاسمَ على ما كان عليه قبل التسمية ، وتقديره أنا ابن الذي يقال له جَلَا الأمورَ وكَشَفها . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنَّهُ لأَرِيضٌ للخَيْرِ ....
يقال : أَرُضَ أَرَاضَة فهو أرِيض ، كما يقال خَلُقَ خَلَاقَة فهو خَلِيق . يضرب للرجل الكامل الخير ، أي : أنه أهْلٌ لأن تأتي منه الخصالُ الكريمة . |
رد: مجمع الأمثال
.. أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخَارِيَّها ....
وذلك إذا طال النبتُ والتفَّ وخرج زهره ، و" مكان زُخَاريُّ النباتِ " إذا كان نبتُه كذلك ، من قولهم زَخَر النبتُ ، قال ابن مُقْبل : زخَاريّ النباتِ كأنَّ فيهِ جياد العَبْقَرِيَّةِ والقطوع يضرب لمن صَلُح حاله بعد فساد . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنْ جَانِبٌ أَعْيَاكَ فَالْحَقْ بِجانِبِ ....
يضرب عند ضِيقِ الأمر والحثِّ على التصرُّف ، ومثله : * وفي الأرض للحرِّ الكريمِ مَنَادِحُ * أي مُتَّسَع ومرتزق . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنْ جَانِبٌ أَعْيَاكَ فَالْحَقْ بِجانِبِ ....
يضرب عند ضِيقِ الأمر والحثِّ على التصرُّف ، ومثله : * وفي الأرض للحرِّ الكريمِ مَنَادِحُ * أي مُتَّسَع ومرتزق . |
رد: مجمع الأمثال
.... أنَا إذَنْ كالخَاتِلِ بِالمَرْخَةِ ....
المَرْخُ : الشجر الذي يكون منه الزِّناد ، وهو يطول في السماء حتى يُسْتَظَلّ به ، قالوا : وله ثمرة كأنها هذه الباقلاء . ومعنى المثل : أنا أباديك وإن لم أفعل فأنا إذن كمن يَخْتِلُ قِرْنَه بالمَرْخَةِ في أن لها ظلاً وثمرة ولا طائل لها إذا فتش عن حقيقتها . يضرب في نَفْي الجُبْنِ : أي لا أخَافُكَ |
رد: مجمع الأمثال
.... أنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ وعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ ....
الجُذَيْل : تصغير الجِذْل ، وهو أصل الشجرة . والمُحَكَّك : الذي تتحكك به الإبل الجَرْبَى ، وهو عُودٌ ينصب في مَبَارك الإبل تتمرَّسُ به الإبل الجَرْبى . والعُذَيْقُ : تصغير العَذْق - بفتح العين - وهو النخلة ، والمرجَّب : الذي جعل له رُجْبَة وهي دِعامة تُبْنَى حولَها من الحجارة ، وذلك إذا كانت النخلة كريمةً وطالت تخوَّفوا عليها أن تنقعر من الرياحِ العواصِفِ ، وهذا تصغير يراد به التكبير ، نحو قول لبيد : وكلُّ أناسٍ سَوْفَ تَدْخُلُ بَيْنَهُمْ دُوَيْهِيَةٌ تَصْفَرُّ مِنْهَا الأنامِلُ يعني الموت . قال أبو عبيد : هذا قول الحُبَاب بن المنذِر بن الجَمُوح الأنصاريّ ، قاله يوم السَّقيفة عند بَيْعة أبي بكر ، يريد أنه رجل يُسْتَشْفَى برأيه وعَقْله . |
| الساعة الآن 12:00 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت