![]() |
رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
الإستطاعة في القرآن الكريم
الأصل في الإستطاعة : أنه استفعال من الطاعة . فسمي الفاعل مستطيعا ، لأن الفعل الذي يرومه ممكن مطاوع ، وتسميته بذلك قبل الفعل على سبيل المجاز ، لأن الإستطاعة من العباد لا تكون إلا مع الفعل . وذكر أهل التفسير أن الاستطاعة في القرآن على وجهين : - أحدهما : سعة المال ، ومنه قوله تعالى في آل عمران : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) ، أي : من وجد سعة من المال . وفي سورة النساء : ( ومن لم يستطع منكم طولا ) ، وفي براءة ( لو استطعنا لخرجنا معكم ) . والثاني : الإطاقة ، ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) ، أي : لن تطيقوا . وفي سورة هود : ( ما كانوا يستطيعون السمع ) ، أي : لم يطيقوا أن يسمعوا ذكر الإيمان ، وفي الكهف : ( وكانوا لا يستطيعون سمعا ) ، في الفرقان : ( فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ) ، وفي التغابن : ( فاتقوا الله ما استطعتم ) ، |
رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
* معاني الإحصاء في القرآن الكريم
الأصل في الإحصاء : العد . تقول : أحصيت الشيء ، أي : عددته . ثم يستعار في كل شيء بحسبه . وذكر أهل التفسير أن الاحصاء في القرآن على أربعة أوجه : أحدها : الحفظ . ومنه قوله تعالى في الكهف : ( لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ) ، وفي المجادلة : ( أحصاه الله ونسوه ) . والثاني : الكتابة . ومنه قوله تعالى في يس : ( وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ) ، وفي عم : ( وكل شيء أحصيناه كتابا ) . والثالث : الإطاقة . ومنه قوله تعالى في المزمل : ( والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه ) ، أي : لن تطيقوه . والرابع : العدد . ومنه قوله تعالى في إبراهيم : ( و إن تعدوا نعمت الله لا تحصوها ) ، أي : لا تعرفوا عددها من كثرتها . |
رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
[الخمول وسقوط الشأن]
يُقَالُ في ضِدِ ذلكَ: الخساسةُ، والضَّعَةُ، والإنحطاطُ، والدناءةُ، وَيُقَالُ: فُلَانٌ خسيسٌ، وساقطٌ، ووضيعٌ، وَالْجَمْعُ وُضَعَاءُ، وَيُقَالُ: فُلَانٌ خاملُ الجاهِ والذكرِ، وضيعُ المنزلةِ، محطوطُ القدرِ، وَتَقُولُ: اِتَّضَعَتْ رتبتُهُ، وانحطتْ درجتُهُ، وسقطتْ منزلَتُهُ، وَتَقُولُ: قَدْ اَخْمَلَ فلانٌ فلاناً، واَوْضَعَهُ، وحَطَّ رفعتُهُ، واَسْقَّطَ جَاهَهُ. |
رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
[ سلامة النية]
يُقَالُ: فُلَانٌ ناصحُ السريرةِ، صحيحُ النيةِ، سليمُ الطويةِ، خالصُ الضميرِ، والدخيلةِ، سليمُ الْقَلْبِ، وَتَقُولُ: بَاطِنُهُ في النُّصْحِ مِثلَ ظَاهِرِهِ، وغائبُهُ مِثلَ شَاهِدِهِ، وسَرِيرَتُهُ مِثلَ عَلَانِيَّتِهِ، وعقلُهُ ملازمٌ للسانِهِ، ومَا في جَنَانِهِ موافقٌ للسانِهِ، وَتَقُولُ: فُلَانٌ ناصحُ الجيبِ، مأمونُ الغيبِ (نَاصِحُ الْجَيْبِ: نَقِيُّ القَلْبِ لاَ غِشَّ |
رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
التأويل
التأويل : العدول عن ظاهر اللفظ إلى معنى لا يقتضيه ، لدليل دل عليه والتفسير : هو إبداء المعنى المستتر باللفظ قال أبو القاسم النحوي : التأويل في اللغة : المرجع والمصير . وذكر أهل التفسير أن التأويل في القرآن على خمسة أوجه : _ أحدها : العاقبة ، ومنه قوله تعالى في الأعراف : ( هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله ) ، يعني عاقبة ما وعد الله تعالى ، وفي يونس : ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله) . والثاني : اللون ، ومنه قوله تعالى في يوسف : ( لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله )، يعني بألوانه . والثالث : المنتهين ، ومنه قوله تعالى في آل عمران : ( ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ( ، يعني ابتغاء منتهى ملك محمد وأمته وذلك [ حين ] زعم اليهود حين نزل على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فواتح السور أنها من حساب الجمل وأن ملك امته على قدر حساب ما أنزل عليه من الحروف . والرابع : تعبير الرؤيا ، ومنه قوله تعالى في يوسف : ( وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ) ، وفيها : ( نبئنا بتأويله ) ) وفيها ( ( أنا أنبئكم بتأويله ) ) وفيها ( ( وعلمتني من تأويل الأحاديث ) . والخامس : التحقيق ، ومنه قوله تعالى في يوسف : ( هذا تأويل رؤياي من قبل ) . * من كتاب نزهة الاعين النواظر للأمام أبن الجوزي بتصرف . |
رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
التفصيل
التفصيل في الأصل : التفريق . وذكر أهل التفسير أنه في القرآن على وجهين : - أحدهما : التفريق ، ومنه قوله تعالى في الأعراف : ( فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات ) ، أي : متفرقات بعضها من بعض . والثاني : البيان ، ومنه قوله تعالى في الأعراف : ( وتفصيلا لكل شيء ) ، وفي هود : ( كتاب أحكمت آياته ثم فصلت ()، وفي السجدة : ( كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا ). |
رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
التقوى : اعتماد المتقي ما يحصل به الحيلولة بينه وبين ما يكرهه ،
فالمتقي : هو المحترز مما اتقاه . وذكر أهل التفسير أن التقوى في القرآن على خمسة أوجه : أحدها : التوحيد ، ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السموات وما في الأرض ) ، وفي الحجرات : ( أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى ) . والثاني : الإخلاص ، ومنه قوله تعالى في الحج : ( فإنها من تقوى القلوب )، أراد من إخلاص القلوب . والثالث : العبادة ، ومنه قوله تعالى في النحل : ( أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون )، وفي المؤمنين : ( وأنا ربكم فاتقون )، والرابع : ترك المعصية ، ومنه قوله تعالى في البقرة : ( وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله ) . والخامس : الخشية ، ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( يا أيها الناس اتقوا ربكم ) ، وفي الشعراء : ( إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون ) . |
رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
الأمانة
الأصل في الأمانة : الأمن والطمأنينة . والموضع الذي يطمئن فيه الإنسان : المأمن . والوديعة : أمانة لأن صاحبها ائتمن المودع على حفظها فاطمأن إليه . وذكر بعض المفسرين أن الأمانة في القرآن على ثلاثة أوجه : - أحدها : الفرائض ، ومنه قوله تعالى في سورة الأنفال : ( لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم ) ، أي : تضيعوا فرائضكم . والثاني : الوديعة . ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) ، وفي المؤمنين : ( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ) . والثالث : العفة . منه قوله تعالى في القصص : ( إن خير من استأجرت القوي الأمين ) .. * من كتاب نزهة الاعين النواظر للأمام أبن الجوزي بتصرف |
رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
الإحاطة
الإحاطة : الاستدارة بالشيء من جميع جوانبه . وذكر أهل التفسير أن الإحاطة في القرآن على أربعة أوجه : أحدها : العلم . ومنه قوله تعالى في البقرة : ( لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ) . والثاني : الجمع . ومنه قوله تعالى في البقرة : ( والله محيط بالكافرين ) ، ( أي : جامعهم ) . والثالث : الإهلاك . ومنه قوله تعالى في البقرة : ( وأحاطت به خطيئته ) ، وفي الكهف : ( وأحيط بثمره ) . والرابع : الاشتمال . ومنه قوله تعالى في الكهف : ( أحاط بهم سرادقها ) ، وفي العنكبوت : ( وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ) . |
رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
الأسباب
الأسباب : جمع سبب . والسبب في الأصل : الحبل . ثم يستعار في كل شيء يتوصل به إلى المطلوب . فيقال للطريق سبب لأنك بسلوكه تصل إلى الموضع الذي تريده . وأساب السماء : أبوابها . وذكر أهل التفسير أن الأسباب في القرآن على خمسة أوجه : - أحدها : الحبال . ومنه قوله تعالى في الحج : ( فليمدد بسبب إلى السماء ) . والثاني : الأبواب . ومنه قوله تعالى في ص : ( فليرتقوا في الأسباب ) ، وفي المؤمن: ( لعلي أبلغ الأسباب ) . والثالث : العلم . ومنه قوله تعالى في الكهف : ( وآتيناه من كل شيء سببا ) . والرابع : الطريق . ومنه قوله تعالى [ في الكهف ] : ( فأتبع سببا ) ، أي : طريقا . والخامس : المواصلة والمودة . ومنه قوله تعالى [ في البقرة ] : ( وتقطعت بهم الأسباب ) . |
| الساعة الآن 07:00 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت