منتديات مدائن البوح

منتديات مدائن البوح (https://www.boohalharf.com/vb/index.php)
-   المكتبة الأدبية ونبراس العلم (https://www.boohalharf.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر (https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=18851)

الْياسَمِينْ 07-17-2025 11:36 AM

رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
 
الإستطاعة في القرآن الكريم

الأصل في الإستطاعة : أنه استفعال من الطاعة . فسمي الفاعل
مستطيعا ، لأن الفعل الذي يرومه ممكن مطاوع ، وتسميته بذلك قبل
الفعل على سبيل المجاز ، لأن الإستطاعة من العباد لا تكون إلا مع الفعل .

وذكر أهل التفسير أن الاستطاعة في القرآن على وجهين : -
أحدهما : سعة المال ، ومنه قوله تعالى في آل عمران : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) ، أي : من وجد سعة من المال .
وفي سورة النساء : ( ومن لم يستطع منكم طولا ) ، وفي براءة ( لو استطعنا لخرجنا معكم ) .
والثاني : الإطاقة ، ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) ، أي : لن تطيقوا .
وفي سورة هود : ( ما كانوا يستطيعون السمع ) ، أي : لم يطيقوا أن يسمعوا
ذكر الإيمان ، وفي الكهف : ( وكانوا لا يستطيعون سمعا ) ، في
الفرقان : ( فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ) ، وفي التغابن : ( فاتقوا الله ما استطعتم ) ،

الْياسَمِينْ 07-22-2025 08:53 AM

رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
 
* معاني الإحصاء في القرآن الكريم

الأصل في الإحصاء : العد . تقول : أحصيت الشيء ، أي : عددته .
ثم يستعار في كل شيء بحسبه .


وذكر أهل التفسير أن الاحصاء في القرآن على أربعة أوجه :


أحدها : الحفظ . ومنه قوله تعالى في الكهف : ( لا يغادر صغيرة
ولا كبيرة إلا أحصاها ) ، وفي المجادلة : ( أحصاه الله ونسوه ) .


والثاني : الكتابة . ومنه قوله تعالى في يس : ( وكل شيء أحصيناه
في إمام مبين ) ، وفي عم : ( وكل شيء أحصيناه كتابا ) .


والثالث : الإطاقة . ومنه قوله تعالى في المزمل :
( والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه ) ، أي : لن تطيقوه .


والرابع : العدد . ومنه قوله تعالى في إبراهيم : ( و إن تعدوا
نعمت الله لا تحصوها ) ، أي : لا تعرفوا عددها من كثرتها .

الْياسَمِينْ 07-22-2025 08:58 AM

رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
 
[الخمول وسقوط الشأن]

يُقَالُ في ضِدِ ذلكَ: الخساسةُ، والضَّعَةُ، والإنحطاطُ، والدناءةُ، وَيُقَالُ: فُلَانٌ خسيسٌ، وساقطٌ، ووضيعٌ، وَالْجَمْعُ وُضَعَاءُ، وَيُقَالُ: فُلَانٌ خاملُ الجاهِ والذكرِ، وضيعُ المنزلةِ، محطوطُ القدرِ، وَتَقُولُ: اِتَّضَعَتْ رتبتُهُ، وانحطتْ درجتُهُ، وسقطتْ منزلَتُهُ، وَتَقُولُ: قَدْ اَخْمَلَ فلانٌ فلاناً، واَوْضَعَهُ، وحَطَّ رفعتُهُ، واَسْقَّطَ جَاهَهُ.

الْياسَمِينْ 07-22-2025 08:58 AM

رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
 
[ سلامة النية]

يُقَالُ: فُلَانٌ ناصحُ السريرةِ، صحيحُ النيةِ، سليمُ الطويةِ، خالصُ الضميرِ، والدخيلةِ، سليمُ الْقَلْبِ، وَتَقُولُ: بَاطِنُهُ في النُّصْحِ مِثلَ ظَاهِرِهِ، وغائبُهُ مِثلَ شَاهِدِهِ، وسَرِيرَتُهُ مِثلَ عَلَانِيَّتِهِ، وعقلُهُ ملازمٌ للسانِهِ، ومَا في جَنَانِهِ موافقٌ للسانِهِ، وَتَقُولُ: فُلَانٌ ناصحُ الجيبِ، مأمونُ الغيبِ (نَاصِحُ الْجَيْبِ: نَقِيُّ القَلْبِ لاَ غِشَّ

الْياسَمِينْ 07-24-2025 06:20 PM

رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
 
التأويل
التأويل : العدول عن ظاهر اللفظ إلى معنى لا يقتضيه ، لدليل دل
عليه والتفسير : هو إبداء المعنى المستتر باللفظ قال أبو القاسم
النحوي : التأويل في اللغة : المرجع والمصير .

وذكر أهل التفسير أن التأويل في القرآن على خمسة أوجه : _
أحدها : العاقبة ، ومنه قوله تعالى في الأعراف : ( هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله ) ، يعني عاقبة ما وعد الله تعالى ، وفي
يونس : ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله) .
والثاني : اللون ، ومنه قوله تعالى في يوسف : ( لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله )، يعني بألوانه .
والثالث : المنتهين ، ومنه قوله تعالى في آل عمران : ( ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ( ، يعني ابتغاء منتهى ملك محمد وأمته وذلك
[ حين ] زعم اليهود حين نزل على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فواتح السور أنها من
حساب الجمل وأن ملك امته على قدر حساب ما أنزل عليه من الحروف .
والرابع : تعبير الرؤيا ، ومنه قوله تعالى في يوسف : ( وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ) ، وفيها : ( نبئنا
بتأويله ) ) وفيها ( ( أنا أنبئكم بتأويله ) ) وفيها ( ( وعلمتني من
تأويل الأحاديث ) .
والخامس : التحقيق ، ومنه قوله تعالى في يوسف : ( هذا تأويل رؤياي من قبل ) .


* من كتاب نزهة الاعين النواظر للأمام أبن الجوزي بتصرف .

الْياسَمِينْ 07-26-2025 04:47 PM

رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
 
التفصيل
التفصيل في الأصل : التفريق .
وذكر أهل التفسير أنه في القرآن على وجهين : -
أحدهما : التفريق ، ومنه قوله تعالى في الأعراف : ( فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات ) ، أي :
متفرقات بعضها من بعض .
والثاني : البيان ، ومنه قوله تعالى في الأعراف : ( وتفصيلا لكل
شيء ) ، وفي هود : ( كتاب أحكمت آياته ثم فصلت ()، وفي
السجدة : ( كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا ).

الْياسَمِينْ 07-26-2025 04:48 PM

رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
 
التقوى : اعتماد المتقي ما يحصل به الحيلولة بينه وبين ما يكرهه ،
فالمتقي : هو المحترز مما اتقاه .
وذكر أهل التفسير أن التقوى في القرآن على خمسة أوجه :

أحدها : التوحيد ، ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( ولقد وصينا
الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله
ما في السموات وما في الأرض ) ، وفي الحجرات : ( أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى ) .
والثاني : الإخلاص ، ومنه قوله تعالى في الحج : ( فإنها من تقوى القلوب )، أراد من إخلاص القلوب .
والثالث : العبادة ، ومنه قوله تعالى في النحل : ( أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون )، وفي المؤمنين : ( وأنا ربكم فاتقون )،
والرابع : ترك المعصية ، ومنه قوله تعالى في البقرة : ( وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله ) .
والخامس : الخشية ، ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( يا أيها الناس اتقوا ربكم ) ، وفي الشعراء : ( إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون ) .

الْياسَمِينْ 07-26-2025 04:48 PM

رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
 
الأمانة
الأصل في الأمانة : الأمن والطمأنينة . والموضع الذي يطمئن فيه الإنسان : المأمن .
والوديعة : أمانة لأن صاحبها ائتمن المودع على حفظها فاطمأن إليه .
وذكر بعض المفسرين أن الأمانة في القرآن على ثلاثة أوجه : -
أحدها : الفرائض ، ومنه قوله تعالى في سورة الأنفال : ( لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم ) ، أي : تضيعوا فرائضكم .
والثاني : الوديعة . ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) ، وفي المؤمنين : ( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ) .
والثالث : العفة . منه قوله تعالى في القصص : ( إن خير من استأجرت القوي الأمين ) ..



* من كتاب نزهة الاعين النواظر للأمام أبن الجوزي بتصرف

الْياسَمِينْ 07-28-2025 01:10 PM

رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
 
الإحاطة
الإحاطة : الاستدارة بالشيء من جميع جوانبه .
وذكر أهل التفسير أن الإحاطة في القرآن على أربعة أوجه :
أحدها : العلم . ومنه قوله تعالى في البقرة : ( لا يحيطون بشيء
من علمه إلا بما شاء ) .
والثاني : الجمع . ومنه قوله تعالى في البقرة : ( والله محيط
بالكافرين ) ، ( أي : جامعهم ) .
والثالث : الإهلاك . ومنه قوله تعالى في البقرة : ( وأحاطت به خطيئته ) ، وفي الكهف : ( وأحيط بثمره ) .
والرابع : الاشتمال . ومنه قوله تعالى في الكهف : ( أحاط بهم سرادقها ) ، وفي العنكبوت : ( وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ) .

الْياسَمِينْ 07-28-2025 01:11 PM

رد: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
 
الأسباب
الأسباب : جمع سبب . والسبب في الأصل : الحبل . ثم يستعار
في كل شيء يتوصل به إلى المطلوب . فيقال للطريق سبب لأنك
بسلوكه تصل إلى الموضع الذي تريده . وأساب السماء : أبوابها .
وذكر أهل التفسير أن الأسباب في القرآن على خمسة أوجه : -
أحدها : الحبال . ومنه قوله تعالى في الحج : ( فليمدد بسبب إلى السماء ) .
والثاني : الأبواب . ومنه قوله تعالى في ص : ( فليرتقوا في الأسباب ) ، وفي المؤمن: ( لعلي أبلغ الأسباب ) .
والثالث : العلم . ومنه قوله تعالى في الكهف : ( وآتيناه من كل شيء سببا ) .
والرابع : الطريق . ومنه قوله تعالى [ في الكهف ] : ( فأتبع سببا ) ، أي : طريقا .
والخامس : المواصلة والمودة . ومنه قوله تعالى [ في البقرة ] :
( وتقطعت بهم الأسباب ) .


الساعة الآن 07:00 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant