![]() |
رد: مجمع الأمثال
.... أَنْتَ كالمُصْطادِ بِاسْتِهِ ....
هذا مثل يضرب لمن يطلب أمراً فيناله من قرب . |
رد: مجمع الأمثال
.... أنا ابْنُ بَجْدَتِهَا ....
أي أنا عالم بها ، والهاء راجعة إلى الأرض ، يقال : عنده بَجْدَةُ ذاك ، أي علم ذاك ، ويقال أيضاً : هو ابن مدينتها ، وابن بجدتها ، من ( مَدَنَ بالمكان ) و ( بَجَدَ ) إذا أقام به ، ومن أقام بموضع علم ذلك الموضع ، ويقال : البَجْدَةُ الترابُ ، فكأن قولَهم ( أنا ابن بجدتها ) أنا مخلوق من ترابها ، قال كعب بن زهير : فيها ابنُ بَجدَتِها يكــاد يُذِيبُه وَقْدُ النَّهارِ إذا اسْتَنَارَ الصَّيْخَدُ يعني بابن بدجتها الحِرْبَاء ، والهاء في قوله " فيها " ترجع إلى الفَلاةِ التي يصفها . |
رد: مجمع الأمثال
.... إلَى أُمِّهِ يَلْهَفُ الَّلهْفَانُ ....
يضرب في استعانة الرجل بأهله وأخوانه واللهفانُ : المتحسر على الشيء ، والَّلهِيفُ : المضطر ؛ فوضع اللهفان موضع اللهيف ، ولَهِفَ معناه تلهَّفَ أي تحسَّر ، وإنما وصَل بإلى على معنى يلجأ ويفرُّ ، وفي هذا المعنى قال القُطَامي : وإذا يُصيبك والحوادثُ جَمَّةٌ حَدَثٌ حَدَاكَ إلى أخيكَ الأَوْثَقِ |
رد: مجمع الأمثال
. أُمٌّ فَرَشَتْ فَأَنَامَتْ ....
يضرب في بر الرجل بصاحبه ، قال قُرَاد : وكنت له عَمَّاً لطيفاً ، ووالداً رَؤوفاً ، وأمَّاً مَهَّدَتْ فأنامَتِ |
رد: مجمع الأمثال
.... إذا عَزَّ أَخُوْكَ فَهُنْ ....
قال أبو عبيد : معناه مُيَاسَرَتُك صديقَك ليست بضَيْمٍ يركبك منه فتدخلك الحميَّة به ، إنما هو حسن خلُق وتفضُّل ، فإذا عاسَرَكَ فياسِره . وكان المفضّل يقول : إن المثل لهُذَيل بن هُبَيْرة التَّغلبي ، وكان أغار على بني ضبة فغنم فأقبل بالغنائم ، فقال له أصحابه : اقْسِمْهَا بيننا ، فقال : إني أخاف إنْ تشاغلتم بالاقتسام أن يدرككم الطلب ، فأبوا ، فعندها قال : إذا عزَّ أخوك فهُنْ ، ثم نزل فقسم بينهم الغنائم ، وينشد لابن أحمر : دَبَبْتُ له الضَّرَاء وقُلْتُ : أبْقَى إذا عَزَّ ابْنُ عمـكَ أنْ تَهُوْنَا |
رد: مجمع الأمثال
... أَخَاكَ أَخَاكَ إِنَّ مَنْ لا أخَا لَهُ
كَسَاعٍ إلَى الهَيْجَا بِغَيْرِ سِلَاحِ .... نصب قوله " أخاك " بإضمار فعل : أي الزم أخاك ، أو أكرم أخاك ، وقوله : " إن من لا أخا له " أراد لا أخَ له ، فزاد ألِفاً لأن في قوله " له " معنى الإضافة ، ويجوز أن يحمل على الأصل أي أنه في الأصل أخَوٌ فلما صار أخا كعَصَاً ورحىً ترك ههنا على أصله . |
رد: مجمع الأمثال
.... أيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ ....
أول من قاله النابغةُ حيث قال : ولَسْـتَ بِمُسْـتَبْقٍ أخاً لا تَلُمُّهُ على شَعَثٍ ، أيُّ الرِّجالِ المُهذَّبُ ؟ |
رد: مجمع الأمثال
.... أنا عُذَلَةٌ وأَخِي خُذَلَة
وكلَانا لَيْسَ بِابْنِ أمه .... يضرب لمن يَخْذُلُكَ وتَعْذِلُه . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنَّهُ لَحَثِيثُ التَّوالِي ....
ويقال : لَسَرِيعُ التوالي ، يقال ذلك للفرس ، وتواليه : مآخيرُهُ رِجْلاه وذَنَبُه ، وتَوَالي كلّ شيء : أواخره . يضرب للرجل الجادِّ المسرع . |
رد: مجمع الأمثال
... أَخُوكَ مَنْ صَدَقَكَ النَّصِيحَةَ ....
يعني النصيحة في أمر الدين والدنيا ، أي صدقك في النصيحة ؛ فحذف " في " وأوصل الفعل ، وفي بعض الحديث " الرجُلُ مِرْآة أخيه " يعني إذا رأى منه ما يكره أخْبَره به ونهاه عنه ، ولا يوطئه العَشْوَة . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنْ تَسْلَمِ الجِلَّةُ فَالنِّيبُ هَدَر ....
الجِلَّة : جمع جَليل ، يعني العظامَ من الإبل ؛ والنِّيبُ : جمع نَابٍ ، وهي الناقة المسنَّة ، يعني إذا سلم ما يُنتفع به هان ما لا ينتفع به . |
رد: مجمع الأمثال
.... إذَا تَرَضَّيْتَ أخَاكَ فَلَا أَخَا لَكَ ....
الترضِّي : الإرضاء بجَهْدٍ ومشقة . يقول : إذا ألجأك أخوك إلى أن تترضَّاه وتداريه فليس هو بأخ لك . |
رد: مجمع الأمثال
... إنَّ أخَاكَ لَيُسَرُّ بِأَنْ يَعتقلَ ....
قاله رجل لرجلٍ قُتل له قَتيل فعُرِض عليه العَقْل فقال : لا آخذه ، فحدَّثَ بذلك رجلٌ فقال : بل والله أن أخاك ليُسَرُّ بأن يعتقل ، أي يأخذ العَقْل ، يريد أنه في امتناعه من أخذ الدية غير صادق . يضرب في موضع الذم للكذب . |
رد: مجمع الأمثال
. أَصُوصٌ عَلَيْهَا صُوصٌ ....
الأَصُوص : الناقة الحائلُ السمينة ، والصُّوص : اللئيم ، قال الشاعر : فألفيتكمْ صُوصاً لُصُوصاً إذا دجا الـ ـظلامُ وهَيَّابِينَ عند البَوَارِقِ يضرب للأصل الكريم يظهر منه فرع لئيم ، ويستوي في الصُّوص الواحدُ والجمع . |
رد: مجمع الأمثال
.... أَخَذَتِ الإبِلُ أَسْلِحَتَها ....
ويروى " رِمَاحَهَا " وذلك أن تسمن فلا يجدُ صاحبها من قلبه أن يَنْحَرها . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنَّهُ يَحْمِي الحِقيقَةَ ، ويَنْسِلُ الوَدِيْقَةَ ، ويَسُوقُ الوَسِيقَةَ ....
أي يحمي ما تحقُّ عليه حمايتُه ، وينسل : أي يُسْرِعُ العَدْوَ في شدة الحر ، وإذا أخذ إبلاً من قومٍ أغار عليهم لم يَطْرُدْهَا طَرْداً شديداً خوفاً من أن يُلْحق ، بل يسُوقها سَوْقاً على تُؤَدةٍ ثقةً بما عنده من القوة . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنْ ضَجَّ فَزِدْهُ وِقْراً ....
ويروى " إن جَرْجَرَ فزده ثقلاً " أصلُ هذا في الإبل ، ثم صار مثلاً لأن تُكَلِّفَ الرجلَ الحاجةَ فلا يضبطها بل يَضْجَرُ منها فيطلب أن تخفف عنه فتزيده أخرى ، كما يقال : زيادة الإبرام ، تُدْنيك من نيل المرام . ومثلُه : |
رد: مجمع الأمثال
.... إنْ أَعْيَا فَزِدْهُ نَوْطاً ....
النَّوْطُ : العِلَاوة بين الجُوَالَقَيْنِ . يضرب في سؤال البخيل وإن كرهه . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنَّما يَجْزِي الفَتى لَيْسَ الجَمَلُ ....
يريد " لا الجمل " يضرب في المكافأة ، أي إنما يَجْزِيك مَنْ فيه إنسانية لا من فيه بهيمية ، ويروى " الفتى يجزيك لا الجمل " يعني الفتى الكَيِّس لا الأحمق . |
رد: مجمع الأمثال
... إنَّما القَرْمُ مِنَ الأَفِيلِ ....
القرمُ : الفحل ؛ والأفِيل : الفَصِيْلُ يضرب لمن يعظم بعد صغره . |
رد: مجمع الأمثال
.... إذَا زَحَفَ البَعيرُ أَعْيَتْهُ أُذُناهُ ....
يقال : زَحَف البعير ، إذا أعيا فَجَرَّ فِرْسِنَهُ عَياءً ، قاله الخليل . يضرب لمن يثقل عليه حمله فيضيق به ذَرْعاً . |
رد: مجمع الأمثال
.... إحْدَى نَوَادِهِ البَكْرِ ....
وروى أبو عمرو " إحدى نواده النكر " النَّدْهُ : الزجر ، والنواده : الزواجر . يضرب مثلاً للمرأة الجريئة السَّلِيطة وللرجل الشَّغِب . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنَّما أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ ....
يروى أن أمير المؤمنين علياً رضي الله تعالى عنه قال : إنما مَثَلي ومثلُ عثمان كمثل أثوار ثلاثة كنَّ في أَجَمَةٍ أبيضَ وأسودَ وأحمرَ ، ومعهن فيها أسد ، فكان لا يقدِرُ منهن على شيء لاجتماعهن عليه ، فقال للثور الأسود والثور الأحمر: لا يُدِلُّ علينا في أجَمتنا إلا الثورُ الأبيضُ فإن لونه مشهور ولوني على لونكما ، فلو تركتماني آكُلُه صَفَتْ لنا الأجَمة ، فقالا : دونَكَ فكله ، فأكله ، ثم قال للأحمر : لوني على لونك ، فَدَعْنِي آكل الأسود لتصفو لنا الأجَمة ، فقال : دونك فكله ، فأكله ، ثم قال للأحمر : إني آكِلُكَ لا مَحَالة ، فقال : دعني أنادي ثلاثاً ، فقال : افْعَلْ ، فنادى ألَا إني أُكِلْتُ يوم أُكِلَ الثورُ الأبيضُ ، ثم قال علي رضي الله تعالى عنه : إلا إني هُنْتُ ويروى " وَهَنْتُ " يوم قتل عثمان ، يرفع بها صوته . يضربه الرجل يُرْزَأُ بأخيه . |
رد: مجمع الأمثال
... إنْ ذَهَبَ عَيْرٌ فَعَيْرٌ في الرِّبَاطِ ....
الرِّباط : ما تشدُّ به الدابة ، يقال : قَطع الظبيُ رِباطَه ، أي حِبالته . يقال للصائد : إن ذهب عَيْر فلم يَعْلَقْ في الحِبالة فاقتصر على ما علق . يضرب في الرضا بالحاضر وترك الغائب . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنَّما فُلَان عَنْزٌ عَزُوزٌ لها دَرٌّ جَمٌّ ....
العَزُوز : الضيقة الإحليل . يضرب للبخيل الموسِرِ . |
رد: مجمع الأمثال
... إنَّما هُوَ كَبَارِحِ الأَرْوَى ، قَليلاً ما يُرَى ....
وذلك أن الأرْوَى مساكنُها الجبالُ فلا يكاد الناس يرونها سانحةً ولا بارحةً إلا في الدهر مرة . يضرب لمن يرى منه الإحسان في الأحايين . وقوله " هو " كناية عما يبذل ويعطى ، هذا الذي يضرب به المثل . |
رد: مجمع الأمثال
.... أَوَّلُ الصَّيْدِ فَرَعٌ ....
الفَرَعُ : أول وَلَدٍ تنتجه الناقة ، كانوا يذبحونه لآلهتهم يتبركون بذلك ، وكان الرجل يقول : إذا تمت إبلي كذا نَحَرْتُ أول نتيج منها ، وكانوا إذا أرادوا نحره زَيَّنُوه وألبسوه ، ولذلك قال أوس يذكر أزمة في شدة البرد : وَشُبِّهَ الهَيْدَبُ العَبَامُ من الـ ـأَقْوَامِ سَقْبَاً مُجَلِّلاً فَرَعَا قال أبو عمر : ويضرب عند أول ما يرى من خير في زَرْعٍ أو ضَرْعٍ وفي جميع المنافع . ويروى : أول الصيد فَرَعٌ ونِصَابٌ ؛ وذلك أنهم يُرْسِلون أول شيء يصيدونه يتيمنون به ، ويروى : أولُ صيدٍ فَرَعَهُ* يضرب لمن لم ير منه خير قبل فعلته هذه . * فرعه في هذا التفسير : فعل ماضٍ معناه أراقَ دمَه |
رد: مجمع الأمثال
.... أَخَذَهُ أَخْذَ سَبُعةٍ ....
قال الأصمعي : يعني أخذ سَبُعَةٍ - بضم الباء - وهي الَّلبؤة ، وقال ابن الأعرابي : أخذ سَبْعَة أراد سبعةً من العدد ، قال : وإنما خص سبعة لأن أكثر ما يستعملونه في كلامهم سبع ، كقولهم : سبع سَموات ، وسبع أرضين ، وسبعة أيام ، وقال ابن الكلبي : سَبُعَة رجلٌ شديدُ الأخذ يضرب به المثل ، وهو سَبُعة بن عَوْف بن ثعلبة بن سَلَامَان بن ثُعَل بن عمرو بن الغَوْث . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنَّما أَنْتَ خِلَافُ الضَّبُعِ الرَّاكِبِ ....
وذلك أن الضبع إذا رأتْ راكباً خالَفَتْه وأخَذَتْ في ناحية أخرى هرباً منه ، والذئب يعارضُه مضادةً للضبع . يضرب لمن يخالف الناسَ فيما يصنعون . ونصب " خلاف " على المصدر : أي تخالف خلاف الضبع* . *وإضافة خلاف للضبع من إضافة المصدر لفاعله ، والراكب مفعوله |
رد: مجمع الأمثال
.... إذا نامَ ظالِعُ الكِلَابِ ....
قال الأصمعي : وذلك أن الظالع منها لا يقدر أن يُعَاظِلَ مع صحاحها لضعفه ، فهو يؤخر ذلك وينتظر فراغ آخرها ، فلا ينام حتى إذا لم يَبْقَ منها شيء سَفَد حينئذ ثم نام . يضرب في تأخير قضاء الحاجة . قال الحطيئة : أَلَا طرقَتْنَا بعدَ ما نامَ ظالعُ الـ ـكِلابِ وأَخْبَى نَارَهُ كلُّ مُوْقِدِ |
رد: مجمع الأمثال
.. إنَّما هُوَ ذَنَبُ الثَّعْلَبِ ....
أصحاب الصيد يقولون : رَوَاغُ الثعلب بذَنَبه يميله فتتبع الكلاب ذَنَبه ، يقال : أروغ من ذنب الثعلب . يضرب للرجل الكثير الروغان . |
رد: مجمع الأمثال
.... إذا اعْتَرَضْتَ كاعْتِراضِ الهِرَّةْ
أَوْشَكْتَ أنْ تَسْقُطَ في أُفُرَّةْ .... اعترض : افتعل من العرض وهو النشاط . والأفُرَّة : الشدة . يضرب للنشيط يغفل عن العاقبة . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنْ تَكُ ضَبَّاً فإنِّي حِسْلهُ* ....
يضرب في أن يَلْقَى الرجلُ مثلَه في العلم والدهاء . *الحِسْلُ ولدُ الضَّبِّ |
رد: مجمع الأمثال
.. أَخَذَهُ أَخْذَ الضَّبِّ وَلَدَهُ ....
أي أخذه أخذةً شديدةً ، أراد بها هلَكَتَه ، وذلك أن الضب يحرس بيضه عن الهوامِّ ، فإذا خرجت أولادُه من البَيْض ظنَّها بعض أحناش الأرض ؛ فجعل يأخذ ولده واحداً بعد واحد ويقتله ، فلا ينجو منه إلا الشريد . |
رد: مجمع الأمثال
.. إذَا أَخَذْتَ بِذَنَبَةِ الضَّبِّ أَغْضَبْتَهُ ....
ويروى " برأس الضب " والذَّنَبة والذنب واحدٌ ، وقيل : الذَّنبة غير مستعملة . يضرب لمن يُلْجِئُ غيرَه إلى ما يكره . |
رد: مجمع الأمثال
... إنَّهُ لَهِتْرُ أَهْتَارٍ ....
الهِتْر : العجب والداهية . يضرب للرجل الداهي المنكر . قال بعضهم : الهِتر في اللغة العَجَب فسمي الرجل الدَّاهِي به ، كأن الدَّهر أبدَعَه وأبرزه للناس ليعجبوا منه ، والهِتْر : الباطل ، فإذا قيل " فلان هتر " أي من دَهَائه يَعْرِضُ الباطلَ في معرض الحق ، فهو لا يخلو أبداً من باطل ، فجعلوه نفس الباطل ، كقول الخنساء : * فإنَّما هِيَ إقْبَالٌ وإدْبَارُ * وأضافه إلى أجناسه إشارة إلى أنه تميَّز منهم بخاصية يفْضُلهم بها ، ومثله " صِلُّ أَصْلَال " وأصله الحية تكون في الصِّلة وهي الأرض اليابسة . |
رد: مجمع الأمثال
.... إنَّه لَيُقَرِّدُ فُلَانَاً ....
أي يَحْتال له ويَخْدَعه حتى يستمكن منه ، وأصله أن يجيء الرجلُ بالخِطام إلى البعير الصَّعب وقد ستَره عنه لئلَّا يمتنع ، ثم ينتزع منه قُرَاداً حتى يستأنسَ البعيرُ ويُدْنِيَ إليه رأسه ، فيرمي بالخطام في عنقه ، وفيه يقول الحُطَيئة : لعمركَ ما قُرَادُ بني كُلَيْبٍ إذا نُزِعَ القُرادُ بِمُستطاعِ أي : لا يُخْدَعون . |
رد: مجمع الأمثال
.... الإثْمُ حَزَّازُ القُلُوبِ ....
يعني ما حَزَّ فيها وحَكَّها : أي أثَّرَ ، كما قيل : الإثم ما حَكَّ في قلبك وإن أفْتَاكَ الناسُ عنه وأفْتَوْكَ ؛ والحَزَاز : ما يتحرك في القلب من الغمِّ ، ومنه قول ابن سيرين حينَ قيل له : ما أشد الورع ؟ فقال : ما أيْسَرَه إذا شككت في شيء فدَعْه . |
رد: مجمع الأمثال
.... أيُّهَا المُمْتَنُّ عَلى نَفْسِكَ فَلْيَكُن المَنُّ عَلَيْكَ ....
الامتنان : الإنعام والإحسان ، يقال لمن يحسن إلى نفسه : قد جَذَبْتَ بما فعلتَ المنفعةَ إلى نفسك فلا تَمُنَّ به على غيرك . |
رد: مجمع الأمثال
.. الأَوْبُ أَوْبُ نَعَامَةٍ ....
الأَوْبُ : الرجوع . يضرب لمن يعجل الرجوع ويُسْرع فيه . |
| الساعة الآن 11:57 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت