منتديات مدائن البوح

منتديات مدائن البوح (https://www.boohalharf.com/vb/index.php)
-   قبس من نور (https://www.boohalharf.com/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   دوامة (https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=18058)

الفيصل 03-17-2025 10:16 PM

رد: دوامة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى (المشاركة 408089)
.
.

التصرف على طبيعة الشخص هو انعكاس مشاعر الثقة في النفس
الشعور بالامتلاء بها في سلوكه وتفسير تصرفات الآخرين نحو أي سلوك قد يبدو لهم غريبا !
من يتصرف دون أي تصنّع حتما سيفرض هذا الأمر على الآخرين فالبتالي يريح نفسه

أين المشكلة لو نظرنا إلى الآخرين بعين الطيبة
وحسن النوايا ..
أن نعطي دون مقابل
أن نحسن ونُقابل بالإساءة ..
لماذا نضع أنفسنا في دائرة الشفقة أو الاستغفال !!
وهذا الشعور إن تسلل إلينا بلحظة ضعف قد يدمرّنا وينسف قيمنا رأسا على عقب ..

أرى في الصمت استحسان أكثر من الثرثرة المقيتة .
ومن يفرض على شخصي تفسيراته الحمقاء
في عطائي أنه ضعف
في صمتي أنه ضعف ..
حتما سيقيدني بنظراته وتفكيره وعجزه
في دائرة لن أخرج منها إلا مفرغاً محطمّاً

قد تنتابنا لحظات نشعر مثل هذه المشاعر الطاردة للإيجابية من داخلنا

لكن دون أن نجرح كبرياء إنسانيتنا ..
ولا نجرح قناعاتنا بالقيم التي تسوقنا نحو النجاح وكسب العلاقات الجيدة مع الآخرين

صدقني ..
إن لم نطرد مشاعر السلبية من داخلنا .. ستستحوذ على كلّنا
نصبح لقمة مستساغة لسلبية الشعور
فلن تقوم لنا قائمة في أعماقنا ..
أن نقف بشجاعة في مواجهة هذه الدوامة
ولا نسمح لها أن تسحبنا من أرجلنا .. أو من مشاعرنا السلبية إلى ثناياها وتعاريجها

الفيصـــــــــــــل ..
مقال فاخر ..
متعة القراءة هذا شيء
والدخول في حوار معك شي أعظم
دامت الروح التي تسكب فينا عمقاً غائراً

شكرا بلا حد

للوشم والمكافأة وكل التحايا

:orig:

بُشرى،

أسعدتني كلماتك الصادقة وتفاعلكِ الدائم المميز.
لا شك أن الثقة بالنفس والعفوية في التعامل هي أساس الشعور بالراحة الداخلية، كما أن حسن النية والطيبة تظل هي المنارة التي نهتدي بها رغم كل ما نواجهه من تناقضات في الحياة.

أعجبني كثيرًا طرحك لمسألة الصمت والعطاء، وكيف يمكن أحيانًا أن يفسر الآخرون ذلك بشكل خاطئ.
لكنني أؤمن أن العطاء دون انتظار المقابل هو قوة داخلية، والصمت الحكيم هو موقف لا يعكس الضعف، بل يعبر عن عمق في التفكير واختيار للكلمات بعناية.

أوافقك تمامًا على أن مواجهة المشاعر السلبية تتطلب شجاعة، وألا نسمح لها بالسيطرة على دواخلنا.
فالدوامة الحقيقية هي أن نستسلم لهذه المشاعر دون أن نحاول الانتصار عليها.
ودائمًا ما أرى أن الخروج من هذه الدائرة يبدأ بإعادة صياغة قناعاتنا الداخلية، والتمسك بقيمنا مهما كانت التحديات.

سررت كثيرًا بحواركِ الراقي وكلماتكِ التي تحمل من العمق الكثير.
أشكركِ بصدق على روحكِ الداعمة ومداخلتكِ التي أثرتني.

مودتي وتقديري الدائم لكِ،

شتاء.! 03-17-2025 10:19 PM

رد: دوامة
 
مرحبا بـ الكاتب الأنيق حرفا " الفيصل"
والمقال الرائع بروعتك دائمًا ..
بدايه سـ أستهل ، بمداخلة قد تكون مقدمة
عن " الدوامة " والصراع الذاتي بين الصدق
والإحساس ، والتضارب بين الحقيقة والخيال..

قال شاعر : في وقت الحيرة
اضرب على الكايد لاصرت (بحلان)= ( محتار )
عند الولي حبل الرشا وإنقطاعه..
وشاعر قال :
أكفخ بجنحان السعد لاتدرى
وما دبر المولى على العبد جاري..
وآخر قال : يامدور الهين ترى الكايد احلا
..

لنكن حذرين مع الآخرين نسمع لهم
وننصت ، وبحسب القدر الذي عليه
تعطي، _احيانا العطاء الدائم لايحمد عقباه_
لذلك الإتزان مطلب في هذه الحاله،
كذلك توجد أشياء يتطلب منك دون تأخر ،
لأن هناك مقولة تقول: أضرب الحديد وهو حامي
ولايعني بفوضى عارمة ، بل حسب الأمر وما أنت فيه،
والتدخل ليس في كل شيء تراه ، ولكن هناك مواقف تتطلب
التدخل إذا كان فيه أمر ضرر إن كان عليك أو على طرف آخر.
" الدوامة " ليست أمر معقد بل هي ناتجه عن معدل تراكمي
بين الصح والخطا نراجع أنفسنا وهي فسحة للتفكير وفطرة،

يأتيني شغف لو قلت كذا أفضل من أكون صامت
وشغف لو أصمت يكون أفضل من البوح، دع هذا التناقض
فهو ليس إلا إحساس طبيعي ،ولكن الأمر المهم وقتها أترك
هذا وابحث بأن أكون ماسك العصا من الوسط،
حيث الصمت والبوح في آن واحد
تقول لي كيف هذا .؟
جوابي أهمله لفترة من الزمن قصيرة
لنقول ثلاثة إلى سبع أيام وستجد أنك
وجدت هذه الدوامة توقفت ، عند علامة
لم تتوقعها ،الدوامة : هي حومة فكر تحلق بنا
وفي النهاية تنزل على غصن الحيرة وتستقر..

اشكرك من القلب ، على هذا الموضوع
الأكثر من رائع والفكر العميق..
تقبل مروري المتواضع في حديقة أفكارك،
الود والتقدير
🌹🌹🌹

الفيصل 03-17-2025 10:26 PM

رد: دوامة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتاء.! (المشاركة 408119)
مرحبا بـ الكاتب الأنيق حرفا " الفيصل"
والمقال الرائع بروعتك دائمًا ..
بدايه سـ أستهل ، بمداخلة قد تكون مقدمة
عن " الدوامة " والصراع الذاتي بين الصدق
والإحساس ، والتضارب بين الحقيقة والخيال..

قال شاعر : في وقت الحيرة
اضرب على الكايد لاصرت (بحلان)= ( محتار )
عند الولي حبل الرشا وإنقطاعه..
وشاعر قال :
أكفخ بجنحان السعد لاتدرى
وما دبر المولى على العبد جاري..
وآخر قال : يامدور الهين ترى الكايد احلا
..

لنكن حذرين مع الآخرين نسمع لهم
وننصت ، وبحسب القدر الذي عليه
تعطي، _احيانا العطاء الدائم لايحمد عقباه_
لذلك الإتزان مطلب في هذه الحاله،
كذلك توجد أشياء يتطلب منك دون تأخر ،
لأن هناك مقولة تقول: أضرب الحديد وهو حامي
ولايعني بفوضى عارمة ، بل حسب الأمر وما أنت فيه،
والتدخل ليس في كل شيء تراه ، ولكن هناك مواقف تتطلب
التدخل إذا كان فيه أمر ضرر إن كان عليك أو على طرف آخر.
" الدوامة " ليست أمر معقد بل هي ناتجه عن معدل تراكمي
بين الصح والخطا نراجع أنفسنا وهي فسحة للتفكير وفطرة،

يأتيني شغف لو قلت كذا أفضل من أكون صامت
وشغف لو أصمت يكون أفضل من البوح، دع هذا التناقض
فهو ليس إلا إحساس طبيعي ،ولكن الأمر المهم وقتها أترك
هذا وابحث بأن أكون ماسك العصا من الوسط،
حيث الصمت والبوح في آن واحد
تقول لي كيف هذا .؟
جوابي أهمله لفترة من الزمن قصيرة
لنقول ثلاثة إلى سبع أيام وستجد أنك
وجدت هذه الدوامة توقفت ، عند علامة
لم تتوقعها ،الدوامة : هي حومة فكر تحلق بنا
وفي النهاية تنزل على غصن الحيرة وتستقر..

اشكرك من القلب ، على هذا الموضوع
الأكثر من رائع والفكر العميق..
تقبل مروري المتواضع في حديقة أفكارك،
الود والتقدير
🌹🌹🌹

شتاء،
أقدّر مرورك الكريم وكلماتك التي لامست عمق الفكرة.
صدقت في وصفك للصراع بين الصمت والبوح، وبين العطاء وضبط التقدير.
هي حومة فكر تدور حول الذات، تتأرجح بين الإحساس بالمسؤولية والخوف من الانكشاف.
وربما يكون الاتزان في التعامل مع هذه التناقضات هو السبيل للترويض والراحة.
أحيانًا يكون الصمت حكمة، وأحيانًا يكون البوح ضرورة، لكن الأصعب هو اختيار اللحظة المناسبة لكل منهما.
الدوامة في النهاية محطة للتفكير والتأمل، حتى تستقر على غصن الحيرة وتكشف حقيقتها.
ممتن لوجودك وفكرك الراقي الذي أضفى عمقًا جديدًا.

أوراق كادح 03-17-2025 11:07 PM

رد: دوامة
 
التغافل و حجب الرؤية عن بعض الأمور في حياتنا يجعلنا براحة أكبر

مقال جداً مميز

فتح الفيصل لنا قلبه هنا و تحدث عن ما يفكر به وما يعمل به

حفظك الله و رعاك

الفيصل 03-18-2025 12:08 AM

رد: دوامة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أوراق كادح (المشاركة 408136)
التغافل و حجب الرؤية عن بعض الأمور في حياتنا يجعلنا براحة أكبر

مقال جداً مميز

فتح الفيصل لنا قلبه هنا و تحدث عن ما يفكر به وما يعمل به

حفظك الله و رعاك

تسعدني كلماتك النقية وتقديرك العفوي.
أحيانًا يكون التغافل سبيلًا للسلام الداخلي، كما قلت، فليس كل ما نراه يستحق التأمل.
ممتن لحضورك اللطيف ولمساتك الراقية،
حفظك الله ورعاك.

الْياسَمِينْ 03-18-2025 03:31 AM

رد: دوامة
 
الصمت ليس دوما حكمة، والذات تحتاج أحيانا إلى التخفف من أعبائها وضغوطها العاطفية والنفسية، فتشارك الآخرين الانشغالات والأفكار قولا واستماعا، وربما تعبر عن مخاوفها أو أحلامها بصوت مسموع، حتى لو كان الصدق معاناة فترتاح. والعطاء دون انتظار مقابل سلم مجد لا يرتقيه إلا المتميزون الباحثون عن طمأنينة القلب ودعة النفس. وقد نجح النص في تصوير الهواجس التي تنتاب الشخص حين تصطدم المواقف الإنسانية والرغبات الداخلية بواقع محبط. ولا شك أن الإنسان لا يختار نفسه وإنما يطوعها لتوافق
اختياراته في الحياة، كما قال الفيلسوف والشاعر الأمريكي رالف والدو إمرسون:
لن تكون إلا ما تقرر أن تكون.
وبما أنّ الشيء بالشيء يُذكر..
حصل معي موقف من سنوات..
كنت في إحدى المطاعم أتناول وجبة الغداء مع صديقة ..
فتحتْ موضوعًا وصارت تتحدث فيه قرابة العشر دقائق
وأنا أهز رأسي وأحاول بمزاجي ألا أستمع إليها
- لأنها كانت تغتاب أخت زوجها ( حماتها )-
كنت أهز رأسي فقط وأتظاهر بأنني أسمعها
المشكلة أخي الفيصل ليس في التظاهر بعدم الاستماع !
إنما المشكلة حين شعرت بل تأكدت أنني لست معها!!!
أخبرتني وقتها وهي تبتسم:
( اِحلفي أنكِ كنتِ معي وسمعتيني!)..
هنا كان عليّ أن أُرمم وجهي وأُغيّر ملامحه ، لكنني للأسف لم أنجح
ووضحت لها سبب عدم التركيز معها لعدم رغبتي مشاركتها النميمة..
غير ذلك لله الحمد مستمعة جيدة لمن يتحدث معي
بل ألتزم الصمت ولا أقطع حديثه لحين الانتهاء ..
شكرًا مفكرنا الجميل وأعتذر عن التأخير هذه المرة
سبق وأخبرتك بأنني أترقب مواضيعك دائمًا وأبدًا :1478:

الفيصل 03-18-2025 07:00 PM

رد: دوامة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ (المشاركة 408196)
الصمت ليس دوما حكمة، والذات تحتاج أحيانا إلى التخفف من أعبائها وضغوطها العاطفية والنفسية، فتشارك الآخرين الانشغالات والأفكار قولا واستماعا، وربما تعبر عن مخاوفها أو أحلامها بصوت مسموع، حتى لو كان الصدق معاناة فترتاح. والعطاء دون انتظار مقابل سلم مجد لا يرتقيه إلا المتميزون الباحثون عن طمأنينة القلب ودعة النفس. وقد نجح النص في تصوير الهواجس التي تنتاب الشخص حين تصطدم المواقف الإنسانية والرغبات الداخلية بواقع محبط. ولا شك أن الإنسان لا يختار نفسه وإنما يطوعها لتوافق
اختياراته في الحياة، كما قال الفيلسوف والشاعر الأمريكي رالف والدو إمرسون:
لن تكون إلا ما تقرر أن تكون.
وبما أنّ الشيء بالشيء يُذكر..
حصل معي موقف من سنوات..
كنت في إحدى المطاعم أتناول وجبة الغداء مع صديقة ..
فتحتْ موضوعًا وصارت تتحدث فيه قرابة العشر دقائق
وأنا أهز رأسي وأحاول بمزاجي ألا أستمع إليها
- لأنها كانت تغتاب أخت زوجها ( حماتها )-
كنت أهز رأسي فقط وأتظاهر بأنني أسمعها
المشكلة أخي الفيصل ليس في التظاهر بعدم الاستماع !
إنما المشكلة حين شعرت بل تأكدت أنني لست معها!!!
أخبرتني وقتها وهي تبتسم:
( اِحلفي أنكِ كنتِ معي وسمعتيني!)..
هنا كان عليّ أن أُرمم وجهي وأُغيّر ملامحه ، لكنني للأسف لم أنجح
ووضحت لها سبب عدم التركيز معها لعدم رغبتي مشاركتها النميمة..
غير ذلك لله الحمد مستمعة جيدة لمن يتحدث معي
بل ألتزم الصمت ولا أقطع حديثه لحين الانتهاء ..
شكرًا مفكرنا الجميل وأعتذر عن التأخير هذه المرة
سبق وأخبرتك بأنني أترقب مواضيعك دائمًا وأبدًا :1478:

ردكِ يا الياسمين مليء بالحكمة والتأمل العميق.
أعجبني طرحك لفكرة أن الصمت ليس دائمًا حكمة، وأن النفس تحتاج أحيانًا للبوح لتتنفس وترتاح.
أحيانًا يكون الصدق مرهقًا، لكنه في الوقت ذاته يحرر القلب من الأثقال، وكأن الاعتراف بما في الداخل يُخفف وطأة الصراع.
أما حديثك عن العطاء دون انتظار مقابل، فقد أصابني بشيء من التأمل.
فعلاً، ليس من السهل أن نقدم بصدق ودون مقابل، لكنه في النهاية طريق القلوب الطيبة التي تبحث عن راحة الضمير.
قصتك عن الاستماع لصديقتك رغم عدم رغبتك في المشاركة بالنميمة تعكس نضجًا أخلاقيًا كبيرًا.
أحسستُ في كلماتك كيف يمكن للإنسان أن يحافظ على مبادئه دون أن يجرح الآخرين، وهو توازن صعب لكنه ضروري.
أسعدني حضورك ورأيك الذي يُضفي عمقًا وتأملًا رائعًا، فأنتِ بحق مستمعة جيدة وكاتبة مبدعة.

منتصر عبد الله 03-18-2025 10:57 PM

رد: دوامة
 

هنا نوع من أنواع الدهلزة ، وقد لا يكون مضموناً الخروج منها بشكل متوازن ومعقول .
برغم الانصياع لرزانة العقل ، لكن النفس غلابه وهذا أمر لا يُأخذ غلابا ،
ومهما كانت الأجوبة تظل مجرد أمل ، مجرد شيءٍ يصلح كأمنية قد لا تتحقق ،
لأنه مرتبط بالطرف الآخر وتقبله أو رفضه لذلك .

القدير أنيق الفكر / الفيصل
مقال دسم بفاكهة الكلام ، يدعوا للتأمل دون أن نجرؤ في الخوض
في تفاصيله ، لاختلاف تلك الذوات التي تفهمنا والتي لا تفهمنا .
تحية وتقدير بوافر الود .
:1478:

الفيصل 03-18-2025 11:01 PM

رد: دوامة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله (المشاركة 408283)

هنا نوع من أنواع الدهلزة ، وقد لا يكون مضموناً الخروج منها بشكل متوازن ومعقول .
برغم الانصياع لرزانة العقل ، لكن النفس غلابه وهذا أمر لا يُأخذ غلابا ،
ومهما كانت الأجوبة تظل مجرد أمل ، مجرد شيءٍ يصلح كأمنية قد لا تتحقق ،
لأنه مرتبط بالطرف الآخر وتقبله أو رفضه لذلك .

القدير أنيق الفكر / الفيصل
مقال دسم بفاكهة الكلام ، يدعوا للتأمل دون أن نجرؤ في الخوض
في تفاصيله ، لاختلاف تلك الذوات التي تفهمنا والتي لا تفهمنا .
تحية وتقدير بوافر الود .
:1478:

ردك، منتصر بالله، يحمل أبعادًا تأملية تتعمق في الصراع الداخلي بين رزانة العقل وغلبة النفس، وكأنك تشير إلى معركة خفية بين ما نعرفه من منطق وما نختبره من مشاعر.
حديثك عن "الدهلزة" يوحي بتلك المتاهة النفسية التي نقع فيها عندما تتداخل الأمنيات مع الواقع، حيث تبقى الأجوبة مجرد احتمالات لا تضمن الخروج المتوازن.
لفتتني إشارتك إلى أن تحقيق التوازن ليس مرهونًا بإرادتنا وحدها، بل يتوقف على مدى تقبّل الآخرين لأفكارنا ومواقفنا، مما يعكس وعيك العميق بتعقيدات العلاقات الإنسانية.
ممتن لقراءتك الدقيقة التي التقطت الجوهر ، ولروحك التي لا تكتفي بالعبور بل تغوص في أعمق معانيه.


الساعة الآن 11:53 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant