منتديات مدائن البوح

منتديات مدائن البوح (https://www.boohalharf.com/vb/index.php)
-   قناديـلُ الحكايــــا (https://www.boohalharf.com/vb/forumdisplay.php?f=31)
-   -   ما ألطفها وأشقاني ! (https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=15368)

علي آل طلال 08-15-2024 12:18 PM

رد: ما ألطفها وأشقاني !
 
يا الله ..!
أوجعتِ القلب ياغيداء..
أرواح من نحبهم تبقى حولنا، بين الجدران وفي الزوايا وحتى تفاصيلهم، تكون قريبةً حد التشبّه بهم..
قصتك فتحت في الروح جرحا وذكرى بعيدة..
.. رحم الله غاليتك وعوّضك فرحا وراحة بال ..
ومسح الله على قلبك بالصبر والتصبّر..

فاطمة 08-15-2024 12:47 PM

رد: ما ألطفها وأشقاني !
 
العمق تجسد في السطور هنا
الأخوة الصادقة
والذكريات المكتظــــــــة بأحداث بريئة
غيداء
جميلة الروح أنت
ريحانة لقلببك

غيداء 08-25-2024 12:01 AM

رد: ما ألطفها وأشقاني !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى (المشاركة 354474)
.
.

كبيرٌ غزير هذا الحرف
لله درّك يا غيداء النبض:g
نصّ استحوذ على عقلي
جميلة في كل مرة أكثر

لي عودة

للوشم والنشر والمكافأة لقلبك
:orig-(1):

أهلا بعالية المقام
البشرى التي بحضورها أسعد
:orig-(1):

المســــافررر 08-25-2024 11:34 PM

رد: ما ألطفها وأشقاني !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غيداء (المشاركة 354457)
flll:<3


https://www.raed.net/img?id=939799


في أوّلُ يوم دراسي
أختي ..تكبرني بسنتين ما ألطفها وأشقاني
أذكرُ أنّها أمسكت بيدي وحملت حقيبتي الفارغة من أمني
أشعر بنبضات قلبي تخفق بسرعة جنونية
مصيرٌ ينتظرني على مقعد خشبي أجهل ما بعده
لقد فات على موعد تسجيلي لكي ألتحق بالصف الأول الكثير من الوقت
عمري قارب الست سنوات . شقيّة . ذكية حنطية البشرة . معثّرة الحظ
كل هذا لا يهم .
المهم أن أجلب أوراقي الثبوتية والتي تثبت أنني أستحق أن أكون طالبة في الصف الأول هذا العام .
بلّلتها بعرقها وخوفها ..وهي تحملها بارتباك
أين أذهب وماذا أفعل ؟ تسأل نفسها بتمتماتها الخافتة
. وانا أتشبثُ في زيّها المدرسي .
أغرسُ أصابعي في خصرها
وأختبئ خلفها كلما التقينا بمعلمة في ممرات المدرسة
مازال في أذني ذاك الصوت الخشن المليء بالغضب
مشاهد لم تحفزني على البقاء . فوضى سكنت عيوني وشتت فرحي بهذا اليوم .
وإذا بصوتٍ يطرق جسدي من الخلف :
تعالا .. وهاتي مالديك من أوراق
واذهبي لصفك واتركيها معي
تخيّلوا معي كيف الشعور وقتها في نفسي
أيُّ بكاء سيرحم عيوني
وأيُّ خوف سيزاحم شعوري
صرخت بصوتٍ عالٍ
لا أريد .. أريد أختي
ألم تعديني أن تبقي معي . وتجلسي على المقعد بجانبي !؟
زجّتني بكل عزمها لغرفة ملآى بالطفلات مثلي
هذه تبكي
وهذه تضحك
وهذه صامتة
أين أمك ؟ المعلمة تسألني بصوت كبير خرق روحي كالرصاصة
إنها فوق في الصف ذاك
ضحكتْ بهستيريا
جاءتنا طفلة غبية اكتمل نصابي هذا العام .
أمّك يا غبية التي أنجبتك للحياة ؟
نعم هي هناك في الصف ذاك
تكبرني عمرا
وترعاني دهرا
وترعى شؤون حياتي منذ ولادتي
هي أمي وملاذي لا أستقيم دونها
هي أحضرتني إليك كما تفعل بقية الأمهات في هذا اليوم .
انتهى الدوام
أقبلت إليّ بعناق ٍ دافئ . مليئ برغبتي أن لا أتركها طيلة حياتي
كيف يومك ؟
الوقت الذي مضى جعلني أمتلئ بالشوق إليك
وجعلني أتيقنُ أنك الأمان لقلبي
كبرنا ..
بعدما تعاهدنا أن لا نفارق بعضنا
فقد أدّت رسالتها معي
بعدأن احتضنتني ولعبت دور الأمومة في طفولتي
كبيرة أختي من يومها
وأنا مازلت أبحث عنها
في كراسة رسمي
وخشب ألواني
وحقيبتي الممتلئة بعطرها .



أسكنك فسيح جناته يا حبيبة قلبي



لا أكتب إلا للمدائن
في أول يوم دراسي
حصري



الاخت الفاضلة


غيداء



أعطيتها كفي لتقرأ طالعي
ماهمني مايقال لمسمعي

أحببت كفي أن يلامس كفها
فيكون حظي أن تحس أصابعي

قالت وقالت وماوعيت لقولها
أصغي لبوح أنامل تحكي معي

>>>>


هناك سحر بحروفك يلجمني
بين أنجمه البراقة
وأتوقف عنده كطفل حائر
في دربه أيهم اقرب الى منزله ..
هو حرفك كما عهدته
يشبه زجاجة عطر
مغلفة برائحتها الذكية .


دمت بود
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ساميــ



المهندس 09-04-2024 11:29 AM

رد: ما ألطفها وأشقاني !
 
أ. غيداء

لي عودة إن شاء الله لهذا النص
كل التحية


غيداء 12-26-2024 08:45 PM

رد: ما ألطفها وأشقاني !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ (المشاركة 354481)
أخيتي العزيزة غيداء
أبكيتي والله
نحمل أوجاعنا وذكرياتنا المؤلمة
وقصص كثيرة تشهد على ذلك
عزاؤنا هو عندما نتوقف عند المحطات الجميلة
حيث نفخر ونعتز بها..
رحم الله أختك اللطيفة وأسكنها فسيح جناته
وأطال الله بعمرك وأبقاك
أوجعتني وفتحت جرحي
دمت بخير :1478:

صدقت بكل كلمة
محطات أوجعتنا كثيرا والله
مرحى بالياسمين
https://up.boohalharf.com/uploads/173523507994891.png

غيداء 12-26-2024 08:46 PM

رد: ما ألطفها وأشقاني !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء (المشاركة 354495)
الكاتبة الغآلية غيداء
ما آجمل إخوتك باختك يارقيقة
ودورها الذي مازال بالذاكرة
هي الأم والأخت والصديقة
عشتي طفولة جميلة بروح الأمومة
هكذا كانت القصة تطوي فيها محبتك لتلك الاخت الرقيقة
والوفية
ما أجملها من مشاعر تبقى مخلدة طوال العمر
رحمة الله عليها ونعم الأخت الأم

آبدعتي في تلك المشاعر
شكراً لروحك الجميلة هنآ

وما أجملك نقاء
أحيي الوفاء فيك
مرحى بك دوما
https://up.boohalharf.com/uploads/173523507994891.png

أيلول 12-26-2024 09:52 PM

رد: ما ألطفها وأشقاني !
 
/*
كبيرة أختي من يومها
وأنا مازلت أبحث عنها
في كراسة رسمي
وخشب ألواني
وحقيبتي الممتلئة بعطرها

والحرف أكبرنا
غيداء
قلمك فاتن وواقعي

أنيموس 12-29-2024 04:25 PM

رد: ما ألطفها وأشقاني !
 
،

غيداء
كاتبتي المفضلة، هكذا اتخذتها بعد أن بحثت عن صاحب القصة رقم (9) في المسابقة، والتي صوتت لها.
بعد أن تم تحديد الاسامي قرأت في ملفها جل ما كتبت هناك.
لغتها بالنسبة لي ساحرة، احب هذه الأسلوب الفاتن في كتابة القصص والحكايا،
تمنيت أن أجيد هذه اللغة في كتاباتي القصصية، لكني لا أجيدها، فوجدت أني اعوض نقصي بالقراءة لغيداء
حقًا إنها فتاة مذهلة

رحمة الله على اختك وأسكنها فسيح جناته.

غيداء 12-29-2024 11:47 PM

رد: ما ألطفها وأشقاني !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى (المشاركة 354496)
.
.

ما أثقل هذا الوجع في صدري
الفقد أليم عندما تصاحبه ذكريات تبقى محفورة في
ذاكرتنا ..
رسائل قد مررت من خلال السرد الجميل
طفلة تتشبث بأمومة صغيرة
طفلة ترعى طفلة
لله درك في الوصف
قصة مجبولة بالأنفاس الصادحة بالأخوة الصادقة
غيداء
اسم قلمها يحمل الكثير من الجمال
وعذوبة السرد
سلمت يا جميلة الطلة وهذا الدفق
طبتِ وكلك بخير

وحضورك منحني قوة أكبر مما تتخيلي أن أغوص في المدائن
قلمي يشحذ الهمة من أنفاسك بشرى
شكرا للصدفة التي جمعتنا
:orig-(1):


الساعة الآن 07:30 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant