![]() |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
يا الله ..!
أوجعتِ القلب ياغيداء.. أرواح من نحبهم تبقى حولنا، بين الجدران وفي الزوايا وحتى تفاصيلهم، تكون قريبةً حد التشبّه بهم.. قصتك فتحت في الروح جرحا وذكرى بعيدة.. .. رحم الله غاليتك وعوّضك فرحا وراحة بال .. ومسح الله على قلبك بالصبر والتصبّر.. |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
العمق تجسد في السطور هنا
الأخوة الصادقة والذكريات المكتظــــــــة بأحداث بريئة غيداء جميلة الروح أنت ريحانة لقلببك |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
البشرى التي بحضورها أسعد :orig-(1): |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
الاخت الفاضلة غيداء أعطيتها كفي لتقرأ طالعي ماهمني مايقال لمسمعي أحببت كفي أن يلامس كفها فيكون حظي أن تحس أصابعي قالت وقالت وماوعيت لقولها أصغي لبوح أنامل تحكي معي >>>> هناك سحر بحروفك يلجمني بين أنجمه البراقة وأتوقف عنده كطفل حائر في دربه أيهم اقرب الى منزله .. هو حرفك كما عهدته يشبه زجاجة عطر مغلفة برائحتها الذكية . دمت بود ـــــــــــــــــــــــــــــ ساميــ |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
أ. غيداء
لي عودة إن شاء الله لهذا النص كل التحية |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
محطات أوجعتنا كثيرا والله مرحى بالياسمين https://up.boohalharf.com/uploads/173523507994891.png |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
أحيي الوفاء فيك مرحى بك دوما https://up.boohalharf.com/uploads/173523507994891.png |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
/*
كبيرة أختي من يومها وأنا مازلت أبحث عنها في كراسة رسمي وخشب ألواني وحقيبتي الممتلئة بعطرها والحرف أكبرنا غيداء قلمك فاتن وواقعي |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
، غيداء كاتبتي المفضلة، هكذا اتخذتها بعد أن بحثت عن صاحب القصة رقم (9) في المسابقة، والتي صوتت لها. بعد أن تم تحديد الاسامي قرأت في ملفها جل ما كتبت هناك. لغتها بالنسبة لي ساحرة، احب هذه الأسلوب الفاتن في كتابة القصص والحكايا، تمنيت أن أجيد هذه اللغة في كتاباتي القصصية، لكني لا أجيدها، فوجدت أني اعوض نقصي بالقراءة لغيداء حقًا إنها فتاة مذهلة رحمة الله على اختك وأسكنها فسيح جناته. |
رد: ما ألطفها وأشقاني !
اقتباس:
قلمي يشحذ الهمة من أنفاسك بشرى شكرا للصدفة التي جمعتنا :orig-(1): |
| الساعة الآن 07:30 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت