المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لنعبر سوياً ونُغني.. ألف، باء .


مريم
01-14-2022, 01:47 AM
https://up.boohalharf.com/uploads/164211353707231.jpg (https://up.boohalharf.com/)


"وَقْت اللي بْلَوِّحْلَك وبْسَكِّر الباب بياخدني الحَنين
بْفَكَّر رَحْ إشْتَقْلَك بْفَكِّرْ ع هالباب رح أُنْطُر سْنين"


عند أبواب القلوب.. حكايا. وخُزعبلات
لها صوت على ورق.
أكثر النّساء وحيدات في الليل،
تبكي امرأة،
ترقص أخرى،
تقرأ امرأة،
تكتب أخرى،
تصلي امرأة،
تشرب أخرى،
تنام امرأة
وتقلق أخرى ..
وأنا كل الحزينات !
وقد أصبح فجأة بعد لحظة
أكثر من سعيدة !!
وفي كل الحالات صوتي مسموع وأُغني..

حسناً ..
من سيُحبني
وأنا أعيشُ في غرفةٍ منعزلة
لا تدخلها الشّمس ولا الملائكة.
ويزورها بين الفينة والأخرى الشياطين؟!
أنا أحبني .. كمان / كمان

على الهامش :
ثمَّ.. لم يتبقَ سوى ثقب واحد ليصبح قلبي نايّاً !!

مريم
01-14-2022, 01:59 AM
أريد أن أروي لكَ قصصًا كثيرة، عن رجل وقع في حب فتاة خلف بلاد الحنين، عن شجرةٍ تبكي في الليل
عندما لا يحتضنها أحد، عن طفلٍ فقدَ دراجتهُ وعاد سعيدًا ماشيًا الى بيته، عن علبةِ سجائرٍ لا تنضب. عن صبيةٍ حلوةٍ تشعرُ بطعم السعادة الغريب لأول مرة فتقول لنفسها:
أريد أن أموت الآن الآن.
عن عجوزٍ تقطعُ الشارع، عن رجلٍ حزينٍ لا يُفاجئ عندما يتبدى له النسيان على هيئة البحر. عن أولِ رجلٍ اكتشفَ الكتابةَ لأنه أراد أن ينسى. عن طفلٍ صغير وهو ينظرُ لنفسهِ بالمرآة بزي بابانويل عشية رأس السنة. عن شارعٍ ينتهي بغابةٍ سحريةٍ في أطرافِ المدينة. عن أحدهم في يوم يجلسُ معي صامتًا تمامًا، دون أن يلقي لي بدهشة واحدة. عن آخر يرتدي قميصًا مشجرًا ويبدو كفدائيٍّ كوبيٍّ بنظارةٍ مُعتمة، ينظرُ لي من بعيد في صالة الوصول. عن مريم تقلق بسبب وبلا سبب. تكتب القصص لأنها أحلام، أما قصتنا فلا أريد كتابتها، أريد أن نعيشها.

على الهامش :
ما فائدة أن تمتلك صدراً رحباً يتّسع للجمادات وأفئدة الكون ويضيق بك ؟!

عادي جداً كمان كمان بنغني

الكابتن
01-14-2022, 02:20 AM
وسط إزدحام المشاعر المُثقلة بالهموم .وعلى أرصفة الطرقات ..وفي المقاهي الشعبية
تَلُج أدخنة المهمشين ..تتساقط أعقاب سجائرهم كوصمة نحس في وجه الأرض العبوس
لا شيء سوى أيادي ناشفة تتشقق زوايها مِن كدح العيش وتسول الرغبة من عُنق الحاجة
بعض أنين وأصوات أبواق السيارات ونافذة مكسورة لبيتٍ خرب تقطنه عائلة مسمومة بالأنتظار وترياق حالها حُقنة أمل..إرتباك كلاسيكي يظهر على شفتاي المرتعشتان حنيناً وتأتأة الضاد لا تخلو من زوايها

وكأن اللسان موثوق بِلجام شغفٍ لزِج ...كُلما عَبرت الشارع بريق عينيها شعاع إمتد إنعكاسه على فنجال قهوتي ..شفافة تلك النظرة تنهبُ ما تبقى بحوزة علبتي مِن سجائر
..,,

مريم
01-14-2022, 07:01 AM
https://up.boohalharf.com/uploads/164213261739621.jpg (https://up.boohalharf.com/)

أعتقدُ بأنّ المرأة التي تكتب هنا وهناك كثيراً، مصابة بالوحدة المهترئة، أو حزينة للغاية، أو ربّما مرتاحة البال في ذلك اليوم. هذا المكان، أشبه بالمخبأ الصّغير للمشردين، هنا تثبت -بعض النّساء- وجودهن؛ بالتوقيع اليومي.

أيتها الوحيدة البائسة، شعرتُ اليوم بألمكِ، لا أعرف، هل بتّ أعرف وجوه الحزينات في هذا المكان، أو لأنني أشبهك في هذه المأساة؟
أعرفُ بأنّك تهربين من نفسك، من أكثر مكانٍ يجعلكِ مرئية، من أكثر الأشياء الحقيقية في حياتكِ. لستُ جيدة في محاولة المواساة وأنتِ كذلك، وهذا ما جمعنا، "الكتابة".
ما رأيك أن نغني كمان كمان؟!


على الهامش :
"‏ومازلت لا أدري أيهما يؤلمني أكثر الأشياء التي أفعلها رغماً عن قلبي , أم ألأشياء التي يفعلها قلبي رغماً عني!‏ومازلت لا أدري أيهما يؤلمني أكثر الأشياء التي أفعلها رغماً عن قلبي , أم ألأشياء التي يفعلها قلبي رغماً عني!"

جبران خليل جبران

مريم
01-14-2022, 07:29 AM
الأغنيات كالمشاة سائرون إلى جانبي، خلّفنا أحلامنا وراءنا، اكتشفنا أخيرًا ألّا قيمة للأحلام. ولم نسأل ما الذي تفعله الأحلام دون أصحابها، مثلما سأل درويش، "لماذا تركت الحصان وحيدًا." درويش أجاب بأن كي يؤنس البيت. وهو في جوابه هذا، ما زال يضع أملًا بالعودة للبيت وللحصان وللأحلام المتروكة كالأثاث المنزلي المغطّى بالملايات اتقاء الغبار. لكننا نتركها خلفنا إلى الأبد. ربما يمر بها بعد وقت طويل مشاة آخرون خلّفوا أحلامهم أيضًا. قوافلًا قوافلًا، نمر بالأمكنة ولا زمان. لن تعني لهم شيئًا بالطبع، لن يكون أحد ما مهتم بصنع متحف للأحلام الميتة، وترتيبها على الأرفف وفي الصناديق الزجاجية، كالأجنة الميتة، سينهبها الزمان، ويركلها الأطفال إذا سقطت طابتهم في البيت القديم، بلا أي إكتراث. سنكون أحرارًا من أحلامنا، لكنها ستحتاج من يؤمن بها، ذلك ما سيقتلها، ويجعل من مصيبة كبيرة كهذه الحياة، مزحة، نستقبلها بكل رضا. ونمضي. إلى أين؟ إلى بلاد غير هذي البلاد.

لا فرصة لك يا قلبي، لقد فقدنا كل الخيوط، كل المحاولات الفاشلة، التكتم المضني. حتى الإعتراف أضحى موضة قديمة، حتى صاحب القلب أكد لي بتصرفاته أنه لا فرار من مخاوفي، أن غموضي مجرد قناع وقتي، إذ أني واضحة حد الشفافية.. لكن يا قلبي ماذا سنفعل؟ هل سنتعالج بتأمل الليل الأدهم و تجرع الخيبة بالكؤوس؟ أم بالتواري خلف صفحات الكتب؟ أم بالحب أم بالإنخراط بالأعمال هناك وهناك، وقد تغتالني الكتابة في نصٍّ عاطفيٍّ كما كنت ارتب حياتي في توقيتات الحنين والتذكر !!


حسناً يا صديقي
على المسافة بيننا ألا تُقاس بالأمتار. عليها أن تُقاس بالأيام، فيُقال: بينهما مسافة يومين أو ثلاثة؛ بينهما مسافة تسع ساعات وهكذا تظلّ المسافة بيننا تطُول يوميًا حتى نهاية العمر!
إنها نصف الحقيقة لأن بقيتها أني لن أستوعب ذلك !

علي آل طلال
01-14-2022, 12:01 PM
السعادة لاتُنتَظَرْ ،إنما هي سجينة القناعة"
..
ليس من كلمات أتورطُ فيها لتسلق أحلام ولّتْ فالربيع لايستعيد أنفاسه في ذاكرة ساعات الرمل المراوِغة..
ويعيدني الطريق إلى أوله،
بمزاج تنهيدة لعمرٍ يلتهمه الحرمان،
كنت ومازلت في أحداق من لايراني،
لكني،وببراعة عازف ينفخ الروح في ألحانه ,,مازلت موجوداً..!
،
بعمقِ لون الأرض،
كل صباحٍ أحجز مقعداً للشمس، تهادن/ تحابي ظلي ،ثم تسقط في راحتيّ
وكأن الأرض لاتحمل سواي،تختصر الأسماء والعناوين في لوحِ الغياب،
ويبقى عمري منحوتاً على وجه الرياح،
يبلل قلبي المطر،.
بكثافة الشتاء،حين تفلتُ أطرافه من حزن الخريف،
أبدد الوقت في لملمةِ الاحتياج بقبضةِ الغد،
ولكن..
يعنّفني الأمل..!
،
هناك لحنٌ دائم،في ضحكات الأطفال،
يشتعل ورداً
حلمٌ تلو حلم،ترتبه الحقيقة،
"شتي يادنيي تيزيد موسمنا ويحلى
وتدفق مي وزرع جديد بحقلتنا يعلى"


ياالله..!
كيف كانت الأغاني تعمّرالصدق في قلوبنا الغضّة..
وتؤثث في الصدر حكايا بلونِ الوعود،؟!
وشوق المغامِر.،يسقط في جيبه "قمر"..!


عن الرحيل :
"مزيفون حَدّ اليباس،مالم نَنْبُتُ من بين الكلمات.."

علي آل طلال
01-14-2022, 12:04 PM
لمريم وقلبها الذي يهدينا أجمل مافيهflll:

النقاء
01-15-2022, 01:30 AM
مساحةً فخمة جدًا يامريم البهاء والجمال

سلسبيل ورفرف وعناق على خاصرة القلب
لتشتعل انفاس الصدق
وزفرت حنين وراحة بعمق المشاعر
روت وارتوت من جنبات الروح ……

مريم
01-15-2022, 06:03 AM
https://up.boohalharf.com/uploads/164221578550631.jpg (https://up.boohalharf.com/)

صباح الخير جداً جداً
أتيتُ و في عينيّ شغف الحديثْ، وفي عاطفتي الحنين الكثير والفقد الكبير، أتحدثُ عن حُلم لم تلدهُ أرض الواقع، من أجل أن أحيا طويلاً.. أقبلتُ وكُلي أمل، أعقدُ البسمة كـ لعنة على شفاهي!
لا أتخلص منها قبل أن يتحقق هذا الحُلم. أتُراني أفرطتُ النوم لأحلُم كثيراً، أو شربتُ ما لا يجوز لي به؛ لتختلط الأمور عليّ.. أيُّ صباحٍ هذا الذي تُنشد عصافيره أماني الشوق، والانتظار، والبهجة! لتتساوى الأمور جميعها لديّ.
أتعلم أين تكمن المُشكلة؟
يقولون بأنني أمتلكُ رأساً مخيفاً، الجلوس معي أشبه بقراءة كتابٍ يمتلئ بالمعلومات، والهلاوس، أن أشباحاً لا تُفارقني ظلالهم، يخافون الاقتراب من فتاة مثلي.. هكذا شبهني أحدهم، لا أعرف ماذا أفعل بتلك الكلمات في رأسي، أحياناً، تمنيتُ أن أخرج إلى شوارع مدينتي المحاصرة؛ لأتحدث مع العوام عن أفكاري، حتّى في مقابلات العمل، كنتُ أريد أن أثرثر فقط، ألا يغلق فمي أي إنسان. ومع ذلك؛ عشتُ صامتة في بلدي، كتمتُ الحبّ والحنين والأحلام لأن حرف الحاء ضد أعرافها وخارج عن مألوفها عدا كلمة واحدة تبدأ بالحاء !

الجدران والسّقف والأرضيّة، كل شيء يوحي بالهدوء الدّاخلي وإن كان هناك ثمّة حرب، كل شيء يمدّ لك يده للعناق، من أثاث المنزل إلى الهواء، إلى نفسك!

تطحنك الدنيا هناك
فتنزف روحي هنا.
السبت ١٥ يناير
أحبّ الصباح اليوم
تعني:
أنا معك، وسأظل.
تعني أيضاً
أني أغني كمان كمان
"اشتقنا عالمواعيد
بكينا تعذّبنا
يا جبل اللي بعيد
قول لحبايبنا"

على الهامش:
الحقيقة أنك أشعلت بريقًا في داخلي
لا ينطفئ بمرور الوقت.

مريم
01-15-2022, 02:16 PM
https://up.boohalharf.com/uploads/164224538573341.jpg (https://up.boohalharf.com/)

كيف ننجو ؟!
كنتُ أبحثُ منذ أيام معدودة عن طريقة الخروج من الحفر العميقة بالاعتماد الكليّ على النفس، دون الحاجة لحبلٍ سميك ولا يدٍّ ممتدة.
أول ما ظهر لي في نتائج البحث:
"من المستحيل الخروج من حفرة يبلغ ارتفاعها ٤ أمتار "
فتساءلت ماذا لو كنت سقطتُ فيَّ، لو كنتُ أنا البئر والماء والغريق؟
كنتُ قد كتبتُ -هنا- في مشاركةٍ سابقة: إن المرأة التي تكتب كثيرًا هنا وهناك، مصابةٌ بالوحدة أو مرتاحة البال أو حزينة للغاية، والآن أقول أن هذه هي الحفرة التي يصعبُ الخروج منها، وجميعنا مصابون بها.

أُسجل خروجي وأطبطب على الروح أن اهدئي وأحثها على السكون، لكن حواراً يدور مع نافذة أو كتاب يضع خطوطاً حمراء وأسئلة تصل حافة الجنون
ما الفرق بين الجحيم واليد، عدنا مرة أخرى لـ لفظة "اليد"؟
عندما أصلُّ لحافة اليأس: أن لا خروج من هنا. أعود بعد أن أستعيد قوتي في مواصلة الكتابة أو الحفر أو التسلق أو حتى في الهرب. أنا هنا الآن لأنني مصابة بداءٍ لا دواء له!!
داءٌ لا تسوء حالتك منه، لكنها أيضًا لا تتحسن.. الأمر أشبه بأن يقول لك الطبيب: إن حالتك مستقرة !


"أبكتب لك رسالة حب
تعبر عن عذاب القلب
قصيدة شعر تحكيلك
الم روحي تناديلك
نسيتيني تركتيني
في ليل الياس واقفيتي"

مريم
01-16-2022, 01:28 AM
https://up.boohalharf.com/uploads/164228542680941.jpg (https://up.boohalharf.com/)


تهتزُّ النوافذ من الصواعق والرعد، تحتضنُ أصواتُ المطر سنين خوفي الضوئية، بين نجومِ أفكاري المُشعَّة، ولحظاتي المُشتعلة أملاً شوقاً وخوفًا.
كيف يتفجرُ الحبّ من بين شقوقِ الحجارة؟
لطالما انتظرنا ماءً غزيرًا كهذا المطر..
فقد شبعت القلوبُ والجدرانُ غبارَ الحرب.
وسأظلّ أُغني كمان كمان

شتاء.!
01-16-2022, 06:36 AM
تقذفنا المأساة وترمينا بين حين وآخر , حيث متاهات الدروب
نهجر مكان ثم نأوى إليه بسكينه لا نلتفت إلى الوراء خشيه
العراء المتوشح عباءه من رماد " وَ "



نُ
غ
ن
ي



شكراً مريم على المساحه
لقلبك الفرح


flll:

أسِيف
01-16-2022, 07:32 AM
)




أغني بحب
وكأنا كل مابداخلي / يسألني عليك
/
هات عنيك تسرح في دنيتهم عنيه
هات ايديك ترتاح للمستهم ايديه
يا حبيبي تعالى وكفاية اللي فاتنا
هو اللي فاتنا يا حبيب الروح شويه …!!

النقاء
01-16-2022, 02:18 PM
https://up.boohalharf.com/uploads/164233188359641.jpeg (https://up.boohalharf.com/)

تقاسمنا الحديث ببسمة
تلو بسمة آخرى بسمة شوق وحنين
تنذر عن شيء ما
زملني آيها الحب لآخر رمق من حنينك وآخر نفس

مريم
01-16-2022, 04:13 PM
https://up.boohalharf.com/uploads/164233849011321.jpg (https://up.boohalharf.com/)

عندما سيلفظُ الغياب
أنفاسه الأخيرة
على عتبات اللقاء
ويتحول صوت فيروز
"يا دنيا شتي ياسمين
عاللي إتلاقوا
ومش عارفين"
إلى مشهدٍ حقيقي.
ستُحصي يدّ المسافة
دموعاً
ذرفَتْها شوقاً
سيتعانق أحباب
وتبدأُ قلوبٌ بالخفقان
بالحياة
وتبكي فرحاً
لموتِ الغياب !


على الهامش :
تنال منكَ الأيام الثقال.. تُنافسكَ وتهدمكَ..
يدُّ صديق/ حبيب تقومُ بتشييدكَ
وقد تكون أغنية !

مريم
01-19-2022, 01:40 PM
يطعنني سؤال في منتصف القصيدة
كيف ستكتمل البلاغةُ في الغياب
وهل يمتزج الحبرُ بدموع الأشواق الساخنة
وكيف هو اللحن حين تمرُّ عليه أمطار السكون ؟!
هل من غناء !!

مريم
01-26-2022, 04:43 PM
https://up.boohalharf.com/uploads/thumbs/164320431900982.jpg (https://up.boohalharf.com/uploads/164320431900982.jpg)


الأغنية اليوم شجن

قلبي هناك..
في منطقةٍ شديدة البياض
حيث الموت البطيء
وأنياب الجوع
وعضة البرد والصقيع
الذي يلتهم الجلد والأصابع
والأقدام ونبض القلب
حيث لا كفوف ولا جوارب
حيث الوجه الشرس للجمال
الوجه الناعم الذي يأكل
الأجساد من الداخل
ويجمدها من الخارج
هناك في المخيمات
حيث تحتفل الجثث
بالثلج والشتاء ..

مريم
01-29-2022, 10:00 PM
أعرف جيداً نافذتي بعيدة عنك
لكن قلبي أقرب.
ما زلت هنا، أنتظر
إلا أن الوقت لا يُغير طبعه
و يأكلني على مهل .
نكايةً به حينَ تراني في منامكَ
لا تُصافحني، عانقني



"قولي ولا تقولي
يا عطر الليل
أهل الطفولة
كبروا بهالليل
والدمع جاي
جاي وراي
وجاي حبيبي
يقرا مكاتيبي"

هديل الحرف
01-29-2022, 11:26 PM
عند قارعة الطريق
عند العتمة وانغماس اضواء القلب
بليل لا يعرف من النور سواها
تأتي أطياف العابرين منسية
وتهرب أسماء "المحلات" من عناوينها
لا تسمع إلا أنين الريح وصقيع الوجع
وبكاء الروح على صبح لن يعود

مريم
02-03-2022, 08:51 AM
https://up.boohalharf.com/uploads/164386734346121.jpg (https://up.boohalharf.com/)

الفجر الباكر صاحبي .
فيروز والمراسيل صديقتي
تُخبر عني كُل شيء..
اصمتي.. لا تقولي عني شيئاً
أشياء كُثر تُقاتلني
وأخرى تختبيء مني
محاولة افتعال حرب !
أتردد ان أوقظهُم
لعلهُم يحلمون بي
سلام سلام.. عليهم
أنى كانوا ..



على الهامش:
بتجيبلي منو تذكار
شي ورقة وشي صورة
عالورقة يكتب أشعار
واسمو على الصورة
ولما بتبكي المواويل
يسأل عن أهل المنديل
يا مرسال المراسيل
وسلم عا حبيبي

مُهاجر
02-03-2022, 10:33 AM
لا نزال نتنفس الحياة ونتهادى بين جنباتها نُقارع ما يكتنفها وينتابها من غربة روح وبعد جسد ،
فبينما كان الوصل نتقاسمه بين من نبدد بهم ذاك الضيق والأدواء ،
نشكو لهم ما حضر ووقع في كياننا ووجداننا من رزايا ثقال
أثقلت كاهل صبرنا وعزمنا ، لتكون السكينة بمواساتهم ،
والمسح على قلوبنا بكلمات التشجيع والإطراء .

ليتبدل الحال للنقيض !
فبعدما كان ذكرهم لنا دواء أصبح هو الداء ،
والتواصل معهم سر الحياة بات بعدهم عنا
فيه معنى الفناء !


السعادة :
التي يسعى إليها ويخطب ودها كل الأنام ويُسعى لنيلها ولو بذلوا من أجلها كل غالٍ ورخيص ،
ومن فروعها تلك المشاعر التي تُمنح من غير مقابل بل تكون عن طيب نفس
لمن تربع على عرش القلب وفيه بات مستكين .


وليس هنالك أعظم من أن تكون تلك المشاعر أداة ضغط وابتزاز من قبل من أهديناهم عزيزها وعظيمها ،
لأنهم يعلمون مدى الكم الهائل من المعزة والمحبة وأن الحياة من دونهم ليس لها طعم ولا لون !
يريدون منا أن نجري خلفهم نتوسل إليهم نُصّرح ونصدح بصعوبة الحياة من دونهم .
لنبقى بعدهم بين حالين نتقلب بين حديهما :

الحاجة لتلك المشاعر المتبادلة التي كنا نعزف على لحن حروفها .
وبين الفراغ الذي أحدثه بعدهم عنا .


عندما نبث الشكوى لأحدهم يقول :
لا يستحقون هذا الذي أصابك من قبلهم !
تذكرهم وهم قد جعلوك في طيات ماضيهم ،
تتقرب منهم وهم يبتعدون عنك ،
تتودد إليهم وهم يقابلون ذاك بالجفاء
ويُشيحون عنك الوجوه !

في بعض المرات نلوم أنفسنا لأننا نحن من كان السبب في كل ذلك !
حين أفردنا لهم الحب وأغرقناهم به حتى جعلناهم من ذلك
يعظمون في أعينهم ونفوسهم ليكون منهم ذاك :

الغرور
و
البعد
و
الجحود !

تنتشينا وتناغينا بعض الوشوشات التي بها نُسكّن ما فينا ، بأن الحياة
لن تتوقف في بعدهم ، وإن كنّا تعودنا قربهم ، ووصلهم .
لنحاول عبثا طردهم من واقعنا ،ومن تفاصيل حياتنا ،

ولكن نفشل في كل مرة !
فطيفهم لم يزل يتعاهد زيارتنا !
ليفرضوا بذاك أنفسهم علينا !​

مُهاجر
02-03-2022, 10:37 AM
ففي غالب الأحيان _ وهو الذي يقع فيه غالب الأنام _
يكون فيه الإنسان لا يملك زمام أمر مشاعره ،
لكونها تتسلل من غير استئذان ،

يدفعها ذاك الذي حرك في القلب نبضه ،
وماعصف في العقل أمره ،

يسبل على ذاك الضيف ثوب حسن الظن ليكرم ضيافته ،
ويحسن وفادته ، وبذاك ومن ذاك يقوم على خدمته ،
حتى يطول بذاك المقام ليستوطن في القلب والوجدان ،

ليكون بعده التشبث والحرص على بقاءه
فلا يستطيع من ذاك طرده من ذهنه !
حينها يتغاضى عن طيش ما يلقاه منه
لكونه لا يعرف للحياة معنا بغيره ،

يصبر على ضيمه وهجره ،
يحتسب كل ما يناله من أجله
على أمل الاستقرار والبقاء على عهده !

يستنزف بذاك دم الكرامة ،
ويسفك من أجل ذاك ماء وجهه
ليتجنب الملامه !


الهروب :
ذاك الهروب لا يكون غير الهروب للأمام
إذا ما كان حبه لذاك المجافي يفوق التصور والخيال ،
وكما أنهيت به تعقيبك :
يبقى الأمر معقود ومرهون بيد ذاك المبتلى ؛
أيمسكه على هون ؟!
أم يدس حبه له في
تراب التناسي والاغتراب ؟!

مُهاجر
02-03-2022, 10:38 AM
هناك من أحب مجهولا :
وقد استنزف وقته وهو جالس على ربوة الانتظار ...
وقد رسم في مخيلته شكله ... ونقش اسمه في قلبه ...
ومع مرور الوقت ... وتقادم الزمان ...
تأخر عن الحضور ذلك المجهول ...

وبعد أن دبَّ اليأس في قلب المُنتظِر ...
حفر قبرا ... كي يواري جُثمان ذلك المجهول ...
وقد كتب على قبره " هنا يرقد ذلك المجهول " !

مُهاجر
02-03-2022, 10:52 AM
" فضفضة "

فضفضة 1
في أضلعي أثقال هموم ...تأخذني نحو الجنون
ومن حولي يُراقبون .... وعن حالي يتساءلون
تُزاحمنا صفوف السؤال ...عن حجم العذاب
وأنا أجيب بانكسار ....علم ذاك عند رب العباد
غير أني أبشركم ....بأن الشر سيلقى الهلاك
فأنا بالله واثق ....وما خاب من شد الوثاق
" وأرسل شكواه لرب الأرباب "


فضفضة 2
أنا وجوهر البحوح في وئام ....
فقد اجتمعنا في وفاق ....
فمني الكلام وعليه ابرام المقال ...

حيناً :
أفرحه بجميل البيان ...
أسرد له عاطر الخواطر ....
عن الحب ...
عن العشق ...
عن الحنين ....
عن الاشتياق ...
عن الهيام ...

وحيناً :
أنغص عيشه ...
وأنفض حبره
بالبعد ...
بالفراق ....
بمر الانتظار ....
بالجفاء ...
بالهجر البواح ....

فضفضة 3
في مرحلة من مراحل العمر .....
نرتكز على نقطة الاتزان ....
تتأرجح بنا كفة الميزان ....
تأخذنا الظروف نحو الارتباك ....
في معمعة الأخذ والرد ينتابنا الهلاك ...
تتنازعنا المعطيات ...

والخاتمة :
" يُقرها منادي الأقدار" .

فضفضة 4
قلت لها بلا شعور :
أكرهك بحجم السماء ...
أكرهك بحجم الكون ....
وما تناثر في الأرض
والسماء ....

أكرهك بكل ما تعني الكلمة ...
وما تجاوزها وما تعداها وساواها ...

نظرت إلي متعجبة فقالت :
ما بالك يا فلان ؟!
أبك مس شيطان ؟!
أم أصابك داء عُضال ؟!

قلت وقد عُدت لرشدي :
لا لا لم يكن بي كل ذاك !!!
غير أني طفت لحظتي ...
وزادت غيرتي ....
وهالني ذاك الانتظار ....

فقلت ما قلته وفي الأصل
هو عكس ذاك الكلام !!!

فأنا أحبك :
بحجم الكون في اتساع ....
وما حواه الجبل وما في وعره ...

وأحبك :
بعدد رمل البحار ....
والفيافي والقفار....
ورمل الصحاري
الشاسعات ...

فضفضة 6
أولئك الخاصة المقربون ....
الذين أخذوا قلوبنا وهم يهربون ....
ليتركونا بلا قلوب ....

ليسكننا الأسى وتُغرقنا الدموع ....
وما ذنبنا غير الوثوق بهم ....
وأننا فتحنا لهم القلوب ...

ليسكنوها وقد أغلقنا عليهم
الجفون فحفظناها من كل الشرور ...

فكان :
الجزاء على غير جنس العمل ...
ليهجرونا وقد قتلوا أرواحنا ...
وفصلونا عن العالم المنظور ...

فضفضة 7
لا زلت أذكر تبجحها ...
وذاك الغرور في منطقها ...
وما حوته من جفاء ينطق
به واقعها ....


لم أكن أعرفها ...
وإن كان قد اشتهر أمرها
وذاع اسمها ...
عُرفت بالأديبة ...
غير أن نصيبها من ذاك
عكس المعنى !!!
حين ابتعدت عن التواضع
وعن الذي يوصلها لعلياء
كنهها !!!


تجاوزتُ مكانها ...
وطويت صفحتها ...
بعدما تعَرَت حقيقتها !


فضفضة 8
إلتقيت بصاحبي خالد ...
عانقته معبراً له به
عن وافر التقدير ...


أخبرته عن الواقع المرير ...
الذي عكر صفو الفؤاد ...


عن المخالفات ...
عن الأخطاء ...
عن التجاوزات ...


عن الأخلاق ، عن الحياء ،
عن التقوى ، عن المكارم
المهاجرات .


فوهب لي سمعه ...
وأعارني فكره ...
ورمقني بعينه ....
وعّقب علي بلسانه ...


فقال :
تلك المعاني الساميات ...
والمعالي الشامخات ...
باتت تشكو الظمأ ...
وقد شاخت وهرمت ...
بعدما هجرها أصحاب
الهمم العاليات ...


أتدري ما تسمى اليوم :
يُقال عنها أنها من التنظيرات ...
التي تنفصل عن الواقع ....
وبأنها مفردات انشاء ...
ليس لها محل من الإعراب !!!


قلت له :
صدقت ...ودليله ذاك
الحال العضال ...
من البعد عن منهج الله .


فضفضة 9
دقائق المساء تغتال
راحتي ...
تخنق سعادتي ....
تجرني لتأخذني حيث
مرارتي ....


أصارع الذكريات عبثاً ...
تُحاصرني أليمها ....
وتراودني خيباتها ...


هنا :
فقدت قلبي ...
هنا سُلبت مني روحي ...
هنا فاضت بالدموع عيني ....
هنا ودعت الحياة ...
فبت أعيش شبحاً
بلا حياة .

تعالي حبيبتي واسمعي :
هذا الكلام الذي أهمس به
في أذنك ....

هو سر الأسرار ....
فلا أريد أن يعلم عنه الأغيار ....
دقائق معدودة ....
ولحظات مسلوبة ....
وأفكار مهزوزة ....

فما بقى لنا غير زفرات ....
وبضع حروف نربطها في كلمات ...

ما أحببت قط في الخلق سواك ....
وما تمنيت في الدنيا إلاك ...

لعلي :
بخلت عليكِ عن بث أشجاني ....
وكشف الذي أعياني ...
وأن أخبركِ بالذي شق علي حمله ....
وعن الذي سكن قلبي ووجداني ....

لقد اكتفيت :
بتضمين المعنى ....
والتلميح للوصول للمعنى ....
فكان التشبيه ، والاستعارة ، والكناية
أدوات الخطاب بيننا ....

وفي يقيني :
بأنه استقبلتم معناه وعلمتم
مغزاه .

لم يكن مني تعال ....
وما كان ذاك اختياري ...

ولكن ....
خشيت أن أطرق قلباً غافلا ...
يتنفس النقاء ....
ولم يشب إلا على ما يعشه
من واقع حال ...

فلست من الذين يفرشون الأرض أزهارا ...
ويجاهرون بحبهم ليلا ونهارا ...
وقد علموا بأن الطريق مسدود ....
وأن الفشل هو الحق المحتوم ....

حبيبتي :
عشت أيامي في صراع مع نفسي ...
يخنقني طول الانتظار ....
وتتقاذفني الذكريات .....
ويسحقني الكتمان ....

وذاك الصمت يبعثرني ...
حين أحبس ساعتها الكلمات .

واليوم :
أنا هنا كي أذيع ما تلجلج في القلب ....
وضج منه بعدما طواه الكتمان ...
بعد أن تلاقينا وصار الارتباط ...
وتكلل الحب بالزواج .

لكِ :
في قلبي بحجم الأرض والسماء
" محبة " لو قُسّمت على الإنس والجان ...
ولو أعطيت كل الأنام ....
ل" وسعتهم " ،
بل تجاوزتهم ...

فذاك حبي :
إذا ما وضعته كمثال وقياس
لأقرب به المعنى ...

أما حقيقته وكنهه :
لا يعلمه غير الله .


أحبك

هديل الحرف
02-03-2022, 03:13 PM
صدقني أنا لا أتقن الكتابة مثلما تظن
أنا فقط أحاول أن أنقل كلي على الورق
أن أجعل قلبي يخفق بصدر الورق
ليرى البعض فيني ما لا أراه
أكتب عندما أجد رغبة ملحة في البكاء
لأفرغ كل الضجيج الذي يجتاحني
الذي لا أستطيع قوله بالواقع
رأسي المثقل بالأفكار
لن يطوي النسيان مما يشغله شئ
النسيان تخدير للوجع لحين
وعندما نستيقظ نجد كل شيء أكبر مما كان
لا تستطيع كل المهدئات أن تسكنه
أرمي همومك ببياض الورق
وأعتذر للعناوين عما فعله حبرك بالسطور

ش ـاهد قبر
02-03-2022, 03:23 PM
- إنتي فاهمة إيش أقصد؟
- أيوه .. أيوه .. فَهَمَتْنِي عُيونك

https://j.top4top.io/p_2225ztmkv1.jpg (https://top4top.io/)

مريم
02-03-2022, 03:50 PM
https://up.boohalharf.com/uploads/164389235602112.jpg (https://up.boohalharf.com/)

وتسألني عن حالي،
"أشعّ عندما أفكّر فيك"
وأنا دائمًا أفكر فيك.
أجدُلّ الريحَ ضفيرةً
وأتسلقها بقدمينِ حافيتين
أؤلف أغنياتٍ
كي لا (أهدأ /تهدأ)
كي لا (أنسى /تنسى)
كي نبقى نشتاق

مريم
02-03-2022, 09:58 PM
تتبعني الريح أنّى ذهبت إليك، تتكسر مظلّات المارّة، تتقشّر الجدران في الساحات الضيقة لهذه البلدة الحزينة التي وجدت نفسي فيها جالسة على مقعد في الطريق، كما لو أن حلماً ليس لي أحضرني إلى هنا.
نحن على ضفة نهر، نهر صغير ومتردد، أبتسم داخل رغبتي العميقة بالانزواء، سأبدأ منذ الآن البحث في الأنحاء عن معجزة لديّ لأهتدي إلى ضحكتك التامة في العتمة.
لو كان لي أمنيةٌ وحيدة، سأطلبها من الله، ويحققها لي في هذا الوقت تحديداً.. في هذه الساعة المتأخرة من الشوق.. سأطلب منه أن أكون نُدفهَ ثلجٍ، تؤلفني غيمةٌ عامرة بالأشواق، تمرُ فوق سماء مدينتك البعيدة، وعلى زجاج نافذتك أهطلُ.. وببطءٍ أنزلقُ وأذوب.... بينما أهتف أخيراً.. أخيراً شاهدتُكَ !
وقت طويل يطرق الباب، لا باب إلا الاشتياق هنا أيها الوقت.. يا وقت لا باب إلا الاشتياق.. ولا بيت إلا صوتك.

هديل الحرف
02-03-2022, 10:17 PM
لا أدري لما نهرب من بعض الأسئلة؟
مع أن إجابتها قطعية
هل سنموت؟
نعم سنموت
إذا كنا ندرك حتمية الموت
فلما نقع بنفس الأخطاء دوما
ونلتحف بالذنوب كل يوم
و نجمل ما بنا على أنها "حرية"
كل الذنوب ترتكب بأسمك أيتها "الحرية"
نحن لسنا طيبون كما نظن
نحن نبتاع الكلام لآذان تشتهي ما نقول
فنجملهم ويصدقون ما بنا من تدنيس
عجبت ل ابن آدم
يعلم أنه خلق للعبادة
ويهرب من سبب وجوده
لأشياء لا تلبث أن تزول

مُهاجر
02-04-2022, 09:27 PM
لعل بين لهفة اللقاء ...
وبين خوف الفراق ...
مسافة اختناق ... واحتراق.

مُهاجر
02-04-2022, 09:29 PM
هل :
أدلكم عن المكان الذي يكون فيه
الكسر أعظم ؟!

هو :
ذاك المكان الذي حسبته لك يوما
أنه الآمن لك !

مُهاجر
02-04-2022, 09:33 PM
ما :
بين البوح والكتمان
مسافة أمان ...

فلا :
تُقاس بمقاييس أهل الأرض ...
بل يُستقصي شاسعها ...
بعداد الضوء حين يُطلق
له العنان .

ما :
بين هذا وذاك ...
بين " إقدام وإحجام " .​

مُهاجر
02-04-2022, 09:39 PM
من أجمل دروس الحياة :
أن يأتي الصدق ... و الإخلاص ... والوفاء
قبل أن يطرق " الحب " علينا الباب ...

كي :
نُعطيه حقه ... أكان بدوامه ،
أو :
بانتقطاعه وارتحاله في أي
ظرف كان ...

فبذلك :
نعيش الحياة على واقع الحقيقة ،
التي تتقدم ، أو تتأخر بعد أن تنقشع
غمامة الحال ...

ولكي :
لا نتحسر إذا ما جال القدر
في علاقتنا وصال ...

" وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ " .​

مُهاجر
02-04-2022, 09:43 PM
قمة الغباء :
هو البكاء على أطلال حبيب قد رحل
عنا ... بعد أن خان الوفاء !!!

فيبقى صاحبه :
يعيش في غمٍ يملأ به صفحة الأيام ...
منتظرا ميتا ... ليحيى بعد بعد أن مات !!!​

مريم
02-05-2022, 03:43 AM
بعض النصوص لا تحتاج إلى الرأي
ولا تحتمل الصّواب أو الخطأ
كل ما تحتاجُ إليه:
أن يشعر القارئ بصاحبها
أن يشاركه المعاناة حتى لو بالصّمت.


على الهامش
أنت بحاجة دائمة لنفض عقلك من كل الأفكار وطرحها
حتى لو كانت سيئة.

رجل من الشرق
02-06-2022, 12:17 PM
لعل الحزن ينجينا كثيرا

بُشْرَى
02-06-2022, 12:58 PM
.
.


ويبقى الفؤاد على سريرة الحب
يحفظ الود
ويصون العهد
ويشتاق كلما أتاك الشفق .

مريم
02-09-2022, 09:43 AM
لمَ نحلمُ على رصيفٍ واحد
ونغني نفس الأغاني كُل ليلة
وكلٌّ منا في بلد ؟

مريم
02-10-2022, 09:28 AM
عندما تُغنّي الشبابيك !

"كل ما سنونو فارقت قرميدها
بغيب من عمري سنة
كل ما العريشة بكيت عناقيدها
بترحل دني بتبقى دني
وبعدك يا قلبي بتبعت مراسيل
من يوم من يومين كنا صغار"

صباحات الحنين تفكيرٌ دائم بمُدننا الأصلية، امتدادٌ للحنٍ قديمٍ تسرّب َمن أغنياتِ فيروز وعبد الحليم ورباب وطلال مداح وأم كلثوم في مذياع أهالينا وعلق بنا منذ طفولتنا ..

الحنين خيطٌ مشدودٌ يربط الماضي بقلوبنا، كلّما هطل الليل علينا يهتزّ هذا الخيط، وكلما هبت نسائم الصباح ترنّ كل أجراس المشاعر العالقة بهِ مصدرة صوتاً مهيباً، وهنا أعترف وأُقِرُّ أن “الحنين“ أب المشاعرِ وأصلها ..



على الهامش:
ما هي نتيجة الزهرة التي كانت تخبركم بها
حين كنتم تشاكسون أوراقها بسؤال شائك
بيحبني ما بيحبني.. بيحبني ما بيحبني ؟!

النقاء
02-10-2022, 09:48 AM
لنعبر سويًا

ويا كم أحبك
واعشق سكونك
وليلك وضلال نورك المنسدل فوق صدري

آسيا
02-20-2022, 10:40 PM
ورأيت حلماً انني ودعتهم
فبكيت من ألم الحنين وهم معي

مشاعر ساكنه
04-01-2022, 08:01 AM
سأرقص معك على أنغام العشق
واسكن في بحور عينيك
فقط مد يديك واحتويني ..،
وراقصني بهدوء "..

هادئة جداً
04-09-2022, 01:23 AM
الكتابة هي أكثر التفاهات التي نقوم بها بجدية تامة

بالنسبة لامرأة مثلي ، هي محاولة لصنع باب في جدار وهمي

و الباب لا يفضي للخروج

بل يؤدي إلى عزلة مُختارة

يرفض العالم أن ألج في سَمِّها الضيق في نظرهم

و أنا أرى بوابة الدخول إليه كبوابة قصر منيف

خلف هذا الباب الذي لا يراه غيري : كل أشيائي الصغيرة التي جمعتها من بقايا قصص شوهها الواقع في الوقت الذي رممها الخيال

أكاد أُبصِر ضحكاتي المعدودة
و وجهي النيّر و ملابسي التي فصّلتها من حرير أحلامي
و جوارير ممتلئة بالشغف البريء للغناء بصوتٍ حزين على لحن وترٍ مشدوه
و أشياء سخيفة جداً في نظر الجميع أجمعها و أصنع منها ما يبهر عيونهم الضيقة
و الكثير الكثير مما لا تحصيه عيون وقحة زاغ بصرها بالنفاق

و لا شك

قلمي الجاف الذي لا زال يكتبني كلما أوشكت على البكاء
كفكف دمعي و قال لي : أوراقك يقرضها الجوع لحرفكِ و حزنكِ فاكتبي و اسكبي و انهمري و لا تدخري شعوراً .