المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الذَاكرة التي نَبتت لها مخالب : متجدد .


سُقيا
10-08-2020, 08:14 PM
عِندما ينهَش فكرك سَرطان القلق ، تشعُر أن الكل مُصاب بِه

للحدّ الذي أوصَلك لأن تكتُب وليسَ لديكَ الجُرأة أن يقرأكَ أحد.
‏لاتكسروا أغصاناً كانت لكُم الحب و لحزنكم متسعاً
لا تخدشوا جذعاً كان لسرّكم مستودعاً
لا تربكوا الأرض ، بهواكم وتسقوها دماً.

لِكُل شَيء بدَاية وهذا المَساء بَدأتُ أبحَث في مَدائِن البَوح عَن ضَجيج صَمتِي .

7:13
8 تشريـن الأول .
‎#سقيا ‎

سُقيا
10-08-2020, 08:14 PM
،


متنفّس لأقلامكم البهيّة .
،
https://i.pinimg.com/564x/55/db/a7/55dba74b1e35bb22b5a3965f27e4c62c.jpg

مَكبوتُ كل ّ شَيء ٍ أعتقتهُ الذاكرة عَن البَوح وَأصفدتهُ
عَن شَيَاطينَ الهَم ، لكنني أفرغتُه بِكُل صَفَعَة قَاسِية
شَديدة الوَلَه، بِكُل رَغبة داخِلي باحتِضانِك بِكل رَشفَة ألهَمتنِي
ألا يَكونَ الليل بيننا مُقاسْ بِمَقَاس الفِراش ، دُونَ آهٍ وَ شِفاه
دونَ أي عَتبة للغزل تَتخطّاها دُونَ أقدامِ الشَّوق ، أنا هُنا أنشِدكَ
بِكل تَجرّد ، وأخبركَ أن تِلك الأجواء لَم تَكُن إلا عتمة طَويلَة الأمَد
لا تصدَّ بَابَ التمَادى بِالانصات و حُب الحُب في حضرَتِي
فَكل شَيء الآن صَار يفيضُ بِروية على لِسان لا يَحتمل أن يلُوك القلب فِكرةً
في جوفهِ فَبدا فُتوراً لا أحبذْهُ وَلا تنتَزِعهُ مثلاُ بِانحِناءَة ظِل عندَ فجرالسكون
وَلا تُغيّرهُ بِفرصِ الأحلام المُؤجلة ثمَّ إنكَ فوقَ كل هذا تُغمّدنِي غَيرَ رحمتِكَ و
تدّعِي التشبّث بِطرف شَالٍ لا يَصبو إليهِ سِوى شَالِي وَ ما اندلَق من عطر ضَميري الأخير .
كُل هذهِ التوابِع غامِضة حيثك ، كلما حَاولتُ إشعال شَمعة نُور وجدتُ مَاءَ غضبكَ
أحيا كُل ما سَعيتُ لَهُ فَأخمَد شَغفي أبداً .
وَ
سَقطت
الروح .

سُقيا
10-08-2020, 08:16 PM
،

https://i.pinimg.com/564x/72/c0/f1/72c0f1ec60f67bc0729810a79114b946.jpg
مَن كَان يُدرِك أننَا سَنحتَفِل بِنَفَاذ الفَرح
وَ نَغدُو شَاهدِينَ على سُكونَنا ذَاتَ مَوت
أي صَبرٍ وأدَتْهُ الأحلام و اغتابتهُ بَراءتنا
وَجعلنِي اليوم أذكرُ كيفَ كنتُ أحرر نَواياَ النبل في حضرةِ مَن أحب
ما عهدتنِي سَ أشبهكِ ، ما ظننتُ يوماً أنني سَأجرُّ ثَوبَ الليل وَ أهتِفُ بِاسمكِ
كأن كُل شَمسٍ أبَت الغُروب ، فَمَثوى البَقاء لَا يصلُح مَع ما بَهَت بِسِحر وَصلي
هكذا كُنا نوقف البراويزَ وَ نرجو العالَمَ أن يَكبُر ونحنُ صِغار ، لا نَهوى العُمر
الطويل ، أما الآن فَأسَاطير الغُربة أتعَبتنِي وجعلتنِي أهواهُ
في سبيل لقياكِ .

سُقيا
10-08-2020, 08:16 PM
،

حينما قُلتَ لِي أن كُل شَيء يَتساوَى في هذه الدنيا
طلبتُ منكَ تفسيراً لهذه الفلسفة التي لَم تعِش مدلولها حتى !

لا لا يتساوى شَيء ، بِذرة زيتوننا لا تُعادلها دمعة طِفل يهودي .!
هزيمتنا انتصارات
وَ صَبرنا في أعظم ملحمة فَوز عظيم .!

سُقيا
10-08-2020, 08:17 PM
،

اللقاء يحتاج بيننا الى احجيه تحمي ملامحه من داء الأفول .

سُقيا
10-08-2020, 08:18 PM
،

أكثَر ما يشدّني أنَ الحياة تمرّغكَ بِقسوتها ثمَّ تأتي مفتونٌ على شَفا غفلةٍ مُستبيحَاً
حقَّ الحرمانِ لا تأبه لـقشّة انتشلتني وما كَانت يدك !
سرّني أن الأيام كشفت عورةُ أول حرفٍ كتبتهُ وحلّ الربيعُ عليّ يتحرّى ملامحَ شُحِبت حينَ
استقامَت نبضاتك فما كانت تُرضيكَ بسيطَة الا بِسِربِ غيمةٍ تحطُّ على جفنها و تتصرّف
بصورة ملائكية لا تدعوكَ للشفََقه ولا تدّعي هي التيه ، رغم أنها كانت تركل
أرضاً حطّت سماءها على قلبها وَقصفت سُكونها فَ تتساءل :
لِمَ بعثرتنا ؟

هادي علي مدخلي
10-08-2020, 08:29 PM
أبجدية تنبتُ في ضمير الروح
نحتاج قهوة فاخرة
لنتابع بصمت
مناجاة قلب بحجم الكون
مرحباً سُقيا

سُقيا
10-09-2020, 11:45 AM
،

أمسية هادئة مفادها كره لهذه الكلمات المستهلَكَة ، وحديث أغض بصر قلبي عنه لأجد ايماءة أمي تسلك دروبها لعيني ، وأتابع صمتي كأني لم أرى شيئاً .
ترهبنِي الأسئلة الموجهة إليّ حول شوق ترامى على سفح غيابِي ، تتوالى بعده اتهامات غامضة انا بريئة منها .

ما عرفت يا أمي كيف أخبيء ايماءتك في قلبي..

9:34 بتوقيت القدس المحتلة




::

هادي مَدخلي : للحضور رونق وأنتَ للحرف مَطر .
لا حرمتُ نُورك .

سُقيا
10-09-2020, 11:45 AM
https://i.pinimg.com/564x/f0/eb/b4/f0ebb49cbf9f0f85c602ed10422e5001.jpg

حُرقة هذه الروح لا تنزاحُ أبداً منذُ ليالٍ
فقدتُ فيها السيطرةِ على نَشْأةِ إرادَتِي حولَ الأشياء
حتى وإن كَانت تافِهة فكما لَو أنكَ إنسانٌ تشجيكَ الحسَرات
لَا أحدَ يَشعُر ولا تُريد من أحد أن يَشعُر بكَ أصْلاً
لأنك مدركٌ أن لكل واحدٍ همومهُ
يُبقيها في جوفهِ حتى تخنقهُ لكنك مع كل ذلك لا تختنق بل
تَموتُ ألفاً وَتبقى صامداً كأن شَيئاً لم يكن لأنَّ
الحياة علّمتكَ أخيراً أنكَ وحيداً تُشَاجِر نفسكَ
حتى وتضعها أحياناً على الهامش إن لم ترضيها
أو ترضيك ، إنني في عثراتِي حاولتُ مرة
الوُقوف والسند على من أشهقَني حرفي
وأشجانِي ، نمتُ مكلومة الآهات ، فَاستيقظتُ ناسية منسية
حتى طلع الصباح أنشأتُ أكواباً من الصبر
لانتظارٍ أقوى ، لأمل جديد ، في كل مرة كانت تفرغ أكوابي
وصبري لا ينفذ ، أمي علمتني كيف يكون للبعاد لذة حلوة
لكن أمامي كثير من الكتب والأفلام و هاتِف أمي
تظنُّ بأنِي أمتلكُ قوةً كافية ولا تنال من حديثي
الا صمتاً ، أو اجابات مَفروغ منها
تُكرر أسئلتها ، أطمئنها وأنا لستُ كذلك
وتغلق السماعة ..

أنتَ تُذكّرنِي بِكل شيء إلا فراغِي وحُزنِي
لكن سِحر مجيئكَ يصيغُ لِي تأثيراً أنصاعُ خلفهُ
أنسَحب من حديثك لأن سطوة البكاء كافية الآن
هذا كل ما أردتهُ أنت قادر على إشعال ضوء دمعي ، ومع هذا
فعلياً لا أقبَل أن تلتبسنِي قيمة الأشياء التافهة
أنا أرممُ ما بداخلي بنفسي / وبنفس الوقت
أحاول أن أخبر مشاعرك المنعكسة اتجاهي
أن الكلمة الطيبة صدقة ، نسيتُ
أن اتجاهات الوجع تختلف وربما أنت اتجهت لمناحٍ أخرى
واعتبَرتَ أنَّ عُبوة حديثك ألقيها في بَحر اللامبالاة ..
أعرف أن كل شيء يتغير ، بتغير الزمن و انقلاب الساعات
وأن هذه العيون الباكية غداً ستضحك ...
لا بأس حتى وإن لم ينتهي كل شيء ، كن شقياً مرضياً
لا جارحاً ..

سلطان الزين
10-10-2020, 02:40 PM
ان كان للعزف وللموسيقي معانــي فهـي لا تكــون حاضـره ابداً
إلاّ بتواجدكِ انتـى فقــط!!

فكيف للعزف أناااقه دون حضـور سـيدتـي الأنيقـة الأولـى...

اسعدنـي هذا النغم المصاحب بنسمات الربيـع..
تحيـتي المعطــره بشــذى اليـاسـميــن..

غرباء نحنُ
10-10-2020, 10:34 PM
مائدة خاصة
لكاتبة تميزت بعذب الكلام , وقصص الغرام , ونسج الخيال
مابين ألم وفرح , وزخات مطر , وبقطرات الحبر اقلامهم تندينا
هم نبع لا ينضب , عذب الذائقة ,واقحوان الرائحه

سُقيا
10-16-2020, 09:04 PM
،
ترتعد سماء رُوحِي
وَ جسدي مُلقَى في هذا الكَون كَ مُضغَة في أحشاء الرّحم
مُتناسِية أن الظروف دمّرت موطيء أحْلامِي ، يتكلمونَ معي
وأنا أصلاً أتماوَج بينَ المكانِ واللامكان ، أحدِث موقفاً ظريفاً
يخنُق الحُزن دواخلهم وَ ينضج الابتسامة على شفاهي كَنضوج الثمر على
أغصَانِ الشَّجر ، رُبما كانَ كثيراً يُحب أن يغيظنِي ، ويطلِق مدافِع استفزازِي
ويريقُ أول مكامن بوحِي ، لكنني في كُل مرة أجثمُ بعقلٍ يتجاوز ذكاؤه بمراحل
منتشياً بِلذّة حديثٍ ما تمضمضت في فمه القُبل ولا
جاءنِي متلهّفاً ، دائماً أناجيني في صمته وأسوقُ إليهِ نطقِي وهمسِي
وألبِسَ أيامهُ صفة التمدد ، لا أريدُ إلا أن أتمالَك نفسي خالعةً عاطفتي
مفتتنة بِزلالِه المفرح ، غير قابلة لأن يُرديني الرجاء لِعوالم غبية لا تشبهني !
https://i.pinimg.com/564x/99/25/ae/9925ae9a11d220b62e147d8774303ce7.jpg



سُلطان الزّين : تزيّنتُ بربيع إتيانكَ / فشكراً لمنحِي هذا الحُضور المغداق .

سُقيا
10-16-2020, 09:06 PM
https://68.media.tumblr.com/c8d8d1d619498286de3c01d6f645426a/tumblr_onlfh8FqtN1w2efmxo1_500.jpg

قبل ان اودعك مرة اخرى و تقطع وصل هذا الحرف ، ما كان ل عمر الياسمين ان
ينتهي عند قطع جديلتي مهما كان غرسها في جديلتي يعني حرية مهما قطعت
اقدام شوقك مسافات الاعتراف ، مهما س اطالب بحقي من الموت لا تعجز
ولا تكل ، بل اسكب اسمي زيتونا في حدائق جوعك التواقه ، و اعلم ان صبابة الهوى
لا تنتهي ب اسم الغياب ، ما دام الحب حاضرا ف على قيد عطرك تنضج فرحاَ ..


غُرباء نحن :
وفِي مائدة حَرفكَ ما لذَ وطَاب لِقلبي ، مُمتنَة .

سُقيا
10-16-2020, 09:06 PM
https://pbs.twimg.com/media/D5ATEdiW4AISLgo?format=jpg&name=360x360https://pbs.twimg.com/media/D5ATIUnWAAABuee?format=jpg&name=360x360

هل تذكرينَ حينما كنا نتفيأ بِشجرة الزيتون
تلك ، المجاوِرة للبئر الذي ضمّ الكثير من حجارة أسرارنا
ونامت مع نجوم ليلنا أحلامنا التي أحبت أن تسرح في أيام نجهَل
أننا سنغترب فيها وأننا
نحتاج لقوة أكبر لنحمل الحياة بكف واحدة مثلما كان أبي يحملكِ #أيام_الطفولة .

#سقيا

سُقيا
11-17-2020, 08:27 PM
،


للأسَف يا صَديقِي تذكرت وشعرتُ كيف كانت مزاجيّتك أساساً لسير كُل شيء !

عبدالرحمن عبدالله
11-17-2020, 09:46 PM
هاهنا من المتابعين

بوحي أكثر ..

فهمي السيد
11-18-2020, 01:03 AM
,’
أسكنتنا الزوايا على أرفف من جمرات
كلما استفقنا من غيبوبة وجع
تعصف بنا أوجاع
كيف تكون جتا الزاوية
تساوي المجاور على الوتر
لم ننجوا من الجوار
ومدن الحوار أتعبها السكات
وكل ينهش في الغياب
وكله يعزف على الوتر
.,
سقيا
تمتلكين ذاكرة فولاذية تجوب الاماكن والبشر
رائعة شجية
متابع لهكذا بهاء

سُقيا
11-18-2020, 06:27 PM
،
تفيضُ الأسئِلة تباعاً في ذاكرَة امتلأت لا تدرِي أينَ يفيضُ المَيسور مِنها
المُتقبَل على مَهلٍ ، المُتلَف والمتلِف على امتِداد هذه الأعوام السادِسة والعشرين
في كُل مَرحلة أشعر أن الشهور الأخيرة فيها عبارَة عن حُريَة مظللَة بِالمَمنوعَات ، مكتَوية
بِالصمت والإكتِفاء ... أطلِق آهة عليها وأكمِل كِتابَتِي ، ثمَ أنظُر إلى النافِذة فإذ بِالغُروب
قد لوّح بيديهِ مُرحّباً بِالخريفِ الذي يَعتلِي جَبين حَرفي وَيطغَى على ملامحِي ، وكأن في وجهي غيوماً تكتّفت مقترفة في حُسنهِ جريمَة البُكاء ، وفي حُنجرتِي إجهاشَة شِتاء قارِس ، هل هكذا وَطنِي بارداً إلى هذا الحد ؟ أم أن الدفء فقدَ معناه حينَ وصلَ أطرافِي ؟

سُقيا
11-18-2020, 06:27 PM
،


لا تحمّلني ما يكدّه القلب وَ يعكّر صفو الشّعور
فَمدائِن الوله في قَلبي عَليكَ تلفت من قلة انتمائِك .

إحساس السكون
11-18-2020, 08:23 PM
الكبيرة سُقيا
جمِيل ان يكِـون قلب
يحمل جميل هذه المشاعر
لا نحتـاج لـقلوب
قلب واحد و يحمِل
كل هذا فِـ أكون وفيت حبِي
<3

سُقيا
11-21-2020, 07:47 PM
،


قُلتُ سأنسى كُل شيء ، كُل شيء يخصّك ، لكني إلى هذه اللحظَة لم أنسى ، ومنذ تلكَ الثانية تعمّدتُ الكذب . .

سُقيا
11-21-2020, 07:48 PM
،

يوماً ما



سَتلون الحرية ديارنا .

سُقيا
12-03-2020, 07:13 PM
،
تفيضُ الأسئِلة تباعاً في ذاكرَة امتلأت لا تدرِي أينَ يفيضُ المَيسور مِنها
المُتقبَل على مَهلٍ ، المُتلَف والمتلِف على امتِداد هذه الأعوام السادِسة والعشرين
في كُل مَرحلة أشعر أن الشهور الأخيرة فيها عبارَة عن حُريَة مظللَة بِالمَمنوعَات ، مكتَوية
بِالصمت والإكتِفاء ... أطلِق آهة عليها وأكمِل كِتابَتِي ، ثمَ أنظُر إلى النافِذة فإذ بِالغُروب
قد لوّح بيديهِ مُرحّباً بِالخريفِ الذي يَعتلِي جَبين حَرفي وَيطغَى على ملامحِي ، وكأن في وجهي غيوماً تكتّفت مقترفة في حُسنهِ جريمَة البُكاء ، وفي حُنجرتِي إجهاشَة شِتاء قارِس ، هل هكذا وَطنِي بارداً إلى هذا الحد ؟ أم أن الدفء فقدَ معناه حينَ وصلَ أطرافِي ؟

https://www.youtube.com/watch?v=-n93PBzEUi0&ab_channel=RealStudioGroup

سُقيا
12-03-2020, 07:13 PM
،

،
يا صَديقي المَكسور لا أحتاج ضعفك ، أريدُ قوتك التي أتكأتُ عليها كثيراً
وأركنتُ عليها آمالي ، لا تجعلها آخر الدموع أرجوك ، أعد لِي ذاكَ المجبور الذي لا
ينهزم لِأجل سُقياه ، أعِد لِي قوتِي ... أعِد لي صديقي ، فقد انتهت معارِكُ الكسر .

بَس احكيني
https://www.youtube.com/watch?v=-n93PBzEUi0&ab_channel=RealStudioGroup

سُقيا
12-03-2020, 07:15 PM
،
،

https://i.pinimg.com/564x/12/a7/14/12a714731922187b0081186da4508165.jpg

كُنتُ أعرف ما هُو الاقْتِراب ، كَما لو أني دخلتُ رهاناً خاسِراً رغم علمي ، أو أخبركَ بِوجه بَشوش تغطّيه خصيلاتٍ مهملَة أني بِخير ، ويتجاوز هذا ضحكة لا تجد لَها حضناً سِوى لحظةٍ تحتار فيِها
هل تودّعكَ أم تبقيكَ قيدَ شمسٍ تكبّلت في غُروب لِقائِنَا وانتهَى كلانا بِالصمت المَنكوب .

سُقيا
12-03-2020, 07:17 PM
،


أَن تَسير على أرضك
وتقول هذا وَطنِي
وَ تشتري مِن الأشياء التي تصنعها بَلدك
وَ تثمّنها ، ثمّ تأكُل من خيرَاتها ، وَتنظُر
فإذ بِكثير من حُدودهَا يُقيم عليهَا مغتصَب لعين
وَ تكمِل طريقك ، لترى برّها وبحرها وسَماءها ،وَلُطف
أحلام صِغارها ، وبَراءة أهلها ، أن يكونَ لكَ فيها بيتٌ ووسادَة
وَصَحن زَيتون ، أن تشعُر أن المرض والشفاء والزفاف ، والعزاء
وَ الهتافات الطويلة وَالأحلام الكبيرة السياسة والحياة العادية البسيطة
الريف والمدينة و الركض والهرولة والسير البطيء ، الشوارع والإنارة وأضواء
البيوت ، حتى أعمدة الكهرباء و خراطيم المياه ، كل شيء كل شيء هو ملكٌ لوطنك .. إنها نعمة عاشَ وماتَ لأجلها الكثير ! والحمدلله !


7:59

سفير المعرفة
12-03-2020, 07:26 PM
الحرف هنا مبهجٌ ..
وفيه رقة وعذوبة
أهلا بحرفكِ الممشوق
وسنكون هنا
كل التقدير

محرم على النساء
12-03-2020, 11:57 PM
هيمنة حرف
دخل قلوبنا عنوة
عصرتكِ السنين يا سُقيا
فكان حرفكِ نبيذ خمر مصفى
فشلت كل محاولاتي
أن تعطي قامة الحرف قيمته
وكلنا نسكن تحت عرش نبضك

سُقيا
12-04-2020, 07:21 PM
،

سَفير المعرفة /


أنّقت الأرجاء بِعطر قدومك . . و نثرت الفَرح .
ممتنة .

سُقيا
12-04-2020, 07:23 PM
،

محرم على النساء :


مَا كانت هذه سوى لذّة الحضور التي انعكست ههنَا
وَ شرّفتنِي .
ودي .

سُقيا
12-04-2020, 07:36 PM
،
https://i.pinimg.com/originals/4a/d7/d7/4ad7d70a29e57c49bb85b52c5ba53602.gif

مُحاولة إقناع ساذجة، تنحدر مع الفائض من الوجع، والفائض من الفضفضة التالفة، كأنني أضع في كفه بقايَا أمنية وأقول له أنثرها في الأفق، أو كأني أطبع قبلة هادئة قد جف على شفاهي لونها ولم يبق للخد أي نصيب حتى من بللها ، بارعة جداً في أن أكوي وحدتي بِالهموم وأعلقها كستائر الليل المتطايرة مع همهماتي.
أغلق هذا السد و لا تسآل ، ولاتدرج حالتي في قائمة المصابين بلعنة الغربة و أهوال الحرب لا تعدّني ممن نسوا شغفهم للحياة فأنستهم الحياة أنفسهم، و لا تحصيني من اللواتي لهن القدرة على أن يخضعن رجلاً أحببنه لشهوة عابرة تفوق استقرار النفس في بيتها ، فمهما كَان سيكون الثمن كما لو أنها أحجية تفككت الأذهان من شدة التفكير بها و لم تتفكك هي ، هكذا يا عزيز قلبي كل شيء قيد التعقيد، يتكوّر في هذا المفكّر وقد يخضع لعملية نسيان ، مشكلتنا أننا لا نقبل الوجع إلا بعقاقير تخدّره ، و إن تقبلناه في سبيل التحمّل والخلاص لايجاد نتائج تلوّن لنا أوردة يُضخ دم الحياة فيها حتى نرى أنه الربيع، ليس ربيع المشاعر ولا ربيعنا العربي، إنما ذاك الفصل الذي حفظنا فيه ابتسامتنا العريضة عرض الأرض التي اصطففنا فيها هاتفين " منتصب القامة أمشي".

1:28

سُقيا
12-04-2020, 07:37 PM
https://i.pinimg.com/originals/71/27/37/7127375181c3783bb3e8a497f549ddf7.gif

عادَ وفي كفّه بقايَا تالِفة منّي ، شعرتُ وَهُوَ يمدُ يدَه مسلّماً عليّ أنه
سَيُعيدها لِي ، هيَ لا تتلخّص في أثَر ذاكِرة وَ أحلاماً ضَائِعة ، ولا حتى في
رَسائِل تلخّص فِتنة ضحكاتنَا ، هِي تشكّل نبضاً تقسّى ، مَعدومة فيه الثقة ، متباركٌ
فيه اللا اهتمام ، كانَت لمسة بَطن يدهِ بَاردة ، تتلهّف فيها كُل الأشواق الثائِرة
حتَى ذاك المُرور البطيء بمسحهِ شيئاً فشيئاً على جلد كفّي كانَ يُصدِر من صَدري
طَبيعتِي المتكوّنة في صمتها وصبرِها ، حتى أحسستُ أخيراً في عُقَدِ أصابِعهِ
كأنها أُنجِبَت من عُقَد ذَاكرتهِ ، لعلّها علّقت خيبتي كمشنقة على عنقَها ، أو لربما سيجعل
هذا السّلام كَخاتم يُزين تلك العُقَد تعبيراً عن فَرح انتِصاره بِحنينِي .

سُقيا
12-11-2020, 04:47 PM
لَن أبحَث في الأحاديث المَوعُودة بالانتهاء عَنك
ولَن أخبِر أحداً أني فَاقدة ! ، لَن أكثّف جُهودِي كَي أضمّد نُدوب غيابك
وَ لن أهيمَ في اسمكَ كُل مَرة سَأتوازَن قليلاً أقصِد كَثيراً وأهذّب الحُضن الذي جعلتهُ
مكتوٍ بِالانتِظاَرات يتمتم كُل ليلة تعويذاته من حُزن رَجيم أنتَ سَببه !
لَن أكتفِي بِهذا القيد ، سأجمع فُصُول الخَريف كُلها في مَلامحِك وَ أضعها ههنا على هيئة
ما أكتبهُ الآن ودائِماً ، لَن أبحَث في أضواء المُدن عن سَفكِكَ لِنزف هَذا القَلب بِاستمرار ،
قَد أكون أول من ابتَدأت بِقصص المكابرة والجدالات الناقِمَة ، قد أكون العَنيدَة الأولى التي لا تُحب
أن تضع حُقول قَلبها بينَ يديّ أحد آخر غيرها ، لأنَّ سِقايتها تحتاج لأعمق من يَد وَ أهدَر من مَاء ، لأعنَى من
قَلب وَ أشد من اعتِصام التربة وَاحتضَان الشمس ، هكذا تنشُب العَديد من الأسئلة وتشتعِل على شفتيّ الغُروب
ولا أسأل ، مثلما كانت الخامسة والسادسة والسابعة والثامِنَة حتى الثانيةَ عشر لَيلاً تُلبي مقَابِض جمرِي ، وَلا أجِد
من يحفظ ماء وجهي ويجيبني !

لكن بماذا سَيجيبنِي ؟

بانشغالات الحَياة وَ آثام الكَذب ؟
بِاعتناقات الوله وليسَ سِوى عناءاً يُذيقنِي ذُبولي وَ قلة قدرتِي على انتِزاعِكَ مني .

سُقيا
12-11-2020, 04:47 PM
،


استيقظتُ هذا الصَّباح كالتِي تنتظِر خبراً مُدركة من دَواخلها أنه لَن يأتيها . .
استيقظَ الحُب والدمع وَ فَيروز من مَكامن وَجدِي .

استيقظَ أمل العَالم كُل العالم إلاي !

سُقيا
12-11-2020, 04:47 PM
ظننتُ أنكَ تبالغ بِما تنثرُه بعطِرِ صَراحتكَ يَوم ألقي عليكَ تحية الانصات فإذا بي أكتشفُ أنني فقدتُ معكَ حِس
التعبير عما يُضايقني وَأصبحتُ الكاذبة الوحيدة التي تَعِدكَ بِغدٍ أجمل ، الوقت يمُر ولا يُسعفني التفكير بِعقلانية فإنها والله كارثة
عاطفية تحلُّ عليَّ يوم يسطع اسمكَ في مساحاتِ الذكرى المظلمة بقيتُ بلا شَكل ولا رائحة تستنشِق عبقها لتذكرنِي بِها بقيتُ
سَراب الحُب و ضَلال الضوء وليسَ هدايته .
انتَ تغتابني كثيراً أعلم ذلك ، تُراقِصُ كلماتِي تمتهِن قسوة المناضِل الشغوف لرؤية حَظ أجمل ، أذكُر أنني
كنتُ أكتُب لأرتاح وتَشقَى أنتَ بِبضع احاسيس دسستها لكَ بِذاكرة البوح وما أن رشَقتَ كُرهكَ المناقِض بِظِل أحلامي
بقيت شَوارع أسئلتي بلا عناوين ، بقيت أغنياتي بلا لَحن .

كأنني في العُزلة الأخيرة استجبتُ لواقع يدفِن ما يجعل الدمع يترنّح على الخد وما بينَ الخد والخد ثمّة صمت تقهقهر ذات كذبة أسميناها " انتهى " .
يُبكيني أنني جئتكَ بلا هوية لتضربني بِجلادي
جئتكَ بِضحكة ميّتة فَدفنتها تماماً .
معكَ اكتمَلت كل طُقوس الغُربة يوم ظننتَ أنكَ تُرمم الجرح بداخلي ، ولا زلتُ أأسرُ نفسِي بخاطرِكَ ..............
تذكّر أن شتائِي الأخير بلا معنى .!
ما كان الازدحام يُغريكَ وما كانت الاناث الا سيرة التشرّد و العناد فَ بأي قلب تزيلُ كل مبادئك وتحرقُ ما بداخلكَ لِإشعال نار أكبر من تلك التي عانيتَ منها سنين طِوال .
كيفَ لِلغياب أن يُخرِسَ أول لسان ينطِق أحوالكَ بينما
يَترصّد القهر لِابتسامتي يوم يسألني عن شعوري بِاسم ينشدُ البكاء دون ان أضع اي قناع يُبين كذبة القوة ، فعلاً حينها عرفتُ كم أنكَ الساذج الذي
يُلطّخ عيونِي بِغصّة تنهمرُ دمعاً .
لستُ الوحيدة التي تمنح نفسها عبق البعاد وحقّ العودة لكنني الوحيدة في فَرض الفارق بين توقيت ذلك العبق و الحق .

لا أنسى أن أحاديثنا الأخيرة كانت حادة للحد الذي أودُّ فيه نسيانَ الشق الذي افتعلتهُ بقلبي .

سلطان الزين
12-11-2020, 05:19 PM
نصوصك تحتاج الى الف شعور يفسر الأحاسيس الّتي فيه ....وشعورك يحتاج إلى الف فلك كي يطلسم ما فيه ....لا أنا مفسره .. ولا أنا تعويذة ...ولكن حروفك ... تستحق التأمّل..
حقيقه ياسقيا دوما تعتريني السعادة وأنا اقرأ سطورك ودوماً ارى في فكرك إبداع وتألّق يسعدني ان احاكيه فأترك قلمي ينساب على نعومة اسطرك..
انا لاأملك إلاّ ان ألتزم الصمت أمام بهاء ما يسكب من كلمات تقطر رحيقا ..ولكني وأنا في صمتي ابتهل إلى الله ان يديم هذا القلم وصاحبتة..كلامك هنا خط بأحرف من ذهب تلامس القلوب..وتحلّق بنا الى عالم الصدق والمحبه الى عالم الجيل الأول الى عالم الروحانيه الى عالم البذل والعطاء الى عالم مليئ بالشجن والجمال.. كلام نرتشف منه عبير الكلمات وعطر الحروف من صاحبة قلم رائع ومتميز..
هي لحظات ياسقيا تمر بنا ونحن نقرأ ابداعك وهي ايضاًلحظات نعجز عن وصفها عند تدوينها فقلمي يتمرد وكلماتي اعلنت العصيان..ماذا عساي أن اقول وقد عجزت عن تسطير ماوددت لأنني سأشوّه ذلك الجمال الذي نثرتهُ لنا أناملك الراقية..فجميع حروف وكلمات المدح والثناء خجلة من روعة هذا القلم..كلي تقدير لما يخطه لنا نبض قلمك من إبداع..
الله لا يحرمنا وجودك الغالي وإشراقة حروفك النيرة...
مع أرق تحياتي العطرة..دام حرفك ساحرا...

سُقيا
12-30-2020, 09:27 PM
،
" وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَىٰ "
،
غلَبهُم إثم الظنون ، حتى سَاروا في ظُلماته يُكابِدونَ وَيلات حَالهم ، فَما هنَا إلا استشهادكم الذي يُسدِل سَكينَة لربمَا أو أقلّ منها في صَدري ، عَلى أننِي لَم أفتّت اسماً تنهشهُ غربان الشّر من قَبل ، ولَم أناغِي سِوى هُموماً طالت قَلبي وتمكّنت منّي ، فَهل تتمكّن مني بعض الصّداقاتِ التي اعتبرتها بِذمة الله بَعدَ محاولة أخيرة في استشفَاف الخَير بينَنا لَكن رحمة الله أوسَع حينَ انتهَى المطاف بِهم بِمعرفة التفاصِيل التي تغاضيتها مراراً بحُكم أني لم أرى ولم أسمَع ، هكذا أطبقُ صَمتِي وأمضِي إلى حيثً يوفقنِي الله معكُم ، فَكُل مكان تضع سُقيا فيهِ نُورها توهبه من الخير الكثير بِفضل الله واثِقَة بأن التلميحات لَا تصيبنِي إلا بِالتجاهُل ، وَ اللاالتفات ، والحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما ينبغِي لجلال وجهه و عظيم سُلطانه .
أبلغُكم أن هذهِ الحروف التي ارتدتها براءة الذمة ، هيَ وجه آخر لِكي أقول : " مسامحة دنيا وآخرة :) " .

سُقيا
01-02-2021, 08:34 PM
رُبما نَهَبُ أنصَافَنا لَهُم ، كيف لا وَهُم مَن نعتبرهُم
الساكِنين أحشَاء الروح ، كيف لَا وَكُل
شَيء بَعدما أحصَت الأيام غَصّتِي في أي دَربٍ وُضِعت
وكيف سَقَط كُل شَيء بهذه السهولة ؟
كَيف تَوارَى الصدق في سُحُب اللطف
المَرجو من ألسِنة عقلت الوَاقع !
إنني أجلِس بيني وبيني كثيراً ، أقول :
كم كُنتَ بعيداً عنهم لكنكَ أقرب لِي من حبل الوريد ،
تُغني لي قصائِد الحُب كلها وَ قد أصقَلت اسمِي
وَ مددتهُ أمام أنظارِهم
لِ أكون مرة : فَرح ، ولِ أكون كثيراً فرح !!
كتبتُ لَك عمراً بِداخلي ، لم أقصِد أن يكونَ عمراً من الأسَى
نقّبتُ عن أرجاءٍ كانت تكتب ذكرياتنا ، فَ أجابني صَوت
التفاصيل الحانقة ، متى لَم أكن أريدك ؟
ولماذا ؟
يجُيبني صوت أمي : " النصيب " . .
حتى أنني وصلتُ المحكمة أقضِي على رغبتكَ هذه
بِصمت يجرف اللحظات كلها وأستذكر الآن جلستي
هذه كانت نفسها لكن الآن محكمة نَفسِي
من ستقضي بِالانصاف أمام حيَاة لا أمس منها رعشة الحُب
فتسقُط دمعة .
,
,

لا زلتُ طفلة !!

,
لم يناديني أحد مثلما تناديني أنت
رجفة الكتابة
و صوت الرسائل
لهفة اللقاء
وعلى مصاعدها انكسار وخيباتٍ كثر
وصوت غانجة أخرى تمليء ثغرات ذاك الخطأ
الذي ارتكبتهُ !!

,



ولن أكمِل
يا وجه الفرح يا فرح
يا دمعات القهر ، وسهر الليل
هوّنِي عليكِ كل شيء سيكون أفضَل !

أعتذر على كذبة السطر الأخير .
https://i.pinimg.com/564x/46/80/c0/4680c0879e5ee097a80ee9ea44df1f47.jpg

سُقيا
01-03-2021, 10:35 PM
ـ


،


أشتهي أن يَضع بينَ يديّ دفاتِر عَطفٍ سطّرها بِقلبه الشاعِر بِي
ثمّ يُشعِل أصَابِع وِدهُ الألف بِوعودٍ نغرف من تحقيقها حُبا نبجّلهُ أبدا .

احترِسوا فَوردة الحُب مُحاطة بِأشواكِ الظروف والقدر إما أن تقتطفُوها بِحذر
أو خسرتم أنفسكم قبلها .

سُقيا
01-03-2021, 10:38 PM
في شمعةِ الشوق ما يُعيد الموسِيقى لأول نوته أدّبت
فينا حنينا وأشياءَ ماضية ابتَدَعنا نِسيانَها
لِي عينَاكَ المنعَكِس فيهما حَنين العتْمَة وصَوتكَ
المُدَنْدِن بلامبالاة لِحُضوري ، غيرَ آبهٍ لِطَربي بِكَ .
https://i.pinimg.com/originals/56/19/bb/5619bb1e26fbbf95511de2357ea03b06.gif

سُقيا
01-04-2021, 02:23 PM
رَحلَت بعدها أحرقتُ قُلوبَ سَجائِري وَبالغتُ في زيف حُبي
للاناث الأخريات ، حِكتُ من قُربي شُعلَة أحرِقُ مَن لا تُنصِت لما
أريدُه ، كنتُ سيّد مواقفي دوماً ، فُتورِي اتجاهَ الشعور بالحُب كانَ سَبباً
لأنها أخَذت كُل مَشاعري وافتعلت ظُنوني ولم تخمِدها ، ناديتها يا مُصيبَة الله
يا دَمعي ، يا حَاجتي يا قّذراةِ الكون ، لكنها هَاوية في الجُزء الأيسَر تحفظ
حُقوق جرحها ولا تموتُ شَفقة رغم أنها قالت :
" لا أفرّط بكَ يا حبيبي "
هاجرت كَأنها طَير أتى موسم هجرتهُ ، أحدَثت بي حركات الجُنون
بتُّ أرقُب لها جناحاً في السماء .

كان حُباً خالياً من تعريفه بنفسي لكنه مليءٌ بها .

#لِسان عاشِق فاقد .

سُقيا
01-04-2021, 02:38 PM
في أسرابِ الفَرح ثمّة شِفاه تجرّعت من كُؤوس
الانتظار وَداعات متكرره لكنّها تُطلى بِصَمتٍ
يلتصِق بِما جفّ منها ، لتبدو أضهى وكأن لم يمسّها مكروه .!

سُقيا
01-04-2021, 02:39 PM
،




-
في حاجتي لكَ كمنجات باكية ، وَهذَيان لا يرأفُ بي
يُدمعني ولا يُشفِق قلبَ أُنسكَ ، وكأنه يَمضغُ عُمر فَرحي
بأسنان جوعي لِطَيف إجابة .

رحمتك يا الله .!

سُقيا
01-04-2021, 02:41 PM
http://68.media.tumblr.com/182cef41b785170ae6b06a7b9def2793/tumblr_n66vpe4HHW1rwe56eo1_1280.jpg

لَم يُأنبني ضَميري أبداً ، بدوتُ لا مبالياً بِحَديث ولا صَفعة
إلى أن أينَعت رؤوس الحَقائِق وَشعرتُ أن قطافها قد آن
تَوالت الخيبات وأنا أعلم أني آثِمٌ إن تقدّمتُ خطوات أشيرُ فيها
إلى ضُوء سيَحرِق طَرف جناحيّ سَلامي وإن عُدت خطوة سَتكونُ كَارثة
تحل على قُلوب يتيمة ، وَأفواهٍ جائعَة لكن ما بالُ هذا العُسْر لا ينفَك عني ؟
ارتَابَ الصدق بينَ فكيّ القرار وأحدَث لوعَة جديدة ، ظننتُ فيها أن قوّتي
كافية لأن أمسِكَ بيدِ أمّي علّني أرمم ما دمرتهُ الظروف وجعلتني
بِهذا اليأس ، ارتمت أحلامي المتوفية عند عتبة نُورها وَأخذتُ دمعاتي
حافيَة لا يخفق بيننا سِوى نبض الاعترافات التي نصمت عنها رغم أن خفقاتها قوية
لا ننتهِز فيها فرصة بقاء ولا نخلع ثوب الرحمة ونرحَل !

علمتُ أن لا أحد يستطع أن يُثبت عنوانَ قلبه في حجرة مَا سوى
حُضن أمه ، أو قبرها .

سُقيا
01-04-2021, 02:45 PM
http://68.media.tumblr.com/514dc13badfd4df934ade1edfd8889d9/tumblr_mws5unbWrK1qmmk9jo1_500.gif
سِربٌ من الحمام بكَى على نافذة الفَقد وطارَ صباحاً
صَلّى كثيراً وفي سجدتهِ الأخيرَة فاضَ دعاه
أبدَع في رَجاهُ ليُتَقبَّل منه
قلت : (نيالو) انبثَقت رسالة من جيبِ محبرته
بالغت في حُبهِ وثمّ أنساني بُكائِي .
حضَّر شمعَة وِدهُ ، أشعلَ حَيرتي في شُعلة تتأرجح
نحنُ صنعنا مجداً من حُب واهِم وشعور مُبين
ارتدى آخر قميص من زيفه وعانقني
فَبقي أثرهُ بِصدري !

03:22

سُقيا
01-04-2021, 03:23 PM
،

https://i.pinimg.com/564x/b7/ee/34/b7ee34a1353bad69a21bc8c9d9f141eb.jpg

لا ملاذ ..
اقرأيني ،
أُشْعُري بـي .
أوّل ما رأيتُ مَاهُوَ مُلقى ههنا على سَطح الورق
أشارت الذاكرة لاسمكِ . . فَسَقطت دمعة.
تَساءَلت ، مَالذي سَهت عنه سُقيا حتى فقدَتكِ ؟
تمادت الجراح ، وَ ما كانَ في هذه العتمة سِوى طيف عنقودٍ منكِ يداويني
رُكود الحال وَصخب يُلمُّ بِأطرافِ احتوائِي
ماذا فعلتُ كَي يُقصَم ظهر محبتي وأفقِدني حَسب رغبة الظرف القاهر ؟

- دمعتي كيفَ هانت ؟

محمد بن هاشم
01-07-2021, 07:57 PM
‏كيفك ؟!
ليس سؤالا .. إنه ثقب أفتحه في جدار صمتك .. بدله أنيقة أدخل بها صالة غموضك .
كيفك ؟!
إنه الحيلة الأكثر أمانا للتفتيش في خزائن حزنك

ملكة الاحساس
01-08-2021, 01:59 AM
https://d.top4top.net/p_944akuye0.jpeg


لم لم تقل من البدايه
بأني لم اكن سوى حكاية
لماذا
لم تقل اني مجرد فصل يضاف الى رواية
وضيف ثقيل سيرحل بالنهاية
كنت الأمل وتلك الشمعه التي أقرأ عنها
تنير العتمه
كنت أظن أن الصدق في الحب يكفي
وأن ألأحساس المغلف بعبق الياسمين

سُقيا
01-12-2021, 04:17 PM
،




كُنتُ أؤنِس قَلبي بِملامحها ، لأنها تُشبهكِ كثيراً .
ماتَت وَذهبت ملامحكما إلا عن مخيلتي لم يُغادر شَيئاً .
https://i.pinimg.com/originals/72/77/90/727790e64caf48eb55a8309d9a6d6aeb.gif

سُقيا
01-15-2021, 04:33 PM
،


،

لا أفتري عليكَ بِنهجِ اقتراب أو حرف تضيع أمامه كلماتِك
فَأنتَ لا يُرف لكَ جفن وحدة ولا تعرف كيفَ تودِع قلبكَ ما يُثقلك
المُؤسِف أن أولئكَ الأصدقاء الذينَ أخذوا من وقتكَ كثيراً أعطيتهم أكثر مما أخذتَ
منهم وكنتَ تحتسبه لله أجراً ، كلما التفتَّ ناحِيةً بِحاجة أُنسٍ أدركتَ كم أنكَ
كَائِناً ضعيفاً تُحيطكَ بعض الأفكار الحقيرة ، تتمنى لَو أنَّ مَن تعيش في سبيلهِ عُقود اشتياق
يُثنِي عليكَ بِطيبِ خَاطره فقط لِيُشعركَ أن لحضوركَ معنىً عندهُ لكنكَ تتذكر أنكَ مُعلّق على
مَشجب النصيب الذي لا يأتِي به إليك ولا يّذهب بكَ إليه .

كم كانت ريح الأيام تَأخُذ ملامح الوجد مني لكن رياح فقدك أخذتني كلي .

النقاء
02-01-2021, 11:28 PM
تعاقبت دوره الانفاس
عندي جيئه وذهابا
وحين تحسست قلبي..
وجدته كما هو,,ينبض بهدوء ...

سُقيا
02-06-2021, 05:11 PM
،

انها الأيام التي لم تنتظرني و لم انتظرها
يقصم ظهري تعبها !
حينما وجدتك خارجة شردت دمعة في عيني ، تمنيت لو أذهب مع ذهابكِ ، ذهابكِ الذي تجتمع فيه خيباتي و أقداري الموجعة .. عدم التفاتتكِ التي كلفتني انعدام النداء .

سُقيا
02-06-2021, 05:11 PM
إلى الذي قرّبنِي بِوِدهِ بعدَ أن ضَاقَت الدنيا بِعَيني
وَجمعتُ فيها مَعاصِي الحُب المبدوءَة بِالغفران اللامنتهية مِنَ الوِد
هذا المَضمون ما كانَ يتأرَخ إلا في سَبيل مَوجٍ لا يهيجُ ولا ترتجِف فيهِ
مخلوقات المَاء لنزعَة قاضية !! إلى صوتِ دعاءنا المتوحّد في نبرةٍ نبيلة
أشبَه بِترنيمة أو نوتة لطيفة أو أنشودة حُب ، تخبُزها أمهاتنا ثمَّ
نسرقها من جُيوب صمتهنَّ عنوة إثر حَاجة نرتجيهَا من ربنا عطشاً لِرحمتِه
لعلَّ لذّة الوَصل بهِ تتيسَّر من الوهلة الأولى .
أرْجوك ، لا تترُك أعمَاقي تضجُّ بِالفراغ ، لا تنفث سُمَّ الحياة و عُسرها
بِمزاجِي ، فَحينَ تفعل تصبح الليالي السوداء ، تَابُوت لا يستوعِب بهجتي
وَتتكدَّس كلماتِي بِظُروف صَامِتة تختفِي فيها بحّتِي ، أنتَ مَالكِي ومُلكِي فَافسَح لِي مجالاً
لِأن أفسِّر ابتِسَامة هذهِ الأيام قبل أوائِل فُصول الغُربة أو قبل أن تحل علينا مَواسم
الحُروب ، لَا أرِيد أن أستيقِظَ فَيحطَّ جناحِي كسرَهُ على كتف السرير الفارغ منك
أو أن أفيق على بضع معتقَدات أسَرها العِناد في قفصِ وِحدتِي فجعلت مِنك جلاداً
لا تعِي بَردَ أنثاك ، ولا تشعر دِفئها فَغريزتكَ المؤهلة رجلاً مثلك أن يحطَّ خنجرهُ في
ظهر امرأة مثلِي تمضغها الحسرة و تبقيها في بَطن الندم فَلا أجزع مهما التدَغَ
قلبِي و اندثَر حُبي سَأحييهِ و سَأطلي جدرانهُ مجدداً بِشيء أقوى من سَابقهِ
كَي لَا تلتقِفنِي فطنة غير التي غرزتها بِذَاكرة شُعوري ، ما أودُّ أن أوصِلهُ
أن أبواب الحُب كثيرة فَقد طرقتها كلها حتى عرفتُ أنها لا تكفي لأن نكون ثنائِي
على عتبة الضعف نتلوّى غَرابَةً يُعقَدها اليوم التالِي أكثر من السَابِق
فَبعض البوح بِما نُسره كَفيل لأن يجعلنِي رُوح إنسان قبل أن أكونَ جَسَداً .
لا أريدُ أن تطويني الأيام طيَّ الصحف و تمضِي كأن شَيئاً لم يَكُن ، فبعض السفر في
ذات أماكننا يحفظ لَنا حُريتنا ، فلا تقلق سَتكون حقائِبَ رحلتنا على الأرض ممتلئة بِالحُب
الذي تناقَض بالمدة الأخيرة مع متطلبات عيشنا ، و سأوفّر مناخاً جميلاً لكن أعنّي أنتَ من الطرف
الآخر لِتكون قمراً مثلاً أو سَماءاً زرقاء _ ذلك اللون الذي أحب إن كنتَ لا تعرف .
سَتكون كلتا عائِلتينا نَحنُ فقط دون التخلّي عنهُم جميعَاً .. ألا ترى أننا نقسّم التراضِي بِالمنطق ؟
أيّهَا البَعيد القريب ، ثمَّة طَائشٍ ثَبتَ عاقِلاً ، وماضٍ محوتهُ منذُ أن وجدتُ بينَ عينيكَ صورتِي
فَاحفظنِي وَ لا تخَف أنتَ بِالحفظِ والصون دوماً .

احمد الحلو
03-19-2021, 01:37 PM
يقتلني السكوت

يالصدري .. كم تنفس بالألم !!!

سُقيا
06-16-2021, 04:34 PM
،

لَا شيء يُوضّح رايات النّصر ، كُل الأشلاء ذهبت ولم ينعاها سِوى أهلها ، كَأننا ندور في فلك لُعبة حقيرة
لا شَيء فيهِ طَاهر سوى الوَطن ، حتى المَدنيّين مِنّا آثمون ، سَقطت رَايات الصهاينة ، وسقطت الأمم التِي تراجعَت عن نصرةِ المَسجد الأقصَى ، غضَبنا لَا يقتصِر على الصّمت ولا على المؤامرات التي تتخَذ ضد البريئين من كُل ما يُدنس هذه البُقعَة المبَاركة ، غضبنَا لا يهدأ بِرجوع حَيّ ! إنها الآلام التي أعجز عن وصفهَا لكنّ عجز الشعب البريء أشَد أن تقطف ثمرة أحلامه يومياً وَ أن يتآمر هذا العالم على تهجيره ، أليسَ هذا كافياً ؟ حتى الإغفاءَة ورب الكعبَة صارت تتراءى فيها صراعاتِنا مَع اليهود ! خاب ، خابَ من قال أننا بعناهَا . . .



الآن .

عقل ال عياش
07-03-2021, 12:19 AM
صوتها , تدلى ,كأقراط من تغاريد العندليب , ما اخذت من قلبها سوى سطر يؤدي بي الى الشفقة , فحين تعطف علي , تكتب لي نغما على صفحة الماء , اغب كما يغب الطير من الندى ,ثم يلفني السراب واشخص بالعطش

سُقيا
07-03-2021, 06:58 PM
،



تاه الغُرباء في طريقهِم حيثي ، امتلأ ليلهم بِنعيق الغرابيب ، والقلب مقبوضٌ في كف مَسموم .

د .جمال التويجري
07-03-2021, 07:04 PM
كم أرغب أن تنطفئ جمرة النسيان من ذاكرتي
وأولد بذاكرة عارية من جديد

عقل ال عياش
07-04-2021, 12:35 PM
في الذاكرة , تنمو الاشجار من بقايا الجذور , التوق الذي ذبل يندفع الى الاعلى , كل الاشياء القديمة تأخذ مكانها , لقد نسيت انني وضعت اسمك مثل ورود في الكتب القديمة , لهذا كلما قلبت مذكراتي وجدت خيطا من روحي وعطرا وبقايا جسدي

سُقيا
08-14-2021, 03:24 PM
،

كُل بيادر الأمل ذابلة ، لكن جل مَن يسقيها بِدمعهِ .

3 : 24

سُقيا
08-14-2021, 03:30 PM
،


حين هَوى القلب رُوحك ، سَردَ أحلامه على منصّات منفاهُ ظناً منكَ أنكَ الوَطَن الذي ما تركَ فقيرته تشتهِي قُوت فؤادها
لكن الألم شقّ طريقهُ لِراياتِ السلام والاستسلام فغابَ شغفِي دون درايةٍ مني أين يحطّ قلمه ؟

الآن .

عقل ال عياش
08-14-2021, 07:39 PM
لا اشعر بالالم , لكن هذا الوخز يؤرق عيني , انا لم اسأل الشمس عن حرقتها ولم اسأل الليل عن حزنه الطويل , كنت ارغب ان اكون مثلكما حيا , امشي على الارصفة , لا يسألني عابر اانت غريب؟ , اعتقد انكِ تجاورين الحقول والهضاب الخضر ولا ادري ايمر من عند نوافذك ِ النهر , انا على مفترق الطرق اشيح بوجهي عن كل عين مشفقه , وددت ان اكون على التلال حيا او ميتا , لقد سئمت الكهوف وهذا القلب الرطب
الآن

سُقيا
08-15-2021, 08:38 PM
،


مسكثرينَ على أنفسنا أحلامنا ، صرنا نخشى أن نعتاد أن نراها بِالنظرة السوداء التي نعبر عنها أنها " كابوس "
أن أراكَ مبتسماً تحاول الوصول إليّ ، ثم تغدرك الطرقات و تسرقكَ الغيمات .

عقل ال عياش
10-04-2021, 06:07 PM
يبدو ان الانشطار بلا نهاية , مراقبة الشتات بحد ذاته اشتعال وتأجج , في المساء نتشكل كغيم ونحتجب في العتيم , اريد ان اتوسد حجر بركاني , اخطط لحلم يرحل بي سفرا طويلا وبحث بعيد محتد , ربما نتواجد لبرهة ما , ربما ننبت كسدرتين في مفازة , ربما نستيقظ معا خارج هذا الكون
وددت ان اخبرك بسر لكنك تقرأين ارتعاش يداي , حاولت ان اقطفك , تقول روحي ان الانتحار مؤسف

علي آل طلال
10-16-2021, 05:16 PM
‏الطفلُ الذي كنته قبل أعوام،
‏يطرق باب الله خفيفاً،خفيفاً
‏.
‏.
‏ليشرب المطر..

الغيث
10-17-2021, 09:06 AM
الفكرة جميلة
تنبثق من لواعج الروح ومكنوناتها
التي تكتظ في دواخلنا من مواقف عاطفية وغيرها
شكرا سقيا لهذا الموضوع
>::>::

زائرُ الفَجر
10-17-2021, 12:57 PM
الحنينُ وجعٌ يقطنُ وراءَ أصابعَ الذاكرة
يتمددُ كلما فاحَ عطرُ جراحنا

بُشْرَى
10-17-2021, 04:02 PM
‏الطفلُ الذي كنته قبل أعوام،
‏يطرق باب الله خفيفاً،خفيفاً
‏.
‏.
‏ليشرب المطر..

.

.


عندما أريد أن أقرأ حرفا يتوشحه النقاء
حتما سأطرق حرفك
رائعة ......

بُشْرَى
10-17-2021, 04:03 PM
الحنينُ وجعٌ يقطنُ وراءَ أصابعَ الذاكرة
يتمددُ كلما فاحَ عطرُ جراحنا

.

.


أكثر كاتب يوظف المفردات بذكاء خالص ..
هو أنت يا عامري ...
مبهر بقووة

زائرُ الفَجر
10-17-2021, 04:31 PM
.

.


أكثر كاتب يوظف المفردات بذكاء خالص ..
هو أنت يا عامري ...
مبهر بقووة


بهيونَ بكمُ
يا إبنةِ الضاد

علي آل طلال
10-17-2021, 05:14 PM
.

.


عندما أريد أن أقرأ حرفا يتوشحه النقاء
حتما سأطرق حرفك
رائعة ......

هنيئا للحرف إطلالة " سيدة الضاد "

سُقيا
10-18-2021, 08:39 PM
مَن أنذرَ المسَاءات لِانتظاراتِ الأحبة ؟
مَن قالَ أن أوجاع الانتِظار تزول بِمجرد رُجوعهم ؟

أتساءَل أيضاً عن القَلب الذي فقدَ معانِي الفَرح واكتفي بِالصمت طويلاً كي لا تخدشه الكلماتِ
العابرة ، أتظنّ أني لا أعرف أنكَ بين ليلة شَوق وضحاها توهمت بِالاتيان وَ سرقتكَ منّي الخيبة ؟


آه يا عَزاء قَلبي وَحنِين صَوتِي لِصوتك .


الآن .

محمد حجر
10-19-2021, 02:57 AM
كما السهم المسموم
كلنا يحاول نزعه دون ألم
وكلنا فاشلون

سُقيا
10-19-2021, 03:03 PM
،


متروكٌ كل شَيء على قَارعة النسيان
كما لو أنو مُتجاهَل للأبَد
هكذا كان يفضِي لعتمته نُور جرأة اعترافه .


- كاذب ! كل ما في صدره جمرة حارقة .

عقل ال عياش
10-22-2021, 10:00 AM
في الجهة الخفية

ثمة ابواب تطل على الحقل

هناك موعد للشاي والتبغ المخبأ تحت حجر وردي

بينما تجمعين الحطب وتغنين بحس دافىء

كنت ابني رجوم صغيرة عند اعشاش القبرات

اشعلتي النار بإعواد القمح

سقط من يدي كأس الزجاج

ضحكتي حين تحطم وتبادلنا الشاي بكوب واحد

هكذا عشنا بقلب واحد

عندما عدنا كل شيء تغير سوى القرية

لكنك كبرتي فجأة بينما لازلت طفلا

اعود لنفس المكان كل عام

شمس تموز تقترب في العاشرة

اعبر من ظل شجرة سقيناها معا

ايضا ثمارها نضجت

تركت مدرستي وهاجرت

لم يخبروني انك اصبحتي ام لطفلين

من الصدف

انك تزوجتي من تلك البلاد التي هاجرت اليها

كنا نعيش في نفس المدينة

عندما عدت

لم اجد الشجرة ولم تعد القبرات تبني اعشاشها

كل يوم انظر في المرآة

ارى الحقل ينمو فيه حزن بعيد

لم اسأل ابدا عن مصدره

لقد جاء من الجهة الخفية ذات الابواب المفتوحة

سُقيا
10-27-2021, 07:16 PM
،


في بحة الرجاء نبرة تقتُل ضحكة الأمس وَ خاطر الود بيننا
ما عادت تتورّد كلماتكَ في وجنتيّ خجلاً ، وكم لاحظتها تتمرّد عليها الدموع
تسيل كما لَو أننِي نسيت تشابه الأسماء والأماكن وَ ترديد الألحان المحفوظة بيننا
حتى صيغة المزاح صارت مزاجية لأبعد حد .. أظننا في طريقنا للاغتراب عن مشاعر الألفة .

عقل ال عياش
10-28-2021, 02:51 PM
حاولت ان اكتبك بلغة مختلفة
بلغة غير محكية
فقط عندما ينحسر الطوفان تهبط روحي
قريبا من النفس سماء تسور الحقول
جاراتي اللوزيات يلوحن لي على امتداد مسراي
قلت موعدنا الزيزفون حين يرقص الغيم بثوبه الازرق
حين يفك هذا القيد منفاي
قد لا اجيء
ربما اخلف وعدي
سأقيم على الضريح نصبا من الملح
كلما هبطت مع السحب روحي
تذوب كالماء
نتلاشى كالندى
فوق جسور اللانهاية
بنهاية اللاوجود

هادي علي مدخلي
10-29-2021, 02:00 AM
حاولت أن أثنيها
عن فكرتها
وباءت كل المحاولات بالفشل

سُقيا
10-29-2021, 07:23 PM
،



أن تهبكَ الأيام رفيقاً لاتعرف كيفَ تحتضن أوجاعهُ وكُل ما فيكَ
يجرح ، مشبعاً بِالنزف لكنَكَ عطوف .
كيفَ توازن بينَ أن تكون طاعناً وفي ذاتِ الوَقت رحيماً
كيفَ تقدر على حمل الأذى وَ إلقاء المعروف على من تُحب ؟

بُشْرَى
10-29-2021, 08:54 PM
.

.



تنمو على أقدام عمري أشواكٌ تعثّر المسير إليك ..
وفي ذاكرتي ..
تمددت سيقان الاغتراب عنك ..

متى تأتينا رحمة اللقاء ..
لنضع النقاط على حروف عشقنا ...

سُقيا
10-29-2021, 09:01 PM
،


للذينَ تتجدد في عيونهم أنباء الأسى وَ يغترفون من زيتِهم المبارك ما يُطهّر أوجاعهم
ويدلّكون حناجِر الصمتِ بِه علّ العله تلين وَ ينطق الحق المدفون .

فرح
10-30-2021, 01:16 AM
ايتها الذاكره اليس النسيان ابنكِ البار ..!
شيخي ليحتضنكِ لعله ينال الرضى والبر والثواب fl

سُقيا
10-30-2021, 01:43 AM
،


أكره الالتِفات لأشياء دوُن أخرَى حينَ تكون على حَسب مزاجك
فبعض الأشياء التِي لا تروقك الآن تروقنِي والعكس بيننَا قابِل للتراضِي
هل هذا الأمر يستدعِي أيام جَفاءٍ وعين سَاهرة ؟

محمد حجر
10-31-2021, 07:35 AM
حين تكون للذاكرة مخالب
علينا استحضار لقاح النسيان

الغيث
10-31-2021, 11:59 AM
وحين أتذكر ما كان بيننا من حب
تحاولين إقصائة
يمزقني الحزن
>::

غصن
10-31-2021, 12:59 PM
وإنّ يومًا مضى عن ناظري وخبا
لا أرتجيه وفي الأيام مقتبلُ

لا ريب أن وقوفي حين يندبني
مسٌ الصبابة في الذكرى هو الوجلُ

كم فاتني حين أبطأت الخطى أملاً
أن تُبعث الروحُ في من طاله الأجلُ

فلا يضيرك فقدٌ عن مراغمةٍ
وانظر بعينك كيف البدر يكتملُ

سُقيا
10-31-2021, 04:48 PM
،




لا تُفتِينِي في شَوقِي ، فهذَا شَغبٌ من صورة الغُروب
انشرخَ حتى تصدَع بينَ يدِي القلم
لا تكتفِي بِقولك أنه احتياج ، لا تعانِد صمتِي ، لا تدرِ كم من الأيام عانيتُ حتى
اعتدتُ عليهِ ، كل ما يدور ، يدور في داخلي فقط !

سُقيا
11-03-2021, 06:25 PM
،


بعض العَناوين لا تكُن حرفياً تنمُّ عمّا بينَ السطور ، والغَريب أن يكون التعقيب عَن العنوان فقط
دونَ دراية مَن يعتبر نفسهُ (قارئاً) أن النص احتراق قَلبي ، والعنوان بمثابَة ماء بَارد ، السطحيَة كانت سبباً في ألمي بعيداً عن الكتابة ، و الابتِعاد لا يكفي .

للتذكير : في حديث المَطر حياة : أنا لم أتحدث إلى المطر ولا أعيشُ خيالاً كهذا ، أنا كنتُ أحاول التحدث إلى من اعتبرتُ حديثه بالنسبة لِي : حياة !
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=6685

سُقيا
11-04-2021, 04:58 PM
https://i.pinimg.com/originals/9f/11/ea/9f11eae0452eda39644eba49f967274d.gif
-
مَن يَجرُؤ أن يَصفع كُفوفهُ صَفعات متتالية يدلّل فيها
قسوته ويُقبّل انتصاراته الهاطِلة من سَماء الوداع .
كل الأنباء تُشير لِمعنى اليأس المتجذّر في تُربة غيابك وأنا في
ذاكرتِي قوة مشلولة وَبوحي كلما أسنَد رأسه على ورقة ما
احترقت .
أنا لَستُ الأنثى التي تزول عنها مناورات الوجع بمجرد رِسالة بل أنا التي
تقف ابتسامتها في درب أي وجع بِها ، ألا تعجَز من التلميح لِاستيقاظ
الأسى بوحدتي ؟ ألا تتعب من اختياري شَخصية عابرة رغم أنني المأسور
في قفصها مزاجك و نبضك ؟
الحال بائِس صدقني وأنا أبحث عن مواطن الروعة في هذا البؤس فركود
الدمع على خد الورد الخجول لَقطة من الزحام المشؤوم

ربما لأنكَ اعتدت ألا تكونَ مساويء الدنيا إلا باتهامات الزمن لِقلبٍ يُضحّي بِفخر
ويطرق الجدران بمسامير الصبر الصدئة ، لا بُد أن إحداها تُمسك بمخالبها
رِسالة إليّ .
أميرتكَ تشقُّ ثيابَ اللقاء الأخير بعدما ختم الكلام بما يخنقُ قلبها بِقَبضة قاضية تسمى : أنت !

(باكية )

سَتُقلَب صفحات الأيام ظناً أني سَأدون فيها غيابك العار
فلا أهمية لذلك فأنا أحفظ ما يشبهنا في ذاكرتي التي أقويها بأقراص لحظاتنا الجميلة
حتى أنني تنبأتُ لكَ بما سَيحل بِنا ، وأكّدت لِي ذلك على محمل السخرية قائلاً
أنني مُكلِفَة جداً فَهذا الحُب قد دفّعك أثمان أكبر مني ومنك ولم أطمع بأكثر من طَيف
يستدعيني لـقلبك و الطمأنينة .
ما ورّطتني به في الغياب أعقَد مما ظننت ، فأنتَ فصل من الاتزان ـ المسؤولية
التقلب ، الجفاف ، التبلل ، الهدوء ، الاختلاف ، الاحتيال ، انت فصل من الحرب الداخلية
وأنا في حربكَ هذه شَعباً قرر أن يفتح جبهات كثيرة للمواجهة ، فَكان المصير قصيدة
ذابل فيها الياسمين و غاربة فيها شمس السلام .
في جعبتي ما أود قَوله فعاطفتي في ايقاعات قُبَلك الوَدودَة وَدلالكَ الشغوف
أهداني لِزَهوٍ وعدتني به قُربك لكن أيــــن ؟

أتخذُ من التلاشي لحظة غَدر ! فالاطمئنان من بعيد كَتخبط القلب بين نارين
فلا تعادل ضعف حيلتي لِوصلك بِعنادٍ أحييتهُ مجدداً وَلا تُغرّب جمالي وكأن
حالي سَيستقيم بعدكَ ، فبِكَ أنا ضلع أعوج فكيف لا أفقدني دونك إذاً ؟
خُذ حَديثي ، وحروفي خُذ زينتي وانتظاري إن كان فيها صفة الاعتلاء على رجولتك
فَزلزل بي أراضي الحنين لفاجعة يصل بها عويل حاجتي لأبعد مدى .

03:05

آميرة آميري
11-07-2021, 01:26 AM
انااشهد انك وصفتي وصف دقيق
الله يعطيكي العافيه
وصح الله لسانك وسلمت يدينك
ربي يسعدك
ماننحرم منك ومن ابداعاتك

هادي علي مدخلي
11-21-2021, 04:59 AM
سُقيا أين أنتِ

ابنَة حَاتِم
11-24-2021, 11:49 PM







حتّى الذّاكرَة لم تعُد تُطيقُ الخُذلان
هُناكَ زوايا كَثيرَة نامَت بين ثنَاياهَا قِصصٌ منَ النسيَان ‘

سُلْوان
11-25-2021, 12:00 AM
,





مَللناكِ يا ذاكره
ألبستِنا ثَوب الحُزْن
وسلكنا بكِ دروبُ الألم
ورُغم ذلك .. نَستبشِر في كل مساءُ لَيلةِ
بـ أن غدًا أجمل

عقل ال عياش
11-26-2021, 04:35 PM
بسرية تامة اعتذرت لك ِ , ولأنك ِ تعلنين بأنك غير موجودة بينما اسمع وقع خطواتك بين سطوري , ولأنك تنفردين خلسة , انادي على شكل تراتيل واهمس بأغاني لم تخطر على بالك (عزازي مانويت اجفاك)

علي آل طلال
11-26-2021, 10:14 PM
‏يحدث أن تتدحرج إلينا الأحزان في ذكرى،
‏وتتوقف عند نقطة -صمت-
‏وحين يكتمل الرثاء،
‏سنكون عاجزين حقاً عن اللّحاق باللّحظات،
‏ويكون الزمن الجيّد قد مضى،.

سُقيا
11-27-2021, 12:14 AM
،

وَأنا أسأل نفسِي هَل أتقدم نحوَ باب الذاكرة فَإذ بهِ ناب بارز ، وجدتُنِي أنزف فَاعذروا أثرَ ما أبقيتهُ ههنا ،
هو ليسَ منسيّاً لكنهُ مخزناً لأسرارٍ كثيرة .

سُقيا
11-27-2021, 12:21 AM
سُقيا أين أنتِ


أقاوِم خريف حَرفِي فِي وسط ربيع حزن وذكرى .

هادي علي مدخلي
11-27-2021, 01:19 AM
تغير مجرى الجنادل
وعادت الطيور
يقتلها الظمأ

سُقيا
11-27-2021, 01:49 AM
،


سَأعبُر بكَ حيثُما وقفَ بنا التعب ، لربما نَادى بصوتي عليكَ كثيراً.
اشتهيتُ إيماءَة غضب تُذكرنِي
أن التفاصيل التي كنتَ تقصّها تحتَ سَمَاء وَ قمر مَا هِيَ إلا كذبة ابتدعَها نسيانكَ كَي تضع عذراً
لِحُرقة غيابِك ، هَا أنا في ذاتِ المكان أتخبّط بِرِفق وتأنٍي ، أسألكَ عَن أغلِفة الوصل التي كنتَ
تقول هذه كلها لكِ ، أنا ألِفتُ يا شَوقِي اللايزول ، يَا عُمري المنتَقد على سُطور الذكْرَى ألِفت كُل هذا ومَا عادَ شَغفِي يستعطر بأحداقكَ المزهرة ولا يَستلذ بِأطيب حُروفك ، وَ لا يَستطِيب لَهُ غُصنكَ العَالِي فَسَاعَة هذا كُلهُ توقفت عِندَ رصيف التعب !

محمد حجر
11-27-2021, 08:13 AM
أحياناً أنظر من شرفة الطائرة نحو قمم الجبال حين تكون قريبة
وأهتف ماهذه الروعة

وأعود في نفسي ربما طبيعتها البكر هي سر الجمال
ربما هذا الهمجي ( الإنسان ) بعجزه عن تدنيسها بخياله المريض
كان سبباً في تلك النظرة التي آسرتني

سُقيا
11-27-2021, 04:50 PM
،
https://i.pinimg.com/564x/df/b2/41/dfb2417c98590b965e5c87f12ccd6aad.jpg
تصطف الصُّور أمامِي كأنها تحف ثمينَة وأنا لا أملك لشراءِ لحظَة واحدة منها
ولا أملك قُوة كَي ألمِس طرفها كأن تمُر صورتكَ أمامَ المِرآة ، أينكَ لأخبركَ أن هذه
في عيني عبارة عن مرآة انعكست في قَلبي كُل المواقف التِي عشناها ، تتلوها الصورة التي
تحمل فيها كتاباً فَأعودُ لِكل الرسائل التِي أخبرتنِي فيها بِطريقتكَ كيفَ سرى حُبكَ في صُبح
الاعتِرافاتِ كانَت الشمس لا تزال في طريقها إلى بَيتنا ، ها أنا أحمل كُل الرسائل التي خبأناها وسط
الكِتاب ، لا أقوى على قراءتها لكنِي أذكر أن الخاتمَة كانت مدحاً وغزلاً : تُخبرنِي فيها أنني أشبه
الأوطان التي لم تدنّسها معاهداتٍ واهية وأنِي حادة عنيدة لا يفهمنِي أحد وكل مالايستطاعُ فهمه " مقدس " .
تنظر لابتسامتِي فتكتب بشكل عاجل : انزلقت نجمة من غمازتيها ، والآن تنزلق دموعي على خير ما أبقيتهُ لِي
تكثر الجراح علَى سطح صَبري فَتأخذ منِي عدسَة الذكرى وتتمتم لِي أغنية : " أضعف قدامك "
لو كنتُ أدركُ أن عين واحدة لا تكفيها أن تنظر لكل هذه الفجيعَة الصامتة داخلِي لما قبلتُ
لأن نحفظ صوراً وَنبدد جرحاً غائِراً ظناً منّا أنه اندفَن ، أسرح في ضيق " المدينة الأخرى " وأسألك لِمَ اخترتها ؟
لأننا هرمنا و نستحق أن تحوينا مُدناً أخرى غير التي أهلكتنا !
أتعجب بِأنانية ربما وَ أسأل : وهل تبدّلنِي يوماً ما ؟
ركضت إلى روحي ضحكتك التي أحبها وَقلت : أنتِ كل المدن التي سألجأ لها حين تهلكنِي مدينتي .



أيها المقصيّ ، المتحرر ، المتبعثر فيّ
إن شَرح هذا جُنون ، وأنا تحنّ أصابعِي لشرحك .

محمد حجر
12-03-2021, 06:40 AM
لازالت تلك الذاكرة متخمة بحوادث جليلة
سنفرغ محتواها عما قريب
وربما كان بها ما يدعم مواقفنا الكبيرة

عقل ال عياش
12-03-2021, 10:33 AM
رسالتك السابعة قرأتها سيدتي , جاءت كأيام الجمعات هادئة ودافئة وعابقة بعطر عنابك , هذه اللحظة دنوت من الاحرف , لم افكر مطلقا كيف احب , لكن جذورنا التقت في ارض ما ,هي ذاتها الغيمة التي جاز لها تبليل شفاهنا , يبدو انها تعاني حرقة البعد , عرفتنا من اعيننا , فما نهاري الا ذو عطش وما ليلي الا كحل عينك المسال , لهذا عشقت هالفيتي , تلك الورود التي امتزجت بروحي , وددت ان تنبت في مزهريتك , لكن هالفيتي بعيدة , كذا انت حينما تكونين بالقرب , ان يكن هذا غير معقول , كيف يرى القلب من غير عينين , كيف له ان يشعر بك وانت ِ بهذا البعد , هل نحن كحبتين قمح نجتا من الرحى , رحى الحرب التي تدور وتدور , لم نعد نتحدث عنها , وحده الحب لا يسأم , حتى في الموت القابع بالفضاءات نسأل اين احبتي , ثم يدور ذات السؤال كيف اشرقت هذا اليوم عليها من بعد ليل ماطر , هل بللت غيمتنا نوافذها ,هل سال واديها ,هل اسقى اصص الحبق المنثور على شرفاتها , نحن لا نستطيع ان ننسى كيف احببنا , نحن لم نرتب ذاتنا في لقاء من نود ان نحب , بلا دراية هكذا تجيء بعض اجزاء الارواح المفقودة , تتشابك خيوط روحك بخيوط روحي , يجدل عالم آخر غير مرئي , يمتزج بكل هدوء , لكننا احيان نتحدث عنه , نشعر ان الكلمات تأتي دون ما نحس به , لم اؤمن ان الصمت له حديث شجي , لم اؤمن الا بعينان دار بينهما حديث طويل , كان نهاية هذا الحديث مؤسف , يبدو ان الغيمة ذاتها شاركتهما البكاء , نسيت لم القي التحية , لن نجيء من البعيد ابدا , اراك معي في الوجود كسياميين

‏حاتميّة
12-06-2021, 01:27 AM
يا صبري على قلبي الملحّ

.

محمد حجر
12-08-2021, 12:41 PM
هذه الذاكرة

صاحبة الفضل الكبير
كلما رحلت تُحييني

‏حاتميّة
12-08-2021, 06:36 PM
نحن عاديّون ، حتى نحب .

سُقيا
12-19-2021, 08:28 PM
،



لا شَيء يكتَمل ...........



بودّي لَو أهمِل كل شَيء فتكثر العتابات ولا ألقِي لها بالاً
يبردُ هذا الجمر الذي في صَدري ولا أعيرهُ انتباهاً ، لو تخمد رغبتِي
في النظر إلى رسائِلك كما فترَ كل شيءٍ قبل أن ينقضِي أجله بِالسقوط والتخلي
كنتُ أخشَى حدوث هذا ، لكنِي ما كنتُ أدري أنه سيتحول يوماً إلى رغبة !

شتاء.!
12-20-2021, 08:51 AM
،



بودّي لَو أهمِل كل شَيء فتكثر العتابات ولا ألقِي لها بالاً
يبردُ هذا الجمر الذي في صَدري ولا أعيرهُ انتباهاً ، لو تخمد رغبتِي
في النظر إلى رسائِلك كما فترَ كل شيءٍ قبل أن ينقضِي أجله بِالسقوط والتخلي
كنتُ أخشَى حدوث هذا ، لكنِي ما كنتُ أدري أنه سيتحول يوماً إلى رغبة !

/


مابال هذه الذاكره الصآخبه
"جمره" متوهجه إن قبضناها باليد أحرقتها
وإنْ أطفأناها تُلطخك بصبغه السواد
فنبحثُ عن الماء الغير ملوث بالوحل,
لنغتسل عن ما أورثته تلك الذاكره
بعنوه فاجره ..
للسقياء جمآل حين تنثر الحروف مابين
فرح وآنين
flll:

سُقيا
12-20-2021, 04:52 PM
/


مابال هذه الذاكره الصآخبه
"جمره" متوهجه إن قبضناها باليد أحرقتها
وإنْ أطفأناها تُلطخك بصبغه السواد
فنبحثُ عن الماء الغير ملوث بالوحل,
لنغتسل عن ما أورثته تلك الذاكره
بعنوه فاجره ..
للسقياء جمآل حين تنثر الحروف مابين
فرح وآنين
flll:





مُحكمة التأنِي حين يشغلها حيّز ما من فِكرة ، لكنها تجلد نفسها
كما تلفحها رِيح الوجد ، وتصفعها الأسئلة بلا رحمة ذات تَوق .

أحياناً لا يحتاج الشتاء مدفئة لأنه يأتِي بِها .
وهذا حضورك مدّنِي بِ الحطب والنار .

>::

سُقيا
12-20-2021, 05:12 PM
،

لكل شيء هيئة ، لكل بداية تمهيد ، حتى الصفحات التي تُسرد فيها حكاياتِ العالَم بوجودهِ وموته
تتمهَد بِتحية وشُكر ، أنا هُنا أحاول أن أجد مدخلاً يليقُ بِ أبي ، لكن ثمَة إيماءَة تكفي عن أي بداية ولا
أدري هل يبقى مكتفياً بِ ردِي لاشارته ، لا أدرِي هل هذا يعتبر تمهيداً ؟

اختلفَ الشتاء يا أبي ، اختلفَ المَطر وَأفلتَت السماء ماءها بقسوة هذه المَرة فَوجدتهُ على وجنتيك خفية
ارتعشَت يَدي ، فركتها مرة و اثنتين و عشرة ، سلمتُ قَلبي بَعد نظري و كنتُ آثمة على صمتِي
وأنتَ أكثر من كانَ يَقول لي : واجهي .. ولا تصمتِي .
كيف سأواجهك ؟
إنني من كثرِ بشاشتِي أدركُ أن كل فراغٍ دوَى بيننا صداهُ في صدورنا باتَ كل شيء يفتقِر لِبشاشة أهم .
إنني أنتقِص هذا الحضور ولا يكفِي أن تبقي نسيمكَ بيننا على غير عادتهِ ، أتذكر حينَ كنت أتدثر بِلحافِي
وظلالنا على الجدار منعكسة إثر انقطاع الكهرباء و النور الخافت من ( اللوكس ) ، كم كنت فريداً حين تصنع لنا
من ضجيج العتمة و خوف الطفولة أمان الآباء ، و هدوء المساء مكدَس بِعاطفة الابتسامة الغير متروكة ب آه
ولامنتهيَة بها ، كأنكَ تروي لنا قصة من حركات أصابعكَ التي تشكّل فيها مخلوقاتٍ حتى نرى فِي عينيكَ حيرة الأب
الذي لا يعرف كيفَ تنطلِي على أطفالهِ هذه اللعبة بعد عَمق انسجَامنا حتى تصفق يداك وَ تصفف الكستناء على الجمر
أدركتُ الآن أنكَ حقيقيّ أكثر من كونكَ تلهينا بِأوهام لا تحب الخوض فيها حتى وإن كانت على مستوى / ظلال .

اختلفَ الشتاء وقلَ عددنَا ، وذهبت الأيدي التي كنا ندسها لندفأ .

أواسِي قلبي بِصبرِك ، أرمم كسري بنفسي ولا أكتفي ، في كُل لوحة ترتسِم في ذهنِي أدركُ أنني ناقصَة فيها ، أستهينُ بقلقِي
وأخلقُ سراً في نصوصِي ، يحدِث جنوناً لديهِم لكنه يريبُ داخلِي ، أريدُ أن أفزع سٌكوتِي وَ أخبركَ أني أريدُ مظلَة من كلماتكَ
تقيني من مَطر الوحدة ، وَ كفوف ليست صوفية ، بل كفوفك . هربتُ إليكَ بعدَ أن سردت الشمس يأسها من أملي وغابت ، فأنا جزء من العدم بِدون قوتك .

الآن

عبدالعزيز
12-20-2021, 07:40 PM
الأديبة المبدعة صاحبة القلم الماسي سقيا : حين تخفتُ جذوةُ القلم ، ويدبُّ القنوط إلى قلبي ، أدلفُ إلى هذا البستان الأفيح ، فأتفيَّؤ إبداعه ، وأنهل من بلاغته ، وبيانه ، فأجدُ من الخفة والنشاط ما يحفزُّني على الكتابة .

شتاء.!
12-21-2021, 08:57 AM
،

لكل شيء هيئة ، لكل بداية تمهيد ، حتى الصفحات التي تُسرد فيها حكاياتِ العالَم بوجودهِ وموته
تتمهَد بِتحية وشُكر ، أنا هُنا أحاول أن أجد مدخلاً يليقُ بِ أبي ، لكن ثمَة إيماءَة تكفي عن أي بداية ولا
أدري هل يبقى مكتفياً بِ ردِي لاشارته ، لا أدرِي هل هذا يعتبر تمهيداً ؟

اختلفَ الشتاء يا أبي ، اختلفَ المَطر وَأفلتَت السماء ماءها بقسوة هذه المَرة فَوجدتهُ على وجنتيك خفية
ارتعشَت يَدي ، فركتها مرة و اثنتين و عشرة ، سلمتُ قَلبي بَعد نظري و كنتُ آثمة على صمتِي
وأنتَ أكثر من كانَ يَقول لي : واجهي .. ولا تصمتِي .
كيف سأواجهك ؟
إنني من كثرِ بشاشتِي أدركُ أن كل فراغٍ دوَى بيننا صداهُ في صدورنا باتَ كل شيء يفتقِر لِبشاشة أهم .
إنني أنتقِص هذا الحضور ولا يكفِي أن تبقي نسيمكَ بيننا على غير عادتهِ ، أتذكر حينَ كنت أتدثر بِلحافِي
وظلالنا على الجدار منعكسة إثر انقطاع الكهرباء و النور الخافت من ( اللوكس ) ، كم كنت فريداً حين تصنع لنا
من ضجيج العتمة و خوف الطفولة أمان الآباء ، و هدوء المساء مكدَس بِعاطفة الابتسامة الغير متروكة ب آه
ولامنتهيَة بها ، كأنكَ تروي لنا قصة من حركات أصابعكَ التي تشكّل فيها مخلوقاتٍ حتى نرى فِي عينيكَ حيرة الأب
الذي لا يعرف كيفَ تنطلِي على أطفالهِ هذه اللعبة بعد عَمق انسجَامنا حتى تصفق يداك وَ تصفف الكستناء على الجمر
أدركتُ الآن أنكَ حقيقيّ أكثر من كونكَ تلهينا بِأوهام لا تحب الخوض فيها حتى وإن كانت على مستوى / ظلال .

اختلفَ الشتاء وقلَ عددنَا ، وذهبت الأيدي التي كنا ندسها لندفأ .

أواسِي قلبي بِصبرِك ، أرمم كسري بنفسي ولا أكتفي ، في كُل لوحة ترتسِم في ذهنِي أدركُ أنني ناقصَة فيها ، أستهينُ بقلقِي
وأخلقُ سراً في نصوصِي ، يحدِث جنوناً لديهِم لكنه يريبُ داخلِي ، أريدُ أن أفزع سٌكوتِي وَ أخبركَ أني أريدُ مظلَة من كلماتكَ
تقيني من مَطر الوحدة ، وَ كفوف ليست صوفية ، بل كفوفك . هربتُ إليكَ بعدَ أن سردت الشمس يأسها من أملي وغابت ، فأنا جزء من العدم بِدون قوتك .

الآن

__
لآاعلم كيف تسافر بنا ذاكرتنا إلى طفولتنا الراحله عبر العمر وكل ما مر علينا قد أنتهى بلا رجعه ,فتبقى وكأنها لوحه مرسومه بيد نحات عبقري فتلفت إليها عيوننا
بنظره غارقه بالدموع المتحجره تحرق الموق ..
أختلف كل شيء صوت الرعد وصوت المطر ليس بوقر ماتسمعه الأذن في ماضينا ولا بأمان
فتخشى من الصواعق خوفاً بدل الرجاء ..نكتب ونمسح كل حرف بممحاة النسيان ,
فترجع اوضح صوره امامنا وكأنك اعدت تسطيع الحروف , كل ماتريد أنْ تخفيه يتجدد
ايام الخوالي على قمه الهرم
أختلف المساء لا نعلم ماكنا عليه سابقاً بأن الأبتسامه خلفها قلب يتألم
ليسعد من حوله ..

../

سُقيا
12-21-2021, 03:50 PM
الأديبة المبدعة صاحبة القلم الماسي سقيا : حين تخفتُ جذوةُ القلم ، ويدبُّ القنوط إلى قلبي ، أدلفُ إلى هذا البستان الأفيح ، فأتفيَّؤ إبداعه ، وأنهل من بلاغته ، وبيانه ، فأجدُ من الخفة والنشاط ما يحفزُّني على الكتابة .

لا تحرمنا فَقلمك هُو طاقَة إلهام للكثيرين هنا وهناك .
أهديتني حقولاً من الفرح ، سأسقيها دوماً لأنها من فضلك و كرمك ، وفقكَ الله وحماك .
ولا مسّ قلبك القنوط و لا البأس يا رب .

>::

الغيث
12-21-2021, 05:01 PM
البكاء ضرورة في بعض الأحيان
لكنه ليس حلا
لنملأ أفئدتنا بالابتسامة كي نسعد على الدوام

>::>::

سُقيا
12-23-2021, 04:32 PM
__
لآاعلم كيف تسافر بنا ذاكرتنا إلى طفولتنا الراحله عبر العمر وكل ما مر علينا قد أنتهى بلا رجعه ,فتبقى وكأنها لوحه مرسومه بيد نحات عبقري فتلفت إليها عيوننا
بنظره غارقه بالدموع المتحجره تحرق الموق ..
أختلف كل شيء صوت الرعد وصوت المطر ليس بوقر ماتسمعه الأذن في ماضينا ولا بأمان
فتخشى من الصواعق خوفاً بدل الرجاء ..نكتب ونمسح كل حرف بممحاة النسيان ,
فترجع اوضح صوره امامنا وكأنك اعدت تسطيع الحروف , كل ماتريد أنْ تخفيه يتجدد
ايام الخوالي على قمه الهرم
أختلف المساء لا نعلم ماكنا عليه سابقاً بأن الأبتسامه خلفها قلب يتألم
ليسعد من حوله ..

../









ظننتنِي سَأسبق كل ما ذكرتهُ وما لم أذكُره كي أجد أنني حينَ افتقرتُ لوطن عوضتنِي
أوطان أخرى ، فَقد اعتقَني القلم عن عذابات الشوق الحارقة ، و ابتسامتِي في يومٍ ماطِر
بمثابة أمل أصوبها حين يمسني الحنين .

أهلاً بِامتداداتِ حرفكَ و وهجه .

أفلاطون
12-23-2021, 06:02 PM
وأسألها
هل ما زلتِ تذكرين وعد الشتاء؟
كان الجواب في جيوب الحرف:
كيف لنبوءة المطر أن لا توفي بالهطول
كيف لضفائر الريح أن لا تنسدل فوق كتف الغيم
وكيف يخبو ظمأ الأرض لعناق المطر
وفي مذاقه عبادةٍ وخشوع

محمد حجر
12-23-2021, 11:18 PM
ستعود يوماً
وسترجع كما كان
يا كل شيء لم يحدث تعال
عُد لأرضي وأدخل سمائي
تلك الأمنيات المنجيات لو تحدث
ستكون ذكراي كما اردت

أفلاطون
12-24-2021, 01:17 AM
نُحن لم نخلق لهذا الزمن
نحُن خلقنا لزمن لم يأتِ بعد
نحن خيط من ذكرى الأمس
وظل من صدى الغد
كم أرغب أن تنطفئ جمرة النسيان من ذاكرتي
وأولد بذاكرة عارية من جديد

عطاف المالكي
12-24-2021, 10:27 AM
مررت من الذاكرة التي تنبت مخالب لأسلم عليكِ سقيا :p
ولي عودةبإذن اللهflll:<3

شتاء.!
12-25-2021, 11:58 AM
تهرُب منّا وحين غفله تُطاردنا
كسراب نُلاحقه ويُطاردنا ..
../

مشاعر ساكنه
12-25-2021, 12:15 PM
حبيبي وبلسم جروحــي ...

أنت من فتح لي ابواب قلبه

في لحظة صدق ..

ووهبني الحب ..

ومنحني الآمان..

وغمرني بأحلامه..

وغمرني بعطائه..

ورممني ورمم مشاعري ..

ورمم أحلامي المكسورة..

وخلصني من بقايا حزني..

حبيبي

..انت نبضي الذي ينعش الكيان والروح

اتلحف ذاكرتي فيسرى الدفء بكياني

انني اعيش بـيـن واقعك واحلامك

واقسم لك بان صوتك يصلني

لان روحي

جسدا لروحك

وستبقى بك ساكنه ...