02-15-2025, 11:29 AM
|
#6
|
رد: عندما أكتب ....وأكتب لها ....{ الغريب }
يبدو لي أن التدوين يقرب عالم الكاتب كثيرًا.
كثيرٌ من الثناء يحاصر روحك..
لن يضنيها مديحٌ قديم مني أليس كذلك؟
أتعرف أريد أن أعلم عن هذه القراءة:
تابعتها منذ البداية ..
امتزجت بعض احداثها بدمي يا أخي..
الرجل الغريب
لك مداد يسيل لغة ومدامع.
لا تتوقف .. لا تتوقف.
ابداع مستمر..
ومتابعتي أيضًا لقلمك تستمر
فاللغة تلين في يديك وتنصاع
وتتشكل كما تشاء
ممتلئه بهذا الصباح
جميل يا صديقي
أحببت قريحتك الفياضة وسلاسة الشاعرية .،
والصدق في كتاباتك
عندما أذكر كلمة الشاعربة
لأن ما تكتبه أقرب إلى الشعر
كل الرضا لك ..
وليكن يومك شبيها برجل
نسي نسيانه معلقا على الباب الخارجي..
و خرج محفوفا بحضوره…
كاحتفائي بك وبلا سبب أو عنوان
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|