منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - عندما أكتب ....وأكتب لها ....{ الغريب }
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-15-2025, 09:16 AM   #5


الصورة الرمزية الـتـوق

 عضويتي » 969
 جيت فيذا » Feb 2024
 آخر حضور » 07-19-2025 (08:56 AM)
آبدآعاتي » 28,468
الاعجابات المتلقاة » 1671
 حاليآ في » السعودية
إهتماماتي  » الأدب العربي
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute الـتـوق has a reputation beyond repute
 آوسِمتي وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
وسام  فعالية الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام صهيل القوافي  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القبس  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0

الـتـوق غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عندما أكتب ....وأكتب لها ....{ الغريب }



صباح الخير للجميع

كنتُ عابِرَةً في مدائنِ البوحِ
، ليسَ لَدَيَّ رغبةٌ في الكتابةِ،
وصارَحني القَلَمُ: لماذا تعزفينَ
وأنتِ تعشقينَ العزفَ على أوتارِ الأبجديةِ؟
وفي النهايةِ، وجدتُ في نفسي
، في هذا المقالِ والحقُّ يُقالُ
، أنه يحتاجُ للتأملِ. وجدتُ هنا
سخريةَ كاتب، وشاعريةَ أديب،
وسياسةَ حكيم.

هنا سوفَ أتحدث عن المشاعرِ.
وأنتَ شاعر، وتلكَ القصيدة
التي ألقيتَ بها منَ النافذةِ:
هل أغلقْتَ أبوابَ قلبِك؟
أخشى أن تهبَّ رياحُها الباردة
هكذا هو شتاء المشاعرِ،متناقضٌ.
منَ الصعبِ تحديدُ منبِّهِ الإحساسِ،
كأنها القادمةُ من زمنٍ بعيد،
كعيدِ الحبِّ، تأتي في العمرِ مرة


أعلمُ أننا مختلفونَ:
رجل وامرأة، منطق وعاطفة.
والعقولُ لا تتشابه، لكنها تتفق
في نقطة جوهرية.
البعض يؤجر عقلَهُ لغيرهِ
، يزرعُ فيهِ ما يشاء،
وقلبُهُ مستأجرٌ.
الاحتيالُ العاطفيِّ
يتم التلاعبُ بهِ
فكريًا، ثقافيًا، اجتماعيًا،
نفسيًا، وسياسيًا.

الحياةُ كالسيركِ،
تجدُ المهرجَ يضحكُ،
والبهلوانَ يتنقل
بين الخوفِ والمرحِ،
والدميةَ تتحرك بلا إرادة
كما يسيرُ هذا العالم أحيانًا،
أناسٌ يتظاهرونَ بما لا يشعرونَ،
فقطَ ليجذبوا الأنظارَ.

أنا هنا أكتبُ ما أشعرُ بهِ
عندما قرأتُ المقالَ.
قلمي حرٌّ ولا يركعُ إلا لمن خالقهُ.
البعضُ قد يوقعُ
عقدَ العبوديةِ الافتراضيةِ
بكاملِ قواهِ العقليةِ،
أيًا كانتِ الغاية.
لكننا يجبُ أن نعلمَ أن الحياةَ
ليستْ سيركًا، حتى مروضُ الأسدِ
الذي كان يتحكمُ في أقوى الوحوشِ
، سقطَ ضحيةً لنفسِ القوةِ
التي كان يروضُها،
فحتى الأقوى لا يستطيعونَ
مواجهةَ القوى العمياءَ
في هذا العالمِ.

لكن من خلق الكون
هو القوي الخبير وحده.
كل القوى التي قد نراها عمياء
أو خارجة عن إرادتنا
هي في النهاية تحت مشيئته وقدره،
فهو الذي يُسيّر الكون بحكمته،
وهو القادر على تغيير
كل شيء في أي لحظة.

الإنسان قد يعجز
عن فهم الكثير من الأمور،
وقد يشعر بالعجز أمام قوى
غير مرئية أو خارجة
عن إرادته، لكن الحقيقة
التي لا شك فيها هي
أن الله هو القوي الخبير،
ولا شيء يحدث في
هذا الكون إلا بإرادته.

هذا المقال كالبحر كنت على شاطئ
لم اتمعق كثيرا لذلك اعتبر ماكتبته
رسائل من صدف

تمت الكتابة بتوقيت 9:14
ماشاءالله تبارك الله مقال فخم الصراحه
تحياتي للجميع ميريام 😇



التعديل الأخير تم بواسطة الـتـوق ; 02-15-2025 الساعة 09:20 AM

رد مع اقتباس