12-15-2024, 10:20 PM
|
|
|
اشياءٌ، كالحُب .
لو رسمتِ صوتاً للهفتنا، صوتاً لاشتياقنا، صوتاً لأوجاعنا.
لورسمتِ صوتاً لملامِحنا.
كيف يكون .؟
*****
في فمي صوتٌ أخرس
يأبى الصراخ، يأبى الكلام، يأبى النحيب، يبحث عني في أشيائي القديمة، حيث أنا.
مَن أنا .؟
في فمي سيجارةٌ لعينة، وفنجان قهوةٍ مرُّ المذاق مثل قصتنا تماماً، أحاول عبثاً البحث في تفاصيلها، في تفاصيلك، فانتهي بسيجارةٍ جديدة وقهوة مذاقها مرٌّ ولكنها الان باردةٌ جداً كمشاعري وقلمي وأوراقي الفارغة من كل شيء.
*****
لا عذر لي، يا ذات النبض الدافئ، قد كنتُ أنانيٌّ جداً حين قررت أن أحبكِ لوحدي بعيد جداً عن عينيكِ، أيبلغ الحنين منتهاه؟
أم التزم الصمت كَ أنا ليسرقني الوقت كما مضى على الغياب سنينٌ عجاف لا تحمل غير أحلامٍ منتهية الصلاحية، وأوراقٍ خاليةٍ من أي رواية كانت بدايتها أنتِ.
تباً لكل شيءٍ جمعني بكِ، تباً للصدفة وللحرف الذي غدَر بأوراقي وقلمي حتى جفت محابري من أي كلام وكل حكايةٍ حلمتها معكِ وبكِ .
لم أرتب أوراقي بعد، فهي قابلةٌ للنسيان، لم أماطل في الغياب، قد سرقتني ليالٍ طويلة لا تفسير لها ولا ذاكرة، لا تفاصيل فيها ولا روايات، كل ما هنالك - أشيائي في عزاء.
تلك الأشياء التي نرى فيها أنفسنا، نراها بكل وضوح
ثم ندّعي أنها لا تشبهنا إنها الحقيقة التي لا نريدها
نرفضها تماماً لأنها موجعة.
تعاتبني عيناكِ، حين تسألني :
وكأنكَ تعرف الموت تماماً .!
واسألني : هل هناكَ موتٌ بعد الموت يا شقية.؟
بريئةٌ أنتِ.
إنهم نحن
في كل ثانية من الزمن المتوقف !
لا شيء يجمعنا سوانا ..
وخطيئة صدق
.....
في حينه
وطن
آخر تعديل وطن يوم
12-16-2024 في 12:22 AM.
|